https://sarabic.ae/20260728/قوة-الاستقرار-الدولية-التابعة-لـمجلس-السلام-في-غزة-حقائق-وأرقام-1115579392.html
"قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" في غزة... حقائق وأرقام
"قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" في غزة... حقائق وأرقام
سبوتنيك عربي
وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة "الكابينيت"، الأحد الماضي، على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" إلى قطاع غزة، في خطوة تحمل الكثير من... 28.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-28T19:02+0000
2026-07-28T19:02+0000
2026-07-28T19:02+0000
قطاع غزة
مصر
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/16/1109523094_0:103:1001:666_1920x0_80_0_0_0ac50f887424177e2567c42df52932d0.jpg
وعقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي، الأحد الماضي، لبحث مجموعة من القضايا والملفات، من بينها مدى استكمال الحرب على إيران، أو الشروط الأمريكية بالانسحاب من أجزاء ومناطق من قطاع غزة وسوريا ولبنان.ومن بين الملفات التي طرحت على أجندة الحكومة التي عقدت اجتماعها في ملجأ تحت الأرض، الموافقة على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" إلى قطاع غزة، وهي المبادرة التي تأتي ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطاع، والمعروفة بـ"خطة العشرين".وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد والاثنين الماضيين، أن أعضاء "الكابينيت" وافقوا على ذلك، باستثناء وزيرين، وهما أوريت ستروك، وزيرة الاستيطان وإيتمار بن غفير وزير الأمن القومي.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بن غفير بعد اجتماع "الكابينيت" أن "حماس لم تلتزم بتعهدها بتجريد قطاع غزة من السلاح ونزع سلاحها، ولذلك لسنا ملزمين نحن أيضا بذلك".وجاء ذلك في وقت طالبت الوزيرة الإسرائيلية، أوريت ستروك، ببناء المستوطنات في قطاع غزة، ورفضها دخول القوات الدولية للقطاع.في وقت توضح حركة "حماس"، دوما، أن الإصرار على طرح قضية نزع سلاح الحركة الفلسطينية بشكل خاص وقطاع غزة ككل، والقفز على استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يتناقض مع خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن القطاع.ويشار إلى أن "حماس" قد أوفت بالتزامات المرحلة الأولى من هذه الخطة، والتي قضت بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وجثامين الأسرى أيضًا التى كانت محتجزة بغزة، في وقت تنصلت تل أبيب من تعهداتها من خلال مواصلة القصف وتقييد دخول المساعدات الإنسانية وقتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.ويذكر أن خطة الرئيس الأمريكي تنص على أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في قطاع غزة.كما ستقوم القوة الدولية بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في القطاع، أيضًا على أن يكون التشاور مع كل من مصر والأردن اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال، وستكون هذه القوة الحل الأمني الداخلي طويل الأمد.على أن تعمل هذه القوة مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المدربة، مع الحيلولة دون دخول الذخائر إلى غزة وتسهيل التدفق السريع والآمن للبضائع.تعددت الآراء الإسرائيلية بعد موافقة "الكابينت" على دخول هذه القوات الدولية، فقد رأت القناة 13 وأيضا القناة 13، أن عمل قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ"مجلس السلام" في غزة، سيكون بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر بالقطاع.وهي الرؤية التي تبنتها صحف إسرائيلية أخرى، موضحة أن هذه الموافقة مشروطة بالتنسيق الكامل مع تل أبيب، على أن تعمل هذه القوات الدولية داخل الخط الأصفر.كما أعلن الكابينت عن موافقته إدخال تلك القوات الدولية للقطاع، شريطة أن لا تتخذ هذه القوات أي إجراء يتعارض مع مصالح إسرائيل قي غزة.ومن المعروف أن قوة الاستقرار الدولية تعد واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة قطاع غزة، وقد نصت عليها خطة الرئيس ترامب والتي تهدف إلى إنهاء الإبادة الإسرائيلية في غزة، خاصة وأن مجلس الأمن الدولي قد اعتمدها بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.