https://sarabic.ae/20261023/الجراح-السعودي-سعيد-الزيادي-لـسبوتنيك-روسيا-تمتلك-إمكانات-طبية-متقدمة-وتكاليف-علاجية-منافسة-1118059331.html
الجراح السعودي سعيد الزيادي لـ"سبوتنيك": روسيا تمتلك إمكانات طبية متقدمة وتكاليف علاجية منافسة
الجراح السعودي سعيد الزيادي لـ"سبوتنيك": روسيا تمتلك إمكانات طبية متقدمة وتكاليف علاجية منافسة
سبوتنيك عربي
أكّد الطبيب السعودي سعيد الزيادي، الاختصاصي في جراحة العظام والمفاصل والرئيس التنفيذي لشركة "الزيادي ميد" للعلاج في روسيا، أن المنظومة الطبية الروسية تمتلك... 23.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-23T11:48+0000
2026-10-23T11:48+0000
2026-10-23T11:48+0000
العلاج
أطباء روس
العرب
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118061165_0:219:854:699_1920x0_80_0_0_f3a2fcd339f4213a22537d258f3db8b8.jpg
وقال الزيادي، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، إن "تجربته الأكاديمية والمهنية في روسيا، إلى جانب عمله في اليمن والسعودية، عززت قناعته بإمكانات القطاع الصحي الروسي"، لافتًا إلى أن "توفر الكفاءات والتجهيزات، إلى جانب التكاليف التنافسية مقارنة بعدد من الوجهات العلاجية الأخرى، عوامل قد تجعل روسيا خيارًا للمرضى من دول مختلفة".وعن سبب اختياره روسيا، قال الزيادي: "تمثل مدرسة طبية عريقة تمتلك إمكانات في مجالات متعددة، ناهيك أن تكاليف العلاج فيها تنافسية مقارنة بعدد من الدول الأخرى".وأوضح الزيادي أن "الصورة النمطية عن الطب الروسي تأثرت بعوامل تاريخية وبالتغطية الإعلامية المحدودة، الأمر الذي أسهم في استمرار تصورات لا تعكس بالضرورة ما يراه متاحًا في المؤسسات الطبية الروسية".المستشفيات الحكومية والكفاءات الطبيةوأشار الزيادي إلى أن "الرعاية الصحية الحكومية في روسيا كانت مجانية قبل عام 1991، وأن هذا النموذج أسهم في ترسيخ نهج يركز على دراسة حالة المريض وتحديد العلاج الأنسب، بعيدًا عن الاعتبارات التجارية".وشدد على أن "تقييم أي منظومة صحية ينبغي أن يستند إلى كفاءة الكوادر والإمكانات المتاحة والنتائج العلاجية، لا إلى الصورة النمطية عن البلد أو إلى كون المؤسسة حكومية أو خاصة".اختيار الوجهة العلاجية المناسبةونصح الدكتور سعيد الزيادي، المرضى العرب بـ"الاستعانة بجهات طبية متخصصة عند التخطيط للعلاج في روسيا"، موضحًا أن "دورها ينبغي ألا يقتصر على السفر والإقامة، بل يشمل توجيه المريض إلى الطبيب والمركز المناسبين لحالته".وبيّن أن "معرفة اختصاصات الأطباء والمؤسسات الروسية تساعد على اختيار الوجهة المناسبة وتخفيف الضغوط، التي قد يواجهها المريض في بلد مختلف اللغة والمناخ".خشونة المفاصل والخلايا الجذعيةوأوضح الزيادي أن "خيارات علاج خشونة المفاصل لا تقتصر على الجراحة أو استبدال المفصل، بل تختلف بحسب درجة الإصابة والحالة الصحية، وقد تشمل العلاج الطبيعي وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية "PRP" وتقنيات أخرى، من بينها الخلايا الجذعية في حالات محددة".وأوضح الدكتور الزيادي أن "آلام أسفل الظهر مشكلة شائعة قد ترتبط بالجلوس الطويل أو رفع الأوزان بطريقة غير سليمة أو ممارسة الرياضة بصورة خاطئة"، موضحًا أن "النشاط البدني والسباحة قد يساعدان في دعم صحة العمود الفقري عند ممارستهما بما يناسب الحالة".