https://sarabic.ae/20260515/الجزائر-تتمدد-طاقويا-في-أفريقيا-محطات-وقود-جزائرية-تدخل-السوق-الموريتانية----1113445975.html
الجزائر تتمدد طاقويا في أفريقيا... محطات وقود جزائرية تدخل السوق الموريتانية
الجزائر تتمدد طاقويا في أفريقيا... محطات وقود جزائرية تدخل السوق الموريتانية
سبوتنيك عربي
في خطوة تعكس تسارع الحضور الاقتصادي الجزائري داخل القارة الأفريقية، تم الإعلان عن قرب افتتاح محطات لتوزيع المواد الطاقوية تابعة لشركة "نافطال" الجزائرية في... 15.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-15T13:12+0000
2026-05-15T13:12+0000
2026-05-15T13:12+0000
الجزائر
موريتانيا
قطاع الطاقة
التبادل التجاري
أفريقيا
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/1a/1061648650_0:0:3123:1756_1920x0_80_0_0_caa76572cd0b072bf05d0d6fd0d8ddf3.jpg
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز استثماراتها الخارجية وتنويع حضورها الاقتصادي خارج قطاع تصدير المحروقات التقليدي، عبر التوجه نحو مشاريع الخدمات الطاقوية والتوزيع واللوجستيك داخل القارة السمراء.وفي السياق، قال الخبير في التنمية المستدامة محمد أمقران عبدلي، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "هذه الشراكة قديمة جديدة بين الجزائر وموريتانيا، تتجلى في تمكين الشركة الوطنية "نافطال" من التمركز والتموقع في السوق الموريتانية ، فمنذ بداية 2026 بدأت هذه الشركة الوطنية تتوجه نحو تعاون دولي وهو الباب الأول نحو الشراكة الدولية". وتابع عبدلي: "هذه الظاهرة الجديدة القديمة تحسنت بفعل إرادة البلدين في التوجه نحو تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بينهما، فمن جهة تسعى موريتانيا لتعزيز السيادة والأمن الطاقوي، ومن جهة أخرى تسعى الجزائر لتعزيز تموقعها من خلال الشركات الوطنية منها "نافطال" التي أصبحت في فترة وجيزة وجهة بارزة في الخدمات البترولية".وأكد عبدلي أن "المقاربة الجديدة لـ"نافطال" في إعادة فتح الوقود أو فتح محطة جديدة خاصة لموريتانيا في المعبر الحدودي الزويرات، أي في هذه المدينة التي تكتسي أهمية كبيرة نظرا لنقل السلع والبضائع وحتى الأشخاص، الأمر الذي يجعل من المبادلات تتوسع أكثر وتمتد إلى توزيع المنتجات التي تنتجها الشركة، حيث تسعى المقاربة الجديدة لنافطال لتدعيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين، عن طريق فتح محطات جديدة وإعادة تهيئة المحطات القديمة، وتعزيز المرافقة والتموين عن طريق أساطيل نقل السلع والبضائع".وبحسب عبدلي: "الشراكة الجزائرية الموريتانية هي خطوة جريئة لأنه أول تموقع دولي لشركة "نافطال" خارج الجزائر، سيسمح لها بالتوجه مستقبلا نحو تحسين الخدمات، مستفيدة من الدعم الجزائري والخبرة الجزائرية لتسيير محطات الوقود في أفريقيا ، على أن تتوسع التجربة في المستقبل، وتمتد لدول أفريقية اخرى وشراكات جديدة في افريقيا على رأسها مالي والنيجر". كما يعكس دخول الشركات الجزائرية إلى قطاع توزيع الوقود في موريتانيا رغبة الجزائر في بناء شراكات اقتصادية طويلة المدى داخل القارة، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها الطاقوية وخبرتها في مجال المحروقات والخدمات المرتبطة بها.
https://sarabic.ae/20260406/الجزائر-موريتانيا-شراكة-تتجاوز-الطاقة-نحو-نقل-التكنولوجيا-وبناء-سيادة-إقليمية-جديدة-1112339106.html
https://sarabic.ae/20260418/الجزائر-تطرح-سبع-مناطق-جديدة-لاستكشاف-الطاقة-1112674827.html
https://sarabic.ae/20260513/بقفزة-16-تفتح-أبواب-اقتصاد-جديد-الجزائر-تنعش-صادراتها-خارج-المحروقات-1113387838.html
الجزائر
موريتانيا
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/1a/1061648650_161:0:2892:2048_1920x0_80_0_0_9608b22953cad0fc4990056c7aabbf8b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, موريتانيا, قطاع الطاقة, التبادل التجاري, أفريقيا, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, موريتانيا, قطاع الطاقة, التبادل التجاري, أفريقيا, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر تتمدد طاقويا في أفريقيا... محطات وقود جزائرية تدخل السوق الموريتانية
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
في خطوة تعكس تسارع الحضور الاقتصادي الجزائري داخل القارة الأفريقية، تم الإعلان عن قرب افتتاح محطات لتوزيع المواد الطاقوية تابعة لشركة "نافطال" الجزائرية في موريتانيا، في مشروع جديد يعزز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، ويفتح الباب أمام توسع اقتصادي جزائري أوسع نحو أسواق غرب أفريقيا.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز استثماراتها الخارجية وتنويع حضورها الاقتصادي خارج قطاع تصدير المحروقات التقليدي، عبر التوجه نحو مشاريع الخدمات الطاقوية والتوزيع واللوجستيك داخل القارة السمراء.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المحطات المرتقبة ستتكفل بتوزيع الوقود والمواد الطاقوية داخل السوق الموريتانية، ما من شأنه دعم التموين المحلي وتعزيز التعاون التجاري بين البلدين، خاصة مع تنامي المبادلات الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة.
