https://sarabic.ae/20260609/سياسيون-وخبراء-أوروبيون-سباق-التسلح-يهدد-اقتصاد-القارة-ويعمق-أزمة-الطاقة-1114216326.html
سياسيون وخبراء أوروبيون: سباق التسلح يهدد اقتصاد القارة ويعمق أزمة الطاقة
سياسيون وخبراء أوروبيون: سباق التسلح يهدد اقتصاد القارة ويعمق أزمة الطاقة
سبوتنيك عربي
أعرب عدد من السياسيين والخبراء الأوروبيين عن قلقهم إزاء تنامي الإنفاق العسكري في الاتحاد الأوروبي واستمرار سياسات العقوبات على روسيا، مؤكدين أن هذه التوجهات... 09.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-09T20:59+0000
2026-06-09T20:59+0000
2026-06-09T20:59+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
العالم
أخبار العالم الآن
أخبار الاتحاد الأوروبي
أخبار أوكرانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101426/91/1014269137_0:49:3471:2001_1920x0_80_0_0_f4ac8ed9dc69368722b7c19a418638d3.jpg
وقال الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف كلاوس إن زيادة الإنفاق الدفاعي تؤدي إلى تعزيز النزاعات بدلا من إنهائها، داعيا إلى جعل إنهاء الحروب أولوية سياسية بدلا من تخصيص المزيد من الأموال للتسلح. وقال: "بالتأكيد، يبدو تسليح أنفسنا وامتلاك جيش قوامه نصف مليون جندي مسلح أمر جيد، لكن كل هذا يكلف مالاً الاقتصاد الألماني اليوم ليس في أفضل حالاته. إذا بدأوا بالتسلح بشكل أكثر فعالية، فربما ينمو الناتج المحلي الإجمالي ظاهريا، لكن الأموال التي تُنفق على الأسلحة، في مجملها، تهدر بلا طائل." لكل شيء حدوده المالية".وفي السياق ذاته، أكد رئيس تحرير مجلة "فيلتفوخه" السويسرية، روجر كوبل، أن مصادر الطاقة المتجددة لن تكون قادرة على تعويض النفط والغاز الروسيين بشكل كامل، حتى مع التوسع الكبير في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية". بدوره، شدد مارتن غورنيغ، مدير أبحاث السياسة الصناعية في المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية، على أن الصناعات الدفاعية لن تكون قادرة على إنقاذ الاقتصاد الألماني أو تحقيق معجزة اقتصادية، موضحا أنها تمثل فقط قطاعا إضافيا يحقق أرباحا للشركات الكبرى.أما السياسية الألمانية سارة فاغنكنشت، فرأت أن استئناف الحوار مع روسيا بشأن الشراكة في مجال الطاقة بات ضرورياً لبقاء الصناعة الألمانية، وقالت: "بالطبع، سيكون من المنطقي الضغط على الحكومة الألمانية لاستئناف المفاوضات مع روسيا بشأن شراكة في مجال الطاقة، لأن هذا الأمر لا يرتبط كثيرًا بالحرب في أوكرانيا حاليًا. إنها مسألة بقاء لصناعتنا". وفي بولندا، وجه زعيم حزب "الكونفدرالية" البولندي، سلافومير مينتسن، انتقادات حادة لكفاءة الإنفاق العسكري في بلاده، معتبرا أن المشكلة لا تكمن في حجم الأموال المخصصة للدفاع، بل في طريقة إدارتها واستخدامها، كما أكد القيادي في الحزب "كشيشتوف بوساك" أن الخطط الضخمة للإنفاق العسكري لا تتوافق مع الواقع الذي يفتقر فيه الجنود إلى أبسط التجهيزات الأساسية.وقال: "إن الخطط الطموحة للإنفاق العسكري الضخم التي وضعتها الحكومات الحالية والسابقة تتناقض مع حقيقة أن الجنود يفتقرون حتى لأبسط المعدات. أولًا، يجب تزويد الجنود بالضروريات الأساسية، ويجب إدارة الإنفاق بشكل رشيد. بدون هذه الأسس، لن يضمن أي مبلغ من المال تحقيق النتائج المرجوة".وفي إيطاليا، وصفت السياسية الإيطالية والرئيسة السابقة لمجلس النواب، لاورا بولدريني، سباق التسلح الجاري في أوروبا بأنه خطأ جسيم سيدفع المواطنون الأوروبيون ثمنه في نهاية المطاف، وقالت: "إن سباق التسلح بين الدول، المتستر تحت ستار الدفاع الأوروبي والممول من صناديق أوروبية، خطأ جسيم سيدفع ثمنه جميع المواطنين في نهاية المطاف".من جانبه، اعتبر الجنرال الإيطالي والسياسي، روبرتو فاناشي، أن برنامج إعادة التسلح الأوروبي البالغة قيمته 800 مليار يورو يواجه صعوبات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام الأساسية المستخدمة في الصناعات الدفاعية، مثل الصلب والنحاس والألمنيوم، ما يحد من فعالية زيادة الإنفاق العسكري. وتابع: "بعبارة أخرى، لا يحل زيادة الإنفاق وحده المشكلة، لأن ارتفاع تكلفة الموارد الأساسية يُلغي فعليًا أثر هذه الاستثمارات الإضافية."وفي بلغاريا، قال زعيم حزب "النهضة" كوستادين كوستادينوف إن بلاده لم تحقق تنويعا حقيقيا في مصادر الغاز، مشيرا إلى اعتمادها المتزايد على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، ومطالبا برفع العقوبات المفروضة على روسيا من أجل استعادة المنافسة في سوق الطاقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية، وسط مخاوف متنامية من انعكاسات هذه السياسات على النمو الاقتصادي ومستقبل القطاع الصناعي الأوروبي.