وأكد أن "ألم أسفل الظهر لا يعني بالضرورة وجود انزلاق غضروفي يستدعي الجراحة، إذ يمكن علاج عدد من الحالات تحفظيًا، باستخدام الأدوية والعلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، وفقًا للتشخيص".أورام العظام ومؤشرات تستدعي الفحصوأكد الزيادي أن "تشخيص السرطان قد يشكّل صدمة نفسية للمريض، ما يجعل سرعة التقييم ووضع خطة علاجية مناسبة أمرين مهمين"، موضحًا أن "العلاج يختلف بحسب نوع الورم ومرحلته وموقعه، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي".وأوضح أن "الأعراض وحدها لا تثبت وجود ورم سرطاني، وأن التشخيص يحتاج إلى تقييم متخصص قد يشمل التصوير والتحاليل المخبرية"، لافتًا إلى "توفّر تقنيات متقدمة للكشف عن الأورام في بعض المراكز الطبية في موسكو".آلام الكعب وحقن الكورتيزونوأوضح الدكتور سعيد الزيادي أن "آلام الكعب، التي يشار إليها أحيانًا باسم "مسمار الكعب"، ترتبط في كثير من الحالات بالتهاب اللفافة الأخمصية، وقد يشمل علاجها التمارين المناسبة وتعديل الأنشطة اليومية والعلاج الطبيعي والموجات التصادمية".كما أوضح أن "قصر القامة، مع التقدم في العمر، قد يرتبط بانحناء العمود الفقري وتغيرات وضعية الجسم، وليس بالضرورة بقصر العظام نفسها"، مؤكدًا "أهمية النشاط البدني والتمارين الملائمة للحفاظ على قوة العضلات والتوازن والحركة".التغذية والفيتامينات وصحة العظاموإذ دعا الزيادي إلى "اتباع نظام غذائي متوازن لدعم نمو الأطفال وصحة العظام"، فإنه حذّر من "تناول المكمّلات والفيتامينات عشوائيًا".كما شدد على "ضرورة التحقق من المعلومات الصحية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم اتباع أنظمة غذائية تفتقر إلى أدلة علمية كافية".تطورات جراحة العظام في روسياوأكد الزيادي أن "روسيا شهدت تطورًا في الجراحات طفيفة التوغل، بما فيها تنظير المفاصل وجراحات العمود الفقري، إلى جانب استخدام أنظمة الملاحة الإلكترونية والروبوتات في بعض عمليات استبدال المفاصل".وأعلن الزيادي توقيع مذكرة تفاهم خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع شركة "سافا إنترناشونال" السعودية، بهدف تعزيز التعاون بين روسيا والمملكة العربية السعودية، بما يشمل السياحة العلاجية.البرد والأمراض الروماتيزميةوحول الاعتقاد بأن البرد أو الجلوس في الأماكن المكيّفة يسبب خشونة المفاصل أو الأمراض الروماتيزمية، أوضح الدكتور سعيد الزيادي أن "البرد لا يُعدّ سببًا مثبتًا لهذه الأمراض، لكنه قد يزيد الإحساس بالألم أو تيبّس المفاصل لدى بعض الأشخاص"، مشيرًا إلى أن "الأمراض الروماتيزمية قد تكون مناعية وتؤثر في المفاصل وأجزاء أخرى من الجسم، وليست مجرد مشكلات عظمية، وقد تستدعي إحالة المريض إلى طبيب الروماتيزم عند الاشتباه بها".وأكد "أهمية تقييم خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى كبار السن، وأن فحص قياس كثافة العظام (DEXA) قد يوصي به الطبيب بناءً على العمر والتاريخ الصحي"، مشددًا على أن "الحفاظ على القدرة على الحركة يبدأ بالاهتمام المبكر بالصحة، وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض شديدة قبل طلب المشورة الطبية".
