وأوضح غوتيريش، في بيان رسمي، أن "النشاط العسكري المستمر في لبنان، يشكل تهديدًا كبيرًا لوقف إطلاق النار وللمساعي الدبلوماسية"، مجددًا دعوته لجميع الأطراف إلى "وقف الأعمال العدائية بشكل فوري".
كما أدان غوتيريش، بشدة سقوط ضحايا مدنيين، معربًا عن قلقه البالغ إزاء تزايد أعداد القتلى والجرحى، في ظل التصعيد المستمر.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع"، مشددًا على ضرورة اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية كسبيل وحيد لاحتواء الأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويوم أمس الأربعاء، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد، التي وقعت يوم أمس فقط، وجاء في بيان لها: "ارتفع العدد الإجمالي إلى 254 شهيدا و1165 جريحا".
وقال وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين إن "المستشفيات مكتظة بالضحايا وتعاني ضغطاً شديداً على قدراتها الاستيعابية"، داعيًا إلى ضرورة تقديم المساعدات الطبية الطارئة وتسهيل وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة لضمان تقديم العلاج والإسعافات العاجلة للمتضررين.
وطالبت السلطات اللبنانية إخلاء شوارع بيروت بشكل فوري، فيما قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن "إسرائيل تقصف أحياء سكنية مكتظة في بيروت".
من جانبه، لم يعلن "حزب الله" عن أي عمليات عسكرية ضد إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار، الذي يستمر لأسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، والذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر يوم أمس الأربعاء.