جولة لوزير العمل اللبناني جنوبا لتفقد الأضرار.. وبلديات تناشد: "صناديقنا تحت الصفر".. فيديو
10:45 GMT 05.07.2026 (تم التحديث: 11:53 GMT 05.07.2026)

© REUTERS Zohra Bensemra
تابعنا عبر
حصري
جال وزير العمل اللبناني، الدكتور محمد حيدر، على المناطق الجنوبية المدمرة (صيدا، النبطية، وصور) لتفقد أعمال رفع الأنقاض، برفقة وفد واسع ضم نواب المنطقة، وفعاليات سياسية واقتصادية.
وفي حديث لـ"راديو سبوتنيك"، أكد الوزير محمد حيدر أن الهدف من الجولة هو معاينة الواقع، قائلًا: "واجبنا بلسمة الجراح ضمن رؤية واضحة لإدارة الرسوم وتخفيف الضرائب، إذ لا يجب فرض أعباء عشوائية جديدة على المواطنين".
وأشار إلى أنه يتم العمل على خطط سريعة لإعادة النهضة وتأمين الوظائف فور توفر الأموال، مؤكدًا أنه رفع تقارير بالأضرار للمحافل الدولية.
📹جولة لوزير العمل في الجنوب ونداءات عاجلة من البلديات
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) July 5, 2026
جال وزير العمل محمد حيدر في مناطق جنوب لبنان المتضررة (صيدا، النبطية، وصور) للاطلاع على أعمال رفع الأنقاض، مؤكدًا في حديثه لـ "سبوتنيك" أن الهدف هو تقييم الواقع ووضع خطط لإعادة الإعمار وتخفيف الأعباء، مع رفع تقارير حول… pic.twitter.com/SDj3k5rc5T
من جهته، أطلق رئيس بلدية حاروف محمد فؤاد حاروب صرخة مناشدة للدولة عبر "سبوتنيك"، موضحًا أن "الزيارة مهمة لكنها لا تكفي، فمنطقة (مرج حاروف) الصناعية تعطلت كليًا، وصندوق البلدية بات تحت الصفر".
وطالب بدعم مالي عاجل، قائلًا: "نرفض التمييز بين بلديات الجنوب وباقي المناطق، فنحن بحاجة للأموال لتقديم الخدمات الأساسية ودفع أجور العمال".
بدوره، شدد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر على أهمية التشبث بالأرض، معلنًا عن "التحضير لورشة عمل كبيرة للنهوض بالجنوب بعد التدمير الممنهج الذي طاله، وذلك عبر تعاون وثيق بين وزارة العمل والهيئات الاقتصادية لضمان حقوق جميع العمال".
وقّعت إسرائيل ولبنان، الشهر الماضي، اتفاقا إطاريا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توقيع الاتفاق الإطاري مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه.
وشهدت واشنطن، منذ نيسان/أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفا فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.

