ومن الناحية الاقتصادية، أوضح الجنيبي أن "روسيا تمثل شريكاً مهماً في مجالات الطاقة، خصوصاً في ظل التحولات التي يشهدها سوق النفط والغاز العالمي، والبحث عن توازنات جديدة في الإنتاج والتسعير. التعاون بين السلطنة وروسيا في هذا المجال يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة، سواء في الاستثمارات المشتركة أو تبادل الخبرات التقنية، وهو ما ينسجم مع التوجه العُماني نحو تنمية قطاع الطاقة والاستفادة من التجارب العالمية".
ونوه الجنيبي إلى أن "مجالات التكنولوجيا الحيوية والصناعات الدوائية تمثل مساحة واعدة للتعاون أيضاً، لا سيما في ظل التحديات الصحية العالمية والدور المتزايد للتقنيات الطبية واللقاحات. ومن خلال تجربتي في هذا القطاع، أساسنا شركة (اوبال بايو فارما) لصناعة الأدويه و أرى إمكانات كبيرة لبناء شراكه في مجال الأبحاث والاستثمار مع المؤسسات الروسية، بما يعزز الأمن الدوائي ويخدم التنمية المستدامة في السلطنة".
وأكد الرئيس بوتين أن "البلدين يسعيان للتعاون في مجال اللوجستيات والنقل والاستثمارات المتبادلة والزراعة، ومن المتوقع اتخاذ خطوات إضافية في قطاع الطاقة، وشركات الطاقة الروسية تبدي اهتماما كبيرا بالتعاون مع سلطنة عمان"، مبينا أنه من المقرر عقد قمة بين روسيا والدول العربية خلال العام الحالي.