https://sarabic.ae/20260803/حرائق-أوروبا-تتجاوز-خسائرها-3-مليارات-يورو-وتغير-المناخ-يفاقم-الكلفة-الاقتصادية-1115744777.html
حرائق أوروبا تتجاوز خسائرها 3 مليارات يورو.. وتغير المناخ يفاقم الكلفة الاقتصادية
حرائق أوروبا تتجاوز خسائرها 3 مليارات يورو.. وتغير المناخ يفاقم الكلفة الاقتصادية
سبوتنيك عربي
تجاوزت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرائق الغابات وموجات الحر التي اجتاحت فرنسا وإسبانيا وعددا من الدول الأوروبية حاجز 3 مليارات يورو منذ بداية العام، في أحدث... 03.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-03T21:32+0000
2026-08-03T21:32+0000
2026-08-03T21:32+0000
حرائق غابات
الحرائق
أخبار فرنسا
اليونان
أخبار إسبانيا
أخبار المناخ في العالم
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0c/1096700181_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_5ff8757ae7ed4b90da9ebba4075b61e7.jpg
وأظهرت تقديرات أن نحو 500 ألف هكتار من الأراضي احترقت خلال الشهرين الأولين من موسم الحرائق، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية نحو 3.1 مليارات يورو في الدول الخمس الأكثر تضررا داخل منطقة اليورو، وهي فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان ورومانيا، متجاوزة متوسط الخسائر السنوية الذي تقدره المفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي بأكمله والبالغ 2.5 مليار يورو.واستندت التقديرات إلى منهجية المفوضية الأوروبية في احتساب ما يعرف بـ"تكلفة الاستعادة"، وهي الكلفة اللازمة لإعادة المناطق المتضررة إلى حالتها السابقة، بما يشمل إعادة التشجير وأعمال الصيانة، مع اختلاف متوسط الكلفة من دولة إلى أخرى تبعًا لطبيعة الغطاء النباتي وأعمار الغابات، بحسب تحليل نشرته وسائل إعلام غربية.كما لا تشمل التقديرات الحالية كامل الأضرار الناجمة عن الحرائق الأخيرة في اليونان، حيث أعلنت الحكومة عزمها إرسال فرق متخصصة لحصر الخسائر تمهيدًا لتعويض المتضررين.وفي الوقت نفسه، لم تحتسب بعد التكاليف الاقتصادية المرتبطة بالجفاف، رغم أن انخفاض منسوب المياه في نهري الراين والدانوب تسبب في اضطراب حركة نقل البضائع وتقليص الإنتاج الصناعي، لا سيما في مصانع الشركات الكيميائية الألمانية الواقعة على ضفاف نهر الراين، مثل باسف وكوفيسترو وإيفونيك.وفي فرنسا، أجبرت الحرائق عددا من شركات الصناعات الدفاعية والفضائية في مقاطعة جيروند على تعليق الإنتاج وإجلاء العاملين، من بينها شركات سافران لصناعة محركات الطائرات، وداسو للطيران، وأريان غروب المتخصصة في الصناعات الصاروخية.كما هددت الحرائق قطاع الزراعة في المنطقة، المعروفة بإنتاج النبيذ، إذ نجت حتى الآن كروم بوردو الفرنسية الشهيرة من النيران، بينما يواصل الخبراء تقييم تأثير الدخان في جودة المحصول فيما يعرف بـ"تلوث الدخان". كذلك تضرر إنتاج المحار في حوض "أركاشون"، في حين لا يزال قطاع السياحة، الذي يمثل نحو 7% من الناتج المحلي للمقاطعة، يعاني اضطرابات واسعة.وفي إسبانيا، امتدت الحرائق إلى مناطق تبعد نحو 50 كيلومترا فقط عن العاصمة مدريد، ملحقة أضرارا بالمنازل والمنشآت التجارية والمركبات. وقدر اتحاد صغار المزارعين والمربين الخسائر الأولية بنحو 18.5 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي، مع توقعات بأن يبقى تأثيرها محدودًا على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.من جانبه، أوضح الأستاذ المشارك في كلية إمبريال لندن، يوانيس كونتوريس، أن كثيرا من التكاليف غير المباشرة للحرائق، مثل ارتفاع أعداد المرضى بسبب تلوث الهواء، لا تحتسب عادة ضمن التقييمات الاقتصادية.واتفقت معه الباحثة سارة ماير، مؤكدة أن الأموال التي تنفق على إعادة البناء ليست مكسبا اقتصادا، وإنما تمثل تعويضا عن رأس مال دمرته الكوارث الطبيعية.