https://sarabic.ae/20260907/الذكاء-الاصطناعي-والابتكار-الطبي-في-صدارة-الحضور-الروسي-بقمة-الاستثمار-في-دبي-1116709589.html
https://sarabic.ae/20260818/الأولى-في-العالم-روسيا-تطور-إستراتيجية-علاجية-جديدة-لمرض-ألزهايمر-1116132123.html
https://sarabic.ae/20260604/-روسيا-تعلن-نتائج-واعدة-لأول-لقاح-علاجي-ضد-سرطان-القولون-والمستقيم-1114031607.html
https://sarabic.ae/20250929/روسيا-أدوية-علاج-سرطان-الدم-والأورام-الخبيثة-تصل-إلى-مراحلها-النهائية-----1105424343.html
https://sarabic.ae/20261021/علماء-روس-يطورون-أدوية-جديدة-لتقليل-الآثار-الجانبية-للعلاج-الكيميائي-1118012841.html
https://sarabic.ae/20261020/علماء-روس-يستوحون-من-الطبيعة-آلية-جديدة-لحفظ-الخلايا-1117969786.html
https://sarabic.ae/20261007/علماء-روس-يطورون-طريقة-جديدة-لعلاج-أمراض-الروماتيزم--1117600916.html
https://sarabic.ae/20261003/علماء-روس-يطورون-طعما-عظميا-فريدا-لعلاج-إصابات-الجمجمة-1117509197.html
https://sarabic.ae/20260929/علماء-روس-يطورون-برنامجا-لتحديد-بؤر-الصرع-في-الدماغ-خلال-دقائق-1117378556.html
https://sarabic.ae/20260913/علماء-روس-يكتشفون-مادة-في-العنب-توقف-مرض-باركنسون-1116907555.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118061165_0:139:854:780_1920x0_80_0_0_7830bde3c5bd53f5f6842c0f3f261511.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نغم كباس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0c/03/1053516978_54:0:476:422_100x100_80_0_0_a6dd47a59cb6ff99b93c1556ef1e269b.png
العلاج, أطباء روس, العرب, حصري
العلاج, أطباء روس, العرب, حصري
الجراح السعودي سعيد الزيادي لـ"سبوتنيك": روسيا تمتلك إمكانات طبية متقدمة وتكاليف علاجية منافسة
نغم كباس
معدة ومقدمة برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أكّد الطبيب السعودي سعيد الزيادي، الاختصاصي في جراحة العظام والمفاصل والرئيس التنفيذي لشركة "الزيادي ميد" للعلاج في روسيا، أن المنظومة الطبية الروسية تمتلك خبرات عريقة وتجهيزات متقدمة في مجالات التشخيص والعلاج، مشيرًا إلى أن "محدودية الترويج الإعلامي أسهمت في عدم تعرف قطاعات من الجمهور العربي إلى مستوى الخدمات المتاحة في المؤسسات الصحية الروسية".
وقال الزيادي، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، إن "تجربته الأكاديمية والمهنية في روسيا، إلى جانب عمله في اليمن والسعودية، عززت قناعته بإمكانات القطاع الصحي الروسي"، لافتًا إلى أن "توفر الكفاءات والتجهيزات، إلى جانب التكاليف التنافسية مقارنة بعدد من الوجهات العلاجية الأخرى، عوامل قد تجعل روسيا خيارًا للمرضى من دول مختلفة".
وأوضح أنه بدأ دراسته في روسيا عام 2019، حيث أكمل البكالوريوس والدراسات العليا والتخصص في جراحة العظام، قبل أن يعمل في اليمن والسعودية ويعود إلى روسيا، لتأسيس شركة "الزيادي ميد" المعنية بالعلاج فيها.
وعن سبب اختياره روسيا، قال الزيادي: "تمثل مدرسة طبية عريقة تمتلك إمكانات في مجالات متعددة، ناهيك أن تكاليف العلاج فيها تنافسية مقارنة بعدد من الدول الأخرى".
وعزا الزيادي تفضيل بعض المرضى العرب العلاج في أوروبا والولايات المتحدة، إلى "ضعف التعريف الإعلامي بالإمكانات الروسية"، مشيرًا إلى أن "مرضى تعاملوا مع شركته ونشروا تجاربهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدثوا عن مستوى التجهيزات والخدمات التشخيصية والبروتوكولات العلاجية، ومن بينهم أشخاص سبق لهم تلقي العلاج في دول غربية".
وأوضح الزيادي أن "الصورة النمطية عن الطب الروسي تأثرت بعوامل تاريخية وبالتغطية الإعلامية المحدودة، الأمر الذي أسهم في استمرار تصورات لا تعكس بالضرورة ما يراه متاحًا في المؤسسات الطبية الروسية".
المستشفيات الحكومية والكفاءات الطبية
وأشار الزيادي إلى أن "الرعاية الصحية الحكومية في روسيا كانت مجانية قبل عام 1991، وأن هذا النموذج أسهم في ترسيخ نهج يركز على دراسة حالة المريض
وتحديد العلاج الأنسب، بعيدًا عن الاعتبارات التجارية".
