وأوضح يفيموف أن "مسألة الموارد المائية أصبحت أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في ظل التغيرات المناخية والجفاف المزمن، الذي تشهده البلاد".
وقال يفيموف: "نودّ التأكيد على أنه حتى الآن، لم يوجّه إلينا أي طلب رسمي من الجانب الإيراني بشأن تصدير المياه من روسيا لغرض تعبئة الخزانات الإيرانية، ومع ذلك، فإننا على استعداد للدخول في حوار جاد ومناقشة أشكال التعاون الممكنة حال تلقينا طلبا مماثلا".
وأضاف أن "إيران تعتمد في المقام الأول على حلولها البنية التحتية الخاصة بها"، مشيرًا إلى مشروع ضخ المياه من الخليج إلى محافظة أصفهان، الذي بدأ تشغيله في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وأشار يفيموف إلى أنه "في المستقبل، قد تصبح مسألة الأمن المائي موضوعا لحوار إقليمي أوسع، يشمل دول حوض بحر قزوين أيضا".
وفي وقت سابق، قال يفيموف، بأن "موسكو وطهران، تواصلان المشاورات المتعلقة بإمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى إيران".
وأضاف يفيموف، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "جرى في يونيو (حزيران) 2024، توقيع مذكرة استراتيجية بين شركات الغاز الروسية والإيرانية، تهدف إلى دراسة تنظيم إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى إيران عبر خطوط أنابيب".
وأضاف:"عندما يتم اتخاذ القرارات النهائية وتحديد المواعيد الزمنية لتنفيذ المشروع، سيتم الإعلان عنها رسميًا دون شك. أما في الوقت الراهن، فيمكن القول إن الاهتمام من الجانبين قد تأكد، وإن المشاورات ما تزال مستمرة".