https://sarabic.ae/20260722/مساعد-وزير-الخارجية-المصري-الأسبق-المواجهة-بين-أمريكا-وإيران-لا-تستهدف-انتصارا-عسكريا-حاسما-1115409623.html
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: المواجهة بين أمريكا وإيران لا تستهدف انتصارا عسكريا حاسما
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: المواجهة بين أمريكا وإيران لا تستهدف انتصارا عسكريا حاسما
سبوتنيك عربي
أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير ياسر عثمان، أن المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تستهدف تحقيق انتصار عسكري حاسم لأي من الطرفين. 22.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-22T13:53+0000
2026-07-22T13:53+0000
2026-07-22T13:53+0000
حصري
العالم
الأخبار
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0c/1115143654_0:0:1501:844_1920x0_80_0_0_114e89acdb0233799bf432689766e8c8.jpg
وأوضح أن تلك المواجهة تمثل مرحلة من "الدبلوماسية الخشنة" تستخدم فيها الأدوات العسكرية والاقتصادية لانتزاع مكاسب على طاولة المفاوضات، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى مواجهات ممتدة إذا لم تُستأنف المسارات السياسية.وقال عثمان، في تصريحات لبرنامج "لقاء سبوتنيك"، إن "العمليات العسكرية الحالية ليست هدفا في حد ذاتها، وإنما وسيلة ضغط متبادل"، موضحًا أن إيران تلجأ إلى توسيع نطاق التصعيد في المنطقة والتهديد بمضيق هرمز لزيادة أوراقها التفاوضية، في حين تكثف الولايات المتحدة ضرباتها وتشدد الضغوط الاقتصادية وحصار الموانئ الإيرانية لإجبار طهران على تقديم تنازلات.ورأى أن ميزان القوى يميل لصالح الولايات المتحدة رغم الضغوط الداخلية التي تواجهها، مثل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وارتفاع أسعار الطاقة، ووجود معارضة داخل الكونغرس والرأي العام لاستمرار الحرب، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه انتقادات بسبب غياب استراتيجية سياسية واضحة تحدد أهداف العمليات العسكرية، لكنه اعتبر أن واشنطن ما تزال تمتلك الأفضلية في هذه الجولة.وأضاف أن إيران تواجه تحديا أكبر على المستوى الإقليمي، موضحا أن استهدافها دولا عربية بدعوى وجود قواعد أمريكية على أراضيها يفاقم أزمة الثقة مع دول المنطقة، ويجعل مهمة بناء نظام أمن إقليمي بعد انتهاء الحرب أكثر صعوبة، خاصة مع تجنبها استهداف إسرائيل بشكل مباشر، وهو ما يثير، بحسب تعبيره، تساؤلات حول أولوياتها العسكرية.وأكد عثمان أن إسرائيل تعد "المستفيد الأكبر" من استمرار الأزمة، معتبرا أنها لعبت دورا رئيسيا في دفع الولايات المتحدة نحو الحرب، وتسعى إلى إفشال أي جهود للتهدئة، بينما تجد نفسها اليوم في وضع عسكري وسياسي مريح مع تجميد مسارات التفاهم بين واشنطن وطهران، واستمرار الضغوط الأمريكية على إيران.وأشار إلى أن باكستان وقطر وتركيا ومصر والسعودية تقود جهودا إقليمية مكثفة للوساطة انطلاقا من قناعة مشتركة بأن الأزمة لا يمكن حسمها عسكريا، وإنما تتطلب تسوية سياسية تقوم على تقديم تنازلات متبادلة، لافتا إلى أن هناك مقترحات مطروحة تشمل وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية لإفساح المجال أمام جولة جديدة من المفاوضات.وأوضح أن الأفكار الخاصة بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومذكرات التفاهم السابقة، لا تزال تمثل أساسا صالحا لاستئناف المفاوضات، مع تأكيد الموقف العربي الرافض لاستخدام المضيق كورقة ضغط سياسية أو عسكرية أو فرض إجراءات تعرقل أمن الملاحة العالمية وسلاسل إمداد الطاقة.وعن أسباب انهيار مذكرة التفاهم السابقة، قال عثمان إن نصوصها جاءت بصياغات عامة وقابلة لتفسيرات متباينة، ما دفع كل طرف إلى تأويلها بما يخدم مصالحه، مضيفا أن الولايات المتحدة حاولت لاحقًا معالجة بعض الثغرات عبر خطوات تتعلق بالملف اللبناني، وبدائل الملاحة في مضيق هرمز، والإبقاء على الضغوط الاقتصادية، بينما ردت إيران عبر تصعيد أنشطة حلفائها الإقليميين واستهداف حركة الملاحة.