https://sarabic.ae/20260711/حل-الأزمة-أم-مزيد-من-التعقيد-ماذا-بعد-حل-حكومة-حماس-في-غزة-وما-سيناريوهات-المرحلة-المقبلة؟-1115130364.html
حل الأزمة أم مزيد من التعقيد... ماذا بعد حل حكومة "حماس" في غزة وما سيناريوهات المرحلة المقبلة؟
حل الأزمة أم مزيد من التعقيد... ماذا بعد حل حكومة "حماس" في غزة وما سيناريوهات المرحلة المقبلة؟
سبوتنيك عربي
مع إعلان حركة حماس الفلسطينية حلّ إدارتها المدنية في قطاع غزة، تستمر المفاوضات في القاهرة مع الوسطاء من أجل إنهاء احتلال القطاع، والدخول عمليًا في المرحلة... 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T17:41+0000
2026-07-11T17:41+0000
2026-07-11T17:41+0000
حركة حماس
قطاع غزة
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/10/1112610616_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_60884d685a7bdc9a69f045604a0c21ba.jpg
وتأتي خطوة حماس لتمثل نقلة مهمة في حلحلة الأزمات العالقة، حيث أبدت حسن نيتها في الابتعاد عن الحكم بالقطاع، بيد أن حكومة نتنياهو لا تزال تعرقل عملية الانتقال للمراحل الأخرى في اتفاق غزة.ويطرح البعض تساؤلات عن أهمية خطوة حماس، ومدى تأثيرها على القطاع سواء سلبًا أم إيجابًا، وما السيناريوهات المتوقعة في المستقبل القريب للقطاع.وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، قد أعلن استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس لجنة متابعة العمل الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية.وتابع: "الترتيبات الخاصة بعملية التسليم والتسلم عُرضت رسميًا على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، بحضور ممثل مراقب عن الأمم المتحدة".وأوضح بيان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن استقالة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية، "تأتيان تأكيدًا على جدّية الإجراءات وتنفيذًا للاتفاقات، وتسهيلًا لعملية الانتقال الإداري".وأكد أن "العاملين الذين سيواصلون مهامهم داخل المنظومة الحكومية، هم من الكوادر الفنية والمهنية فقط، لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري، وفقًا لخارطة الطريق التي توافق عليها ممثلو الفصائل الفلسطينية في القاهرة".تفكيك الأزمة السياسيةقال الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، إن خطوة حل لجنة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة تأتي في سياق التعاطي مع متطلبات تفكيك الأزمة السياسية أمام اللجنة الإدارية المشكلة بموجب التفاهمات، وإزالة ما يُطرح من عقبات أمام حضورها، معتبرًا إياها تحولًا جوهريًا في إدارة القطاع بعد نحو عقدين من السيطرة المباشرة.وأضاف المحلل السياسي أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمطالب الوسطاء بضرورة اتخاذ خطوة جوهرية تتعلق بإدارة العمل الإداري والحكومي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها جاءت بعد تشاور حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية ضمن إدارة طوارئ العمل الحكومي، وممثلي الفصائل، والعشائر، ومؤسسات المجتمع المدني، وهي مشاورات سبقت الإعلان عن هذه الخطة.وأوضح صافي أن خطوة حماس بحل اللجنة تمثل انتقالًا من إدارة السلطة إلى إدارة النفوذ، حيث تنهي المرحلة التي جمعت بين الحكم والمقاومة، لكنها في الوقت ذاته لا تعني انتهاء الدور السياسي للحركة، كونها تريد أن يكون لها مقعد سياسي ومدني في غزة لأنها لا تريد أن تخسر كل شيء.وأشار إلى أن حماس، من خلال حل اللجنة، تعمل على إسقاط الذرائع الإسرائيلية حول حكم الحركة لغزة، ووضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة مباشرة في مواجهة مسؤولياتهم المعيشية والأمنية تجاه السكان، بالإضافة إلى تسهيل آليات التمويل الدولي وتجاوز الفيتو المفروض على التعامل المالي مع حماس، مما قد يسهم في تسريع حل أزمات المياه، الكهرباء، والقطاع الصحي.وحذر من أن سيناريو الاعتراض الإسرائيلي لا يزال موجودًا سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا، متمثلًا في استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر وعرقلة دخول اللجنة إلا بعد تحقيق شروطها الصارمة، واشتراط حكومة نتنياهو نزع سلاح حماس كشرط أساسي.