https://sarabic.ae/20260529/بعد-مواجهة-التهديدات-الحالية-كيف-تم-تحسين-مدرعات-المشاة-الروسية-وتطويرها؟-1113847814.html
بعد مواجهة التهديدات الحالية... كيف تم تحسين مدرعات المشاة الروسية وتطويرها؟
بعد مواجهة التهديدات الحالية... كيف تم تحسين مدرعات المشاة الروسية وتطويرها؟
سبوتنيك عربي
أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أنه خلال التدريب العملي، لأطقم المدرعات الروسية يتم التركيز بشكل خاص على دقة إصابة الأهداف، وتدريب طاقم مركبات المشاة... 29.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-29T12:03+0000
2026-05-29T12:03+0000
2026-05-29T12:03+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102896/69/1028966982_0:109:3081:1842_1920x0_80_0_0_6950d2772782561c25fea9ab1c79497f.jpg
وجاء في البيان أنه في الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع لطاقم مركبة "بي إم بي -2 إم"، أثناء تدريبهم على منظومة "بيريزهوك" القتالية في ميادين التدريب بمنطقة العملية العسكرية الخاصة: "العسكريون التابعون لفوج البنادق الآلية التابع للفرقة الثانية للمشاة الآلية التابعة للحرس، والمنتمين للجيش الأول لدبابات الحرس ضمن قوات مجموعة "الغرب" الروسية، هم من قاموا بصقل مهاراتهم القتالية خلال هذه التدريبات.وأوضح أنه "خلال التدريب العملي، يُولى اهتمام خاص لدقة إصابة الأهداف. ويتدرب طاقم مركبة المشاة القتالية "بي إم بي -2إم" على إطلاق النار أثناء الحركة ومن مواقع غير مباشرة، بالإضافة إلى تشغيل الأنظمة الرقمية للمركبة.ويظل التسليح الرئيسي لمركبة "بي إم بي -2 إم" هو المدفع الأوتوماتيكي 2A42 عيار 30 ملم، والذي أثبت كفاءته. يشتمل النظام أيضًا على مدفع رشاش "بي كي تي إم" عيار 7.62 ملم وقاذف ة قنابل يدوية أوتوماتيكية "ا. جي. 30. إم" عيار 30 ملم. وتتيح له قوته النارية الاشتباك مع الأهداف على مدى يصل إلى 8 كيلومترات.إصابة الهدف بدقةووفقا للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، تعمل أطقم مركبات المشاة القتالية حاليًا بالتنسيق مع مشغلي الطائرات المسيّرة. تُمكّنهم هذه الاستراتيجية من تدمير أهداف العدو دون أن يتم رصدهم.وفي الوقت نفسه، يستمر تحديث مركبات المشاة القتالية: فقد زُوّدت هذه المركبات بنظام متطور مضاد للطائرات المسيّرة والشحنات المتفجرة، كما جُهّزت بعناصر دروع إضافية وأنظمة حرب إلكترونية.وأشار في حديثه مع قناة "آر تي"، إلى أن "تركيب دروع إضافية، ولا سيما حماية الجزء العلوي من الجسم، يزيد بشكل ملحوظ من الحماية ضد نيران الرشاشات الثقيلة والتهديدات الأكبر حجمًا، مثل الطائرات المسيّرة الهجومية".وبحسب الشركة المصنعة، ستكون الذخيرة "المتفجرة" الجديدة فعّالة في مواجهة طائرات العدو المسيّرة.وأفاد المكتب الإعلامي للشركة: "صُممت الذخيرة لزيادة احتمالية إصابة الطائرات المسيّرة الصغيرة والذخائر المتسكعة. ويقوم نظام الاستهداف بحساب نقطة التفجير الأمثل بناءً على مسار طيران الهدف، مما يسمح بإصابة الطائرة المسيّرة بالشظايا. ويتم إدخال توقيت التفجير تلقائيًا عبر خط بصري".مقاتل متعدد المواهبتستخدم القوات الروسية أيضًا مركبة المشاة القتالية "بي إم بي-3"، في منطقة الدفاع الجوي. وهي تختلف عن نظيراتها في أنها مُسلحة بسلاحين: مدفع أوتوماتيكي عيار 30 ملم ومدفع (قاذفة) عيار 100 ملم. وتؤكد شركة "روسوبورون إكسبورت" أن هذا الترسانة من الأسلحة تُمكّن "بي إم بي-3" من الجمع بين قدرات مركبة المشاة القتالية ومدمرة الدبابات.