https://sarabic.ae/20260618/بعد-توقيع-اتفاق-السلام-بين-إيران-وأمريكا-هل-تضطر-إسرائيل-للانسحاب-من-لبنان-1114486068.html
بعد توقيع اتفاق السلام بين إيران وأمريكا.. هل تضطر إسرائيل للانسحاب من لبنان؟
بعد توقيع اتفاق السلام بين إيران وأمريكا.. هل تضطر إسرائيل للانسحاب من لبنان؟
سبوتنيك عربي
مع إبرام أمريكا اتفاق النووي مع إيران، تتجه الأنظار إلى الساحة اللبنانية، إذ لا تزال إسرائيل تصر على التصعيد العسكري هناك، مع تساؤلات حول مستقبل الوضع في ظل... 18.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-18T17:22+0000
2026-06-18T17:22+0000
2026-06-18T17:56+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
إسرائيل
لبنان
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/02/1108828424_0:122:1280:842_1920x0_80_0_0_2a5b339e46b2b1be281be025f886518c.jpg
ونشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، خريطة للمنطقة الأمنية التي قال إنه يتمركز فيها داخل جنوب لبنان، مؤكدا استمرار وجود قواته في المنطقة وفق ما وصفها بـ "الاحتياجات العملياتية".وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إنه "يعمل داخل منطقة أمنية بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية"، مشيرا إلى أنه سيواصل التمركز فيها خلال الفترة المقبلة.وأضاف أن قواته "ستتعامل مع أي تهديدات، حتى إذا كانت خارج حدود المنطقة الأمنية"، مؤكدا أن الخطوات المقبلة بشأن الوضع في جنوب لبنان يجري بحثها عبر المسارات السياسية والمفاوضات مع الجانب اللبناني.وطرح البعض تساؤلات بشأن انعكاس عملية السلام الأمريكية الإيرانية على إيران، ومدى استجابة حكومة نتنياهو، وإمكانية وقف الحرب في لبنان.بقاء إسرائيل في الجنوبأكد المحلل السياسي اللبناني، سركيس أبو زيد، "وجود خلاف واضح حول تفسير نص اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران"، مشيرا إلى أن "النص يشمل لبنان والانسحاب من أراضيه، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بهذا الأمر، وربطت انسحابها من الجنوب بتسليم "حزب الله" اللبناني لسلاحه، مما جعلها تخرق الاتفاق المستمر وتواصل اعتداءاتها على المدنيين في المناطق الجنوبية".وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "إسرائيل ربما تلتزم بعدم توجيه ضربات إلى العاصمة بيروت أو الضاحية الجنوبية تحديدا، ولكن من الواضح أنها ستستمر في التواجد داخل الجنوب دون الانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الاشتباكات الأخيرة".وقال المحلل السياسي اللبناني: "إن هذا الملف سيبقى عالقا في ظل غياب مرجعية واضحة أو مؤسسات دولية قادرة على تحديد وكيفية تطبيق القرار"، موضحا أن "الموضوع بات مرهونا بأمريكا وإيران، حيث يقع على عاتق كل طرف الضغط على الجهات التي يدعمها أو يتحالف معها".ورجّح، سركيس أبو زيد، "عدم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في الوقت الحاضر إلا في حال حدوث مفاجآت غير متوقعة في الاتفاق النهائي الذي سيتم توقيعه بعد 60 يوما، إذ قد تسعى واشنطن لإيجاد مخرج مع تل أبيب"، مؤكدا أن "المؤشرات ترجح سعي إسرائيل للبقاء في الجنوب لاستخدامه كورقة ضغط وحضور، خاصة أنها تخطط منذ زمن بعيد للسيطرة على الجنوب لحماية مناطقها الشمالية".خطوات معقدةبدوره، أكد المحلل السياسي اللبناني، داوود رمال، أن "مسألة انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان إلى خلف الحدود الدولية معقدة للغاية، وليست بالسهولة المتوقعة"، مشيرا إلى أن "الائتلاف التحالفي للحكومة الإسرائيلية الحالية يستند إلى جبهة داخلية قوية وأكثرية شعبية تؤيدها استطلاعات الرأي بنسبة تفوق 70%، والتي تطالب باستمرار الحرب على لبنان للقضاء على "حزب الله" اللبناني، وذلك على النقيض من الرأي العام الأمريكي الذي لم تتجاوز نسبة تأييده لاستمرار الحرب 30%".واعتبر المحلل السياسي اللبناني، أن "هذا الوضع يجعل الانسحاب مرهونًا بمدى قدرة ترامب على فرض التنفيذ على نتنياهو وفقا لاتفاقية وقف العمليات العدائية الموقعة في 27 أكتوبر 2024، والتي تمثل آلية تنفيذية للقرار الدولي رقم 1701، وتقضي بانسحاب "حزب الله" اللبناني سلاحا ومسلحين إلى شمال الليطاني، وبدء حصر السلاح هناك مقابل انسحاب إسرائيل إلى خلف الحدود".