https://sarabic.ae/20260602/جولة-مفاوضات-جديدة-بالقاهرة-بين-حماس-والوسطاء-لدفع-اتفاق-غزة-وسط-تعنت-إسرائيلي-1113976933.html
جولة مفاوضات جديدة بالقاهرة بين "حماس" والوسطاء لدفع اتفاق غزة وسط تعنت إسرائيلي
جولة مفاوضات جديدة بالقاهرة بين "حماس" والوسطاء لدفع اتفاق غزة وسط تعنت إسرائيلي
سبوتنيك عربي
في خضم استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، ووسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، نقلت تقارير إعلامية عن حضور وفد من حركة "حماس" إلى القاهرة لعقد جولة... 02.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-02T18:29+0000
2026-06-02T18:29+0000
2026-06-02T18:29+0000
منظمة الأمم المتحدة
حصري
تقارير سبوتنيك
قطاع غزة
أخبار فلسطين اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
مصر
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/19/1097133970_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_71eb3501db8423d3064a5cc1b181ff8b.jpg
وبحسب المصادر، قدم الوسطاء أفكارا وحلولا مقترحة جديدة ومعدلة لدفع تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الأمام، بشكل يضمن القبول من الطرفين، حماس وإسرائيل، ومن المتوقع مشاركة مسؤولين مصرين وقطريين وأتراك، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية.ويطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية التوصل لحل وسط يرضي جميع الأطراف، ويمنع إسرائيل من استمرارها في احتلال قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات، وكذلك يضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.أفكار إسرائيليةقال المحلل السياسي الفلسطيني والباحث في العلاقات الدولية، نعمان توفيق العابد، إن المفاوضات الجديدة التي تجري في القاهرة أو في أي مكان آخر لن تؤدي إلى تغيير في أفكار وعقائد ورغبات حكومة بنيامين نتنياهو تجاه قطاع غزة، مستبعدًا بشكل كامل إمكانية الحصول على أي تنازلات من هذه الحكومة أو تطبيقها للاتفاقيات، لكونها تمتلك خططا مسبقة تنفذها على أرض الواقع بغض النظر عما يجري من تفاهمات.وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن مبدأ التفاوض الحالي مع إسرائيل لن يجلب نهاية لهذا الملف، بل يؤدي فقط إلى إدارته لفترة زمنية معينة، موضحا أن التفاوض عبر الآلة العسكرية وفرض الوقائع على الأرض لا يمكن أن يصنع سلاما أو يغير الواقع.وشدد العابد على أن المفاوضات الجارية بالطريقة الراهنة وعبر الوسيط الأمريكي لا يمكنها تحقيق ما ترجوه الأطراف الوسيطة الأخرى، وخاصة الأطراف العربية، في ثني الاحتلال أو إجباره على تغيير سياساته وتطبيق ما تم الاتفاق عليه، لافتا إلى أنه على الرغم من الإجحاف والتحيز الواضح للإدارة الأمريكية في الملفين الفلسطيني واللبناني، إلا أن إسرائيل لا تلتزم بتطبيق أي اتفاق.ويرى أن مواصلة الضغط على الطرف الفلسطيني الملتزم بالتطبيق، دون إجبار الطرف الآخر لن يؤدي إلا إلى "اتفاقية إذعان" يكون المنتصر فيها هو الاحتلال الذي يشعر بأنه يحقق أهدافه بالقوة والعربدة، مؤكدا أنه لا يوجد أي جديد في هذه المفاوضات، وإذا ما كان هناك جديد فلن يخرج عن كونه تنازلا آخر من قبل الفصائل الفلسطينية دون قبول أو التزام مقبل من الجانب الإسرائيلي.إمكانية التقدممن جانبه قال، ثائر أبو عطيوى، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن محادثات الفصائل الفلسطينية المرتقبة في القاهرة، والتي جاءت بدعوة مصرية، تتزامن مع لقاء وفد قيادي من حركة حماس مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية في أنقرة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار وتقييم سير المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، متحدثا عن استعداد حركة حماس لتسليم دفة الحكم والإدارة والأمن في قطاع غزة للجنة الوطنية وحكومة التكنوقراط، والتزامها بالهدنة رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل متواصل.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه الجولة من المباحثات التي تضم مسؤولين من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب ممثلين عن "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية والمبادرة الوطنية، تكتسب أهمية خاصة تختلف عن سابقاتها نظرا لتعدد الفصائل المشاركة.وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن جولة المحادثات الجديدة في العاصمة المصرية قادرة على دفع عملية المفاوضات خطوة للأمام نحو المرحلة الانتقالية الثانية، مشيرا إلى أن تقريب وجهات النظر بين الفصائل قد أُنجز فعليا في ظل توافق الجميع على ضرورة وقف الحرب والعدوان الإسرائيلي المتواصل وتثبيت الهدنة كون الوضع الإنساني في القطاع لا يحتمل أي تأجيل، خاصة مع إصرار الاحتلال على التصعيد العسكري وسيطرته على مساحات واسعة وإغلاق المعابر لتنفيذ خطط التهجير التي صرح بها وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس.وشدد أبو عطيوى على ضرورة تركيز الجهود لإنقاذ قطاع غزة من الدمار وتفويت الفرصة على الاحتلال لتعطيل الاتفاق، داعيا إلى دعم جهود الوسطاء وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية وحكومة التكنوقراط من بدء مهامها ميدانيا، وطالب الإدارة الأمريكية بتبني دور منصف وإلزام حكومة نتنياهو بالدخول في المرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب الموقعة في قمة شرم الشيخ لوقف الحرب نهائيا، وإنهاء معاناة أكثر من مليون إنسان يعيشون في الخيام ومراكز الإيواء وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إصدار توجيهات للجيش بزيادة نطاق سيطرته في قطاع غزة إلى 70% من مساحة القطاع، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليًا على نحو 60% من أراضيه.وقال نتنياهو، خلال مؤتمر عُقد في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية، إن إسرائيل رفعت نسبة سيطرتها من 50% إلى 60%، مضيفًا أن تعليماته تقضي بمواصلة التقدم للوصول إلى السيطرة على 70% من القطاع.وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الميدانية في غزة، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260514/بعد-تصريحات-ملادينوف-ما-فرص-الانتقال-للمرحلة-الثانية-من-اتفاق-غزة-1113423675.html
https://sarabic.ae/20260602/---مليونا-فلسطيني-في-108-كلم-مربعة-كيف-تبدو-الحياة-في-غزة-اليوم؟-1113972450.html
https://sarabic.ae/20260530/السيطرة-على-70-من-غزة-كيف-تؤثر-خطة-نتنياهو-على-اتفاق-شرم-الشيخ-1113889610.html
قطاع غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/19/1097133970_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_e96c5a34fd5ca99d98e7eb42a77e8e7e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, مصر, العالم العربي, العالم
منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, مصر, العالم العربي, العالم
جولة مفاوضات جديدة بالقاهرة بين "حماس" والوسطاء لدفع اتفاق غزة وسط تعنت إسرائيلي
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في خضم استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، ووسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، نقلت تقارير إعلامية عن حضور وفد من حركة "حماس" إلى القاهرة لعقد جولة مباحثات جديدة مع الوسطاء، غدًا الأربعاء.
وبحسب المصادر، قدم الوسطاء أفكارا وحلولا مقترحة جديدة ومعدلة لدفع تنفيذ
وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الأمام، بشكل يضمن القبول من الطرفين، حماس وإسرائيل، ومن المتوقع مشاركة مسؤولين مصرين وقطريين وأتراك، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية.
ويطرح البعض تساؤلات بشأن إمكانية التوصل لحل وسط يرضي جميع الأطراف، ويمنع إسرائيل من استمرارها في احتلال قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات، وكذلك يضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.
قال المحلل السياسي الفلسطيني والباحث في العلاقات الدولية، نعمان توفيق العابد، إن المفاوضات الجديدة التي تجري في القاهرة أو في أي مكان آخر لن تؤدي إلى تغيير في أفكار وعقائد ورغبات حكومة بنيامين نتنياهو تجاه
قطاع غزة، مستبعدًا بشكل كامل إمكانية الحصول على أي تنازلات من هذه الحكومة أو تطبيقها للاتفاقيات، لكونها تمتلك خططا مسبقة تنفذها على أرض الواقع بغض النظر عما يجري من تفاهمات.
وأكد في حديثه لـ "
سبوتنيك"، أن مبدأ التفاوض الحالي مع إسرائيل لن يجلب نهاية لهذا الملف، بل يؤدي فقط إلى إدارته لفترة زمنية معينة، موضحا أن التفاوض عبر الآلة العسكرية وفرض الوقائع على الأرض لا يمكن أن يصنع سلاما أو يغير الواقع.
