https://sarabic.ae/20260602/عسكري-سعودي-لـسبوتنيك-الرياض-ومسقط-أفشلتا-ضغوط-واشنطن-للتطبيع-المجاني-وموقفنا-ليس-مناورة-سياسية-1113971740.html
عسكري سعودي لـ"سبوتنيك": الرياض ومسقط أفشلتا ضغوط واشنطن للتطبيع المجاني.. وموقفنا ليس مناورة سياسية
عسكري سعودي لـ"سبوتنيك": الرياض ومسقط أفشلتا ضغوط واشنطن للتطبيع المجاني.. وموقفنا ليس مناورة سياسية
سبوتنيك عربي
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي، العميد عبد الله آل شايع، أن التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة تفرض ضرورة وجود تماسك خليجي وعربي... 02.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-02T15:40+0000
2026-06-02T15:40+0000
2026-06-02T15:40+0000
حصري
السعودية
سلطنة عمان
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/0d/1108112681_0:36:1916:1113_1920x0_80_0_0_4d4e14e511d85ba32a89924e87ff108c.jpg
وقال العميد عبد الله آل شايع، في تصريحات لـ "سبوتنيك"، إن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان اتخذتا موقفا واضحا وصارما برفض مطالب إدارة ترامب بالانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".وأشار إلى أن هذا الموقف ينطلق من قاعدة سياسية ثابتة مفادها لا تطبيع دون حل عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.وشدد آل شايع على أن هذا الموقف السعودي العماني لم يكن مجرد مناورة سياسية، بل هو تعبير عن رؤية استراتيجية عميقة تعتبر أن التطبيع ليس غاية بحد ذاته، بل خطوة يجب أن تأتي في سياق تسوية سياسية حقيقية تخدم الحقوق الفلسطينية، بعيدا عن سياق الضغوط الظرفية.وأضاف أن واشنطن تملك القدرة على التوصل إلى تفاهمات أو اتفاق مع طهران بشأن الملف النووي بمعزل عن مسار التطبيع الخليجي، موضحا أن المسار النووي بين واشنطن وطهران تحكمه حسابات أمنية واستراتيجية مستقلة، رغم أن تجاهل الهواجس الخليجية يظل عاملا مؤثرا في استقرار واستدامة أي اتفاق من هذا النوع.وتابع آل شايع أن الموقف الحازم الذي أبدته الرياض ومسقط تجاه ملف التطبيع لم يؤدّ إلى توتر مع الإدارة الأمريكية، بل أسهم في إعادة العلاقة إلى إطارها الطبيعي كشراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لا على "الإملاءات"، لافتًا إلى أن واشنطن تدرك تماما أن السعودية دولة محورية لا يمكن نجاح أي ترتيبات إقليمية دون مشاركتها، كما تثمن الدور التوازني الذي تلعبه عُمان كعنصر استقرار في المنطقة.وشدد على أن الموقف "السعودي - العماني" المشترك قد عزز التوازن داخل البيت الخليجي، وأرسل رسالة واضحة مفادها أن القرارات المصيرية في المنطقة لا تُتخذ تحت الضغط، بل وفقا للرؤى المشتركة والمصالح القومية.وفي وقت سابق، حضّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولا مسلمة من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران.وقال: "أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية".وأدت الاتفاقيات الإبراهيمية التي تمّ توقيعها برعاية ترامب خلال ولايته الأولى في العام 2020، إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
https://sarabic.ae/20260602/أوشاكوف-وزير-الطاقة-السعودي-يرأس-وفد-بلاده-إلى-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-1113966083.html
https://sarabic.ae/20260517/قطر-تؤكد-للسعودية-أهمية-تجاوب-أمريكا-وإيران-لجهود-الوساطة-الخارجية-1113481712.html
السعودية
سلطنة عمان
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/0d/1108112681_0:0:1916:1436_1920x0_80_0_0_2f3533f216dc92790757c4e719ee39c3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, السعودية, سلطنة عمان, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, العالم العربي, العالم
حصري, السعودية, سلطنة عمان, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, العالم العربي, العالم
عسكري سعودي لـ"سبوتنيك": الرياض ومسقط أفشلتا ضغوط واشنطن للتطبيع المجاني.. وموقفنا ليس مناورة سياسية
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي، العميد عبد الله آل شايع، أن التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة تفرض ضرورة وجود تماسك خليجي وعربي يحفظ وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية، ويمنع تفكك المواقف في لحظة سياسية حساسة تتطلب أعلى درجات التنسيق.
وقال العميد عبد الله آل شايع، في تصريحات لـ "
سبوتنيك"، إن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان اتخذتا موقفا واضحا وصارما برفض مطالب إدارة ترامب بالانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وأشار إلى أن هذا الموقف ينطلق من قاعدة سياسية ثابتة مفادها لا تطبيع دون حل عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد آل شايع على أن هذا
الموقف السعودي العماني لم يكن مجرد مناورة سياسية، بل هو تعبير عن رؤية استراتيجية عميقة تعتبر أن التطبيع ليس غاية بحد ذاته، بل خطوة يجب أن تأتي في سياق تسوية سياسية حقيقية تخدم الحقوق الفلسطينية، بعيدا عن سياق الضغوط الظرفية.
وأضاف أن واشنطن تملك القدرة على التوصل إلى تفاهمات أو اتفاق مع طهران بشأن الملف النووي بمعزل عن مسار التطبيع الخليجي، موضحا أن المسار النووي بين واشنطن وطهران تحكمه حسابات أمنية واستراتيجية مستقلة، رغم أن تجاهل الهواجس الخليجية يظل عاملا مؤثرا في استقرار واستدامة أي اتفاق من هذا النوع.
وتابع آل شايع أن الموقف الحازم الذي أبدته الرياض ومسقط تجاه
ملف التطبيع لم يؤدّ إلى توتر مع الإدارة الأمريكية، بل أسهم في إعادة العلاقة إلى إطارها الطبيعي كشراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لا على "الإملاءات"، لافتًا إلى أن واشنطن تدرك تماما أن السعودية دولة محورية لا يمكن نجاح أي ترتيبات إقليمية دون مشاركتها، كما تثمن الدور التوازني الذي تلعبه عُمان كعنصر استقرار في المنطقة.
وفيما يخص وحدة مجلس التعاون الخليجي، أضاف آل شايع أن الضغوط الخارجية قد تخلق تباينات في "الأدوات والأساليب"، لكنها لن تنتج انقساما استراتيجيا بين دول المجلس، مؤكدًا أن العواصم الخليجية تتفق على ثوابت رئيسية تشمل دعم القضية الفلسطينية، ورفض التطبيع المجاني، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وعدم السماح بفرض ترتيبات خارجية على حساب مصالحها العليا.
وشدد على أن الموقف "السعودي - العماني" المشترك قد عزز التوازن داخل البيت الخليجي، وأرسل رسالة واضحة مفادها أن القرارات المصيرية في المنطقة لا تُتخذ تحت الضغط، بل وفقا للرؤى المشتركة والمصالح القومية.
وفي وقت سابق، حضّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولا مسلمة من بينها
السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.
وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران.
وقال: "أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية".
وأدت الاتفاقيات الإبراهيمية التي تمّ توقيعها برعاية ترامب خلال ولايته الأولى في العام 2020، إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.