علاوة على ذلك، زُودت "بي إم بي-3" بنظام تحكم نيران حديث مزود بمثبت للمدفع، وجهاز تحديد مدى ليزري، وكاميرا تصوير حراري، وجهاز رؤية ليلية. وهذا يسمح بإطلاق النار بشكل فعال ليس فقط في الليل، ولكن أيضًا في ظروف الضباب والغبار والشفق.وتتميز المركبة المدرعة بأداء قيادة ممتاز: فخفة وزنها، إلى جانب محركها القوي، تُمكّنها من التسارع إلى سرعات تتجاوز 70 كم/ساعة على الطرقات، و10 كم/ساعة في البحر. وفي هذا السياق، يجري تحديث المركبة "بي إم بي-3" بشكل مكثف. فعلى سبيل المثال، في عام 2025، تم اختبار محرك "يو تي دي -32تي" المُحدّث. وبالمقارنة مع الجيل السابق، يوفر هذا المحرك قوة أكبر وعزم دوران أعلى. علاوة على ذلك، زُوّدت المركبة بحزمة دروع إضافية جديدة ونظام حرب إلكترونية. ولتقليل إمكانية رصدها، زُوّدت المركبة "بي إم بي-3" أيضًا بنظام "تمويه" خاص، وهو نظام مصنوع من مادة اصطناعية عازلة للحرارة وماصة للرادار. المزيد من التطويرأثبتت مركبات قتال المشاة أنها مطلوبة بشدة من قبل الجيش. وكما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لمراجعة المعايير الرئيسية لمشروع برنامج التسلح الحكومي للفترة 2027-2036، فقد ازداد إنتاج هذه المعدات بشكل كبير. وأعلن رئيس الدولة في ديسمبر 2025: "مقارنةً بعام 2022، ازداد إنتاج المنتجات والمعدات المطلوبة بشكل خاص خلال العملية العسكرية الخاصة بشكل كبير في عام 2025. وللمقارنة، ازداد إنتاج المركبات المدرعة بمقدار 2.2 ضعف، والمركبات المدرعة الخفيفة (مركبات المشاة القتالية وناقلات الجنود المدرعة) بمقدار 3.7 ضعف".يرى الخبراء أن مركبات المشاة القتالية المصنعة محليًا ستظل مطلوبة لفترة طويلة قادمة، نظراً لتكلفتها المنخفضة وإمكانية تحديثها العالية.وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التوجه الأرجح لتطوير المركبات المدرعة الخفيفة سيكون مواجهة الطائرات المسيّرة. واختتم كورتشينكو حديثه قائلًا: "لا شك أن مركبات المشاة القتالية ستظل مطلوبة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في عمليات النقل والقتال. إلا أن الطائرات المسيّرة تُعدّ حاليًا الوسيلة الرئيسية للتدمير المباشر على خط المواجهة. لذا، يجب تحديث جميع المعدات الحديثة لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية".الكرملين: أوروبا طرف في النزاع حاليا ولا يمكنها أن تلعب دور وسيط للتسوية الأوكرانية"روستيخ" تسلم الجيش الروسي دفعة من ناقلات الجنود المدرعة المطورة "بي إم دي-2"
https://sarabic.ae/20260528/-القوات-الروسية-تحرر-بلدة-نوفوسيلفكا-في-مقاطعة-خاركوف---وزارة-الدفاع-1113814473.html
https://sarabic.ae/20260527/ارتفاع-حجم-طلبات-توريد-الأسلحة-الروسية-إلى-عشرات-المليارات-من-الدولارات-1113775642.html
https://sarabic.ae/20260525/ميدفيديف-بوريفيستنيك-وسارمات-أسلحة-روسية-تسبق-عصرها-1113716712.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102896/69/1028966982_220:0:2951:2048_1920x0_80_0_0_415b728aad86e6d8709e7a46bd9f6829.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي
بعد مواجهة التهديدات الحالية... كيف تم تحسين مدرعات المشاة الروسية وتطويرها؟
أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أنه خلال التدريب العملي، لأطقم المدرعات الروسية يتم التركيز بشكل خاص على دقة إصابة الأهداف، وتدريب طاقم مركبات المشاة على إطلاق النار أثناء الحركة ومن مواقع غير مباشرة، بالإضافة إلى تشغيل الأنظمة الرقمية للمركبة.
