https://sarabic.ae/20260724/الطلاق-في-ليبيا-نهاية-الزواج-وبداية-رحلة-الوصم-الاجتماعي-1115457853.html
الطلاق في ليبيا... نهاية الزواج وبداية رحلة "الوصم الاجتماعي"
الطلاق في ليبيا... نهاية الزواج وبداية رحلة "الوصم الاجتماعي"
سبوتنيك عربي
في مجتمع ما تزال فيه كثير من الأحكام الاجتماعية تُبنى على الصورة النمطية أكثر من الواقع، تواجه المرأة الليبية بعد الطلاق تحديات تتجاوز الانفصال ذاته، لتبدأ... 24.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-24T08:58+0000
2026-07-24T08:58+0000
2026-07-24T08:58+0000
أخبار ليبيا اليوم
المطلقات
دعم المرأة
تقارير سبوتنيك
حصري
الطلاق
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/01/1064507839_73:0:1047:548_1920x0_80_0_0_21d084bca6861ea928407b1b3d92ca1e.jpg
وبين محاولات إعادة بناء حياتها واستعادة توازنها النفسي والاجتماعي، تجد العديد من المطلقات أنفسهن في مواجهة ضغوط يومية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى محيط العمل والشارع.وأوضحت محمد أن "كلمة مطلقة في المجتمع الليبي لا تُعامل بوصفها حالة اجتماعية، وإنما تتحول إلى وصمة تلاحق المرأة أينما ذهبت"، مضيفة: "قبل الطلاق كنت زوجة فلان، وكان الناس ينظرون إليّ باحترام، أما بعده فأصبحت مجرد المطلقة، وكأن هذا اللقب يلغي كل شيء آخر في حياتي".واستذكرت لحظة عودتها إلى منزل أسرتها بعد الانفصال، ووصفتها بأنها كانت من أصعب المواقف التي مرت بها، قائلة إنها "كانت تتوقع أن تجد الأمان والدعم، إلا أنها فوجئت بقلق والدتها من نظرة المجتمع وحديث الناس أكثر من اهتمامها بما كانت تمر به من ألم"، لافتة إلى أن "صمت والدها كان كافيًا ليشعرها بثقل الموقف، بينما تباينت مواقف أشقائها بين من احتواها وساندها، ومن تعامل مع طلاقها وكأنه عبء أصاب الأسرة بأكملها".وبيّنت أنها "كانت في أمسّ الحاجة إلى الاحتواء والدعم النفسي، إلا أنها وجدت نفسها محاطة بعبارات تدعوها إلى الصبر وتحمل الإهانة، بحجة أن لقب مطلقة أشد قسوة من استمرار زواج غير ناجح"، ورأت أن "المعاناة الحقيقية لم تبدأ داخل أروقة المحاكم، وإنما بعد انتهاء إجراءات الطلاق، في حين أصبحت نظرات الجيران وأسئلة زميلات العمل جزءًا من حياتها اليومية"، لافتة إلى أنها كثيرًا ما واجهت تساؤلات فضولية عن أسباب الطلاق، وكأنها مطالبة بتبرير قرارها أمام الجميع.وأكدت أنها نجحت مع مرور الوقت في استعادة ثقتها بنفسها، وأنها لم تعد ترى الطلاق نهاية لحياتها، بل بداية مرحلة جديدة، قائلة: "أنا لست فشلًا، ولا يختصرني لقب. الطلاق لا ينتقص من قيمتي، واليوم أنظر إلى نفسي بثقة، حتى وإن بقيت نظرة المجتمع قاسية".نظرات دونيةمن جانبها، قالت الأكاديمية الليبية جميلة بن عيسى، لـ"سبوتنيك": "المرأة المطلقة في ليبيا غالبًا ما تواجه نظرة مجتمعية دونية ناتجة عن موروثات اجتماعية وثقافية راسخة، تُحمّلها مسؤولية فشل الحياة الزوجية مسبقًا، دون الالتفات إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الطلاق أو الظروف التي أحاطت به".وأوضحت بن عيسى أن "المرأة المطلقة تواجه تحديات اجتماعية متعددة، أبرزها الوصم الاجتماعي، وتقييد حريتها في الحركة أو ممارسة حياتها الطبيعية، بحجة الحفاظ على سمعة الأسرة أو الخوف عليها من التحرش أو الاستغلال، إلى جانب النظرة التي تعتبرها هدفًا للطامعين بسبب وضعها الاجتماعي".وأشارت الأكاديمية الليبية إلى أن "بعض المطلقات يتعرضن داخل أسرهن لقيود إضافية، مثل منعهن من العمل أو قيادة السيارة أو الخروج بمفردهن، كما تُجبر بعضهن على التنازل عن حقوقهن القانونية أو المالية، بسبب تعقيد الإجراءات القضائية، وارتفاع تكاليف التقاضي والمحاماة أو الضغوط الأسرية التي تدفعهن إلى عدم المطالبة بحقوقهن".