وشدد العابد على أن المفاوضات الجارية بالطريقة الراهنة وعبر
الوسيط الأمريكي لا يمكنها تحقيق ما ترجوه الأطراف الوسيطة الأخرى، وخاصة الأطراف العربية، في ثني الاحتلال أو إجباره على تغيير سياساته وتطبيق ما تم الاتفاق عليه، لافتا إلى أنه على الرغم من الإجحاف والتحيز الواضح للإدارة الأمريكية في الملفين الفلسطيني واللبناني، إلا أن إسرائيل لا تلتزم بتطبيق أي اتفاق.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن ما يجري في قطاع غزة والجبهة اللبنانية هو محاولة لفرض واقع على الأرض، معتبرا أن هذه المفاوضات كغيرها تمثل وسيلة للضغط على حركة حماس لتنفيذ ما تريده إسرائيل، بدعوى مناقشة المواضيع الشائكة مثل ملف السلاح، في الوقت الذي لم ينفذ فيه الاحتلال حتى البروتوكول الإنساني.
ويرى أن مواصلة الضغط على
الطرف الفلسطيني الملتزم بالتطبيق، دون إجبار الطرف الآخر لن يؤدي إلا إلى "اتفاقية إذعان" يكون المنتصر فيها هو الاحتلال الذي يشعر بأنه يحقق أهدافه بالقوة والعربدة، مؤكدا أنه لا يوجد أي جديد في هذه المفاوضات، وإذا ما كان هناك جديد فلن يخرج عن كونه تنازلا آخر من قبل الفصائل الفلسطينية دون قبول أو التزام مقبل من الجانب الإسرائيلي.
من جانبه قال، ثائر أبو عطيوى، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن محادثات الفصائل الفلسطينية المرتقبة في القاهرة، والتي جاءت بدعوة مصرية، تتزامن مع لقاء وفد قيادي من حركة حماس مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية في أنقرة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار وتقييم
سير المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، متحدثا عن استعداد حركة حماس لتسليم دفة الحكم والإدارة والأمن في قطاع غزة للجنة الوطنية وحكومة التكنوقراط، والتزامها بالهدنة رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل متواصل.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، هذه الجولة من المباحثات التي تضم مسؤولين من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب ممثلين عن "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية والمبادرة الوطنية، تكتسب أهمية خاصة تختلف عن سابقاتها نظرا لتعدد الفصائل المشاركة.
وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن
جولة المحادثات الجديدة في العاصمة المصرية قادرة على دفع عملية المفاوضات خطوة للأمام نحو المرحلة الانتقالية الثانية، مشيرا إلى أن تقريب وجهات النظر بين الفصائل قد أُنجز فعليا في ظل توافق الجميع على ضرورة وقف الحرب والعدوان الإسرائيلي المتواصل وتثبيت الهدنة كون الوضع الإنساني في القطاع لا يحتمل أي تأجيل، خاصة مع إصرار الاحتلال على التصعيد العسكري وسيطرته على مساحات واسعة وإغلاق المعابر لتنفيذ خطط التهجير التي صرح بها وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وشدد أبو عطيوى على ضرورة تركيز الجهود لإنقاذ قطاع غزة من الدمار وتفويت الفرصة على الاحتلال لتعطيل الاتفاق، داعيا إلى دعم جهود الوسطاء وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية وحكومة التكنوقراط من بدء مهامها ميدانيا، وطالب الإدارة الأمريكية بتبني دور منصف وإلزام حكومة نتنياهو بالدخول في
المرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب الموقعة في قمة شرم الشيخ لوقف الحرب نهائيا، وإنهاء معاناة أكثر من مليون إنسان يعيشون في الخيام ومراكز الإيواء وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إصدار توجيهات للجيش بزيادة نطاق سيطرته في
قطاع غزة إلى 70% من مساحة القطاع، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليًا على نحو 60% من أراضيه.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر عُقد في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية، إن إسرائيل رفعت نسبة سيطرتها من 50% إلى 60%، مضيفًا أن تعليماته تقضي بمواصلة التقدم للوصول إلى السيطرة على 70% من القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل
استمرار التوترات الميدانية في غزة، وتبادل الاتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة
إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى
إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساساً لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.