https://sarabic.ae/20260730/فرنسا-تعلن-أعلى-مستوى-إنذار-من-حرائق-الغابات-في-شمال-شرق-البلاد-1115612478.html
https://sarabic.ae/20260722/تهدد-عشرات-المناطق-السكنية-إسبانيا-تكافح-أحد-أسوأ-حرائق-الغابات-1115415991.html
https://sarabic.ae/20260728/الاتحاد-الأوروبي-يقر-بعجزه-عن-احتواء-حرائق-الغابات-مع-تصاعد-موجات-الحر-1115559088.html
https://sarabic.ae/20260802/حرائق-هائلة-في-واشنطن-تعزل-مناطق-واسعة-وتجبر-الآلاف-على-الإجلاء-1115713205.html
أخبار فرنسا
اليونان
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0c/1096700181_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_92509462b09b82f22f9a656ca4e4a4da.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حرائق غابات, الحرائق, أخبار فرنسا , اليونان, أخبار إسبانيا, أخبار المناخ في العالم, العالم
حرائق غابات, الحرائق, أخبار فرنسا , اليونان, أخبار إسبانيا, أخبار المناخ في العالم, العالم
حرائق أوروبا تتجاوز خسائرها 3 مليارات يورو.. وتغير المناخ يفاقم الكلفة الاقتصادية
تجاوزت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرائق الغابات وموجات الحر التي اجتاحت فرنسا وإسبانيا وعددا من الدول الأوروبية حاجز 3 مليارات يورو منذ بداية العام، في أحدث مؤشر على تزايد الكلفة الاقتصادية للكوارث المرتبطة بتغير المناخ.
وأظهرت تقديرات أن نحو 500 ألف هكتار من الأراضي احترقت خلال الشهرين الأولين من موسم الحرائق، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية نحو 3.1 مليارات يورو في الدول الخمس الأكثر تضررا داخل منطقة اليورو، وهي فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان ورومانيا، متجاوزة متوسط الخسائر السنوية الذي تقدره المفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي بأكمله والبالغ 2.5 مليار يورو.
ومن المتوقع أن ترتفع فاتورة الخسائر خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار شركات التأمين والأسر والمؤسسات في تقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمزارع والمنشآت، إلى جانب الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة خلال ذروة الموسم الصيفي.
واستندت التقديرات إلى منهجية المفوضية الأوروبية في احتساب ما يعرف بـ"
تكلفة الاستعادة"، وهي الكلفة اللازمة لإعادة المناطق المتضررة إلى حالتها السابقة، بما يشمل إعادة التشجير وأعمال الصيانة، مع اختلاف متوسط الكلفة من دولة إلى أخرى تبعًا لطبيعة الغطاء النباتي وأعمار الغابات، بحسب تحليل نشرته وسائل إعلام غربية.
ولا تقتصر الخسائر على الأضرار المباشرة، إذ يتوقع خبراء أن تظهر آثار اقتصادية إضافية تتمثل في ارتفاع أقساط التأمين، وصعوبة تأمين بعض الممتلكات، وتراجع أعداد السياح، فضلا عن زيادة الإنفاق على تجهيزات مكافحة الحرائق.
