https://sarabic.ae/20260618/نائب-ترامب-يدعو-إسرائيل-لاحترام-عملية-السلام-بين-الأمريكيين-والإيرانيين-1114483950.html
نائب ترامب يدعو إسرائيل لاحترام عملية السلام بين الأمريكيين والإيرانيين
نائب ترامب يدعو إسرائيل لاحترام عملية السلام بين الأمريكيين والإيرانيين
سبوتنيك عربي
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الخميس، إن على إسرائيل احترام مسار عملية السلام مع إيران، مشيرًا إلى أنها تصب في مصلحتها. 18.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-18T16:23+0000
2026-06-18T16:23+0000
2026-06-18T16:23+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
إيران
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114483792_0:0:1188:668_1920x0_80_0_0_7d01b85160d21561a8b309ddad8a470a.jpg
ووصف فانس في تصريحات من البيت الأبيض، الهجمات التي استهدفت بيروت وأدت إلى سقوط مدنيين بأنها "غير مقبولة".في سياق متصل، رد، جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية على ما وصفه بـ"الذعر" الإسرائيلي إزاء مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة أخيرا، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية لحل مشاكلها، وأنه ينبغي عليها منح الولايات المتحدة مزيدا من "التقدير" كحليف، وأن المخاوف من أن يشجع الاتفاق إيران أو "حزب الله" اللبناني، لا أساس لها من الصحة، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وأشار فانس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تجنب انتقاد الاتفاق، لكنه يُقر بأن شريكيه من اليمين المتطرف، وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، انتقدوه، كما ندد حلفاء نتنياهو في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى أعضاء من المعارضة، بالاتفاق ووصفوه بأنه مُضر بمصالح إسرائيل الأمنية.وردا على هذا، قال فانس: "من الواضح أن قطاعات واسعة من النظام السياسي الإسرائيلي والشعب الإسرائيلي حساسة للغاية تجاه هذه الاتفاقية. لكنني أعتقد أيضا أنهم يتأثرون ببعض المعلومات المضللة حولها، ويتداولونها، ويشعرون بالذعر حيالها".وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيًا بذلك النزاع بين البلدين.فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر اليوم الخميس، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
https://sarabic.ae/20260618/ترامب-نتنياهو-اندفع-أكثر-من-اللازم-خلال-الحرب-على-إيران-1114459132.html
https://sarabic.ae/20260618/نتنياهو-لدينا-تحديات-أمنية-ويجب-الحفاظ-على-علاقاتنا-مع-أصدقائنا-الأمريكيين-1114480763.html
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114483792_132:0:1188:792_1920x0_80_0_0_f0a2957678767ce31518601a100369e7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, إيران, إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, إيران, إسرائيل
نائب ترامب يدعو إسرائيل لاحترام عملية السلام بين الأمريكيين والإيرانيين
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الخميس، إن على إسرائيل احترام مسار عملية السلام مع إيران، مشيرًا إلى أنها تصب في مصلحتها.
ووصف فانس في تصريحات من البيت الأبيض، الهجمات التي استهدفت بيروت وأدت إلى سقوط مدنيين بأنها "غير مقبولة".
في سياق متصل، رد، جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية على ما وصفه بـ"الذعر" الإسرائيلي إزاء مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة أخيرا، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية لحل مشاكلها، وأنه ينبغي عليها منح الولايات المتحدة مزيدا من "التقدير" كحليف، وأن المخاوف من أن يشجع الاتفاق إيران أو "حزب الله" اللبناني، لا أساس لها من الصحة، وفقا
لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار فانس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تجنب انتقاد الاتفاق، لكنه يُقر بأن شريكيه من اليمين المتطرف، وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، انتقدوه، كما ندد حلفاء نتنياهو في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى أعضاء من المعارضة، بالاتفاق ووصفوه بأنه مُضر بمصالح إسرائيل الأمنية.
وردا على هذا، قال فانس: "من الواضح أن قطاعات واسعة من النظام السياسي الإسرائيلي والشعب الإسرائيلي حساسة للغاية تجاه هذه الاتفاقية. لكنني أعتقد أيضا أنهم يتأثرون ببعض المعلومات المضللة حولها، ويتداولونها، ويشعرون بالذعر حيالها".
وفيما يتعلق بالمنتقدين الإسرائيليين للاتفاقية، أضاف: "أعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو مقترحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ تعداد سكانها قرابة 10 ملايين نسمة، ولا يمكنكم حل جميع مشاكل الأمن القومي لديكم بالقتل فقط".
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء،
توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيًا بذلك النزاع بين البلدين.
فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر اليوم الخميس، أن إيران والولايات المتحدة،
وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".
وأعلنت
الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين
البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.