وأشارت إلى أن الاستقلال والتمكين الاقتصادي يمثلان أحد أهم عوامل الحماية، داعية المرأة المطلقة إلى السعي نحو الاستقلال المالي عبر العمل، وتطوير مهاراتها، واكتساب خبرات أو حرف مهنية تمكنها من دخول سوق العمل، بما يوفر لها مصدر دخل يعزز استقلاليتها ويجنبها الوقوع ضحية للاستغلال الناتج عن الحاجة أو العوز.الأثر النفسيمن جانبها، قالت الاستشارية النفسية سعاد المجبري، في حديث لـ"سبوتنيك": "مرحلة ما بعد الانفصال تُعد من أكثر المراحل حساسية في حياة المرأة، إذ تكون مليئة بالمشاعر المتباينة والتحديات النفسية التي قد تستمر لفترة من الزمن، فالآثار النفسية للطلاق لا تقتصر على انتهاء العلاقة الزوجية أو فقدان شريك الحياة، بل تمتد إلى فقدان نمط الحياة المعتاد، والأحلام والخطط المشتركة، إضافة إلى التغير في الدور الاجتماعي الذي كانت تؤديه المرأة داخل الأسرة".وأكدت المجبري أن "الطلاق يُعد من أكثر القضايا الاجتماعية تأثيرًا على الصحة النفسية، ويصنفه كثير من المختصين ضمن التجارب التي تقترب في شدتها النفسية من فقدان شخص عزيز"، لافتة إلى أن "آثاره لا تقتصر على حزن عابر يزول مع الوقت، بل قد تفرض ضغوطًا نفسية كبيرة، خصوصًا خلال الأشهر الأولى بعد الانفصال، حيث تواجه المرأة صعوبة في التكيف مع الواقع الجديد".وشددت المجبري على أن "استمرار هذه الأعراض أو تفاقمها يعد مؤشرًا واضحًا على حاجة المرأة إلى الحصول على دعم نفسي متخصص"، مؤكدة أن "مرحلة ما بعد الطلاق تتطلب اهتمامًا واحتواءً من الأسرة والمجتمع، لما لذلك من دور كبير في مساعدتها على تجاوز الأزمة واستعادة استقرارها النفسي والاجتماعي".
https://sarabic.ae/20260105/ليبيا-الأولى-في-أفريقيا-في-معدلات-الطلاق-الأسباب-والحلول-1108935932.html
https://sarabic.ae/20260104/تصاعد-معدلات-الطلاق-في-ليبيا-أسباب-متشابكة-وتداعيات-تهدد-تماسك-المجتمع-1108893384.html
https://sarabic.ae/20250715/دولة-عربية-تسجل-حالة-طلاق-كل-9-دقائق-في-فصل-الصيف-1102703709.html
https://sarabic.ae/20250204/دراسة-تكشف-تأثير-طلاق-الوالدين-على-خطر-صحي-خفي-في-المستقبل-1097466088.html
https://sarabic.ae/20251108/تحت-شعار-مؤشرات--مخاطر--طرق-المواجهة-انطلاق-المؤتمر-العلمي-حول-العنف-الرقمي-ضد-المرأة-في-ليبيا-1106873797.html
https://sarabic.ae/20260603/غلاء-الزواج-في-ليبيا-يفاقم-عزوف-الشباب-ويطرح-تحديات-اجتماعية-متصاعدة--1113994719.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/01/1064507839_194:0:925:548_1920x0_80_0_0_48968e0778f66b12cc0bcb50507336eb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, المطلقات, دعم المرأة, تقارير سبوتنيك, حصري, الطلاق
أخبار ليبيا اليوم, المطلقات, دعم المرأة, تقارير سبوتنيك, حصري, الطلاق
الطلاق في ليبيا... نهاية الزواج وبداية رحلة "الوصم الاجتماعي"
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
في مجتمع ما تزال فيه كثير من الأحكام الاجتماعية تُبنى على الصورة النمطية أكثر من الواقع، تواجه المرأة الليبية بعد الطلاق تحديات تتجاوز الانفصال ذاته، لتبدأ رحلة جديدة مع نظرات المجتمع و"الوصم" والأحكام المسبقة.
وبين محاولات إعادة بناء حياتها واستعادة توازنها النفسي والاجتماعي، تجد العديد من المطلقات أنفسهن في مواجهة ضغوط يومية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى محيط العمل والشارع.