https://sarabic.ae/20260609/الاتحاد-الأوروبي-إلى-كتلة-عسكرية-كيف-يحدث-ذلك-وما-تأثيره-على-سكانه؟-1114203857.html
https://sarabic.ae/20260527/بوليانسكي-روسيا-والغرب-على-حافة-مواجهة-عسكرية-مباشرة-1113798466.html
https://sarabic.ae/20260521/خبير-روسي-برلين-تتجه-نحو-عسكرة-الاقتصاد-وإعادة-تشكيل-الجيش-1113627891.html
https://sarabic.ae/20260608/نيبينزيا-جلسات-مجلس-الأمن-بشأن-أوكرانيا-أصبحت-جزءا-من-حملة-ضد-روسيا-ولا-تقرب-التسوية-1114180295.html
https://sarabic.ae/20260603/الكرملين-العملية-العسكرية-الخاصة-مستمرة-تحديدا-لمنع-توجيه-ضربات-للمناطق-الروسية-1113995777.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101426/91/1014269137_370:0:3101:2048_1920x0_80_0_0_22637e8b1c5b51102e21b6181b198983.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار أوكرانيا
روسيا, العالم, أخبار العالم الآن, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار أوكرانيا
سياسيون وخبراء أوروبيون: سباق التسلح يهدد اقتصاد القارة ويعمق أزمة الطاقة
أعرب عدد من السياسيين والخبراء الأوروبيين عن قلقهم إزاء تنامي الإنفاق العسكري في الاتحاد الأوروبي واستمرار سياسات العقوبات على روسيا، مؤكدين أن هذه التوجهات تفرض أعباء اقتصادية متزايدة على الدول الأوروبية وتؤثر سلبا على التنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية للقارة.
وقال الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف كلاوس إن زيادة الإنفاق الدفاعي تؤدي إلى تعزيز النزاعات بدلا من إنهائها، داعيا إلى جعل إنهاء الحروب أولوية سياسية بدلا من تخصيص المزيد من الأموال للتسلح.
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء التشيكي السابق، ييرجي باروبيك، خطط التسلح الألمانية، معتبرا أن المليارات التي تُنفق على الأسلحة لا تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، بل تمثل إنفاقا غير منتج اقتصاديا.
وقال: "بالتأكيد، يبدو تسليح أنفسنا وامتلاك جيش قوامه نصف مليون جندي مسلح أمر جيد، لكن كل هذا يكلف مالاً الاقتصاد الألماني اليوم ليس في أفضل حالاته. إذا بدأوا بالتسلح بشكل أكثر فعالية، فربما ينمو الناتج المحلي الإجمالي ظاهريا،
لكن الأموال التي تُنفق على الأسلحة، في مجملها، تهدر بلا طائل." لكل شيء حدوده المالية".وفي السياق ذاته، أكد رئيس تحرير مجلة "فيلتفوخه" السويسرية، روجر كوبل، أن مصادر الطاقة المتجددة لن تكون قادرة على تعويض النفط والغاز الروسيين بشكل كامل، حتى مع التوسع الكبير في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية".
وحذر البروفيسور توم كريبس، رئيس قسم الاقتصاد الكلي والسياسة الاقتصادية في جامعة "مانهايم" الألمانية، من أن عسكرة الاقتصاد الألماني تمثل رهانا محفوفا بالمخاطر بعوائد اقتصادية محدودة، كما أشار البروفيسور سيباستيان دولين، المدير العلمي لمعهد الاقتصاد الكلي وأبحاث الدورات الاقتصادية التابع لمؤسسة هانس بوكلر، إلى أن التوسع في الاقتراض لتمويل الدفاع قد يرفع نسبة الدين العام الألماني إلى 90% بحلول عام 2040، وإلى 100% بحلول عام 2050.
بدوره، شدد مارتن غورنيغ، مدير أبحاث السياسة الصناعية في المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية، على أن الصناعات الدفاعية لن تكون قادرة على إنقاذ الاقتصاد الألماني أو تحقيق معجزة اقتصادية، موضحا أنها تمثل فقط قطاعا إضافيا يحقق أرباحا للشركات الكبرى.