وجاء في البيان أنه في الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع لطاقم مركبة "بي إم بي -2 إم"، أثناء تدريبهم على منظومة "بيريزهوك" القتالية في ميادين التدريب بمنطقة العملية العسكرية الخاصة: "العسكريون التابعون لفوج البنادق الآلية التابع للفرقة الثانية للمشاة الآلية التابعة للحرس، والمنتمين للجيش الأول لدبابات الحرس ضمن قوات مجموعة "الغرب" الروسية، هم من قاموا بصقل مهاراتهم القتالية خلال هذه التدريبات.
وأكد البيان بأنه "باستخدام أنظمة ضبط النيران وتحديد الأهداف، يُظهر طاقم مركبة المشاة القتالية دقةً مذهلة حتى في المدى البعيد، محققًا أقصى قدر من الفعالية بأقل استهلاك للذخيرة. وقد زُودت مركبة "بيريزوك" بجهاز رؤية ليلية. ويعمل الطاقم بكفاءة متساوية ليلاً ونهارًا".
وأوضح أنه "خلال التدريب العملي، يُولى اهتمام خاص لدقة إصابة الأهداف. ويتدرب طاقم مركبة المشاة القتالية "بي إم بي -2إم" على إطلاق النار أثناء الحركة ومن مواقع غير مباشرة، بالإضافة إلى تشغيل الأنظمة الرقمية للمركبة.
وطُوّرت مركبة "بي إم بي -2إم" المزودة بوحدة بيريزوك القتالية على يد متخصصين في مكتب تولا لتصميم الأدوات. وتختلف عن مركبة "بي إم بي -2" بشكل أساسي في قدراتها القتالية المُحسّنة، ونظام التحكم الناري الجديد، ومنظار التصوير الحراري، ووجود صواريخ كورنيت الموجهة المضادة للدبابات.
ويظل التسليح الرئيسي لمركبة "بي إم بي -2 إم" هو المدفع الأوتوماتيكي 2A42 عيار 30 ملم، والذي أثبت كفاءته. يشتمل النظام أيضًا على مدفع رشاش "بي كي تي إم" عيار 7.62 ملم وقاذف ة قنابل يدوية أوتوماتيكية "ا. جي. 30. إم" عيار 30 ملم. وتتيح له قوته النارية الاشتباك مع الأهداف على مدى يصل إلى 8 كيلومترات.
ووفقا للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، تعمل أطقم مركبات المشاة القتالية حاليًا بالتنسيق مع مشغلي الطائرات المسيّرة. تُمكّنهم هذه الاستراتيجية من تدمير أهداف العدو دون أن يتم رصدهم.
