https://sarabic.ae/20260711/بالذكاء-الاصطناعي-الصين-تكسر-أكبر-عقبة-في-تصنيع-الأعضاء-البشرية-المصغرة-1115127739.html
بالذكاء الاصطناعي... الصين تكسر أكبر عقبة في تصنيع الأعضاء البشرية المصغرة
بالذكاء الاصطناعي... الصين تكسر أكبر عقبة في تصنيع الأعضاء البشرية المصغرة
سبوتنيك عربي
طوّر فريق بحث صيني من معهد هاربين للتكنولوجيا وشركة BGI Genomics نظام تصنيع ذكيًا لإنتاج عضيات "جزر الدم" عالية الاتساق، يهدف هذا العمل إلى حلّ إحدى أكبر... 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T16:49+0000
2026-07-11T16:49+0000
2026-07-11T16:49+0000
مجتمع
علوم
الصين
ذكاء اصطناعي
أعضاء بشرية
أخبار الأبحاث العلمية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/0b/1076909729_0:138:3071:1865_1920x0_80_0_0_248030e8a9a9b4efed1b411a8a84d629.jpg
العضيات عبارة عن تراكيب بيولوجية دقيقة تُزرع في المختبر، تُحاكي خصائص مُحددة من الأعضاء البشرية الحقيقية، وتكمن أهميتها في قدرتها على مساعدة العلماء في دراسة الأمراض، واختبار تأثيرات الأدوية، واستكشاف خيارات العلاج الشخصية دون الاعتماد الفوري على التجارب السريرية على البشر.الذكاء الاصطناعي يُحوّل نمو الخلايا الهش إلى إنتاج مُتحكّم بهيستخدم النظام التغذية الراجعة البصرية المُوجّهة بالذكاء الاصطناعي للتحكم في ثلاثة عوامل أساسية أثناء تكوين العضيات:من خلال التحكم في هذه المعايير الثلاثة معًا، يُوجّه النظام الخلايا إلى ترتيب أكثر استقرارًا وانتظامًا. يُعدّ هذا تحسّنًا كبيرًا مقارنةً بالطرق اليدوية، حيث يعتمد تجميع الخلايا بشكل كبير على المهارة البشرية والاختلافات التجريبية الطفيفة.عدد أقل من الخلايا... كفاءة أعلى وإنتاجية أكبرمن أهم الإنجازات الانخفاض الكبير في استخدام الخلايا. قد تتطلب الطرق التقليدية ملايين الخلايا، لكن النظام الجديد يُمكنه تقليل هذا العدد إلى بضع مئات من الخلايا فقط لكل دفعة.هذا مهم لأن العينات البيولوجية غالبًا ما تكون محدودة، خاصةً عند العمل مع مواد مُستخلصة من المرضى. إذا كانت هناك حاجة إلى عدد أقل من الخلايا، يُمكن للباحثين إجراء المزيد من الاختبارات على عينات أصغر، وهو أمر قيّم للغاية في الطب الشخصي.مراقبة الجودة في الوقت الفعلي دون إتلاف العضيةلا يقتصر التحدي على تنمية العضيات فحسب، بل يحتاج الباحثون أيضًا إلى معرفة ما إذا كانت العضيات سليمة ومستقرة ومناسبة للاختبار. قد يكون تقييم الجودة التقليدي بطيئًا أو مُتلفًا، مما يعني احتمال تلف العينة أو فقدانها أثناء التحليل.يستخدم النظام أيضًا تقنية الاستشعار ثنائية القنوات لجمع المعلومات الميكانيكية والوراثية بسرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية. فبدلًا من انتظار أسابيع لتحليل المختبر الخارجي، يمكن للباحثين الحصول على بيانات مهمة في غضون ساعات.تُعدّ هذه خطوة مهمة لأن الاختبارات السريرية والصيدلانية تتطلب نتائج سريعة وموثوقة. فإذا أمكن زراعة العضيات وتقييمها بسرعة، ستصبح أكثر عملية في فحص الأدوية.أهمية هذا الأمر لاختبار الأدويةيعتمد اختبار الأدوية على نماذج بيولوجية موثوقة. إذا نما كل نموذج عضوي بشكل مختلف، فقد يصعب الوثوق بالنتائج، وقد يبدو الدواء فعالاً في دفعة معينة وأقل فعالية في دفعة أخرى لمجرد عدم اتساق النموذج البيولوجي.قد يُسهم هذا في تطوير الأبحاث الدوائية من خلال جعل الفحص المبكر للأدوية أكثر توحيداً وسرعة، وربما أكثر قدرة على التنبؤ.أهمية هذا الأمر للطب الشخصييكمن الوعد طويل الأمد في الطب الشخصي. ففي المستقبل، قد يتمكن الأطباء من زراعة نماذج عضوية مرتبطة بمريض معين واختبار تأثير العلاجات المختلفة عليه قبل اختيار العلاج الأمثل.لكي تنجح هذه الرؤية، يجب إنتاج النماذج العضوية بشكل موثوق وسريع. فالعملية البطيئة واليدوية وغير المتوقعة لا تكفي لاتخاذ القرارات السريرية. يعالج نظام التصنيع الذكي الجديد هذه المشكلة تحديدًا من خلال الجمع بين التحكم بالذكاء الاصطناعي والإنتاج الآلي وتقييم الجودة في الوقت الفعلي.الخلاصةباستخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم في كثافة الخلايا وحدودها وتوزيعها المكاني، حقق النظام تجانسًا بنسبة 98%، وخفض استخدام الخلايا من ملايين إلى بضع مئات لكل دفعة، وضاعف الكفاءة أربع مرات، ومكّن من الإنتاج المتزامن لـ 1000 عضية متطابقة. وبفضل الروبوتات النانوية المغناطيسية والاستشعار ثنائي القنوات، يمكنه أيضًا تقييم جودة العضيات في الوقت الفعلي دون إتلاف العينة.النتيجة تتجاوز مجرد تحسين تقني، فقد يساعد ذلك في تحويل العضيات من تجارب مختبرية هشة إلى منصات موحدة لاختبار الأدوية، وأبحاث الأمراض، والطب الشخصي في المستقبل.المصدر: | مجلة "العلم والتكنولوجيا" |
https://sarabic.ae/20260707/علماء-روس-يطورون-أول-تقنية-عالمية-لإعادة-إعطاء-أدوية-العلاج-الجيني-بشكل-متكرر-1115014314.html
https://sarabic.ae/20260710/علماء-روس-يطورون-3-مقاييس-لتقييم-مخاطر-الإصابة-بأمراض-القلب-والأوعية-الدموية-1115094966.html
https://sarabic.ae/20260706/علماء-روس-يكتشفون-طريقة-للتنبؤ-بمصير-الخلايا-الجذعية-قبل-استخدامها-في-العلاج-1114986432.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/05/0b/1076909729_340:0:3071:2048_1920x0_80_0_0_080ce21ba961288876a1bf10f91ec8dc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, الصين, ذكاء اصطناعي, أعضاء بشرية, أخبار الأبحاث العلمية
علوم, الصين, ذكاء اصطناعي, أعضاء بشرية, أخبار الأبحاث العلمية
بالذكاء الاصطناعي... الصين تكسر أكبر عقبة في تصنيع الأعضاء البشرية المصغرة
طوّر فريق بحث صيني من معهد هاربين للتكنولوجيا وشركة BGI Genomics نظام تصنيع ذكيًا لإنتاج عضيات "جزر الدم" عالية الاتساق، يهدف هذا العمل إلى حلّ إحدى أكبر العقبات التي تحول دون انتقال العضيات من التجارب المختبرية إلى الاستخدام الطبي الأوسع.
