https://sarabic.ae/20260803/نزع-سلاح-حماس-ما-الموقف-الإسرائيلي-المتوقع-من-اتفاق-غزة-الأخير؟-1115736577.html
نزع سلاح "حماس"... ما الموقف الإسرائيلي المتوقع من اتفاق غزة الأخير؟
نزع سلاح "حماس"... ما الموقف الإسرائيلي المتوقع من اتفاق غزة الأخير؟
سبوتنيك عربي
مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، لا يزال الموقف... 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T17:55+0000
2026-08-03T17:55+0000
2026-08-03T17:55+0000
إسرائيل
غزة
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
دونالد ترامب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110303307_0:0:2800:1575_1920x0_80_0_0_93e17857270bbdfefbccb84dfb568696.jpg
ويرى مراقبون أن نتنياهو يريد كسب اليمين المتطرف الذي يرفض وقف الحرب في غزة، لا سيما مع قرب الانتخابات البرلمانية، مؤكدين على وجود العديد من العراقيل أمام موافقة تل أبيب على الاتفاق الحالي.وطالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستروك، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتراجع عن قرار السماح بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة، معتبرين أن الخطوة تمثل "خطأً استراتيجياً".وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تدار غزة أخيرا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازا رئيسيا في تنفيذ خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسينفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".إرضاء اليميناعتبر محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، أن الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية يميل نحو رفض اتفاق نزع السلاح من حماس، وخارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية، وأعلنها الرئيس دونالد ترامب قبل أيام.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يتحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بذلك الإدارة الأمريكية، عقب إعلان الرئيس ترامب عن اتفاق في قطاع غزة بين حركة حماس وبقية الفصائل يتعلق بكيفية وتوقيت جمع السلاح وتسليمه لجهة فلسطينية وفق بنود الاتفاق، ودون تسليمه لأي دولة عربية أو لإسرائيل.وأضاف أن نتنياهو يسعى، في ظل أجواء الانتخابات المقبلة، إلى إرضاء أطراف اليمين الفاشي في إسرائيل والمتمثل في إيتمار بن غفير وسموتريتش وحزبيهما، مؤكدا أن نتنياهو تجنب التصريح المباشر، تاركا الساحة لعدد من الوزراء والسياسيين الإسرائيليين للإدلاء بتصريحات مختلفة، بينما يواصل بن غفير وسموتريتش رفض الاتفاق وتنفيذه، ويرفضان كذلك الانسحاب من قطاع غزة، مشددا على أن هدفهما الأساسي هو تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع وإعادة الاستيطان فيه.وأعرب كنعان عن أمله في أن تفرض الإدارة الأمريكية والأطراف التي وضعت الاتفاق تنفيذه على الحكومة الإسرائيلية، مشددا على أنه ليس غريبا ولا مستهجنا أن يرفض نتنياهو وحكومته تنفيذ هذا الاتفاق المبرم بين حماس والفصائل حول قضية السلاح، بل يعد أمرا متوقعا.اعتراضات إسرائيليةمن جانبه، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، عدم وضوح الموقف الرسمي الإسرائيلي لغاية الآن بشأن اتفاق نزع السلاح، مشيرا إلى وجود سلسلة اعتراضات إسرائيلية عبر تسريبات تركزت في ثلاثة عناوين رئيسية.وأوضح في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن الجانب الإسرائيلي يعترض على فكرة تجميد السلاح ويطالب بنزعه أولاً قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، مؤكدا أن هناك اشتراطات إسرائيلية تتعلق بأهلية الرقابة والتنفيذ، حيث ترفض إسرائيل وجود دول وسيطة معينة وتحديدا قطر وتركيا.وقال إن إسرائيل تشترط الإبقاء على ما يسمى المطاردة الساخنة وحرية الحركة لجيشها في قطاع غزة حتى في ظل الاتفاق، مما يعني الإبقاء على الهيمنة الأمنية الإسرائيلية بالكامل، كما أن هناك تعقيدات أخرى تتصل بعدم السماح للجنة التكنوقراط بالدخول، وفي حال دخولها فإن إسرائيل تريد التدخل بشكل كبير ومباشر في آليات عملها وطرق إدارتها للقطاع.وذكر أن الاعتراضات الإسرائيلية ووضع العراقيل يعودان إلى الاقتراب من موعد الانتخابات الإسرائيلية التي تفصلنا عنها أقل من 90 يوما، مشيرا إلى أن الأجواء العامة في إسرائيل لا تدفع نحو هذا الاتفاق في ظل رفضه من قِبل سياسيين وأعضاء في الحكومة والمعارضة على حد سواء.وأشار إلى أن هذا الاتفاق صيغ برعاية أمريكية كاملة، وأن عدم وجود ضغط أمريكي مباشر على إسرائيل قد يؤدي إلى تفجير الاتفاق وعدم الوصول إلى المرحلة الثانية، لا سيما مع توسع الاعتراضات يومًا بعد يوم، لافتًا في الوقت ذاته إلى محاولة حركة حماس التلاعب بالألفاظ حول تجميد السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وهو ما يعكس وجود فهم مختلف بين الأطراف نتيجة غياب الثقة المتبادلة بين إسرائيل وحماس.وأعلنت أمريكا، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260731/مجلس-السلام-ينشر-بنود-خريطة-طريق-لاستكمال-تنفيذ-اتفاق-وقف-الحرب-في-قطاع-غزة-1115656978.html
https://sarabic.ae/20260803/الرئاسة-الفلسطينية-إسرائيل-تحاول-إفشال-اتفاق-غزة-بمواصلة-القتل-على-الأرض-1115727221.html
https://sarabic.ae/20260803/سموتريتش-وستروك-يطالبان-نتنياهو-بإلغاء-قرار-إدخال-قوات-دولية-إلى-قطاع-غزة-1115729894.html
إسرائيل
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0c/1110303307_52:0:2540:1866_1920x0_80_0_0_a83c6bfcd74ccfbfa7639ae2d85cf602.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, غزة, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, دونالد ترامب
إسرائيل, غزة, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, دونالد ترامب
نزع سلاح "حماس"... ما الموقف الإسرائيلي المتوقع من اتفاق غزة الأخير؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، لا يزال الموقف الإسرائيلي من الاتفاق غامضا، في ظل اعتراضات عدد من الوزراء.
