https://sarabic.ae/20260705/خبير-استراتيجي-لـ-سبوتنيك-ظهور-السيسي-بالزي-العسكري-في-الأوكتاجون-رسالة-ردع-وطمأنة-1114974282.html
رسائل سياسية وعسكرية وراء ظهور السيسي بالزي العسكري في افتتاح "الأوكتاجون"
رسائل سياسية وعسكرية وراء ظهور السيسي بالزي العسكري في افتتاح "الأوكتاجون"
سبوتنيك عربي
أكد العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، أن ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري خلال افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية... 05.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-05T16:40+0000
2026-07-05T16:40+0000
2026-07-05T18:45+0000
حصري
مصر
الرئيس عبدالفتاح السيسي
العالم العربي
العالم
أخبار الشرق الأوسط
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/05/1114973708_0:0:801:451_1920x0_80_0_0_0180e34b6ba82f4bb492f29c249a12a7.jpg
وقال راغب في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، إن اختيار الرئيس للزي العسكري يرتبط بطبيعة المكان، خاصة أن "الأوكتاجون" في العاصمة الإدارية الجديدة هو منشأة عسكرية واستراتيجية بامتياز، تُعنى بإدارة عمليات القوات المسلحة والقيادة والسيطرة، مشيرا إلى أن وجود قادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة الجيش يعزز من رمزية هذا الظهور المرتبط بالمكان والزمان.وأضاف راغب أن الرئيس السيسي يحمل رتبة "مشير"، وهي أرفع رتبة عسكرية في تاريخ العسكرية المصرية، ولم يسبق لأي رئيس مصري ذي خلفية عسكرية أن نالها خلال فترة خدمته كما فعل السيسي.موضحا أن الرئيس يُعد "عميد العسكريين المصريين" نظرا لطول فترة خدمته التي امتدت من عام 1977 حتى 2014، وهي أطول فترة خدمة عسكرية لرئيس مصري، متجاوزا بذلك فترات خدمة الرؤساء السابقين مثل جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك.السلام القائم على القوةوفيما يتعلق بالرسائل السياسية، أوضح راغب أن خطاب الرئيس السيسي دائمًا ما ينزع نحو السلام، لكنه "سلام القوة"، وأن السلام الذي تعيشه مصر حاليا مبني على التفوق العسكري الذي تحقق منذ نصر أكتوبر 1973.وتابع: "استمرار حالة السلام مرهون ببقاء القوة وتطورها، وهو ما نراه بوضوح في تصنيف الجيش المصري الذي يحتل المرتبة الأولى إقليميًا ومن بين العشرة الأوائل عالميًا".وأشار العميد سمير راغب إلى أن "الأوكتاجون" يمثل قمة هرم القيادة والسيطرة في الدولة المصرية، ومزود بأحدث المنظومات التكنولوجية والرقمية والسيبرانية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار في الحروب الحديثة.وشدد على هذه التحركات والافتتاحات تمثل رسالة مزدوجة؛ فهي "رسالة ردع" لأي قوى معادية تفكر في المساس بأمن مصر، وفي الوقت نفسه "رسالة طمأنة" للقوى الصديقة والحليفة، بأن القوة العسكرية المصرية هي الضمانة الأساسية لحماية المكتسبات المدنية والاقتصادية للدولة.كما أكد د. محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام (مصر)، أن افتتاح الرئيس السيسي، بالزي العسكري، لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية، يمثل حدثًا استراتيجيًا تاريخيًا لا يُقرأ بمعزل عن سياقه الإقليمي المتوتر، ولا عن الرسائل الدولية المتعددة التي حملها بعناية مدروسة.وقال، في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن هذا الصرح يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار، ودولة قادرة على التصدي للتحديات وتحقيق التطلعات بوحدة شعبها الأبي وقواتها المسلحة الباسلة، ويُكثّف، في جملة واحدة، مضمون الرسائل الاستراتيجية الأربع التي أطلقها هذا الحدث.وأشار مهران إلى أن الرسالة الأولى التي حملها المشهد موجهة للداخل المصري، وتقول إن الدولة تبني مؤسساتها ولا تستهلك مواردها، وإن ما يُنجز على الأرض يُعبّر عن إرادة وطنية راسخة تتجاوز الشعارات، مشيرًا إلى أن "الأوكتاجون"، الممتد على 22 ألف فدان، والذي يضم 2800 مبنى، ويتجاوز "البنتاغون" حجمًا ليصبح الأكبر في العالم، يُجسّد نقلة نوعية في العقيدة الأمنية المصرية نحو تكامل القيادة والسيطرة والذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية في منظومة واحدة متكاملة.