استهلّت نائلة محمد، وهي سيدة ليبية في منتصف الثلاثينيات من عمرها، حديثها لـ"سبوتنيك" بالقول: "الطلاق لم يكن نهاية زواجي فحسب، بل بداية رحلة طويلة مع نظرة المجتمع وأحكامه المسبقة".
وأوضحت محمد أن "كلمة مطلقة في المجتمع الليبي لا تُعامل بوصفها حالة اجتماعية، وإنما تتحول إلى وصمة تلاحق المرأة أينما ذهبت"، مضيفة: "قبل الطلاق كنت زوجة فلان، وكان الناس ينظرون إليّ باحترام، أما بعده فأصبحت مجرد المطلقة، وكأن هذا اللقب يلغي كل شيء آخر في حياتي".
وبيّنت أن أكثر ما يؤلمها هو "الأحكام السريعة، التي يطلقها الناس دون معرفة حقيقة ما حدث"، مشيرة إلى أن "كثيرين يحمّلون المرأة مسؤولية الطلاق بشكل تلقائي، ويطلقون عبارات جارحة مثل الخطأ أو عدم الصبر، بل إن البعض ينظر إليها وكأنها تشكل تهديدًا للأسر الأخرى".
واستذكرت لحظة عودتها إلى منزل أسرتها بعد الانفصال، ووصفتها بأنها كانت من أصعب المواقف التي مرت بها، قائلة إنها "كانت تتوقع أن تجد الأمان والدعم، إلا أنها فوجئت بقلق والدتها من
نظرة المجتمع وحديث الناس أكثر من اهتمامها بما كانت تمر به من ألم"، لافتة إلى أن "صمت والدها كان كافيًا ليشعرها بثقل الموقف، بينما تباينت مواقف أشقائها بين من احتواها وساندها، ومن تعامل مع طلاقها وكأنه عبء أصاب الأسرة بأكملها".
وبيّنت أنها "كانت في أمسّ الحاجة إلى الاحتواء والدعم النفسي، إلا أنها وجدت نفسها محاطة بعبارات تدعوها إلى الصبر وتحمل الإهانة، بحجة أن لقب مطلقة أشد قسوة من استمرار زواج غير ناجح"، ورأت أن "المعاناة الحقيقية لم تبدأ داخل أروقة المحاكم، وإنما بعد انتهاء إجراءات الطلاق، في حين أصبحت نظرات الجيران وأسئلة زميلات العمل جزءًا من حياتها اليومية"، لافتة إلى أنها كثيرًا ما واجهت
تساؤلات فضولية عن أسباب الطلاق، وكأنها مطالبة بتبرير قرارها أمام الجميع.
وأكدت أن "المرأة المطلقة تخوض معركة يومية لإثبات ذاتها، سواء في محيط العمل أو داخل الأسرة أو في المجتمع، حيث تجد نفسها مطالبة بالدفاع عن سمعتها باستمرار، حتى وإن كانت هي الطرف المتضرر في تجربة الزواج"، مشددة أن "الوصمة الحقيقية لا تكمن في كلمة مطلقة، بل في الصورة النمطية التي يرسخها المجتمع عنها، إذ ينظر إليها البعض باعتبارها امرأة ناقصة أو مصدر تهديد، دون محاولة فهم الظروف التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الانفصال".
وأكدت أنها نجحت مع مرور الوقت في استعادة ثقتها بنفسها، وأنها لم تعد ترى الطلاق نهاية لحياتها، بل بداية مرحلة جديدة، قائلة: "أنا لست فشلًا، ولا يختصرني لقب. الطلاق لا ينتقص من قيمتي، واليوم أنظر إلى نفسي بثقة، حتى وإن بقيت نظرة المجتمع قاسية".
من جانبها، قالت الأكاديمية الليبية جميلة بن عيسى، لـ"سبوتنيك": "المرأة المطلقة في ليبيا غالبًا ما تواجه نظرة مجتمعية دونية ناتجة عن موروثات اجتماعية وثقافية راسخة، تُحمّلها مسؤولية فشل الحياة الزوجية مسبقًا، دون الالتفات إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الطلاق أو الظروف التي أحاطت به".
وأضافت: "المطلقة توضع في كثير من الأحيان موضع الاتهام، وتُواجه الشائعات والأقاويل التي تصورها على أنها السبب الرئيس في انهيار الزواج، وهو ما ينعكس سلبًا على مكانتها الاجتماعية ويزيد من الضغوط النفسية التي تعيشها بعد الانفصال".