ورجح الدبلوماسي المصري السابق أن تتجه الأزمة إلى أحد سيناريوهين؛ الأول عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بعد استنزاف متبادل، والثاني الدخول في مرحلة طويلة من المواجهات المحدودة والمتقطعة، مؤكدا أن تجنب هذا السيناريو يتطلب تغليب الحوار وعدم الإفراط في استخدام أدوات القوة.واعتبر أن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك حاليًا النفوذ الكافي للتأثير في مسار الأزمة، بينما يمكن للصين أن تؤدي دورا داعما للتهدئة بحكم مصالحها الاقتصادية وعلاقاتها الوثيقة مع إيران، إلا أن الدور الحاسم، بحسب تقديره، سيظل بيد دول المنطقة والقنوات المباشرة بين طهران وواشنطن.وأكد عثمان أن النظام الأمني في الخليج لن يشهد تغيرا جذريا على المدى القريب، في ظل استمرار الشراكات الدفاعية العربية مع الولايات المتحدة، مشيدا بما وصفه بـ"الحكمة العربية" في عدم الانجرار إلى مواجهة ليست طرفا فيها، مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس والمطالبة بالتعويض عن أي أضرار.ودعا إلى تحويل آلية الوساطة التي تقودها مصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان إلى نواة لنظام أمن إقليمي جديد، يضمن عدم تكرار تعرض الدول العربية لتداعيات الصراعات الأمريكية الإيرانية، مؤكدا أن "لا أمن لأحد إلا إذا تحقق الأمن للجميع".وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن الحرب ألحقت أضرارا اقتصادية واضحة، تمثلت في ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتراجع إيرادات قناة السويس والسياحة، إلا أنه أكد أن القاهرة تعاملت مع الأزمة بسياسات اقتصادية مرنة، ساعدت في الحفاظ على استقرار سعر الصرف والأسواق، مشيرا إلى إشادات دولية بأداء الاقتصاد المصري، ومصر أدانت الضربات الإيرانية على الدول العربية.
https://sarabic.ae/20260721/ترامب-يبحث-مع-رئيس-الوزراء-البريطاني-الجديد-إزالة-الألغام-من-مضيق-هرمز-1115357396.html
https://sarabic.ae/20260722/روبيو-واشنطن-منفتحة-على-الحوار-وإيران-لا-تتعامل-بجدية-مع-المفاوضات-1115392393.html
https://sarabic.ae/20260722/إيران-تنفي-وجود-أي-نشاط-نووي-في-جبل-الفأس-1115398506.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0c/1115143654_129:0:1254:844_1920x0_80_0_0_96ffb26d262488cdf0f23cc8c5ec65a2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, العالم, الأخبار, إيران
حصري, العالم, الأخبار, إيران
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: المواجهة بين أمريكا وإيران لا تستهدف انتصارا عسكريا حاسما
حصري
أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير ياسر عثمان، أن المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تستهدف تحقيق انتصار عسكري حاسم لأي من الطرفين.
وأوضح أن تلك المواجهة تمثل مرحلة من "الدبلوماسية الخشنة" تستخدم فيها الأدوات العسكرية والاقتصادية لانتزاع مكاسب على طاولة المفاوضات، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى مواجهات ممتدة إذا لم تُستأنف المسارات السياسية.
وقال عثمان، في تصريحات لبرنامج "
لقاء سبوتنيك"، إن "العمليات العسكرية الحالية ليست هدفا في حد ذاتها، وإنما وسيلة ضغط متبادل"، موضحًا أن إيران تلجأ إلى توسيع نطاق التصعيد في المنطقة والتهديد بمضيق هرمز لزيادة أوراقها التفاوضية، في حين تكثف الولايات المتحدة ضرباتها وتشدد الضغوط الاقتصادية وحصار الموانئ الإيرانية لإجبار طهران على تقديم تنازلات.
ورأى أن ميزان القوى يميل لصالح الولايات المتحدة رغم الضغوط الداخلية التي تواجهها، مثل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وارتفاع أسعار الطاقة، ووجود معارضة داخل الكونغرس والرأي العام لاستمرار الحرب، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه انتقادات بسبب غياب استراتيجية سياسية واضحة تحدد أهداف العمليات العسكرية، لكنه اعتبر أن واشنطن ما تزال تمتلك الأفضلية في هذه الجولة.