ويرى مراقبون أن
نتنياهو يريد كسب اليمين المتطرف الذي يرفض وقف الحرب في غزة، لا سيما مع قرب الانتخابات البرلمانية، مؤكدين على وجود العديد من العراقيل أمام موافقة تل أبيب على الاتفاق الحالي.
وطالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستروك، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتراجع عن قرار السماح بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة، معتبرين أن الخطوة تمثل "خطأً استراتيجياً".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق تاريخي بشأن النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وهذه خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين. يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو أن تدار غزة أخيرا من قبل حكومة فلسطينية جديدة ستعمل عن كثب مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن قاعدة لشن هجمات إرهابية".
وأضاف ترامب: "يمثل هذا إنجازا رئيسيا في تنفيذ
خطة ترامب ذات النقاط العشرين. وسينفذ الاتفاق على مراحل منظمة بعناية. ومع استكمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتتولى مسؤولية جعل غزة آمنة لسكانها وجيرانها".
اعتبر محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، أن الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية يميل نحو رفض اتفاق نزع السلاح من حماس، وخارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية، وأعلنها الرئيس دونالد ترامب قبل أيام.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يتحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بذلك الإدارة الأمريكية، عقب إعلان الرئيس ترامب عن اتفاق في قطاع غزة بين حركة حماس وبقية الفصائل يتعلق بكيفية وتوقيت جمع السلاح وتسليمه لجهة فلسطينية وفق بنود الاتفاق، ودون تسليمه لأي دولة عربية أو لإسرائيل.
وأضاف أن نتنياهو يسعى، في ظل أجواء الانتخابات المقبلة، إلى إرضاء أطراف اليمين الفاشي في إسرائيل والمتمثل في إيتمار بن غفير
وسموتريتش وحزبيهما، مؤكدا أن نتنياهو تجنب التصريح المباشر، تاركا الساحة لعدد من الوزراء والسياسيين الإسرائيليين للإدلاء بتصريحات مختلفة، بينما يواصل بن غفير وسموتريتش رفض الاتفاق وتنفيذه، ويرفضان كذلك الانسحاب من قطاع غزة، مشددا على أن هدفهما الأساسي هو تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع وإعادة الاستيطان فيه.
وأعرب كنعان عن أمله في أن تفرض الإدارة الأمريكية والأطراف التي وضعت الاتفاق تنفيذه على الحكومة الإسرائيلية، مشددا على أنه ليس غريبا ولا مستهجنا أن يرفض نتنياهو وحكومته تنفيذ هذا الاتفاق المبرم بين حماس والفصائل حول قضية السلاح، بل يعد أمرا متوقعا.
من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، عدم وضوح الموقف الرسمي الإسرائيلي لغاية الآن بشأن اتفاق نزع السلاح، مشيرا إلى وجود سلسلة اعتراضات إسرائيلية عبر تسريبات تركزت في ثلاثة عناوين رئيسية.
وأوضح في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن الجانب الإسرائيلي يعترض على فكرة تجميد السلاح ويطالب بنزعه أولاً قبل تنفيذ أي انسحاب من قطاع غزة، مؤكدا أن هناك اشتراطات إسرائيلية تتعلق بأهلية الرقابة والتنفيذ، حيث ترفض إسرائيل وجود دول وسيطة معينة وتحديدا قطر وتركيا.
وقال إن إسرائيل تشترط الإبقاء على ما يسمى المطاردة الساخنة وحرية الحركة لجيشها في قطاع غزة حتى في ظل الاتفاق، مما يعني الإبقاء على الهيمنة الأمنية الإسرائيلية بالكامل، كما أن هناك تعقيدات أخرى تتصل بعدم السماح للجنة التكنوقراط بالدخول، وفي حال دخولها فإن إسرائيل تريد التدخل بشكل كبير ومباشر في آليات عملها وطرق إدارتها للقطاع.
وذكر أن الاعتراضات الإسرائيلية ووضع العراقيل يعودان إلى الاقتراب من موعد الانتخابات الإسرائيلية التي تفصلنا عنها أقل من 90 يوما، مشيرا إلى أن الأجواء العامة في إسرائيل لا تدفع نحو هذا الاتفاق في ظل رفضه من قِبل سياسيين وأعضاء في الحكومة والمعارضة على حد سواء.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق صيغ برعاية أمريكية كاملة، وأن عدم وجود ضغط أمريكي مباشر على إسرائيل قد يؤدي إلى تفجير الاتفاق وعدم الوصول إلى المرحلة الثانية، لا سيما مع توسع الاعتراضات يومًا بعد يوم، لافتًا في الوقت ذاته إلى محاولة حركة حماس التلاعب بالألفاظ حول تجميد السلاح وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وهو ما يعكس وجود فهم مختلف بين الأطراف نتيجة غياب الثقة المتبادلة بين إسرائيل وحماس.
وأعلنت أمريكا، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في
قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.