وأوضحت بن عيسى أن "المرأة المطلقة تواجه تحديات اجتماعية متعددة، أبرزها الوصم الاجتماعي، وتقييد حريتها في الحركة أو ممارسة حياتها الطبيعية، بحجة الحفاظ على سمعة الأسرة أو الخوف عليها من التحرش أو الاستغلال، إلى جانب النظرة التي تعتبرها هدفًا للطامعين بسبب وضعها الاجتماعي".
وأشارت الأكاديمية الليبية إلى أن "بعض المطلقات يتعرضن داخل أسرهن لقيود إضافية، مثل منعهن من العمل أو قيادة السيارة أو الخروج بمفردهن، كما تُجبر بعضهن على التنازل عن حقوقهن القانونية أو المالية، بسبب تعقيد الإجراءات القضائية، وارتفاع تكاليف التقاضي والمحاماة أو الضغوط الأسرية التي تدفعهن إلى عدم المطالبة بحقوقهن".
وبحسب بن عيسى، "الحد من الوصم الاجتماعي الذي تواجهه المرأة المطلقة يتطلب منها اتباع مجموعة من الخطوات العملية تتمثل في تعزيز الثقة بالنفس، وذلك من خلال تجاهل البيئة السلبية، التي تسعى إلى إحباط المرأة أو التمييز ضدها، وعدم إظهار مشاعر الضعف أو الانكسار أمام من يحاولون التقليل من شأنها، مع الوقوف بحزم أمام أي تصرف يمس كرامتها أو ينتقص من قيمتها".
وأشارت إلى أن
الاستقلال والتمكين الاقتصادي يمثلان أحد أهم عوامل الحماية، داعية المرأة المطلقة إلى السعي نحو الاستقلال المالي عبر العمل، وتطوير مهاراتها، واكتساب خبرات أو حرف مهنية تمكنها من دخول سوق العمل، بما يوفر لها مصدر دخل يعزز استقلاليتها ويجنبها الوقوع ضحية للاستغلال الناتج عن الحاجة أو العوز.
من جانبها، قالت الاستشارية النفسية سعاد المجبري، في حديث لـ"سبوتنيك": "مرحلة ما بعد الانفصال تُعد من أكثر المراحل حساسية في حياة المرأة، إذ تكون مليئة بالمشاعر المتباينة والتحديات النفسية التي قد تستمر لفترة من الزمن،
فالآثار النفسية للطلاق لا تقتصر على انتهاء العلاقة الزوجية أو فقدان شريك الحياة، بل تمتد إلى فقدان نمط الحياة المعتاد، والأحلام والخطط المشتركة، إضافة إلى التغير في الدور الاجتماعي الذي كانت تؤديه المرأة داخل الأسرة".
وأوضحت أن "استجابة النساء لتجربة الطلاق تختلف من امرأة إلى أخرى، فالمشاعر التي ترافق هذه المرحلة تُعد استجابة طبيعية لتجربة تحمل الكثير من التغيرات، وتحتاج إلى التفهم والدعم النفسي"، مشيرة إلى أن "دور الأسرة يعد عاملاً حاسماً في تجاوز هذه المرحلة، إذ تحظى بعض المطلقات بدعم واحتواء من أسرهن، بينما تواجه أخريات نظرة سلبية تزيد من معاناتهن، وهو ما يعكس اختلاف الوعي والتفكير من أسرة إلى أخرى".
وأكدت المجبري أن "الطلاق يُعد من أكثر القضايا الاجتماعية تأثيرًا على الصحة النفسية، ويصنفه كثير من المختصين ضمن التجارب التي تقترب في شدتها النفسية من فقدان شخص عزيز"، لافتة إلى أن "آثاره لا تقتصر على حزن عابر يزول مع الوقت، بل قد تفرض ضغوطًا نفسية كبيرة، خصوصًا خلال الأشهر الأولى بعد الانفصال، حيث تواجه المرأة صعوبة في التكيف مع الواقع الجديد".
ونبّهت المجبري إلى أن "صدمة الطلاق قد تظهر في صورة صعوبة في التركيز على متطلبات الحياة اليومية، أو نوبات غضب مفاجئة في مواقف لا تستدعي ذلك، إضافة إلى الميل للعزلة والابتعاد عن المحيط الاجتماعي، فضلًا عن اضطرابات النوم والشهية وما قد يصاحبها من فقدان للوزن".
وشددت المجبري على أن "استمرار هذه الأعراض أو تفاقمها يعد مؤشرًا واضحًا على حاجة المرأة إلى الحصول على دعم نفسي متخصص"، مؤكدة أن "مرحلة ما بعد الطلاق تتطلب اهتمامًا واحتواءً من الأسرة والمجتمع، لما لذلك من دور كبير في مساعدتها على تجاوز الأزمة واستعادة استقرارها النفسي والاجتماعي".