وأوضح أن "الجانب اللبناني يرى حاجة ملحة للإبقاء على مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بوساطة أمريكية، كونه المسار الوحيد الكفيل بوضع الآليات التنفيذية للأجندة اللبنانية التي تبنتها الولايات المتحدة بالكامل، والتي تشمل الوقف النهائي لإطلاق النار، والانسحاب إلى خلف الحدود، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين، والبدء بإعادة الإعمار، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى أن "ملفي الانسحاب وإعادة الإعمار يدخلان ضمن معادلة نتنياهو، مثلما يرتبطان في المنظور العربي بمسألة إنهاء المظاهر المسلحة وحصر السلاح في يد الشرعية".وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، في 16 نيسان/ أبريل 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.وأكد ترامب، مساء أمس الأربعاء، توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيا بذلك النزاع بين البلدين.فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر اليوم الخميس، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط 2026، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
https://sarabic.ae/20260618/نائب-ترامب-يدعو-إسرائيل-لاحترام-عملية-السلام-بين-الأمريكيين-والإيرانيين-1114483950.html
https://sarabic.ae/20260618/نتنياهو-لدينا-تحديات-أمنية-ويجب-الحفاظ-على-علاقاتنا-مع-أصدقائنا-الأمريكيين-1114480763.html
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
إسرائيل
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/02/1108828424_0:2:1280:962_1920x0_80_0_0_621be9b14e79d36f198ef8a8f616e7a1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, إسرائيل, لبنان, حصري, تقارير سبوتنيك
الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, إسرائيل, لبنان, حصري, تقارير سبوتنيك
بعد توقيع اتفاق السلام بين إيران وأمريكا.. هل تضطر إسرائيل للانسحاب من لبنان؟
17:22 GMT 18.06.2026 (تم التحديث: 17:56 GMT 18.06.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع إبرام أمريكا اتفاق النووي مع إيران، تتجه الأنظار إلى الساحة اللبنانية، إذ لا تزال إسرائيل تصر على التصعيد العسكري هناك، مع تساؤلات حول مستقبل الوضع في ظل الخطوة السياسية الجديدة.
ونشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، خريطة للمنطقة الأمنية التي قال إنه يتمركز فيها داخل جنوب لبنان، مؤكدا استمرار وجود قواته في المنطقة وفق ما وصفها بـ "الاحتياجات العملياتية".
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إنه "يعمل داخل منطقة أمنية بعمق يصل
إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية"، مشيرا إلى أنه سيواصل التمركز فيها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن قواته "ستتعامل مع أي تهديدات، حتى إذا كانت خارج حدود المنطقة الأمنية"، مؤكدا أن الخطوات المقبلة بشأن الوضع في جنوب لبنان يجري بحثها عبر المسارات السياسية والمفاوضات مع الجانب اللبناني.
وطرح البعض تساؤلات بشأن انعكاس عملية السلام الأمريكية الإيرانية على إيران، ومدى استجابة حكومة نتنياهو، وإمكانية وقف الحرب في لبنان.
أكد المحلل السياسي اللبناني، سركيس أبو زيد، "وجود خلاف واضح حول تفسير نص اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران"، مشيرا إلى أن "النص يشمل لبنان والانسحاب من أراضيه، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بهذا الأمر، وربطت انسحابها من الجنوب بتسليم "حزب الله" اللبناني لسلاحه، مما جعلها تخرق الاتفاق المستمر وتواصل اعتداءاتها على المدنيين في المناطق الجنوبية".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "إسرائيل ربما تلتزم بعدم توجيه ضربات إلى العاصمة بيروت أو الضاحية الجنوبية تحديدا، ولكن من الواضح أنها ستستمر في التواجد داخل الجنوب دون الانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الاشتباكات الأخيرة".