ويبدو أن موافقة "الكابينيت" قد جاءت قبل يوم واحد فقط من توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لعقد اجتماع موسع مع الرئيس ترامب.وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد، بأن إسرائيل فقط مخولة بالموافقة على الدول المسموح لها بإرسال قوات لغزة، وأن تل أبيب مُصرة على السيطرة على منطقة الخط الأصفر في غزة ما لم يتم نزع سلاح حماس والقطاع.ولم تكتف الصحيفة بتحليلها للوضع في غزة بذلك، بل رأت أن دخول أي قوات دولية إلى غزة يتطلب موافقة منفصلة من رئيس الوزراء نتنياهو ووزيري الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر.وذكرت الصحيفة أن عدد القوات الدولية يبلغ في هذه المرحلة حوالي 200 فقط من دول صديقة، وذكرتها بالاسم وهي "أوغندا والمغرب"، في وقت رأت القناة 13 أن هناك قوة شرطية فلسطينية يتم تدريبها في المغرب.وفي المقابل، أجرى 30 ضابطا مغربيًا جولة ميدانية في قطاع غزة ضمن الاستعداد لتشكيل قوة الاستقرار الدولية، وذلك في أول جولة ميدانية من نوعها، ضمن التحضيرات لانتشار قوة مغربية في القطاع.وفي الوقت الذي يتم فيه تدريب هذه القوات في الرباط، فإن نتنياهو قد شدد قبيل سفره إلى واشنطن على عدم انسحاب قوات بلاده العسكرية من لبنان أو سوريا أو قطاع غزة، وهو ما أكدت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأحد الماضي.ويشار إلى أن "الخط الأصفر" الذي حددته تل أبيب، هو خط حدودي افتراضي حدده اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، ويشار إليه بمكعبات "إسمنتية صفراء"، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، وتلك التي لا يزال يحتلها وتشكل نحو 70 % من مساحة القطاع.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددًا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية، لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260728/ما-أهداف-ودلالات-موافقة-إسرائيل-على-دخول-قوة-دولية-إلى-غزة؟-1115578118.html
https://sarabic.ae/20260726/الرئاسة-الفلسطينية-التصعيد-الإسرائيلي-في-الضفة-وغزة-يبقي-المنطقة-في-دوامة-حرب-مفتوحة-1115510549.html
https://sarabic.ae/20260722/خليل-الحية-من-أولوياتنا-استعادة-الحياة-الكريمة-لأهلنا-في-غزة-1115410302.html
https://sarabic.ae/20260724/الحية-يطالب-الوسطاء-بالتدخل-لاستكمال-اتفاق-غزة-ما-مستقبل-التفاهمات-وسيناريوهات-تطبيقها؟-1115480927.html
https://sarabic.ae/20260728/ارتفاع-حالات-الإجهاض-وتشوه-الأجنة-في-غزة-وسط-تفاقم-الأزمة-الصحية-1115548116.html
قطاع غزة
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/16/1109523094_53:0:941:666_1920x0_80_0_0_7f90d2657816871758a8b3881f0198f0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قطاع غزة, مصر, العالم العربي, الأخبار
قطاع غزة, مصر, العالم العربي, الأخبار
"قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" في غزة... حقائق وأرقام
وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة "الكابينيت"، الأحد الماضي، على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" إلى قطاع غزة، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات والأرقام ومعها بعض الحقائق.
وعقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي، الأحد الماضي، لبحث مجموعة من القضايا والملفات، من بينها مدى استكمال الحرب على إيران، أو الشروط الأمريكية بالانسحاب من أجزاء ومناطق من قطاع غزة وسوريا ولبنان.
ومن بين الملفات التي طرحت على أجندة الحكومة التي عقدت اجتماعها في ملجأ تحت الأرض، الموافقة على إدخال "قوة الاستقرار الدولية" التابعة لـ"مجلس السلام" إلى قطاع غزة، وهي المبادرة التي تأتي ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القطاع، والمعروفة بـ"خطة العشرين".
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد والاثنين الماضيين، أن أعضاء "الكابينيت" وافقوا على ذلك، باستثناء وزيرين، وهما أوريت ستروك، وزيرة الاستيطان وإيتمار بن غفير وزير الأمن القومي.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بن غفير بعد اجتماع "الكابينيت" أن "حماس لم تلتزم بتعهدها بتجريد قطاع غزة من السلاح ونزع سلاحها، ولذلك لسنا ملزمين نحن أيضا بذلك".
وجاء ذلك في وقت طالبت الوزيرة الإسرائيلية، أوريت ستروك، ببناء المستوطنات في قطاع غزة، ورفضها دخول القوات الدولية للقطاع.