وأكد أن "المستشفيات الحكومية والمراكز الفيدرالية الروسية تمتلك تجهيزات وخبرات متقدمة، وأن بعض المؤسسات الحكومية قد تضاهي مؤسسات القطاع الخاص أو تتفوق عليها في جوانب معينة"، لافتًا إلى أن "عددًا من كبار الأساتذة والاستشاريين يفضلون العمل في المستشفيات الحكومية والمراكز المتخصصة".
وشدد على أن "تقييم أي منظومة صحية ينبغي أن يستند إلى كفاءة الكوادر والإمكانات المتاحة والنتائج العلاجية، لا إلى الصورة النمطية عن البلد أو إلى كون المؤسسة حكومية أو خاصة".
اختيار الوجهة العلاجية المناسبة
ونصح الدكتور سعيد الزيادي، المرضى العرب بـ"الاستعانة بجهات طبية متخصصة عند التخطيط للعلاج في روسيا"، موضحًا أن "دورها ينبغي ألا يقتصر على السفر والإقامة، بل يشمل توجيه المريض إلى الطبيب والمركز المناسبين لحالته".
وأكد أن "وجود طبيب عربي ملمّ بالنظام الصحي الروسي وبالمصطلحات الطبية باللغتين العربية والروسية، يساعد على نقل المعلومات وفهم التشخيص والخطة العلاجية بدقة"، محذرًا من "الاعتماد على إعلانات تركز على خدمات النقل والإقامة من دون خبرة طبية واضحة".
وبيّن أن "معرفة اختصاصات الأطباء والمؤسسات الروسية تساعد على اختيار الوجهة المناسبة وتخفيف الضغوط، التي قد يواجهها المريض في بلد مختلف اللغة والمناخ".

29 سبتمبر 2025, 16:08 GMT
خشونة المفاصل والخلايا الجذعية
وأوضح الزيادي أن "خيارات علاج خشونة المفاصل لا تقتصر على الجراحة أو استبدال المفصل، بل تختلف بحسب درجة الإصابة والحالة الصحية، وقد تشمل العلاج الطبيعي وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية "PRP" وتقنيات أخرى، من بينها الخلايا الجذعية في حالات محددة".
وأشار إلى أن "الخشونة قد تصيب أشخاصًا في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، لأسباب تشمل الإصابات السابقة وزيادة الوزن والتشوّهات الخلقية وانحراف الساقين"، مشددًا على أن "الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، وأن تحديد مدى الاستفادة يتطلب تقييمًا فرديًا وشرح النتائج المتوقعة والقيود المحتملة، من دون افتراض أن إجراء واحدًا يناسب الجميع".
وأوضح الدكتور الزيادي أن "آلام أسفل الظهر مشكلة شائعة قد ترتبط بالجلوس الطويل أو رفع الأوزان بطريقة غير سليمة أو ممارسة الرياضة بصورة خاطئة"، موضحًا أن "النشاط البدني والسباحة قد
يساعدان في دعم صحة العمود الفقري عند ممارستهما بما يناسب الحالة".
وأكد أن "ألم أسفل الظهر لا يعني بالضرورة وجود انزلاق غضروفي يستدعي الجراحة، إذ يمكن علاج عدد من الحالات تحفظيًا، باستخدام الأدوية والعلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، وفقًا للتشخيص".
أورام العظام ومؤشرات تستدعي الفحص
وأكد الزيادي أن "تشخيص السرطان قد يشكّل صدمة نفسية للمريض، ما يجعل سرعة التقييم ووضع خطة علاجية مناسبة أمرين مهمين"، موضحًا أن "العلاج يختلف بحسب نوع الورم ومرحلته وموقعه، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي".
وأشار إلى أن "الألم الشديد أو المستمر في العظم، أو ظهور تورم أو كتلة غير معتادة، أو تغيّر شكل العظم أو صعوبة تحريك الطرف المصاب، من العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة".
وأوضح أن "الأعراض وحدها لا تثبت وجود ورم سرطاني، وأن التشخيص يحتاج إلى تقييم متخصص قد يشمل التصوير والتحاليل المخبرية"، لافتًا إلى "توفّر تقنيات متقدمة للكشف عن الأورام في بعض المراكز الطبية في موسكو".
آلام الكعب وحقن الكورتيزون
وأوضح الدكتور سعيد الزيادي أن "آلام الكعب، التي يشار إليها أحيانًا باسم "مسمار الكعب"، ترتبط في كثير من الحالات بالتهاب اللفافة الأخمصية، وقد يشمل علاجها التمارين المناسبة وتعديل الأنشطة اليومية
والعلاج الطبيعي والموجات التصادمية".