كما لا تشمل التقديرات الحالية كامل الأضرار الناجمة عن
الحرائق الأخيرة في اليونان، حيث أعلنت الحكومة عزمها إرسال فرق متخصصة لحصر الخسائر تمهيدًا لتعويض المتضررين.
وفي الوقت نفسه، لم تحتسب بعد
التكاليف الاقتصادية المرتبطة بالجفاف، رغم أن انخفاض منسوب المياه في نهري الراين والدانوب تسبب في اضطراب حركة نقل البضائع وتقليص الإنتاج الصناعي، لا سيما في مصانع الشركات الكيميائية الألمانية الواقعة على ضفاف نهر الراين، مثل باسف وكوفيسترو وإيفونيك.
وقالت الباحثة في اقتصاديات المناخ بجامعة زيورخ التقنية، سارة ماير، إن "الكلفة الاقتصادية الحقيقية للحرائق قد تتجاوز ثلاثة أضعاف متوسط الخسائر السنوية المقدرة بـ2.1 مليار يورو في الناتج المحلي الإجمالي لكل من البرتغال وإسبانيا وإيطاليا واليونان"، محذرة من أن وصول الحرائق إلى المناطق الحضرية سيرفع الخسائر إلى مستويات أكبر بكثير.
وفي فرنسا، أجبرت
الحرائق عددا من شركات الصناعات الدفاعية والفضائية في مقاطعة جيروند على تعليق الإنتاج وإجلاء العاملين، من بينها شركات سافران لصناعة محركات الطائرات، وداسو للطيران، وأريان غروب المتخصصة في الصناعات الصاروخية.
كما هددت
الحرائق قطاع الزراعة في المنطقة، المعروفة بإنتاج النبيذ، إذ نجت حتى الآن كروم بوردو الفرنسية الشهيرة من النيران، بينما يواصل الخبراء تقييم تأثير الدخان في جودة المحصول فيما يعرف بـ"تلوث الدخان". كذلك تضرر إنتاج المحار في حوض "أركاشون"، في حين لا يزال قطاع السياحة، الذي يمثل نحو 7% من الناتج المحلي للمقاطعة، يعاني اضطرابات واسعة.
وأفادت غرفة التجارة والصناعة في مقاطعة جيروند الفرنسية، بأن أكثر من 40 ألف منشأة تضررت بشكل مباشر من الحرائق، فيما أُغلقت نحو 19.5 ألف منشأة بالكامل حتى نهاية يوليو، بينما استفاد ما بين 120 ألفا و150 ألف موظف من نظام العمل الجزئي المدعوم حكوميا.
وفي إسبانيا، امتدت الحرائق إلى مناطق تبعد نحو 50 كيلومترا فقط عن العاصمة مدريد، ملحقة أضرارا بالمنازل والمنشآت التجارية والمركبات. وقدر اتحاد صغار المزارعين والمربين
الخسائر الأولية بنحو 18.5 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي، مع توقعات بأن يبقى تأثيرها محدودًا على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
من جانبه، أوضح الأستاذ المشارك في كلية إمبريال لندن، يوانيس كونتوريس، أن كثيرا من التكاليف غير المباشرة للحرائق، مثل ارتفاع أعداد المرضى بسبب تلوث الهواء، لا تحتسب عادة ضمن
التقييمات الاقتصادية.
أما كبير خبراء الاقتصاد الأوروبي في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، أندرو كينينغهام، فرأى أن الكوارث الطبيعية قد تؤدي أحيانا إلى زيادة النشاط الاقتصادي نتيجة الإنفاق على إعادة الإعمار من خلال التعويضات الحكومية وشركات التأمين، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعكس نموًا اقتصاديًا حقيقيًا.
واتفقت معه الباحثة سارة ماير، مؤكدة أن
الأموال التي تنفق على إعادة البناء ليست مكسبا اقتصادا، وإنما تمثل تعويضا عن رأس مال دمرته الكوارث الطبيعية.