في وقت توضح
حركة "حماس"، دوما، أن الإصرار على طرح قضية نزع سلاح الحركة الفلسطينية بشكل خاص وقطاع غزة ككل، والقفز على استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يتناقض مع خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن القطاع.
ويشار إلى أن "حماس" قد أوفت بالتزامات المرحلة الأولى من هذه الخطة، والتي قضت بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وجثامين الأسرى أيضًا التى كانت محتجزة بغزة، في وقت تنصلت تل أبيب من تعهداتها من خلال مواصلة القصف وتقييد دخول المساعدات الإنسانية وقتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
ويذكر أن خطة الرئيس الأمريكي تنص على أن
الولايات المتحدة ستعمل مع الشركاء العرب والدوليين على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في قطاع غزة.
كما ستقوم القوة الدولية بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية في القطاع، أيضًا على أن يكون التشاور مع كل من مصر والأردن اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال، وستكون هذه القوة الحل الأمني الداخلي طويل الأمد.
على أن تعمل هذه القوة مع إسرائيل ومصر للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، إلى جانب قوات الشرطة الفلسطينية المدربة، مع الحيلولة دون دخول الذخائر إلى غزة وتسهيل التدفق السريع والآمن للبضائع.
تعددت الآراء الإسرائيلية بعد موافقة "الكابينت" على دخول هذه القوات الدولية، فقد رأت
القناة 13 وأيضا القناة 13، أن عمل قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ"مجلس السلام" في غزة، سيكون بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر بالقطاع.
وهي الرؤية التي تبنتها صحف إسرائيلية أخرى، موضحة أن هذه الموافقة مشروطة بالتنسيق الكامل مع تل أبيب، على أن تعمل هذه القوات الدولية داخل الخط الأصفر.
كما أعلن الكابينت عن موافقته إدخال تلك القوات الدولية للقطاع، شريطة أن لا تتخذ هذه القوات أي إجراء يتعارض مع مصالح إسرائيل قي غزة.
ومن المعروف أن قوة الاستقرار الدولية تعد واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة قطاع غزة، وقد نصت عليها خطة الرئيس ترامب والتي تهدف إلى إنهاء الإبادة الإسرائيلية في غزة، خاصة وأن مجلس الأمن الدولي قد اعتمدها بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ويبدو أن موافقة "الكابينيت" قد جاءت قبل يوم واحد فقط من توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لعقد اجتماع موسع مع الرئيس ترامب.
وأفادت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد، بأن إسرائيل فقط مخولة بالموافقة على الدول المسموح لها بإرسال قوات لغزة، وأن تل أبيب مُصرة على السيطرة على منطقة الخط الأصفر في غزة ما لم يتم نزع سلاح حماس والقطاع.
ولم تكتف الصحيفة بتحليلها للوضع في غزة بذلك، بل رأت أن دخول أي قوات دولية إلى غزة يتطلب موافقة منفصلة من رئيس الوزراء نتنياهو ووزيري الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر.
وذكرت الصحيفة أن عدد القوات الدولية يبلغ في هذه المرحلة حوالي 200 فقط من دول صديقة، وذكرتها بالاسم وهي "أوغندا والمغرب"، في وقت رأت القناة 13 أن هناك قوة شرطية فلسطينية يتم تدريبها في المغرب.
وفي المقابل، أجرى 30 ضابطا مغربيًا جولة ميدانية في قطاع غزة ضمن الاستعداد لتشكيل قوة الاستقرار الدولية، وذلك في أول جولة ميدانية من نوعها، ضمن التحضيرات لانتشار قوة مغربية في القطاع.
وفي الوقت الذي يتم فيه تدريب هذه القوات في الرباط، فإن نتنياهو قد شدد قبيل سفره إلى واشنطن على عدم انسحاب قوات بلاده العسكرية من لبنان أو سوريا أو قطاع غزة، وهو ما أكدت
القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأحد الماضي.
ويشار إلى أن "الخط الأصفر" الذي حددته تل أبيب، هو خط حدودي افتراضي حدده اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، ويشار إليه بمكعبات "إسمنتية صفراء"، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، وتلك التي لا يزال يحتلها وتشكل نحو 70 % من مساحة القطاع.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من
اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددًا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية، لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.