وأفاد أنه "في منطقة العملية العسكرية الخاصة، تقوم الوحدات المتقدمة، بالتعاون مع وحدات الاستطلاع الجوي، بتحديد اتجاه تحركات القوات الرئيسية للعدو، ومواقع إطلاق النار، والتحصينات. بعد ذلك، تتولى مدافع مركبات المشاة القتالية المهمة. وبفضل دقة استهدافها، تستطيع هذه المدافع إصابة الأهداف بدقة على بُعد عدة كيلومترات من مواقع مختلفة دون أن يرصدها العدو".
وفي الوقت نفسه، يستمر تحديث مركبات المشاة القتالية: فقد زُوّدت هذه المركبات بنظام متطور مضاد للطائرات المسيّرة والشحنات المتفجرة، كما جُهّزت بعناصر دروع إضافية وأنظمة حرب إلكترونية.
ووفقًا لسيرجي سوفوروف، الحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم العسكرية، فقد ساهمت هذه التحسينات بشكل كبير في زيادة قدرة المركبات المدرعة الخفيفة على البقاء.
وأشار في حديثه مع قناة "آر تي"، إلى أن "تركيب دروع إضافية، ولا سيما حماية الجزء العلوي من الجسم، يزيد بشكل ملحوظ من الحماية ضد نيران الرشاشات الثقيلة والتهديدات الأكبر حجمًا، مثل الطائرات المسيّرة الهجومية".
وفي إحدى المعارض وردًا على النشاط المكثف للطائرات المسيّرة، أفاد الخبراء بتطوير ذخيرة جديدة - قذيفة شظايا مزودة بصمام تفجير عن بُعد - لمدفع أ. 242 عيار 30 ملم (المثبت أيضًا على مروحيات إم أي-28 إن إم و كي أ-52إم). وقد عُرضت هذه الذخيرة لأول مرة في معرض الدفاع العالمي الدولي للأسلحة في الرياض، الذي أقيم في فبراير/شباط 2026.
وبحسب الشركة المصنعة، ستكون الذخيرة "المتفجرة" الجديدة فعّالة في مواجهة طائرات العدو المسيّرة.
وأفاد المكتب الإعلامي للشركة: "صُممت الذخيرة لزيادة احتمالية إصابة الطائرات المسيّرة الصغيرة والذخائر المتسكعة. ويقوم نظام الاستهداف بحساب نقطة التفجير الأمثل بناءً على مسار طيران الهدف، مما يسمح بإصابة الطائرة المسيّرة بالشظايا. ويتم إدخال توقيت التفجير تلقائيًا عبر خط بصري".
تستخدم القوات الروسية أيضًا مركبة المشاة القتالية "بي إم بي-3"، في منطقة الدفاع الجوي. وهي تختلف عن نظيراتها في أنها مُسلحة بسلاحين: مدفع أوتوماتيكي عيار 30 ملم ومدفع (قاذفة) عيار 100 ملم. وتؤكد شركة "روسوبورون إكسبورت" أن هذا الترسانة من الأسلحة تُمكّن "بي إم بي-3" من الجمع بين قدرات مركبة المشاة القتالية ومدمرة الدبابات.
وتوضح مواد الشركة: "يستطيع المدفع شبه الأوتوماتيكي عيار 100 ملم إطلاق كلٍ من القذائف شديدة الانفجار التقليدية والصواريخ الموجهة بمدى يصل إلى 4000 متر. ويُستخدم المدفع الأوتوماتيكي عيار 30 ملم لاستهداف الأهداف الأرضية والجوية بمدى يصل إلى 4000 متر".
علاوة على ذلك، زُودت "بي إم بي-3" بنظام تحكم نيران حديث مزود بمثبت للمدفع، وجهاز تحديد مدى ليزري، وكاميرا تصوير حراري، وجهاز رؤية ليلية. وهذا يسمح بإطلاق النار بشكل فعال ليس فقط في الليل، ولكن أيضًا في ظروف الضباب والغبار والشفق.