ولفت مهران إلى أن الرسالة الثالثة موجهة للمشهد الإقليمي المتوتر بأحداث الحرب الأمريكية الإيرانية وتقلباتها، وخاطبت عواصم المنطقة بأن القاهرة مستعدة لأي سيناريو دون أن توجه تهديدًا لأحد، موضحًا أن الإعلام الإسرائيلي رصد الافتتاح بقلق بالغ، إذ أشارت منصة "ناتسيف نت" إلى أن "الأوكتاجون" سيجعل مصر قادرة على إدارة تهديدات إقليمية متعددة الأبعاد بكفاءة غير مسبوقة، وهو ما يعني أن رسالة الردع وصلت بوضوح.وأكد أستاذ القانون الدولي العام أن الرسالة الرابعة موجهة للمجتمع الدولي، وتؤكد أن مصر لا تنتظر الآخرين لضمان أمنها، بل تبني قدراتها الذاتية بصورة تجعل منها شريكًا استراتيجيًا لا عبئًا على المنظومة الدولية للأمن، وهو ما يتوافق مع مفهوم الأمن الجماعي الوارد في المادة (52) من ميثاق الأمم المتحدة.واختتم مهران بالتأكيد على أن مصر تُثبت بـ"الأوكتاجون" أن الاستثمار في الأمن القومي هو الاستثمار الأكثر استدامة في المنطقة، وأن القوة المشروعة المبنية على أسس مؤسسية راسخة هي الضمانة الحقيقية للسلام، لا خطر عليه.وافتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مقر القيادة الاستراتيجية، الذي يحاكي أحدث مراكز السيطرة عالميا، أمس السبت.وقال السيسي عقب التوقيع على وثيقة الافتتاح: إن "افتتاح المقر يأتي للتصدي إلى التحديات، بما يضمن تكامل التخطيط والتنسيق لجميع جهات القوات المسلحة، وتعزيز القدرات القتالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بفعالية وكفاءة باستخدام أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة، على النحو الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية للدولة".
https://sarabic.ae/20260705/قدرات-الجيش-المصري-في-2026-وحجم-قواته-الجوية-1114966447.html
https://sarabic.ae/20260704/السيسي-أقدم-الشكر-لـبوتين-على-التعاون-البناء-وقريبا-تركيب-وعاء-ضغط-المفاعل-الثاني-بالضبعة--1114949326.html
https://sarabic.ae/20260616/السيسي-نعمل-على-منع-أي-مساع-تؤدي-لتقويض-ما-نجح-ترامب-في-التوصل-إليه-في-غزة-وإيران-1114405750.html
https://sarabic.ae/20260604/بوتين-السيسي-صديق-مقرب-لي-ولروسيا-ومصر-من-أهم-شركائنا-في-المنطقة-1114062924.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/05/1114973708_101:0:702:451_1920x0_80_0_0_4382c928cfb24a7e17c5dafb37d9bd15.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, مصر, الرئيس عبدالفتاح السيسي, العالم العربي, العالم, أخبار الشرق الأوسط
حصري, مصر, الرئيس عبدالفتاح السيسي, العالم العربي, العالم, أخبار الشرق الأوسط
رسائل سياسية وعسكرية وراء ظهور السيسي بالزي العسكري في افتتاح "الأوكتاجون"
16:40 GMT 05.07.2026 (تم التحديث: 18:45 GMT 05.07.2026) محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، أن ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري خلال افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون" يحمل دلالات رمزية عميقة، تتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، وبيان 3 يوليو/ تموز، فضلا عن اقتراب ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز
وقال راغب في تصريحات خاصة لـ "
سبوتنيك"، إن اختيار الرئيس للزي العسكري يرتبط بطبيعة المكان، خاصة أن "الأوكتاجون" في العاصمة الإدارية الجديدة هو
منشأة عسكرية واستراتيجية بامتياز، تُعنى بإدارة عمليات القوات المسلحة والقيادة والسيطرة، مشيرا إلى أن وجود قادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة الجيش يعزز من رمزية هذا الظهور المرتبط بالمكان والزمان.
وأضاف راغب أن الرئيس السيسي يحمل رتبة "مشير"، وهي أرفع رتبة عسكرية في تاريخ العسكرية المصرية، ولم يسبق لأي رئيس مصري ذي خلفية عسكرية أن نالها خلال فترة خدمته كما فعل السيسي.
موضحا أن الرئيس يُعد "
عميد العسكريين المصريين" نظرا لطول فترة خدمته التي امتدت من عام 1977 حتى 2014، وهي أطول فترة خدمة عسكرية لرئيس مصري، متجاوزا بذلك فترات خدمة الرؤساء السابقين مثل جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك.
وفيما يتعلق بالرسائل السياسية، أوضح راغب أن خطاب الرئيس السيسي دائمًا ما ينزع نحو السلام، لكنه "سلام القوة"، وأن السلام الذي تعيشه مصر حاليا مبني على التفوق العسكري الذي تحقق منذ نصر أكتوبر 1973.
وتابع: "استمرار حالة السلام مرهون ببقاء القوة وتطورها، وهو ما نراه بوضوح في تصنيف الجيش المصري الذي يحتل المرتبة الأولى إقليميًا ومن بين العشرة الأوائل عالميًا".