وفي السياق، قال الخبير في التنمية المستدامة محمد أمقران عبدلي، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "هذه الشراكة قديمة جديدة بين الجزائر وموريتانيا، تتجلى في تمكين الشركة الوطنية "نافطال" من التمركز والتموقع في السوق الموريتانية ، فمنذ بداية 2026 بدأت هذه الشركة الوطنية تتوجه نحو
تعاون دولي وهو الباب الأول نحو الشراكة الدولية".
وأضاف: "سابقا كان لهذه الشركة مجموعة من المشاريع في موريتانيا لكنها توقفت لأسباب معينة، منها محطات الخدمات والتزويد بالوقود ، لكن منذ العام الجاري أصبح هناك تحول جديد وديناميكية جديدة في السياسة الطاقوية، وتوجه "نافطال" نحو التموقع السوق الطاقوية في موريتانيا، وهذا التموقع ليس غريبا، فهو شراكة منطقية تتزامن مع توسع التبادل التجاري ةالاقتصادي بين البلدين".
وتابع عبدلي: "هذه الظاهرة الجديدة القديمة تحسنت بفعل إرادة البلدين في التوجه نحو تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بينهما، فمن جهة تسعى موريتانيا لتعزيز السيادة والأمن الطاقوي، ومن جهة أخرى تسعى الجزائر لتعزيز تموقعها من خلال الشركات الوطنية منها "نافطال" التي أصبحت في فترة وجيزة وجهة بارزة في الخدمات البترولية".
وأكد عبدلي أن "المقاربة الجديدة لـ"نافطال" في إعادة فتح الوقود أو فتح محطة جديدة خاصة لموريتانيا في المعبر الحدودي الزويرات، أي في هذه المدينة التي تكتسي أهمية كبيرة نظرا لنقل السلع والبضائع وحتى الأشخاص، الأمر الذي يجعل من المبادلات تتوسع أكثر وتمتد إلى توزيع المنتجات التي تنتجها الشركة، حيث
تسعى المقاربة الجديدة لنافطال لتدعيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين، عن طريق فتح محطات جديدة وإعادة تهيئة المحطات القديمة، وتعزيز المرافقة والتموين عن طريق أساطيل نقل السلع والبضائع".
ولفت عبدلي إلى "عودة "نافطال" إلى موريتانيا عبر مدينتين مهمتين كالزويرات ونواكشوط، باعتبارهما مرفقين مهمين للتبادل التجاري بين البلدين"، معربًا عن أمله أن "تتوسع رقعة التبادل بين البلدين"، مبينًا أنه "لا يمكن أن تحقق الطاقة تبادلات تجارية واقتصادية بين البلدين دون تمويل خطوط الطاقة بنقل الأشخاص والبضائع".
وبحسب عبدلي: "الشراكة الجزائرية الموريتانية هي خطوة جريئة لأنه أول تموقع دولي لشركة "نافطال" خارج الجزائر، سيسمح لها بالتوجه مستقبلا نحو تحسين الخدمات، مستفيدة من الدعم الجزائري والخبرة الجزائرية لتسيير محطات الوقود في أفريقيا ، على أن تتوسع التجربة في المستقبل، وتمتد لدول أفريقية اخرى وشراكات جديدة في افريقيا على رأسها مالي والنيجر".
وينظر إلى المشروع باعتباره امتدادًا لسلسلة من الخطوات الاستراتيجية التي باشرتها الجزائر لتعزيز تموقعها الاقتصادي في العمق الأفريقي، لا سيما بعد افتتاح المعبر الحدودي الجزائري الموريتاني، وتكثيف مشاريع النقل والتبادل التجاري نحو دول الساحل وغرب إفريقيا.
كما يعكس دخول الشركات الجزائرية إلى قطاع توزيع الوقود في موريتانيا
رغبة الجزائر في بناء شراكات اقتصادية طويلة المدى داخل القارة، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها الطاقوية وخبرتها في مجال المحروقات والخدمات المرتبطة بها.