https://sarabic.ae/20260513/بقفزة-16-تفتح-أبواب-اقتصاد-جديد-الجزائر-تنعش-صادراتها-خارج-المحروقات-1113387838.html
بقفزة 16% تفتح أبواب اقتصاد جديد.. الجزائر تنعش صادراتها خارج المحروقات
بقفزة 16% تفتح أبواب اقتصاد جديد.. الجزائر تنعش صادراتها خارج المحروقات
سبوتنيك عربي
سجلت الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعا لافتا بنسبة 16 في المئة. 13.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-13T18:19+0000
2026-05-13T18:19+0000
2026-05-13T18:19+0000
حصري
الجزائر
الأخبار
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/01/1106636850_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_af5d6d58965141cce77f1ad00f5cf653.jpg
وجاء الارتفاع في مؤشر يعكس تحوّلا تدريجيا في بنية الاقتصاد الوطني، ومحاولة جادة لفك الارتباط التاريخي بعائدات النفط والغاز.هذا الارتفاع لم يأتِ من فراغ، بل تقف وراءه مجموعة من العوامل الاقتصادية والإجراءات الحكومية والتحولات الدولية التي أسهمت في منح المنتجات الجزائرية مساحة أوسع داخل الأسواق الخارجية.لسنوات طويلة ظل الاقتصاد الجزائري يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات المحروقات، ما جعله رهينة لتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية ، لكن خلال السنوات الأخيرة، اتجهت السلطات إلى تشجيع التصدير خارج قطاع الطاقة، عبر دعم المؤسسات المنتجة وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية.وقد بدأت هذه السياسة تؤتي ثمارها تدريجيا، خاصة مع توسع صادرات منتجات مثل الحديد والإسمنت والأسمدة والمنتجات الفلاحية والتمور والصناعات الغذائية، إضافة إلى بعض المنتجات التحويلية التي أصبحت تنافس في الأسواق الأفريقية والعربية.وفي السياق قال الخبير الاقتصادي مراد كواشي لـ"سبوتنيك"، إنه من بين أبرز الأسباب التي دفعت الصادرات غير النفطية إلى الارتفاع، تزايد الطلب الخارجي على عدد من المنتجات الجزائرية، خصوصًا في ظل التغيرات التي عرفتها التجارة العالمية بعد الأزمات الدولية الأخيرة.وأكد المتحدث أن الحكومة الجزائرية عملت خلال الفترة الأخيرة على إطلاق عدة آليات لدعم المصدرين، من بينها تخفيف بعض القيود الإدارية، وتطوير المواني، وتحسين خدمات النقل والشحن، إضافة إلى فتح خطوط بحرية وتجارية نحو دول أفريقية، كما أسهمت الاتفاقيات الاقتصادية الإقليمية في تعزيز فرص المنتجات الجزائرية داخل الأسواق المجاورة، خاصة في منطقة التجارة الحرة الأفريقية، التي تُعد فرصة استراتيجية أمام المؤسسات الجزائرية لتوسيع نشاطها.وتابع كواشي أن "الجزائر بدأت تقطف ثمار السياسة التي اعتمدتها لزيادة قيمة الصادرات خارج المحروقات، خاصة من خلال تنظيم المعارض الدائمة في عديد الدول الأفريقية بالإضافة إلى مرافقة المصدرين وتقديم جميع التسهيلات لهم، لاحظنا في أكثر من مرة وزير التجارة الخارجية شخصيا يشرف على عمليات التصدير ويقدم نصائح للمصدرين ويعدهم بتقديم تسهيلات، دون إهمال التسهيلات في المجال البنكي التي تقدمها البنوك الجزائرية، وفتح فروع لبنوك عمومية في بعض الدول الأفريقية مثل موريتانيا والسنغال".وأردف: "بالإضافة إلى التسهيلات التي تم تقديمها على مستوى اللوجستيك والنقل خاصة النقل البحري والبري، مع فتح الخطوط الجوية بين الجزائر وعديد العواصم الأفريقية آخرها الخط الذي أعلن عنه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي سيربط الجزائر بأنغولا، هي بداية إذن لحصد نتائج الدولة في سياستها في تشجيع الصادرات خارج المحروقات التي باشرتها منذ ثلاث سنوات من خلال اعتماد إجراءات وتسهيلات وتحفيزات والمرافقة الفعلية للمصدرين الجزائريين".ورغم أهمية هذه الأرقام، فإن خبراء الاقتصاد يرون أن الوصول إلى اقتصاد متنوع يتطلب استمرارية الإصلاحات، وتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير القطاع البنكي واللوجستي، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فالرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تحقيق ارتفاع ظرفي للصادرات، بل في بناء قاعدة إنتاجية قوية قادرة على ضمان حضور دائم للمنتج الجزائري في الأسواق العالمية.
https://sarabic.ae/20260428/خبير-لـسبوتنيك-الفوسفات-يشكل-ورقة-ضغط-ناعمة-ضمن-الدبلوماسية-الاقتصادية-الجزائرية-1112945392.html
https://sarabic.ae/20260414/بين-الأرقام-والتحولات-ماذا-يعني-دخول-الجزائر-نادي-أكبر-الاقتصادات-عربيا-وأفريقيا؟-1112553130.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/01/1106636850_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_0edb9b4971c7ff8ff7b40634de57acdc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, الجزائر, الأخبار, العالم العربي
حصري, الجزائر, الأخبار, العالم العربي
بقفزة 16% تفتح أبواب اقتصاد جديد.. الجزائر تنعش صادراتها خارج المحروقات
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
سجلت الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعا لافتا بنسبة 16 في المئة.