العضيات عبارة عن تراكيب بيولوجية دقيقة تُزرع في المختبر، تُحاكي خصائص مُحددة من الأعضاء البشرية الحقيقية، وتكمن أهميتها في قدرتها على مساعدة العلماء في دراسة الأمراض، واختبار تأثيرات الأدوية، واستكشاف خيارات العلاج الشخصية دون الاعتماد الفوري على التجارب السريرية على البشر.
لكن العضيات واجهت عقبة خطيرة، وهي صعوبة زراعتها باستمرار. ففي الزراعة اليدوية، قد تتجمع الخلايا بشكل غير منتظم، أو تتخذ أشكالًا غير منتظمة، أو تتطور بشكل مختلف من دفعة إلى أخرى. تُقلل هذه العشوائية من موثوقية العضيات في الاختبارات السريرية، حيث يحتاج الأطباء والباحثون إلى نتائج قابلة للتكرار وموحدة.
الذكاء الاصطناعي يُحوّل نمو الخلايا الهش إلى إنتاج مُتحكّم به
يستخدم النظام التغذية الراجعة البصرية المُوجّهة بالذكاء الاصطناعي للتحكم في ثلاثة عوامل أساسية أثناء تكوين العضيات:
كثافة الخلايا
- عدد الخلايا الموجودة في منطقة النمو.
شكل الحدود - كيفية احتواء العضية المتكونة وتنظيمها التوزيع المكاني
.مدى انتظام ترتيب الخلايا داخل البنية
من خلال التحكم في هذه المعايير الثلاثة معًا، يُوجّه النظام الخلايا إلى ترتيب أكثر استقرارًا وانتظامًا. يُعدّ هذا تحسّنًا كبيرًا مقارنةً بالطرق اليدوية، حيث يعتمد تجميع الخلايا بشكل كبير على المهارة البشرية والاختلافات التجريبية الطفيفة.
النتيجة مذهلة: حقق النظام تجانسًا بنسبة 98%، وهذا يعني أن العضيات المُنتَجة أكثر تشابهًا في بنيتها وسلوكها البيولوجي، ما يجعلها أكثر فائدةً للبحوث والتطبيقات السريرية المحتملة.
عدد أقل من الخلايا... كفاءة أعلى وإنتاجية أكبر
من أهم الإنجازات الانخفاض الكبير في استخدام الخلايا. قد تتطلب الطرق التقليدية ملايين الخلايا، لكن النظام الجديد يُمكنه تقليل هذا العدد إلى بضع مئات من الخلايا فقط لكل دفعة.
هذا مهم لأن العينات البيولوجية غالبًا ما تكون محدودة، خاصةً عند العمل مع مواد مُستخلصة من المرضى. إذا كانت هناك حاجة إلى عدد أقل من الخلايا، يُمكن للباحثين إجراء المزيد من الاختبارات على عينات أصغر، وهو أمر قيّم للغاية في الطب الشخصي.
كما حسّن النظام كفاءة الإنتاج، فقد زادت الكفاءة أربعة أضعاف، ويمكن للمنصة الآن إنتاج 1000 عضية متطابقة في وقت واحد، ولم يقتصر إنجاز الفريق على جعل العضيات أكثر تجانسًا فحسب، بل جعلوا العملية أسرع وأقل هدرًا وأكثر قابلية للتوسع.
مراقبة الجودة في الوقت الفعلي دون إتلاف العضية
لا يقتصر التحدي على تنمية العضيات فحسب، بل يحتاج الباحثون أيضًا إلى معرفة ما إذا كانت العضيات سليمة ومستقرة ومناسبة للاختبار. قد يكون تقييم الجودة التقليدي بطيئًا أو مُتلفًا، مما يعني احتمال تلف العينة أو فقدانها أثناء التحليل.