وتتميز المركبة المدرعة بأداء قيادة ممتاز: فخفة وزنها، إلى جانب محركها القوي، تُمكّنها من التسارع إلى سرعات تتجاوز 70 كم/ساعة على الطرقات، و10 كم/ساعة في البحر.
ونظرًا لتصميمها الناجح وخصائص قيادتها المتميزة، شكلت المركبة "بي إم بي-3" أساسًا لعدد من المركبات القتالية المحلية الأخرى، مثل منظومة الدفاع الجوي ديريفاتسيا، وصاروخ خريز"انتيما" المضاد للدبابات، ومركبة الإصلاح والإنقاذ بريم-إل بيغليانكا، وغيرها.
وفي هذا السياق، يجري تحديث المركبة "بي إم بي-3" بشكل مكثف. فعلى سبيل المثال، في عام 2025، تم اختبار محرك "يو تي دي -32تي" المُحدّث. وبالمقارنة مع الجيل السابق، يوفر هذا المحرك قوة أكبر وعزم دوران أعلى.
علاوة على ذلك، زُوّدت المركبة بحزمة دروع إضافية جديدة ونظام حرب إلكترونية. ولتقليل إمكانية رصدها، زُوّدت المركبة "بي إم بي-3" أيضًا بنظام "تمويه" خاص، وهو نظام مصنوع من مادة اصطناعية عازلة للحرارة وماصة للرادار.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية ليلاً، عندما تحلق طائرات مسيّرة ثقيلة، تُلقّبها القوات بـ"بابا ياغا"، للصيد، وتساعدها أجهزة التصوير الحراري على الرؤية في الظلام. إنّ "بدلة التمويه" هذه ضرورية لأي مركبة في منطقة الدفاع الجوي، بحسب ما نقلته وكالة تاس عن المكتب الإعلامي لشركة "أنظمة الدقة العالية" القابضة.
أثبتت مركبات قتال المشاة أنها مطلوبة بشدة من قبل الجيش. وكما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لمراجعة المعايير الرئيسية لمشروع برنامج التسلح الحكومي للفترة 2027-2036، فقد ازداد إنتاج هذه المعدات بشكل كبير.
وأعلن رئيس الدولة في ديسمبر 2025: "مقارنةً بعام 2022، ازداد إنتاج المنتجات والمعدات المطلوبة بشكل خاص خلال العملية العسكرية الخاصة بشكل كبير في عام 2025. وللمقارنة، ازداد إنتاج المركبات المدرعة بمقدار 2.2 ضعف، والمركبات المدرعة الخفيفة (مركبات المشاة القتالية وناقلات الجنود المدرعة) بمقدار 3.7 ضعف".
يرى الخبراء أن مركبات المشاة القتالية المصنعة محليًا ستظل مطلوبة لفترة طويلة قادمة، نظراً لتكلفتها المنخفضة وإمكانية تحديثها العالية.
وأكد إيغور كوروتشينكو، رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني والمحلل العسكري، في مقابلة مع قناة "آر تي"، أن "الاتجاهات الحالية تُظهر أن استخدام المركبات المدرعة باهظة الثمن في صراع بمستوى شدة الصراع في المنطقة العسكرية المركزية أمر غير ممكن ببساطة. وفي الوقت نفسه، وجدت روسيا توازناً بين التكلفة والتكنولوجيا، وهو ما يؤثر أيضاً على إمكانية تحديث معداتها".
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التوجه الأرجح لتطوير المركبات المدرعة الخفيفة سيكون مواجهة الطائرات المسيّرة.
واختتم كورتشينكو حديثه قائلًا: "لا شك أن مركبات المشاة القتالية ستظل مطلوبة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في عمليات النقل والقتال. إلا أن الطائرات المسيّرة تُعدّ حاليًا الوسيلة الرئيسية للتدمير المباشر على خط المواجهة. لذا، يجب تحديث جميع المعدات الحديثة لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية".