https://sarabic.ae/20260721/زاخاروفا-كييف-تستهدف-الأطفال-عمدا-والقوانين-الروسية-ستفصل-في-الموضوع-1115368243.html
زاخاروفا: كييف تستهدف الأطفال عمدا والقوانين الروسية ستفصل في الموضوع
زاخاروفا: كييف تستهدف الأطفال عمدا والقوانين الروسية ستفصل في الموضوع
سبوتنيك عربي
صرّحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنه لا يوجد "معايير مزدوجة" في التقييمات الدولية، مشددة أن القانون الروسي يعمل بشكل فعال... 21.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-21T08:18+0000
2026-07-21T08:18+0000
2026-07-21T08:20+0000
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/15/1115368439_0:0:889:500_1920x0_80_0_0_9c86b1e6900ac5cca5130193d2618669.jpg
وأشارت زاخاروفا خلال مقابلة، إلى التناقض في ردود فعل بعض الفنانين والإعلاميين الغربيين تجاه مأساة الأطفال في روسيا مقارنة بمواقفهم من أحداث في دول أخرى.ورداً على سؤال حول ما إذا كان من اختصاص وزارة الخارجية، النظر في قضية تجريد مواطن من جنسيته لدعمه علنا "عدواً عسكرياً"، أوضحت زاخاروفا أن القانون هو الفيصل، مشيرة إلى أن الحديث يدور حول حالات موثقة، مثل استهداف الطائرات المسيرة للمدنيين، ومن بينهم أطفال، في مناطق مثل كورسك والمناطق التاريخية الروسية.وتساءلت زاخاروفا عن سبب عدم إظهار بعض الفنانين والإعلاميين، الذين أعربوا سابقا عن تعاطفهم مع ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس وبرلين والشرق الأوسط، نفس القدر من المشاعر تجاه الأطفال الروس القتلى.واعتبرت أن هذا ليس "معايير مزدوجة"، بل هو غياب للمعايير الإنسانية الأساسية، قائلة: "المعيار واحد، فإما أن تشعر بالألم أو لا تشعر به".وفي السياق ذاته، ناقشت زاخاروفا الالتزام بقانون "العملاء الأجانب"، مشيرة إلى ضرورة الإشارة إلى هذا التصنيف عند ذكر أي شخص مشمول به في وسائل الإعلام. واعترفت بأنه قد يتم التغاضي عن هذا الأمر أحياناً في سياق النقاشات، لكنها شددت على أهمية الالتزام به لحماية النفس من المساءلة القانونية، ودعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في هذا الشأن.واختتمت زاخاروفا حديثها بالتأكيد على أن التعامل مع القضايا المعقدة يتطلب تفكيراً وتحليلاً، وليس مجرد اتباع نصوص جامدة.وأضافت أن المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة تقوم يوميا بهذه المهمة، عبر جمع وجهات النظر المختلفة للوصول إلى حلول، مشيرة إلى أن الحياة تتطلب التمييز بين الأمور البسيطة وتلك التي تحتاج إلى تفكير عميق.روسيا تخطر دبلوماسيين إيطاليين اثنين بضرورة مغادرتهم البلاد خلال 3 أيام- وزارة الخارجيةإيطاليا تعرقل اتفاقا حول المساعدات العسكرية لحلف الناتو إلى كييف حتى عام 2027
https://sarabic.ae/20260720/روسيا-تخطر-دبلوماسيين-إيطاليين-اثنين-بضرورة-مغادرتهم-البلاد-خلال-3-أيام--وزارة-الخارجية-1115352205.html
https://sarabic.ae/20260720/الخارجية-الروسية-لـسبوتنيك-طرد-الملحق-العسكري-الإيطالي-من-روسيا-كان-ردا-على-ما-فعلته-روما-1115350510.html
https://sarabic.ae/20260720/الخارجية-الروسية-منع-الرياضيين-الصم-الروس-من-دخول-ألمانيا-تم-بسبب-مكافحة-موسكو-للنازية-1115340853.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/15/1115368439_92:0:845:565_1920x0_80_0_0_cd14dbc48b56d2069bc6f5fe0e26e1ae.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم
زاخاروفا: كييف تستهدف الأطفال عمدا والقوانين الروسية ستفصل في الموضوع
08:18 GMT 21.07.2026 (تم التحديث: 08:20 GMT 21.07.2026) صرّحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنه لا يوجد "معايير مزدوجة" في التقييمات الدولية، مشددة أن القانون الروسي يعمل بشكل فعال فيما يتعلق بملاحقة داعمي الإرهاب والمتطرفين.
وأشارت زاخاروفا خلال مقابلة، إلى التناقض في ردود فعل بعض الفنانين والإعلاميين الغربيين تجاه مأساة الأطفال في روسيا مقارنة بمواقفهم من أحداث في دول أخرى.
وتناولت زاخاروفا خلال المقابلة قضايا تتعلق بالجنسية، ودعم الأنشطة الإرهابية، و"المعايير المزدوجة" في التعامل مع المآسي الإنسانية، مؤكدة أن القوانين الروسية، وخصوصاً تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف، تعمل بلا شك في هذا الاتجاه.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان من اختصاص وزارة الخارجية، النظر في قضية تجريد مواطن من جنسيته لدعمه علنا "عدواً عسكرياً"، أوضحت زاخاروفا أن القانون هو الفيصل، مشيرة إلى أن الحديث يدور حول حالات موثقة، مثل استهداف الطائرات المسيرة للمدنيين، ومن بينهم أطفال، في مناطق مثل كورسك والمناطق التاريخية الروسية.
وشددت أن هذه الأفعال "ليست معاني خفية، بل حقائق مثبتة"، واصفة إياها بأنها أنشطة إرهابية متطرفة من قبل نظام كييف.
وتساءلت زاخاروفا عن سبب عدم إظهار بعض الفنانين والإعلاميين، الذين أعربوا سابقا عن تعاطفهم مع ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس وبرلين والشرق الأوسط،
نفس القدر من المشاعر تجاه الأطفال الروس القتلى.واعتبرت أن هذا ليس "معايير مزدوجة"، بل هو غياب للمعايير الإنسانية الأساسية، قائلة: "المعيار واحد، فإما أن تشعر بالألم أو لا تشعر به".
وأضافت: "كيف يمكن لشخص يحمل لقب فنان الشعب، ومسجل في آن واحد كعميل أجنبي، أن يتمنى هزيمة بلده؟".
وفي السياق ذاته، ناقشت زاخاروفا الالتزام بقانون "العملاء الأجانب"، مشيرة إلى ضرورة الإشارة إلى هذا التصنيف عند ذكر أي شخص مشمول به في وسائل الإعلام. واعترفت بأنه قد يتم التغاضي عن هذا الأمر أحياناً في سياق النقاشات، لكنها شددت على أهمية الالتزام به لحماية النفس من المساءلة القانونية،
ودعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في هذا الشأن.واختتمت زاخاروفا حديثها بالتأكيد على أن التعامل مع القضايا المعقدة يتطلب تفكيراً وتحليلاً، وليس مجرد اتباع نصوص جامدة.
وقالت: "الإنسان المتعلم يُفترض أن يكون قادرًا على التفكير، وإيجاد إجابات للأسئلة غير الواردة في الكتب المدرسية".
وأضافت أن المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة تقوم يوميا بهذه المهمة،
عبر جمع وجهات النظر المختلفة للوصول إلى حلول، مشيرة إلى أن الحياة تتطلب التمييز بين الأمور البسيطة وتلك التي تحتاج إلى تفكير عميق.