أضاف الفريق الصيني حلًا أكثر تطورًا، وهو روبوت مغناطيسي دقيق نانوي قادر على التحرك داخل العضية وقياس خصائصها الميكانيكية الداخلية دون إتلافها. يستطيع هذا الروبوت الصغير فحص العضية برفق وتوفير معلومات حول خصائص مثل الصلابة والمرونة والسلامة الهيكلية، تساعد هذه الإشارات الميكانيكية الباحثين على فهم ما إذا كانت العضية تنمو بشكل سليم.
يستخدم النظام أيضًا تقنية الاستشعار ثنائية القنوات لجمع المعلومات الميكانيكية والوراثية بسرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية. فبدلًا من انتظار أسابيع لتحليل المختبر الخارجي، يمكن للباحثين الحصول على بيانات مهمة في غضون ساعات.
تُعدّ هذه خطوة مهمة لأن الاختبارات السريرية والصيدلانية تتطلب نتائج سريعة وموثوقة. فإذا أمكن زراعة العضيات وتقييمها بسرعة، ستصبح أكثر عملية في فحص الأدوية.
أهمية هذا الأمر لاختبار الأدوية
يعتمد اختبار الأدوية على نماذج بيولوجية موثوقة. إذا نما كل نموذج عضوي بشكل مختلف، فقد يصعب الوثوق بالنتائج، وقد يبدو الدواء فعالاً في دفعة معينة وأقل فعالية في دفعة أخرى لمجرد عدم اتساق النموذج البيولوجي.
يمكن للنماذج العضوية المتجانسة أن تقلل من هذه المشكلة، فإذا تمت زراعة 1000 نموذج عضوي في ظل نفس الظروف المُحكمة وأظهرت تشابهاً بيولوجياً عالياً، سيتمكن الباحثون من اختبار استجابات الأدوية بدقة أكبر ومقارنة النتائج بثقة أكبر.
قد يُسهم هذا في تطوير الأبحاث الدوائية من خلال جعل الفحص المبكر للأدوية أكثر توحيداً وسرعة، وربما أكثر قدرة على التنبؤ.
أهمية هذا الأمر للطب الشخصي
يكمن الوعد طويل الأمد في الطب الشخصي. ففي المستقبل، قد يتمكن الأطباء من زراعة نماذج عضوية مرتبطة بمريض معين واختبار تأثير العلاجات المختلفة عليه قبل اختيار العلاج الأمثل.
لكي تنجح هذه الرؤية، يجب إنتاج النماذج العضوية بشكل موثوق وسريع. فالعملية البطيئة واليدوية وغير المتوقعة لا تكفي لاتخاذ القرارات السريرية. يعالج نظام التصنيع الذكي الجديد هذه المشكلة تحديدًا من خلال الجمع بين التحكم بالذكاء الاصطناعي والإنتاج الآلي وتقييم الجودة في الوقت الفعلي.
لا يعني هذا الإنجاز أن اختبار العضيات أصبح إجراءً روتينيًا في جميع المستشفيات، ولكنه يُظهر مسارًا واضحًا نحو جعل العضيات أكثر عملية وقابلية للتوسع وفائدة سريرية.
باستخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم في كثافة الخلايا وحدودها وتوزيعها المكاني، حقق النظام تجانسًا بنسبة 98%، وخفض استخدام الخلايا من ملايين إلى بضع مئات لكل دفعة، وضاعف الكفاءة أربع مرات، ومكّن من الإنتاج المتزامن لـ 1000 عضية متطابقة. وبفضل الروبوتات النانوية المغناطيسية والاستشعار ثنائي القنوات، يمكنه أيضًا تقييم جودة العضيات في الوقت الفعلي دون إتلاف العينة.
النتيجة تتجاوز مجرد تحسين تقني، فقد يساعد ذلك في تحويل العضيات من تجارب مختبرية هشة إلى منصات موحدة لاختبار الأدوية، وأبحاث الأمراض، والطب الشخصي في المستقبل.