وشهدت منصة "إكس" تفاعلا كبيرا عقب الإعلان عن الاجتماع بين الجانبين الأمريكي والروسي، حيث تصدر ترند "محمد بن سلمان صانع السلام" و"الحل في الرياض" المنصة.
وكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عن سبب اختيار السعودية كمكان للمفاوضات بين روسيا وأمريكا، مشيرا إلى أن ذلك كان قرارا مشتركًا بين البلدين.
وقال بيسكوف، ردا على سؤال من الصحفيين حول سبب اختيار السعودية كمكان للمفاوضات بين أمريكا وروسيا: "لقد نوه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السعودية عندما تحدثا عن مكان محتمل لقمة محتملة، وهذا المكان يناسب بشكل عام الجانب الأمريكي والجانب الروسي، وهذا قرار مشترك".
وكتب أحد النشطاء على منصة "إكس": "وفد أمريكي في طريقه إلى المملكة، وفد أوكراني في طريقه إلى المملكة، وفد روسـي في طريقه الى المملكة ——— في ضيافة زعيم الشرق الأوسط...".
وفي السياق ذاته، أكد بيسكوف أن وزير الخارجية سيرغي لافروف، ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، سيتوجهان إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، بناء على تعليمات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما نشر حساب آخر: "محمد بن سلمان صانع السلام وحلّال الصعاب..".
وكتب ناشط آخر: "كنّا نقول الحل_في_الرياض للنزاعات في المنطقة واليوم نقول الحل_في_الرياض للنزاعات الدولية بلا مجلس أمن بلا أمم متحدة… الرياض_عاصمة_السلام".
وأفادت تقارير أمريكية، بأن المملكة العربية السعودية لا تنوي فقط توفير منصة للمفاوضات الروسية الأمريكية بشأن أوكرانيا فحسب، بل العمل للوساطة بين الجانبين.
وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، عن أن السعوديين يلعبون دورا رئيسيا في المفاوضات، وأن السعودية كانت جزءا مهما من السياسة الخارجية الأمريكية في ظل رئاسته.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، قد أجريا محادثة هاتفية، الأربعاء الماضي، استمرت ما يقرب من ساعة ونصف، ناقشا خلالها تسوية الوضع في أوكرانيا، كما اتفقا على مواصلة الاتصالات الشخصية، بما في ذلك تنظيم اجتماع شخصي.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام غربية بأن ترامب أصدر تعليمات لمبعوثه الخاص إلى أوكرانيا، كيث كيلوغ، بـ"السعي إلى إنهاء الصراع الأوكراني، خلال مدة 100 يوم".
ووصل، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى العاصمة الرياض من أجل المباحثات الروسية الأمريكية.