https://sarabic.ae/20260616/خبراء-لسبوتنيك-عملية-إيريني-تخفق-في-وقف-تدفق-السلاح-إلى-ليبيا-وتقتصر-على-مراقبة-البحر--1114403912.html
خبراء لسبوتنيك: عملية "إيريني" تخفق في وقف تدفق السلاح إلى ليبيا وتقتصر على مراقبة البحر
خبراء لسبوتنيك: عملية "إيريني" تخفق في وقف تدفق السلاح إلى ليبيا وتقتصر على مراقبة البحر
سبوتنيك عربي
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن عملية "إيريني" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي أُُطلقت لتنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، لم تحقق أهدافها في الحد من تدفق السلاح،... 16.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-16T16:10+0000
2026-06-16T16:10+0000
2026-06-16T16:10+0000
أخبار ليبيا اليوم
السلاح
البحر المتوسط
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/09/04/1046452251_0:205:3072:1932_1920x0_80_0_0_15ea7c21869f80e239015dafbc69459f.jpg
وفي السياق، قال المحلل السياسي عبدالله الديباني في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "عملية "إيريني" العسكرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في مارس/ اَذار 2020 كبديل لعملية "صوفيا"، تُعد أحد أبرز نماذج المقاربات الدولية المجتزأة في التعامل مع الأزمة الليبية".وأوضح الديباني أن "أداء عملية "إيريني" تعرض لانتقادات واسعة بسبب محدودية نتائجها في وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، ورغم إعلان الاتحاد الأوروبي بين الحين والآخر عن رصد رحلات أو شحنات مشبوهة وتفتيش بعض السفن، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى فشل العملية في تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في الحد من تدفق السلاح".وأردف: "أما العامل الثاني، بحسب الديباني، فيتمثل في القصور اللوجستي والسياسي حيث عانت العملية من نقص مستمر في القطع البحرية وطائرات الاستطلاع، نتيجة الخلافات بين الدول الأوروبية بشأن تقاسم الأعباء وآليات التعامل مع المهاجرين غير النظاميين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط".وأشار الديباني إلى أن "العيب الهيكلي الأبرز في عملية "إيريني" يكمن في تركيزها شبه الكامل على المسارات البحرية مقابل ضعف الرقابة على المسارات البرية والجوية"، معتبرا أن "هذا الخلل لم يعد مجرد قصور فني بل تحول إلى انحياز عملي يؤثر في توازن المشهد الليبي".وأكد الديباني أن "أي تقييم موضوعي لملف التسلح في ليبيا يجب أن ينطلق من اعتبارات استراتيجية وقانونية واضحة"، مشيرا إلى أن "المؤسسة العسكرية النظامية تضطلع بمسؤوليات تتعلق بحماية السيادة الوطنية، وتأمين الحدود، ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية".وختم الديباني حديثه بالقول: "عملية "إيريني" في شكلها الحالي تبدو أقرب إلى آلية أوروبية مرتبطة بحماية مصالح دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قضايا الهجرة والأمن الإقليمي في المتوسط، أكثر من كونها أداة فعالة لمعالجة جذور الأزمة الليبية"، وأضاف: "تحقيق الاستقرار في ليبيا يتطلب مقاربة شاملة ومتوازنة، تتعامل مع مختلف مسارات التسلح، وتدعم بناء المؤسسات الوطنية القادرة على فرض الأمن وسيادة القانون في كامل البلاد".وأوضح أبوالرايقة أن "العملية ركزت بصورة أساسية على مراقبة المسار البحري، في حين لم يعد البحر المنفذ الوحيد أو الأخطر لتدفق الأسلحة إلى ليبيا"، مشيرا إلى أن "جانبا كبيرا من شحنات السلاح والعتاد والدعم الفني دخل عبر المسارات الجوية والبرية، من خلال المطارات والقواعد العسكرية والحدود البرية الممتدة وشبكات الإمداد، وهي مسارات لا تستطيع عملية بحرية بمفردها الحد منها".وشدد أبوالرايقة على أن "أي منظومة رقابة لا تشمل المسارات البحرية والجوية والبرية معاً، ولا تُخضع الدول الموردة والداعمة للمساءلة السياسية الفعلية، ستظل رقابة غير مكتملة تكتفي بتوثيق الانتهاكات بعد وقوعها، بدلاً من منعها قبل وصولها إلى الأراضي الليبية".
https://sarabic.ae/20260417/أزمة-السلاح-في-غرب-ليبيا-تحد-مستمر-أمام-الاستقرار-والحلول-الدولية-1112650180.html
https://sarabic.ae/20260611/رئيس-هيئة-الدستور-لـسبوتنيك-تجاهل-مشروع-الدستور-يطيل-المرحلة-الانتقالية-ويؤخر-الاستقرار-في-ليبيا-1114257259.html
https://sarabic.ae/20260615/الحوار-المهيكل-بين-التفاؤل-والتشكيك-هل-تكسر-مخرجاته-الجمود-السياسي-في-ليبيا؟-1114359233.html
https://sarabic.ae/20260608/مفوضية-شؤون-اللاجئين-في-ليبيا-بين-حماية-اللاجئين-وجدلية-التوطين-1114166872.html
البحر المتوسط
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/09/04/1046452251_74:0:2805:2048_1920x0_80_0_0_9c5aca581bacbcac770f7422a72ee04b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, السلاح, البحر المتوسط, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, السلاح, البحر المتوسط, تقارير سبوتنيك, حصري
خبراء لسبوتنيك: عملية "إيريني" تخفق في وقف تدفق السلاح إلى ليبيا وتقتصر على مراقبة البحر
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن عملية "إيريني" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي أُُطلقت لتنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، لم تحقق أهدافها في الحد من تدفق السلاح، عازين السبب وراء ذلك إلى محدودية صلاحياتها وتركيزها شبه الكامل على المسارات البحرية مقابل ضعف الرقابة على المنافذ البرية والجوية.
وفي السياق، قال المحلل السياسي عبدالله الديباني في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "عملية "إيريني" العسكرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في مارس/ اَذار 2020 كبديل لعملية "صوفيا"، تُعد أحد أبرز نماذج المقاربات الدولية المجتزأة في التعامل مع الأزمة الليبية".
وأضاف: "رغم أن التفويض المعلن للعملية يستند إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 الخاص بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، إلا أن أداءها الفعلي، خلال السنوات الماضية، كشف عن فجوة واسعة بين الأهداف المعلنة والواقع الميداني، ما جعلها أداة سياسية انتقائية تفتقر إلى الفاعلية والحياد".
وأوضح الديباني أن "أداء عملية "إيريني" تعرض لانتقادات واسعة بسبب محدودية نتائجها في وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، ورغم إعلان الاتحاد الأوروبي بين الحين والآخر عن رصد رحلات أو شحنات مشبوهة وتفتيش بعض السفن، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى فشل العملية في تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في الحد من تدفق السلاح".
وعزا هذا الإخفاق إلى عاملين رئيسيين أولهما "افتقار العملية إلى صلاحيات تنفيذية حقيقية، إذ لا تمتلك القوات البحرية التابعة لها حق مصادرة الشحنات أو اعتراض السفن بالقوة دون موافقة دولة العلم التي ترفع السفينة رايتها الأمر، الذي دفع بعض الدول إلى رفض السماح بتفتيش سفنها ما أضعف من فعالية العملية وقدرتها الردعية".
وأردف: "أما العامل الثاني، بحسب الديباني، فيتمثل في القصور اللوجستي والسياسي حيث عانت العملية من نقص مستمر في القطع البحرية وطائرات الاستطلاع، نتيجة الخلافات بين الدول الأوروبية بشأن تقاسم الأعباء وآليات التعامل مع المهاجرين غير النظاميين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط".
وأشار الديباني إلى أن "العيب الهيكلي الأبرز في عملية "إيريني" يكمن في تركيزها شبه الكامل على المسارات البحرية مقابل ضعف الرقابة على المسارات البرية والجوية"، معتبرا أن "هذا الخلل لم يعد مجرد قصور فني بل تحول إلى انحياز عملي يؤثر في توازن المشهد الليبي".
وأضاف أن "الحدود البرية الشاسعة لليبيا والمنافذ الجوية ظلت خلال السنوات الماضية تشهد تدفقات مختلفة للعتاد العسكري والعناصر الأجنبية، في حين انحصرت جهود "إيريني" في مراقبة البحر المتوسط فقط".
وأكد الديباني أن "أي تقييم موضوعي لملف التسلح في ليبيا يجب أن ينطلق من اعتبارات استراتيجية وقانونية واضحة"، مشيرا إلى أن "المؤسسة العسكرية النظامية تضطلع بمسؤوليات تتعلق بحماية السيادة الوطنية، وتأمين الحدود، ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية".
وختم الديباني حديثه بالقول: "عملية "إيريني" في شكلها الحالي تبدو أقرب إلى آلية أوروبية مرتبطة بحماية مصالح دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قضايا الهجرة والأمن الإقليمي في المتوسط، أكثر من كونها أداة فعالة لمعالجة جذور الأزمة الليبية"، وأضاف: "تحقيق الاستقرار في ليبيا يتطلب مقاربة شاملة ومتوازنة، تتعامل مع مختلف مسارات التسلح، وتدعم بناء المؤسسات الوطنية القادرة على فرض الأمن وسيادة القانون في كامل البلاد".
من جانبه، قال الباحث في شؤون الأمن القومي فيصل أبوالرايقة في حديث خاص لـ "سبوتنيك": "أُطلقت عملية "إيريني" تحت هدف معلن يتمثل في تنفيذ حظر توريد السلاح إلى ليبيا، وهو هدف مهم من حيث المبدأ إلا أن تقييم أداء العملية خلال السنوات الماضية، يُظهر أن الإشكالية لم تكن في وجودها وإنما في محدودية تأثيرها على أرض الواقع".
وأوضح أبوالرايقة أن "العملية ركزت بصورة أساسية على مراقبة المسار البحري، في حين لم يعد البحر المنفذ الوحيد أو الأخطر لتدفق الأسلحة إلى ليبيا"، مشيرا إلى أن "جانبا كبيرا من شحنات السلاح والعتاد والدعم الفني دخل عبر المسارات الجوية والبرية، من خلال المطارات والقواعد العسكرية والحدود البرية الممتدة وشبكات الإمداد، وهي مسارات لا تستطيع عملية بحرية بمفردها الحد منها".
وأشار إلى أن "النتيجة العملية تمثلت في استمرار فرض حظر السلاح على ليبيا نظريًا، بينما واصلت الأطراف الخارجية التعامل مع الساحة الليبية باعتبارها منطقة نفوذ مفتوحة، ما أتاح استمرار تدفق الأسلحة بطرق مختلفة".
وشدد أبوالرايقة على أن "أي منظومة رقابة لا تشمل المسارات البحرية والجوية والبرية معاً، ولا تُخضع الدول الموردة والداعمة للمساءلة السياسية الفعلية، ستظل رقابة غير مكتملة تكتفي بتوثيق الانتهاكات بعد وقوعها، بدلاً من منعها قبل وصولها إلى الأراضي الليبية".