وفي ما يتعلق بحقن الكورتيزون، قال إنه لا يفضّل استخدامها بصورة روتينية، نظرًا إلى المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، مشيرًا إلى أنها "قد تخفف الألم مؤقتًا، لكنها لا تعالج بالضرورة السبب الأساسي، وقد تنطوي على مخاطر عند تكرارها أو استخدامها في ظروف غير مناسبة".
كما أوضح أن "قصر القامة، مع التقدم في العمر، قد يرتبط بانحناء العمود الفقري وتغيرات وضعية الجسم، وليس بالضرورة بقصر العظام نفسها"، مؤكدًا "أهمية النشاط البدني والتمارين الملائمة للحفاظ على قوة العضلات والتوازن والحركة".
التغذية والفيتامينات وصحة العظام
وإذ دعا الزيادي إلى "اتباع نظام غذائي متوازن لدعم نمو الأطفال وصحة العظام"، فإنه حذّر من "تناول المكمّلات والفيتامينات عشوائيًا".
وأوضح أن "الكالسيوم وفيتامين "د" من العناصر المهمة لنمو العظام، لكن استخدام المكمّلات ينبغي أن يستند إلى توصية طبية تحدد الحاجة والجرعة المناسبة"، محذّرًا من أن "الإفراط في تناول فيتامين "د" قد يرفع مستوى الكالسيوم في الدم ويزيد خطر حصوات الكلى ومضاعفات أخرى".
كما شدد على "ضرورة التحقق من المعلومات الصحية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم اتباع أنظمة غذائية تفتقر إلى أدلة علمية كافية".
تطورات جراحة العظام في روسيا
وأكد الزيادي أن "روسيا شهدت تطورًا في الجراحات طفيفة التوغل، بما فيها تنظير المفاصل وجراحات العمود الفقري، إلى جانب استخدام أنظمة الملاحة الإلكترونية والروبوتات في بعض عمليات استبدال المفاصل".
وأوضح أن "هذه التقنيات قد تساعد على تحسين دقة الإجراء وتحديد موضع المفصل الصناعي، وفقًا للحالة والتقنية المستخدمة"، مشيرًا إلى" توفر تجهيزات متقدمة في بعض المستشفيات الروسية".
وأعلن الزيادي توقيع مذكرة تفاهم خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع شركة "سافا إنترناشونال" السعودية، بهدف تعزيز التعاون بين روسيا والمملكة العربية السعودية، بما يشمل السياحة العلاجية.
وأوضح أن "الشركة يمثلها الدكتور خالد الغامدي، رئيس اللجنة الوطنية للامتياز التجاري، الذي أبدى اهتمامًا بتطوير التعاون الصحي بين البلدين"، مشيرًا إلى أن "تجربة علاج والد الغامدي في روسيا، وإعجاب الأسرة بالإمكانات المتاحة، أسهما في تعزيز هذا الاهتمام".
البرد والأمراض الروماتيزمية
وحول الاعتقاد بأن البرد أو الجلوس في الأماكن المكيّفة يسبب خشونة المفاصل أو الأمراض الروماتيزمية، أوضح الدكتور سعيد الزيادي أن "البرد لا يُعدّ سببًا مثبتًا لهذه الأمراض، لكنه قد يزيد الإحساس بالألم أو تيبّس المفاصل لدى بعض الأشخاص"، مشيرًا إلى أن "الأمراض الروماتيزمية قد تكون مناعية وتؤثر في المفاصل وأجزاء أخرى من الجسم، وليست مجرد مشكلات عظمية، وقد تستدعي إحالة المريض إلى طبيب الروماتيزم عند الاشتباه بها".
وختم الزيادي بالدعوة إلى "الاهتمام بصحة العظام والمفاصل من خلال المحافظة على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام، كالمشي والسباحة والهرولة بحسب القدرة الصحية، وإجراء الفحوصات الدورية وفقًا للعمر وعوامل الخطورة".
وأكد "أهمية تقييم خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى كبار السن، وأن فحص قياس كثافة العظام (DEXA) قد يوصي به الطبيب بناءً على العمر والتاريخ الصحي"، مشددًا على أن "الحفاظ على القدرة على الحركة
يبدأ بالاهتمام المبكر بالصحة، وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض شديدة قبل طلب المشورة الطبية".