وأضاف أن إيران تواجه تحديا أكبر على المستوى الإقليمي، موضحا أن استهدافها دولا عربية بدعوى وجود قواعد أمريكية على أراضيها يفاقم أزمة الثقة مع دول المنطقة، ويجعل مهمة بناء نظام أمن إقليمي بعد انتهاء الحرب أكثر صعوبة، خاصة مع تجنبها استهداف إسرائيل بشكل مباشر، وهو ما يثير، بحسب تعبيره، تساؤلات حول أولوياتها العسكرية.
وأكد عثمان أن إسرائيل تعد "المستفيد الأكبر" من استمرار الأزمة، معتبرا أنها لعبت دورا رئيسيا في
دفع الولايات المتحدة نحو الحرب، وتسعى إلى إفشال أي جهود للتهدئة، بينما تجد نفسها اليوم في وضع عسكري وسياسي مريح مع تجميد مسارات التفاهم بين واشنطن وطهران، واستمرار الضغوط الأمريكية على إيران.
وأشار إلى أن باكستان وقطر وتركيا ومصر والسعودية تقود جهودا إقليمية مكثفة للوساطة انطلاقا من قناعة مشتركة بأن الأزمة لا يمكن حسمها عسكريا، وإنما تتطلب تسوية سياسية تقوم على تقديم تنازلات متبادلة، لافتا إلى أن هناك مقترحات مطروحة تشمل وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية لإفساح المجال أمام جولة جديدة من المفاوضات.
وأوضح أن الأفكار الخاصة بضمان
حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومذكرات التفاهم السابقة، لا تزال تمثل أساسا صالحا لاستئناف المفاوضات، مع تأكيد الموقف العربي الرافض لاستخدام المضيق كورقة ضغط سياسية أو عسكرية أو فرض إجراءات تعرقل أمن الملاحة العالمية وسلاسل إمداد الطاقة.
وعن أسباب انهيار مذكرة التفاهم السابقة، قال عثمان إن نصوصها جاءت بصياغات عامة وقابلة لتفسيرات متباينة، ما دفع كل طرف إلى تأويلها بما يخدم مصالحه، مضيفا أن الولايات المتحدة حاولت لاحقًا معالجة بعض الثغرات عبر خطوات تتعلق بالملف اللبناني، وبدائل الملاحة في مضيق هرمز، والإبقاء على الضغوط الاقتصادية، بينما ردت إيران عبر تصعيد أنشطة حلفائها الإقليميين واستهداف حركة الملاحة.
ورجح الدبلوماسي المصري السابق أن تتجه الأزمة إلى أحد سيناريوهين؛ الأول عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بعد استنزاف متبادل، والثاني الدخول في مرحلة طويلة من المواجهات المحدودة والمتقطعة، مؤكدا أن تجنب هذا السيناريو يتطلب تغليب الحوار وعدم الإفراط في استخدام أدوات القوة.
واعتبر أن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك حاليًا النفوذ الكافي للتأثير في مسار الأزمة، بينما يمكن للصين أن تؤدي دورا داعما للتهدئة بحكم مصالحها الاقتصادية وعلاقاتها الوثيقة مع إيران، إلا أن الدور الحاسم، بحسب تقديره، سيظل بيد دول المنطقة والقنوات المباشرة بين طهران وواشنطن.
وأكد عثمان أن النظام الأمني في الخليج لن يشهد تغيرا جذريا على المدى القريب، في ظل استمرار الشراكات الدفاعية العربية مع الولايات المتحدة، مشيدا بما وصفه بـ"الحكمة العربية" في عدم الانجرار إلى مواجهة ليست طرفا فيها، مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس والمطالبة بالتعويض عن أي أضرار.
ودعا إلى تحويل آلية الوساطة التي تقودها مصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان إلى نواة لنظام أمن إقليمي جديد، يضمن عدم تكرار تعرض الدول العربية لتداعيات
الصراعات الأمريكية الإيرانية، مؤكدا أن "لا أمن لأحد إلا إذا تحقق الأمن للجميع".
وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن الحرب ألحقت أضرارا اقتصادية واضحة، تمثلت في ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتراجع إيرادات قناة السويس والسياحة، إلا أنه أكد أن القاهرة تعاملت مع الأزمة بسياسات اقتصادية مرنة، ساعدت في الحفاظ على استقرار سعر الصرف والأسواق، مشيرا إلى إشادات دولية بأداء الاقتصاد المصري، ومصر أدانت الضربات الإيرانية على الدول العربية.