وجاء الارتفاع في مؤشر يعكس تحوّلا تدريجيا في بنية الاقتصاد الوطني، ومحاولة جادة لفك الارتباط التاريخي بعائدات النفط والغاز.
هذا الارتفاع لم يأتِ من فراغ، بل تقف وراءه مجموعة من العوامل الاقتصادية والإجراءات الحكومية والتحولات الدولية التي أسهمت في منح المنتجات الجزائرية مساحة أوسع داخل الأسواق الخارجية.
لسنوات طويلة ظل الاقتصاد الجزائري يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات المحروقات، ما جعله رهينة لتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية ، لكن خلال السنوات الأخيرة، اتجهت السلطات إلى تشجيع التصدير
خارج قطاع الطاقة، عبر دعم المؤسسات المنتجة وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية.
وقد بدأت هذه السياسة تؤتي ثمارها تدريجيا، خاصة مع توسع صادرات منتجات مثل الحديد والإسمنت والأسمدة والمنتجات الفلاحية والتمور والصناعات الغذائية، إضافة إلى بعض المنتجات التحويلية التي أصبحت تنافس في الأسواق الأفريقية والعربية.
وفي السياق قال الخبير الاقتصادي مراد كواشي لـ"
سبوتنيك"، إنه من بين أبرز الأسباب التي دفعت الصادرات غير النفطية إلى الارتفاع، تزايد الطلب الخارجي على عدد من المنتجات الجزائرية، خصوصًا في ظل التغيرات التي عرفتها التجارة العالمية بعد الأزمات الدولية الأخيرة.
وأضاف أن "المنتجات الفلاحية الجزائرية، وعلى رأسها التمور والخضر والفواكه، استفادت من تحسن الجودة وارتفاع المعايير الصحية، ما سمح لها بدخول أسواق جديدة ، كما عرفت مواد البناء الجزائرية طلبًا متزايدًا، خاصة من دول أفريقية تبحث عن بدائل أقل تكلفة وأكثر قربا جغرافيا".
وأكد المتحدث أن الحكومة الجزائرية عملت خلال الفترة الأخيرة على إطلاق عدة آليات لدعم المصدرين، من بينها تخفيف بعض القيود الإدارية، وتطوير المواني، وتحسين خدمات النقل والشحن، إضافة إلى فتح خطوط بحرية وتجارية نحو دول أفريقية، كما أسهمت الاتفاقيات الاقتصادية الإقليمية في تعزيز فرص المنتجات الجزائرية داخل الأسواق المجاورة، خاصة في منطقة التجارة الحرة الأفريقية، التي تُعد فرصة استراتيجية أمام المؤسسات الجزائرية لتوسيع نشاطها.
وتابع كواشي أن "الجزائر بدأت تقطف ثمار السياسة التي اعتمدتها لزيادة قيمة الصادرات خارج المحروقات، خاصة من خلال تنظيم المعارض الدائمة في عديد الدول الأفريقية بالإضافة إلى مرافقة المصدرين وتقديم جميع التسهيلات لهم، لاحظنا في أكثر من مرة وزير التجارة الخارجية شخصيا يشرف على عمليات التصدير ويقدم نصائح للمصدرين ويعدهم بتقديم تسهيلات، دون إهمال التسهيلات في المجال البنكي التي تقدمها البنوك الجزائرية، وفتح فروع لبنوك عمومية في بعض الدول الأفريقية مثل
موريتانيا والسنغال".
وأردف: "بالإضافة إلى التسهيلات التي تم تقديمها على مستوى اللوجستيك والنقل خاصة النقل البحري والبري، مع فتح الخطوط الجوية بين الجزائر وعديد العواصم الأفريقية آخرها الخط الذي أعلن عنه الرئيس الجزائري
عبد المجيد تبون الذي سيربط الجزائر بأنغولا، هي بداية إذن لحصد نتائج الدولة في سياستها في تشجيع الصادرات خارج المحروقات التي باشرتها منذ ثلاث سنوات من خلال اعتماد إجراءات وتسهيلات وتحفيزات والمرافقة الفعلية للمصدرين الجزائريين".
ورغم أهمية هذه الأرقام، فإن خبراء الاقتصاد يرون أن الوصول إلى اقتصاد متنوع يتطلب استمرارية الإصلاحات، وتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير القطاع البنكي واللوجستي، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فالرهان الحقيقي لا يكمن فقط في تحقيق ارتفاع ظرفي للصادرات، بل في بناء قاعدة إنتاجية قوية قادرة على ضمان حضور دائم للمنتج الجزائري في الأسواق العالمية.