وقالت صحيفة معاريف، إن "التمرين، الذي أُقيم في منشأة بقاعدة الجيش في زيكيم جنوب تل أبيب، بدأ حوالي الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي، وحاكى انهيار المباني وحدوث دمار واسع نتيجة هجوم يضم ألفي صاروخ، مع تدريب أطر القيادة والإسعاف على التعامل مع الضحايا وإنقاذ المصابين".
وأضافت أن "الجيش وصفه بأنه أكبر تمرين للجبهة الداخلية منذ تصاعد التوتر مع إيران، لكنه أشار إلى أنه كان جزءًا من خطة تدريب محددة مسبقًا".
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مع استعداد الطرفين لعقد محادثات تشمل البرنامج الصاروخي ودعم إيران لمنظمات في المنطقة، بالإضافة للبرنامج النووي".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، أمس الثلاثاء، إن "التحضيرات جارية لانطلاق المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة"، مشيرا إلى أن "تحديد مكان وزمان المحادثات ليس أمرا معقدًا".
وأوضح بقائي، في تصريحات لوكالة "إيرنا" الإيرانية الرسمية، "تم التخطيط لإجراء المفاوضات خلال الأيام القليلة القادمة، وجار التشاور لتحديد مكان إجراء الحوارات، وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من ذلك".
وأضاف: "من حيث المبدأ، فإن مكان وتوقيت إجراء المفاوضات ليس مسألة معقدة ولا ينبغي أن يكون ذريعة للألعاب الإعلامية".
وأردف بقائي: "كل من تركيا وسلطنة عمان وبعض الدول الأخرى في المنطقة أعلنوا الاستعداد لاستضافة المحادثات، وهو ما نعتبره ذا قيمة كبيرة بالنسبة لنا".
وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يستعد لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين هذا الأسبوع.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في تصريح لقناة "فوكس نيوز": "المبعوث الخاص ستيف ويتكوف يستعد لإجراء محادثات مع الإيرانيين في وقت لاحق هذا الأسبوع".
وأضافت: "بالنسبة للرئيس (الأمريكي دونالد ترامب) فهو لا يزال ملتزمًا بمبدأ أولوية الدبلوماسية، ومع ذلك فلدى الرئيس بالطبع مجموعة كاملة من الخيارات الممكنة، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية".
واعتبر البيت الأبيض أن قوات القيادة المركزية الأمريكية تصرفت "بشكل مناسب" عندما أسقطت طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في البحر العربي، اليوم الثلاثاء.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "لقد تحثت مع الزملاء في البنتاغون صباح اليوم، وقالوا إن القيادة المركزية تصرفت بشكل مناسب وضروري لحماية الأفراد الأمريكيين والمعدات في المنطقة، ولذا قررت القيادة المركزية إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية".
وأضافت أن الطائرة المسيرة الإيرانية "تصرفت بشكل عدواني" تجاه حاملة الطائرات الأمريكية.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه "أصدر تعليمات لوزير الخارجية بالإعداد لإجراء محادثات عادلة مع الولايات المتحدة، شريطة توافر أجواء خالية من التهديدات والتوقعات غير المعقولة".
وأوضح بزشكيان، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "توجيهاته جاءت في ضوء طلبات تقدّمت بها حكومات صديقة في المنطقة"، مشددًا على أن أي مفاوضات مع واشنطن يجب أن تُعقد في إطار المصالح الوطنية الإيرانية.