معالجات أمنية مطلوبةوأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن المؤسسات التي تستند إلى تفويض شعبي عبر انتخابات حرة ونزيهة تكون أكثر قدرة على إدارة المرحلة المقبلة، ومواجهة الضغوط الخارجية، والدفاع عن الحقوق الوطنية.وأكد أبو بكر أن حل حكومة حماس قد يكون بداية لمسار جديد إذا جاء ضمن رؤية وطنية شاملة تقود إلى إنهاء الانقسام، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع، محذرًا من أنه إذا اقتصر الأمر على إعادة ترتيب إداري دون معالجة جذور الأزمة، فقد يؤدي ذلك إلى إنتاج حالة جديدة من التأزم وعدم الاستقرار.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقًا عددًا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضًا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260711/7-قتلى-و28-إصابة-جراء-الهجمات-الإسرائيلية-في-غزة-خلال-48-ساعة--1115124682.html
https://sarabic.ae/20260710/بحر-غزة-متنفس-وحيد-للسكان-رغم-تلوث-مياهه-صور-وفيديو-1115100687.html
https://sarabic.ae/20260708/عضو-بالمجلس-الوطني-الفلسطيني-نتنياهو-يحاول-تجاوز-أزمته-الداخلية-بفتح-جبهات-الحرب-في-لبنان-وغزة-1115052560.html
https://sarabic.ae/20260706/ما-دلالات-حل-حماس-حكومة-غزة-وهل-تمهد-للانتقال-إلى-المرحلة-الثانية-من-الاتفاق-1114997517.html
https://sarabic.ae/20260706/تصويت-برأيك-هل-يسهم-قرار-حل-حكومة-غزة-بدفع-عجلة-الحل-السياسي-في-القطاع؟-1114993929.html
https://sarabic.ae/20260706/مجلس-السلام-في-غزة-عن-حل-لجنة-الطوارئ-بالقطاع-تقييمنا-سيستند-إلى-الأفعال-لا-الوعود-1114992094.html
قطاع غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/10/1112610616_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_6af4d245be70f3f214de2c97d7ed2fc0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حركة حماس, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
حركة حماس, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
حل الأزمة أم مزيد من التعقيد... ماذا بعد حل حكومة "حماس" في غزة وما سيناريوهات المرحلة المقبلة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع إعلان حركة حماس الفلسطينية حلّ إدارتها المدنية في قطاع غزة، تستمر المفاوضات في القاهرة مع الوسطاء من أجل إنهاء احتلال القطاع، والدخول عمليًا في المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، والذي تعرقله إسرائيل منذ فترة طويلة تحت ذرائع مختلفة، أبرزها نزع سلاح الحركة.
وتأتي خطوة
حماس لتمثل نقلة مهمة في حلحلة الأزمات العالقة، حيث أبدت حسن نيتها في الابتعاد عن الحكم بالقطاع، بيد أن حكومة نتنياهو لا تزال تعرقل عملية الانتقال للمراحل الأخرى في اتفاق غزة.
ويطرح البعض تساؤلات عن أهمية خطوة حماس، ومدى تأثيرها على القطاع سواء سلبًا أم إيجابًا، وما السيناريوهات المتوقعة في المستقبل القريب للقطاع.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في
قطاع غزة، قد أعلن استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس لجنة متابعة العمل الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية.
وأكد المكتب، في بيان له، استكمال جميع الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل مهام إدارة القطاع إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مضيفًا أن "الجهات الحكومية اتخذت خلال الفترة الماضية سلسلة من الخطوات العملية وأعلنت مرارًا استعدادها الكامل لتسليم إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "تمثل ترجمة عملية لهذا التوجه".
وتابع: "الترتيبات الخاصة بعملية التسليم والتسلم عُرضت رسميًا على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، بحضور ممثل مراقب عن الأمم المتحدة".
وأوضح بيان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن استقالة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية، "تأتيان تأكيدًا على جدّية الإجراءات وتنفيذًا للاتفاقات، وتسهيلًا لعملية الانتقال الإداري".
وأكد أن "العاملين الذين سيواصلون مهامهم داخل المنظومة الحكومية، هم من الكوادر الفنية والمهنية فقط، لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري، وفقًا لخارطة الطريق التي توافق عليها ممثلو الفصائل الفلسطينية في القاهرة".
قال الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، إن خطوة
حل لجنة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة تأتي في سياق التعاطي مع متطلبات تفكيك الأزمة السياسية أمام اللجنة الإدارية المشكلة بموجب التفاهمات، وإزالة ما يُطرح من عقبات أمام حضورها، معتبرًا إياها تحولًا جوهريًا في إدارة القطاع بعد نحو عقدين من السيطرة المباشرة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذا القرار يأتي في توقيت دقيق بالتزامن مع مفاوضات القاهرة حول مقترح مجلس السلام المعدل لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، كما يأتي لسد الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي، الذي صعد خلال الأيام الماضية لهجته من خلال الاستهدافات المستمرة للقطاع بهدف الضغط على المدنيين، ضمن خطة مدروسة من قبل الاحتلال لتنفيذ هدف واحد وهو تهجير السكان ودخول اللجنة إلى قطاع غزة.
وأضاف المحلل السياسي أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمطالب الوسطاء بضرورة اتخاذ خطوة جوهرية تتعلق بإدارة العمل الإداري والحكومي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها جاءت بعد تشاور حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية ضمن إدارة طوارئ العمل الحكومي، وممثلي الفصائل، والعشائر، ومؤسسات المجتمع المدني، وهي مشاورات سبقت الإعلان عن هذه
الخطة.
وأوضح صافي أن خطوة حماس بحل اللجنة تمثل انتقالًا من إدارة السلطة إلى إدارة النفوذ، حيث تنهي المرحلة التي جمعت بين الحكم والمقاومة، لكنها في الوقت ذاته لا تعني انتهاء الدور السياسي للحركة، كونها تريد أن يكون لها مقعد سياسي ومدني في غزة لأنها لا تريد أن تخسر كل شيء.
وبيّن الأكاديمي الفلسطيني أن هذه الخطوة تهدف إلى قطع الطريق على أفكار أمريكية تدرس بقوة بشأن اتخاذ خطوات أحادية قد تقود إلى فصل إداري داخل قطاع غزة، عبر اعتبار أن هناك مناطق تخضع لحكم حماس وأخرى لا تخضع لها، بما يعيد طرح سيناريو المدينة الإنسانية في رفح الفلسطينية، لافتًا إلى أن المرحلة القادمة بعد حل لجنة حماس ستشهد تولي لجنة التكنوقراط إدارة المرحلة الانتقالية إلى حين إعادة توحيد وتنظيم النظام السياسي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، ضمن إطار سياسي موحد تقوده السلطة الفلسطينية.
وأشار إلى أن حماس، من خلال حل
اللجنة، تعمل على إسقاط الذرائع الإسرائيلية حول حكم الحركة لغزة، ووضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة مباشرة في مواجهة مسؤولياتهم المعيشية والأمنية تجاه السكان، بالإضافة إلى تسهيل آليات التمويل الدولي وتجاوز الفيتو المفروض على التعامل المالي مع حماس، مما قد يسهم في تسريع حل أزمات المياه، الكهرباء، والقطاع الصحي.
وحذر من أن سيناريو الاعتراض الإسرائيلي لا يزال موجودًا سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا، متمثلًا في استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر وعرقلة دخول اللجنة إلا بعد تحقيق شروطها الصارمة، واشتراط حكومة نتنياهو نزع سلاح حماس كشرط أساسي.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في تغيير الشكل الإداري فقط، وإنما في معالجة الملفات السياسية والأمنية التي ستحدد مستقبل الحكم في قطاع غزة، إلى جانب إعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.
وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن المؤسسات التي تستند إلى تفويض شعبي عبر انتخابات حرة ونزيهة تكون أكثر قدرة على إدارة المرحلة المقبلة، ومواجهة الضغوط الخارجية، والدفاع عن الحقوق الوطنية.
وأكد أبو بكر أن حل حكومة حماس قد يكون بداية لمسار جديد إذا جاء ضمن رؤية وطنية شاملة تقود إلى إنهاء الانقسام، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد
للشعب الفلسطيني، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع، محذرًا من أنه إذا اقتصر الأمر على إعادة ترتيب إداري دون معالجة جذور الأزمة، فقد يؤدي ذلك إلى إنتاج حالة جديدة من التأزم وعدم الاستقرار.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن مستقبل قطاع غزة يبقى مرتبطًا قبل كل شيء بوقف الحرب، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من بناء مؤسساتهم الوطنية على أساس الوحدة والشرعية الديمقراطية، بما يضمن إيجاد إدارة مستقرة وقادرة على تلبية تطلعات المواطنين ومواجهة التحديات الراهنة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء
الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من
اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقًا عددًا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضًا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.