أما السياسية الألمانية سارة فاغنكنشت، فرأت أن استئناف الحوار مع روسيا بشأن الشراكة في مجال الطاقة بات ضرورياً لبقاء الصناعة الألمانية، وقالت: "بالطبع، سيكون من المنطقي الضغط على الحكومة الألمانية لاستئناف المفاوضات مع روسيا بشأن شراكة في مجال الطاقة، لأن هذا الأمر لا يرتبط كثيرًا بالحرب في أوكرانيا حاليًا. إنها مسألة بقاء لصناعتنا".
وفي النمسا، انتقدت عضو البرلمان الأوروبي عن حزب "الحرية النمساوي"، بيترا شتيغر، توجه بروكسل نحو زيادة الإنفاق العسكري، معتبرة أن الاتحاد الأوروبي يخصص مليارات إضافية للتسلح في وقت تعاني فيه الاقتصادات الأوروبية من أزمة طاقة وتراجع صناعي.
وفي بولندا، وجه زعيم حزب "الكونفدرالية" البولندي، سلافومير مينتسن، انتقادات حادة لكفاءة الإنفاق العسكري في بلاده، معتبرا أن المشكلة لا تكمن في حجم الأموال المخصصة للدفاع، بل في طريقة إدارتها واستخدامها، كما أكد القيادي في الحزب "كشيشتوف بوساك" أن الخطط الضخمة للإنفاق العسكري لا تتوافق مع الواقع الذي يفتقر فيه الجنود إلى أبسط التجهيزات الأساسية.
وقال: "إن الخطط الطموحة للإنفاق العسكري الضخم التي وضعتها الحكومات الحالية والسابقة تتناقض مع حقيقة أن الجنود يفتقرون حتى لأبسط المعدات. أولًا، يجب تزويد الجنود بالضروريات الأساسية، ويجب إدارة الإنفاق بشكل رشيد. بدون هذه الأسس، لن يضمن أي مبلغ من المال تحقيق النتائج المرجوة".
وفي تعليق على مستقبل إمدادات الطاقة، قال رئيس الوزراء البولندي الأسبق، ليشيك ميلر، إن أوروبا بدأت تدرك أن المصانع تحتاج إلى الطاقة أكثر من الشعارات السياسية، مشيرا إلى أن فواتير الغاز لا تتأثر بالخطابات السياسية.
وفي إيطاليا، وصفت السياسية الإيطالية والرئيسة السابقة لمجلس النواب، لاورا بولدريني، سباق التسلح الجاري في أوروبا بأنه خطأ جسيم سيدفع المواطنون الأوروبيون ثمنه في نهاية المطاف، وقالت: "إن سباق التسلح بين الدول،
المتستر تحت ستار الدفاع الأوروبي والممول من صناديق أوروبية، خطأ جسيم سيدفع ثمنه جميع المواطنين في نهاية المطاف".من جانبه، اعتبر الجنرال الإيطالي والسياسي، روبرتو فاناشي، أن برنامج إعادة التسلح الأوروبي البالغة قيمته 800 مليار يورو يواجه صعوبات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام الأساسية المستخدمة في الصناعات الدفاعية، مثل الصلب والنحاس والألمنيوم، ما يحد من فعالية زيادة الإنفاق العسكري.
وقال: "أطلقت أورسولا فون دير لاين برنامجًا لإعادة التسلح بقيمة 800 مليار يورو، وهو الآن في طريقه للانهيار. ويعود سبب هذا الانهيار إلى أن الوضع الدولي لا يسمح بتنفيذ هذه الخطط، لا سيما بسبب أزمة المواد الخام والطاقة التي بلغت ذروتها بعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران".
وتابع: "بعبارة أخرى، لا يحل زيادة الإنفاق وحده المشكلة، لأن ارتفاع تكلفة الموارد الأساسية يُلغي فعليًا أثر هذه الاستثمارات الإضافية."
وفي بلغاريا، قال زعيم حزب "النهضة" كوستادين كوستادينوف إن بلاده لم تحقق تنويعا حقيقيا في مصادر الغاز، مشيرا إلى اعتمادها المتزايد على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، ومطالبا برفع العقوبات المفروضة على روسيا من أجل استعادة المنافسة في سوق الطاقة.
كما انتقد وزير الاقتصاد البلغاري السابق، رومين غيتشيف، سياسة العقوبات الأوروبية، مؤكداً أن القارة خسرت نتيجة لذلك إمدادات الطاقة والمواد الخام الروسية منخفضة التكلفة، الأمر الذي انعكس سلباً على تنافسية الاقتصاد الأوروبي مقارنة بالولايات المتحدة والصين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت
تتواصل فيه النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية، وسط مخاوف متنامية من انعكاسات هذه السياسات على النمو الاقتصادي ومستقبل القطاع الصناعي الأوروبي.