وقال نيبينزيا، في حديث لوكالة "ريا نوفستي": "بعد تغيير السلطة في سوريا، تم الحفاظ على الوجود الدبلوماسي الروسي في هذا البلد. يواصل سفيرنا عمله في دمشق. يتم الحفاظ على قناة اتصال فعالة مع السلطات السورية الجديدة. هنا في نيويورك، نتواصل أيضا مع زملائنا الذين نعرفهم جيدا من البعثة الدائمة السورية، الذين يتلقون التعليمات من دمشق".
وشدد نيبينزيا على أهمية الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، إلى دمشق، حيث التقى بممثلي السلطات السورية الجديدة.
وأضاف: "من المهم أنه تم خلال المباحثات التأكيد على الالتزام بمواصلة بناء التعاون الثنائي المتعدد الأوجه على أساس مبادئ الصداقة التقليدية والاحترام المتبادل. وتم الاتفاق على مواصلة الاتصالات الثنائية".
وتابع نيبينزيا: "أود أن أؤكد أن صداقة روسيا مع الشعب السوري اختبرها الزمن ولا تعتمد على الوضع السياسي. نحن مستعدون لمواصلة تقديم المساعدة اللازمة للسوريين في عملية إعادة إعمار بلادهم بعد الأزمة. نحن مقتنعون بأن الشعب السوري قادر على التعامل بشكل مستقل مع التحديات التي يواجهها، دون تدخل خارجي".
وأكد نيبينزيا أن روسيا مهتمة بأن تلعب الأمم المتحدة دورا إيجابيا في دعم العملية السياسية في إطار حوار شامل بمشاركة كامل طيف القوى السياسية والمجموعات العرقية والدينية في سوريا.