وأشار العميد سمير راغب إلى أن "الأوكتاجون" يمثل قمة
هرم القيادة والسيطرة في الدولة المصرية، ومزود بأحدث المنظومات التكنولوجية والرقمية والسيبرانية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار في الحروب الحديثة.
وأضاف أن ما تم عرضه من أسلحة متطورة، مثل منظومة الدفاع الجوي "S-300" وغيرها، هو جزء مما تسمح الدولة بإظهاره، بينما يظل الأحدث والأقوى بعيدا عن الأضواء.
وشدد على هذه التحركات والافتتاحات تمثل رسالة مزدوجة؛ فهي "رسالة ردع" لأي قوى معادية تفكر في المساس بأمن مصر، وفي الوقت نفسه "رسالة طمأنة" للقوى الصديقة والحليفة، بأن
القوة العسكرية المصرية هي الضمانة الأساسية لحماية المكتسبات المدنية والاقتصادية للدولة.
كما أكد د. محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام (مصر)، أن افتتاح الرئيس السيسي، بالزي العسكري، لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية، يمثل حدثًا استراتيجيًا تاريخيًا لا يُقرأ بمعزل عن سياقه الإقليمي المتوتر، ولا عن الرسائل الدولية المتعددة التي حملها بعناية مدروسة.
وقال، في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن هذا الصرح يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار، ودولة قادرة على التصدي للتحديات وتحقيق التطلعات بوحدة شعبها الأبي وقواتها المسلحة الباسلة، ويُكثّف، في جملة واحدة، مضمون الرسائل الاستراتيجية الأربع التي أطلقها هذا الحدث.
وأشار مهران إلى أن الرسالة الأولى التي حملها المشهد موجهة للداخل المصري، وتقول إن الدولة تبني مؤسساتها ولا تستهلك مواردها، وإن ما يُنجز على الأرض يُعبّر عن إرادة وطنية راسخة تتجاوز الشعارات، مشيرًا إلى أن "الأوكتاجون"، الممتد على 22 ألف فدان، والذي يضم 2800 مبنى، ويتجاوز "البنتاغون" حجمًا ليصبح الأكبر في العالم، يُجسّد نقلة نوعية في العقيدة الأمنية المصرية نحو تكامل القيادة والسيطرة والذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية في منظومة واحدة متكاملة.
وأضاف أن الرسالة الثانية موجهة للمنطقة، وتُؤكد أن مصر قوة إقليمية محورية لا يمكن تجاوزها في أي معادلة للاستقرار، مؤكدًا أن عرض منظومة الدفاع الجوي الروسية "أنتاي-2500" لأول مرة علنًا خلال الاحتفالية يحمل رسالة ردع مزدوجة باتجاه أي تهديد محتمل، ويُعزز مفهوم الدفاع المشروع المكفول بالمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل لكل دولة حق الدفاع الفردي والجماعي عن نفسها.
ولفت مهران إلى أن الرسالة الثالثة موجهة للمشهد الإقليمي المتوتر بأحداث الحرب الأمريكية الإيرانية وتقلباتها، وخاطبت عواصم المنطقة بأن القاهرة مستعدة لأي سيناريو دون أن توجه تهديدًا لأحد، موضحًا أن الإعلام الإسرائيلي رصد الافتتاح بقلق بالغ، إذ أشارت منصة "ناتسيف نت" إلى أن "الأوكتاجون" سيجعل مصر قادرة على إدارة تهديدات إقليمية متعددة الأبعاد بكفاءة غير مسبوقة، وهو ما يعني أن رسالة الردع وصلت بوضوح.
وأكد أستاذ القانون الدولي العام أن الرسالة الرابعة موجهة للمجتمع الدولي، وتؤكد أن مصر لا تنتظر الآخرين لضمان أمنها، بل تبني قدراتها الذاتية بصورة تجعل منها شريكًا استراتيجيًا لا عبئًا على المنظومة الدولية للأمن، وهو ما يتوافق مع مفهوم الأمن الجماعي الوارد في المادة (52) من ميثاق الأمم المتحدة.
واختتم مهران بالتأكيد على أن مصر تُثبت بـ"الأوكتاجون" أن الاستثمار في الأمن القومي هو الاستثمار الأكثر استدامة في المنطقة، وأن القوة المشروعة المبنية على أسس مؤسسية راسخة هي الضمانة الحقيقية للسلام، لا خطر عليه.
وافتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مقر القيادة الاستراتيجية، الذي يحاكي أحدث مراكز السيطرة عالميا، أمس السبت.
وقال السيسي عقب التوقيع على وثيقة الافتتاح: إن "افتتاح المقر يأتي للتصدي إلى التحديات، بما يضمن تكامل التخطيط والتنسيق لجميع جهات القوات المسلحة، وتعزيز
القدرات القتالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بفعالية وكفاءة باستخدام أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة، على النحو الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية للدولة".