الخارجية القطرية: نتواصل مع الشركاء لحماية الملاحة في مضيق هرمز

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن دولة قطر تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، بشأن مفاوضات إسلام آباد، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.
Sputnik
وأوضح الأنصاري، أن الاتصالات مستمرة أيضًا مع الجانب الباكستاني بهدف دعم مسار التهدئة والوصول إلى تسوية عبر المفاوضات، مشيرًا إلى أن قطر تتابع عن كثب مجريات المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الدوحة تتواصل مع الأطراف الدولية والشركاء الإقليميين لحماية الملاحة في مضيق هرمز وضمان استقرار سلاسل الإمداد، محذرًا من أن استمرار إغلاق المضيق قد يحول الأزمة من إقليمية إلى دولية.
إيران في رسالة إلى الأمم المتحدة: أسلحة "العدوان" علينا تعود لترسانات دول خليجية
وشدد المتحدث على إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن تحديد موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار في المنطقة، مؤكدًا دعم بلاده لجهود التهدئة في لبنان على مختلف المستويات.
وأضاف أن حل أزمة مضيق هرمز لا يقع على عاتق دولة واحدة فقط، بل يمثل مسؤولية جماعية للدول المعنية، داعيًا إلى تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي التصعيد.
وفشلت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، رغم محاولات دفع المحادثات نحو إطار عمل مشترك.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات في عدد من القضايا، إلا أن خلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي".
مستشار سابق بالخارجية السعودية لـ"سبوتنيك": دول الخليج لن تقع في فخ مواجهة مباشرة مع إيران
وأوضح بقائي، أن "هذه الجولة تعد الأطول هذا العام، حيث استمرت ما بين 24 و25 ساعة من المفاوضات المكثفة"، مشيرا إلى أن تعقيد الملفات المطروحة وظروف التفاوض أسهما في إطالة أمدها، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف، أن "الدبلوماسية لا تنتهي وتبقى أداة أساسية لحماية المصالح الوطنية"، مؤكدا ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية في أوقات الحرب والسلم.
من جهته، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن "المفاوضات مع إيران لم تحقق اتفاقا مرضيا للطرفين"، مشيرا إلى أن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فانس، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
دول الخليج العربي تؤكد ضرورة إشراكها في أي مفاوضات أو اتفاقيات تخص إيران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
مناقشة