https://sarabic.ae/20260607/طهران-تطالب-دولا-في-المنطقة-بدفع-تعويضات-حرب-رمضان-1114148057.html
طهران تطالب دولا في المنطقة بدفع تعويضات "حرب رمضان"
طهران تطالب دولا في المنطقة بدفع تعويضات "حرب رمضان"
سبوتنيك عربي
أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الأحد، أن "الدول التي شاركت في العدوان على إيران أو وضعت أراضيها ومنشآتها في خدمته، يجب أن تتحمل... 07.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-07T18:25+0000
2026-06-07T18:25+0000
2026-06-07T18:25+0000
إيران
أخبار إيران
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097021908_0:106:2712:1632_1920x0_80_0_0_82e6e1eacd1025cc72417f912349145c.jpg
وقال غريب آبادي: "إن وسائل إعلام نقلت عن مصادر مقربة من وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن تعتزم استخدام جميع الوسائل المتاحة لجعل الأصول الإيرانية متاحة لتعويض ما وصفته بأضرار لحقت ببعض حلفائها الإقليميين"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.واعتبر المسؤول الإيراني، أن "هذا الطرح يمثل وقاحة جديدة من جانب الولايات المتحدة"، مضيفًا أن "واشنطن، بصفتها "المعتدي الرئيسي" في العدوان العسكري على إيران، لا يحق لها المطالبة بتعويضات، بل ينبغي أن تتحمل مسؤولية الأضرار الناجمة عن سياساتها في المنطقة".وشدد على أن "إيران لن تتخلى عن ملاحقة المعتدين، وستطالب بتعويضات الحرب وستعمل على تحصيلها عبر المسارات القانونية والدولية".وأكد غريب آبادي، أن "الأصول الإيرانية ليست غنائم حرب، ولا يمكن استخدامها لتسوية مطالبات تخص حلفاء الولايات المتحدة"، مشددًا على أن أي مصادرة أو نقل أو تخصيص للممتلكات الإيرانية دون موافقة الحكومة الإيرانية يُعد عملاً غير مشروع بموجب القانون الدولي.وختم بالتأكيد على "تمسك إيران بحماية حقوق شعبها، وملاحقة المسؤولين عن العدوان أمام الجهات الدولية المختصة، والمطالبة بتعويض كامل عن الأضرار الناجمة عن ما وصفه بالأعمال غير القانونية للولايات المتحدة".وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، أنه "لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو يخفف العقوبات المفروضة على طهران بشكل مسبق ضمن أي اتفاق محتمل"، مشيراً إلى أن أي خطوات من هذا النوع ستكون مرتبطة بتصرفات الجانب الإيراني.وأضاف: "إذا أحسنت إيران التصرف وقامت بعمل جيد فسنبدأ حينها الحديث"، لافتاً إلى أن واشنطن وطهران باتتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق.كما كشف ترامب، أن إيران أقرت بأنها لن تمتلك أسلحة نووية، مضيفاً أن بنداً ينص على ذلك أُدرج ضمن مسودة الاتفاق، وأن جميع الأطراف كانت راضية عنه "باستثنائي"، على حد قوله.وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.
https://sarabic.ae/20260607/وزير-الحرب-الأمريكي-يؤكد-أن-ترامب-لا-يزال-يركز-على-التوصل-إلى-اتفاق-مع-إيران-1114147084.html
https://sarabic.ae/20260606/إيران-تتهم-واشنطن-بتهديد-استقرار-الشرق-الأوسط-وتحملها-مسؤولية-أي-تصعيد-محتمل-1114127559.html
https://sarabic.ae/20260606/مستشار-خامنئي-إيران-تعيد-رسم-موازين-القوة-وفاعلية-الضغط-الغربي-تتراجع-1114112744.html
إيران
أخبار إيران
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097021908_0:0:2712:2034_1920x0_80_0_0_59ad96ad81deac05231db9f2e01e5360.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
إيران, أخبار إيران, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
طهران تطالب دولا في المنطقة بدفع تعويضات "حرب رمضان"
أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الأحد، أن "الدول التي شاركت في العدوان على إيران أو وضعت أراضيها ومنشآتها في خدمته، يجب أن تتحمل مسؤولياتها القانونية، وأن تدفع تعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بإيران".
وقال غريب آبادي: "إن وسائل إعلام نقلت عن مصادر مقربة من وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن تعتزم استخدام جميع الوسائل المتاحة لجعل الأصول الإيرانية متاحة لتعويض ما وصفته بأضرار لحقت ببعض حلفائها الإقليميين"، حسب
وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.
واعتبر المسؤول الإيراني، أن "هذا الطرح يمثل وقاحة جديدة من جانب الولايات المتحدة"، مضيفًا أن "واشنطن، بصفتها "المعتدي الرئيسي" في العدوان العسكري على إيران، لا يحق لها المطالبة بتعويضات، بل ينبغي أن تتحمل مسؤولية الأضرار الناجمة عن سياساتها في المنطقة".
وشدد على أن "إيران لن تتخلى عن ملاحقة المعتدين، وستطالب بتعويضات الحرب وستعمل على تحصيلها عبر المسارات القانونية والدولية".
وأضاف أن "بعض الحكومات الإقليمية التي أتاحت أراضيها ومنشآتها لدعم العمليات ضد إيران لا تملك أساسًا للمطالبة بأي تعويضات"، معتبرًا أن "سلوكها يندرج ضمن المشاركة في عمل غير مشروع وعدوان، ما يرتب عليها مسؤولية قانونية دولية" وفق تعبيره.
وأكد غريب آبادي، أن "الأصول الإيرانية ليست غنائم حرب، ولا يمكن استخدامها لتسوية مطالبات تخص حلفاء الولايات المتحدة"، مشددًا على أن أي مصادرة أو نقل أو تخصيص للممتلكات الإيرانية دون موافقة الحكومة الإيرانية يُعد عملاً غير مشروع بموجب القانون الدولي.
وختم بالتأكيد على "تمسك إيران بحماية حقوق شعبها، وملاحقة المسؤولين عن العدوان أمام الجهات الدولية المختصة، والمطالبة بتعويض كامل عن الأضرار الناجمة عن ما وصفه بالأعمال غير القانونية للولايات المتحدة".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، أنه "
لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو يخفف العقوبات المفروضة على طهران بشكل مسبق ضمن أي اتفاق محتمل"، مشيراً إلى أن أي خطوات من هذا النوع ستكون مرتبطة بتصرفات الجانب الإيراني.
وأضاف: "إذا أحسنت إيران التصرف وقامت بعمل جيد فسنبدأ حينها الحديث"، لافتاً إلى أن واشنطن وطهران باتتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق.
كما كشف ترامب، أن إيران أقرت بأنها لن تمتلك أسلحة نووية، مضيفاً أن بنداً ينص على ذلك أُدرج ضمن مسودة الاتفاق، وأن جميع الأطراف كانت راضية عنه "باستثنائي"، على حد قوله.
واندلعت حرب أمريكية - إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى
تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.