واعتبر أبو زيد أن "المسألة ترتبط بمدى قدرة أمريكا على الضغط على إسرائيل لتطبيق الاتفاق والانسحاب، وهو أمر يعود لطبيعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية التي تمر بحالات متوترة وغير واضحة في الوقت الحالي، لا سيما بعد أن أعلنت إسرائيل صراحة عدم التزامها واعتراضها على الموقف الأمريكي وما ورد في الاتفاق حول هذه النقطة".
وقال المحلل السياسي اللبناني: "إن هذا الملف سيبقى عالقا في ظل غياب مرجعية واضحة أو مؤسسات دولية قادرة على تحديد وكيفية تطبيق القرار"، موضحا أن "الموضوع بات مرهونا بأمريكا وإيران، حيث يقع على عاتق كل طرف الضغط على الجهات التي يدعمها أو يتحالف معها".
ورجّح، سركيس أبو زيد، "عدم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في الوقت الحاضر إلا في حال حدوث مفاجآت غير متوقعة في الاتفاق النهائي الذي سيتم توقيعه بعد 60 يوما، إذ قد تسعى واشنطن لإيجاد مخرج مع تل أبيب"، مؤكدا أن "المؤشرات ترجح سعي إسرائيل للبقاء في الجنوب لاستخدامه كورقة ضغط وحضور، خاصة أنها تخطط منذ زمن بعيد للسيطرة على الجنوب لحماية مناطقها الشمالية".
بدوره، أكد المحلل السياسي اللبناني، داوود رمال، أن "مسألة انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان إلى خلف الحدود الدولية معقدة للغاية، وليست بالسهولة المتوقعة"، مشيرا إلى أن "الائتلاف التحالفي للحكومة الإسرائيلية الحالية يستند إلى جبهة داخلية قوية وأكثرية شعبية تؤيدها استطلاعات الرأي بنسبة تفوق 70%، والتي تطالب باستمرار الحرب على لبنان للقضاء على "حزب الله" اللبناني، وذلك على النقيض من الرأي العام الأمريكي الذي لم تتجاوز نسبة تأييده لاستمرار الحرب 30%".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "التوجهات الأمريكية اختلفت بعد أن وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتفاقية سلام مع إيران، تماشيا مع مزاج الرأي العام في بلاده وبغية التفرغ للانتخابات النصفية لمجلسي الشيوخ والنواب، بينما سيستمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في التمسك بالورقة اللبنانية حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف حقيقية من لجوئه في أي لحظة لإعادة تصعيد المواجهة وتوسيعها خارج نطاق ما يسمى بالخط الأصفر".
واعتبر المحلل السياسي اللبناني، أن "هذا الوضع يجعل الانسحاب مرهونًا بمدى قدرة ترامب على فرض التنفيذ على نتنياهو وفقا لاتفاقية وقف العمليات العدائية الموقعة في 27 أكتوبر 2024، والتي تمثل آلية تنفيذية للقرار الدولي رقم 1701، وتقضي بانسحاب "حزب الله" اللبناني سلاحا ومسلحين إلى شمال الليطاني، وبدء حصر السلاح هناك مقابل انسحاب إسرائيل إلى خلف الحدود".
وقال رمال إن "النقطة الإيجابية الوحيدة فيما حدث حتى الآن هي خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية"، مشيرا إلى أن "هذا الخفض يبقى غير مضمون ولا يمكن تثبيته إلا عبر آلية تفاوضية صعبة ومعقدة".
وأوضح أن "الجانب اللبناني يرى حاجة ملحة للإبقاء على مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بوساطة أمريكية، كونه المسار الوحيد الكفيل بوضع الآليات التنفيذية للأجندة اللبنانية التي تبنتها الولايات المتحدة بالكامل، والتي تشمل الوقف النهائي لإطلاق النار، والانسحاب إلى خلف الحدود، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين، والبدء بإعادة الإعمار، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى أن "ملفي الانسحاب وإعادة الإعمار يدخلان ضمن معادلة نتنياهو، مثلما يرتبطان في المنظور العربي بمسألة إنهاء المظاهر المسلحة وحصر السلاح في يد الشرعية".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، في 16 نيسان/ أبريل 2026، أن
لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا" ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وأكد ترامب، مساء أمس الأربعاء،
توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيا بذلك النزاع بين البلدين.
فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر اليوم الخميس، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط 2026، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.