"حماس" تدين استمرار القصف الإسرائيلي لغزة وتطالب بوقف فوري للهجمات

أدانت حركة حماس الفلسطينية القصف المتواصل، الذي شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا، خلال الساعات الأخيرة، بينهم 6 أطفال، ووصفت ذلك بالـ"جريمة الوحشية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
Sputnik
وأكدت "حماس"، في بيان، أن "استمرار استهداف المدنيين والعائلات والأطفال في خيام النزوح يعكس استراتيجية الاحتلال في حرب الإبادة"، ودعت الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية إلى "التحرك الفوري لإلزام الاحتلال بوقف الهجمات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون تأخير أو تسويف".
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 12 فلسطينيا وإصابة آخرين، فجر اليوم السبت، جراء غارات شنّها الطيران الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
ممثلة الجناح الفلسطيني دانا حبوب: أحمل صوت غزة إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب... فيديو
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية، "استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفلتان وسيدة، بالإضافة إلى عدد من الجرحى، في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة".
وأضافت مصادر الوكالة: "إصابة عدد من المواطنين في قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة".
كما قُتل 3 فلسطينيين، وأصيب 6 آخرون، بينهم إصابة حرجة، إثر قصف خيمة لعائلة "أبو حدايد" في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس جنوب القطاع، بحسب الوكالة.
إسرائيل تصادق على خطة هجوم في غزة حال فشل نزع سلاح "حماس"
من جانبه، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بارتفاع عدد القتلى إلى 11 قتيلا، جراء قصف طائرات الجيش الإسرائيلي لمناطق عدة في قطاع غزة، منذ فجر اليوم.
ولفتت وكالة "وفا" إلى أنه "منذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قُتل وأُصيب أكثر من 1850 فلسطينيا جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها إسرائيل".
ويأتي التصعيد الإسرائيلي ضمن خروقات مستمرة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
نيوزيلندا ترفض دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة