https://sarabic.ae/20260106/عيد-الجيش-العراقي-مجد-عسكري-ووجع-إنساني-مؤجل-1108975606.html
105 أعوام على التأسيس... الجيش العراقي انتصارات تروى وغياب لا ينسى.. فيديو
105 أعوام على التأسيس... الجيش العراقي انتصارات تروى وغياب لا ينسى.. فيديو
سبوتنيك عربي
بينما تعلو الأناشيد وترفرف الأعلام احتفالا بعيد تأسيس الجيش العراقي، يبقى في الظل وجع لا يعرف الاحتفال، وجع أمهات وزوجات ما زلن ينتظرن منذ عقود خبرا يطفئ نار... 06.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-06T21:49+0000
2026-01-06T21:49+0000
2026-01-07T08:19+0000
العراق
العالم العربي
الأخبار
إيران
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1e/1047018453_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_4c59a0c6cf3df789f186c7504dedb770.jpg
أكثر من مئة عام على تأسيس المؤسسة العسكرية، وعشرات السنين على حروب متعاقبة، ولا يزال آلاف المفقودين بلا أثر ولا قبور، يحضرون في الذاكرة ويغيبون عن الأرض.يحيي العراقيون في السادس من كانون الثاني/يناير من كل عام ذكرى تأسيس الجيش العراقي، وهي مناسبة وطنية تعد محطة بارزة في تاريخ الدولة الحديثة، حيث تُعلَّق خلالها الدوامات الرسمية في المؤسسات الحكومية والمدارس في مختلف أنحاء البلاد.قال عضو مجلس النواب العراقي جاسم العلوي لـ"سبوتنيك"، إن "القوات المسلحة العراقية شكّلت عبر تاريخها الطويل صمّام أمان للبلاد، وبرز دورها بشكل واضح خلال المراحل والظروف الصعبة التي مر بها العراق، ولا سيما في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، مقدّمة التضحيات الجسيمة من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن والشعب".وأضاف أن "الجيش العراقي، رغم ما مرّ به من حروب وتحديات قاسية، حافظ على روحه المعنوية العالية وإصراره الوطني، واستطاع في السنوات الأخيرة تحقيق انتصارات مهمة بفضل الجاهزية العسكرية، والتأهيل المهني، والدعم المعنوي الكبير من الجماهير العراقية".وشدد على أهمية استمرار تطوير قدرات القوات المسلحة في المرحلة المقبلة، داعيا الحكومة إلى احتضان المؤسسات الأمنية والعسكرية من خلال توفير أفضل التجهيزات والأسلحة الحديثة، إلى جانب التدريب المتطور، بما يليق بتضحيات المقاتلين العراقيين ويعزز قدرتهم على حماية البلاد.وترجع بدايات الجيش العراقي إلى عام 1921، مع تشكيل أول وحدة عسكرية حملت اسم فوج الإمام "موسى الكاظم"، في خطوة شكّلت النواة الأولى للمؤسسة العسكرية العراقية.ومر الجيش العراقي بمحطات مفصلية، وخلال مسيرته الممتدة لأكثر من قرن، إذ شارك في صراعات إقليمية وحروب خارجية، من أبرزها حرب عام 1948 عقب إعلان قيام دولة إسرائيل، إضافة إلى مشاركته في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.ولعب دورا داخليا مثيرا للجدل، تمثّل في مواجهته لحركات وتمردات داخلية، ولا سيما في إقليم كردستان، التي استمرت على فترات طويلة.وقال الإعلامي العراقي هشام وسيم، إن "الجيش العراقي يُعد من الجيوش المتقدمة، وأنه احتل في فترات سابقة مراكز متقدمة عالميا رغم ما خاضه من حروب وصراعات قاسية، كان أبرزها معركة تطهير الأراضي العراقية من تنظيم داعش (المحظور في روسيا ودول عدة) الإرهابي".ويضيف وسيم، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن "ما حققه الجيش العراقي من انتصارات يؤكد أنه ليس جيشا تقليديا أو محدود القدرات، بل يُعد من الجيوش المميزة في المنطقة، ولا سيما في الشرق الأوسط"، لافتا إلى أن هذه المؤسسة العسكرية تحتاج في المرحلة المقبلة إلى مزيد من التطوير والارتقاء.ودعا إلى إعادة هيكلة شاملة وجدية للمؤسسة العسكرية، تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية من أجل النهوض بالواقع العسكري وضمان جاهزيته الكاملة لحماية البلاد.ويختم الإعلامي العراقي، حديثه بالقول إن "الجيش العراقي مؤسسة كبيرة وتاريخية، وتستحق دعما حقيقيا وموقفا وطنيا موحدا يعيد لها مكانتها ويعزز دورها في حفظ أمن العراق واستقراره".غير أن هذا الواقع تغيّر جذريا بعد قرار غزو الكويت عام 1990، إذ دخل الجيش في مواجهة مباشرة مع تحالف دولي واسع قادته الولايات المتحدة، انتهت بانسحابه القسري من الكويت عام 1991، وما تبع ذلك من تراجع كبير في قدراته.في المقابل، دعت فرقان ماهر، المسؤولة في منظمة المفقودين، الحكومة العراقية إلى إعطاء ملف المفقودين أولوية قصوى، مؤكدة أن الاحتفال بعيد تأسيس الجيش العراقي، بعد مرور أكثر من مئة عام على تأسيسه، يجب أن يترافق مع الالتفات الإنساني إلى معاناة آلاف العائلات التي ما زالت تجهل مصير أبنائها.وقالت ماهر، لـ "سبوتنيك"، إن "العراقيين يحتفلون اليوم بعيد الجيش، لكن في المقابل لا تزال هناك أمهات وزوجات وأخوات ينتظرن معرفة مصير أبنائهن وإخوتهن وأزواجهن الذين فُقدوا في الحروب المتعاقبة، بدءاً من الحرب العراقية – الإيرانية (1980–1988)، وهي أطول الحروب التي خاضها العراق، مروراً بالحرب العراقية – الأمريكية، وصولا إلى الأحداث المرتبطة بجرائم تنظيم داعش الإرهابي".وذكرت أن "ملف المفقودين لا يقتصر على أرقام، بل يمثل جرحا إنسانيا عميقا، ومعرفة مصير المفقود إن كان عبر رفات أو عظام تمنح ذويه قدرا من السكينة، وتتيح لهم حق دفنه وإقامة قبر يزورونه"، مؤكدة أن "إكرام الميت دفنه، وحرمان العائلة من هذا الحق يُبقي الألم مفتوحاً بلا نهاية".أما التحول الأخطر في تاريخ الجيش العراقي فجاء عام 2003، عقب الغزو الأمريكي للعراق، حين صدر قرار بحل الجيش العراقي السابق من قبل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، ما أنهى وجود المؤسسة العسكرية بشكلها القديم.وفي مرحلة لاحقة، جرى إعادة بناء الجيش العراقي وفق مقاربة جديدة، اعتمدت على التطوع بدلا من التجنيد الإلزامي، مع فتح باب الانخراط الطوعي، مدعوما برواتب مرتفعة نسبيا شجعت أعدادا كبيرة على الالتحاق بالمؤسسة العسكرية.
https://sarabic.ae/20260106/السوداني-يخاطب-الجيش-العراقي-يجب-أن-نبقى-متيقظين-الوضع-يستلزم-أخذ-الحيطة-والحذر-1108966846.html
https://sarabic.ae/20251231/الجيش-العراقي-في-طريقه-لتسلم-مقر-التحالف-الدولي-في-قاعدة-عين-الأسد-بالأنبار-1108774311.html
https://sarabic.ae/20251116/الجيش-العراقي-يعتزم-زيادة-قدراته-التسليحية-عبر-زيادة-مقاتلاته-العسكرية-1107161517.html
https://sarabic.ae/20251220/الجيش-العراقي-يؤكد-التنسيق-الوثيق-مع-سوريا-لملاحقة-الإرهابيين-وتبادل-المعلومات-1108387883.html
العراق
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1e/1047018453_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_f826b4319cf4d62c59d164a59e1a6205.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, العالم العربي, الأخبار, إيران, حصري
العراق, العالم العربي, الأخبار, إيران, حصري
105 أعوام على التأسيس... الجيش العراقي انتصارات تروى وغياب لا ينسى.. فيديو
21:49 GMT 06.01.2026 (تم التحديث: 08:19 GMT 07.01.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
بينما تعلو الأناشيد وترفرف الأعلام احتفالا بعيد تأسيس الجيش العراقي، يبقى في الظل وجع لا يعرف الاحتفال، وجع أمهات وزوجات ما زلن ينتظرن منذ عقود خبرا يطفئ نار الانتظار.
أكثر من مئة عام على تأسيس المؤسسة العسكرية، وعشرات السنين على حروب متعاقبة، ولا يزال آلاف المفقودين بلا أثر ولا قبور، يحضرون في الذاكرة ويغيبون عن الأرض.
يحيي العراقيون في السادس من كانون الثاني/يناير من كل عام ذكرى تأسيس الجيش العراقي، وهي مناسبة وطنية تعد محطة بارزة في تاريخ الدولة الحديثة، حيث تُعلَّق خلالها الدوامات الرسمية في المؤسسات الحكومية والمدارس في مختلف أنحاء البلاد.
قال عضو مجلس النواب العراقي جاسم العلوي لـ"
سبوتنيك"، إن "القوات المسلحة العراقية شكّلت عبر تاريخها الطويل صمّام أمان للبلاد، وبرز دورها بشكل واضح خلال المراحل والظروف الصعبة التي مر بها العراق، ولا سيما في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، مقدّمة التضحيات الجسيمة من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن والشعب".
وأضاف أن "الجيش العراقي، رغم ما مرّ به من حروب وتحديات قاسية، حافظ على روحه المعنوية العالية وإصراره الوطني، واستطاع في السنوات الأخيرة تحقيق انتصارات مهمة بفضل الجاهزية العسكرية، والتأهيل المهني، والدعم المعنوي الكبير من الجماهير العراقية".
وشدد على أهمية استمرار تطوير قدرات القوات المسلحة في المرحلة المقبلة، داعيا الحكومة إلى احتضان المؤسسات الأمنية والعسكرية من خلال توفير أفضل التجهيزات والأسلحة الحديثة، إلى جانب التدريب المتطور، بما يليق بتضحيات المقاتلين العراقيين ويعزز قدرتهم على حماية البلاد.
وترجع بدايات الجيش العراقي إلى عام 1921، مع تشكيل أول وحدة عسكرية حملت اسم فوج الإمام "موسى الكاظم"، في خطوة شكّلت النواة الأولى للمؤسسة العسكرية العراقية.
ومر الجيش العراقي بمحطات مفصلية، وخلال مسيرته الممتدة لأكثر من قرن، إذ شارك في
صراعات إقليمية وحروب خارجية، من أبرزها حرب عام 1948 عقب إعلان قيام دولة إسرائيل، إضافة إلى مشاركته في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

31 ديسمبر 2025, 17:00 GMT
ولعب دورا داخليا مثيرا للجدل، تمثّل في مواجهته لحركات وتمردات داخلية، ولا سيما في إقليم كردستان، التي استمرت على فترات طويلة.
وقال الإعلامي العراقي هشام وسيم، إن "الجيش العراقي يُعد من الجيوش المتقدمة، وأنه احتل في فترات سابقة مراكز متقدمة عالميا رغم ما خاضه من حروب وصراعات قاسية، كان أبرزها معركة تطهير الأراضي العراقية من تنظيم داعش (المحظور في روسيا ودول عدة) الإرهابي".
ويضيف وسيم، في حديث لـ "سبوتنيك"، أن "ما حققه الجيش العراقي من انتصارات يؤكد أنه ليس جيشا تقليديا أو محدود القدرات، بل يُعد من الجيوش المميزة في المنطقة، ولا سيما في
الشرق الأوسط"، لافتا إلى أن هذه المؤسسة العسكرية تحتاج في المرحلة المقبلة إلى مزيد من التطوير والارتقاء.
ويرى وسيم أن "تطوير الجيش العراقي يتطلب توسيع برامج التدريب، وإدخال منظمات تدريبية محترفة، والتعاقد مع جهات دولية رسمية ذات خبرة عالية، إلى جانب تزويده بأسلحة متطورة وتقنيات حديثة تواكب طبيعة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية".
ودعا إلى إعادة هيكلة شاملة وجدية للمؤسسة العسكرية، تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية من أجل النهوض بالواقع العسكري وضمان جاهزيته الكاملة لحماية البلاد.
ويختم الإعلامي العراقي، حديثه بالقول إن "الجيش العراقي مؤسسة كبيرة وتاريخية، وتستحق دعما حقيقيا وموقفا وطنيا موحدا يعيد لها مكانتها ويعزز دورها في
حفظ أمن العراق واستقراره".
وفي ثمانينيات القرن الماضي، بلغ الجيش العراقي ذروة قوته العددية والتنظيمية، حيث صُنّف آنذاك ضمن أقوى ستة جيوش في العالم، وذلك خلال الحرب العراقية – الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، واستنزفت قدرات البلاد العسكرية والاقتصادية.

16 نوفمبر 2025, 13:45 GMT
غير أن هذا الواقع تغيّر جذريا بعد قرار غزو الكويت عام 1990، إذ دخل الجيش في مواجهة مباشرة مع تحالف دولي واسع قادته الولايات المتحدة، انتهت بانسحابه القسري من الكويت عام 1991، وما تبع ذلك من تراجع كبير في قدراته.
في المقابل، دعت فرقان ماهر، المسؤولة في منظمة المفقودين، الحكومة العراقية إلى إعطاء ملف المفقودين أولوية قصوى، مؤكدة أن الاحتفال بعيد تأسيس الجيش العراقي، بعد مرور أكثر من مئة عام على تأسيسه، يجب أن يترافق مع الالتفات الإنساني إلى معاناة آلاف العائلات التي ما زالت تجهل مصير أبنائها.
وقالت ماهر، لـ "سبوتنيك"، إن "العراقيين يحتفلون اليوم بعيد الجيش، لكن في المقابل لا تزال هناك أمهات وزوجات وأخوات ينتظرن معرفة مصير أبنائهن وإخوتهن وأزواجهن الذين فُقدوا في الحروب المتعاقبة، بدءاً من
الحرب العراقية – الإيرانية (1980–1988)، وهي أطول الحروب التي خاضها العراق، مروراً بالحرب العراقية – الأمريكية، وصولا إلى الأحداث المرتبطة بجرائم تنظيم داعش الإرهابي".
وذكرت أن "ملف المفقودين لا يقتصر على أرقام، بل يمثل جرحا إنسانيا عميقا، ومعرفة مصير المفقود إن كان عبر رفات أو عظام تمنح ذويه قدرا من السكينة، وتتيح لهم حق دفنه وإقامة قبر يزورونه"، مؤكدة أن "إكرام الميت دفنه، وحرمان العائلة من هذا الحق يُبقي الألم مفتوحاً بلا نهاية".

20 ديسمبر 2025, 14:30 GMT
ودعت ماهر إلى تفعيل دور لجان البحث والحفر والتنقيب، وتسخير الإمكانات الحكومية كافة، إلى جانب دعم أي جهد وطني أو إنساني يسهم في الكشف عن مصير المفقودين.
أما التحول الأخطر في
تاريخ الجيش العراقي فجاء عام 2003، عقب الغزو الأمريكي للعراق، حين صدر قرار بحل الجيش العراقي السابق من قبل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، ما أنهى وجود المؤسسة العسكرية بشكلها القديم.
وفي مرحلة لاحقة، جرى إعادة بناء الجيش العراقي وفق مقاربة جديدة، اعتمدت على التطوع بدلا من التجنيد الإلزامي، مع فتح باب الانخراط الطوعي، مدعوما برواتب مرتفعة نسبيا شجعت أعدادا كبيرة على الالتحاق بالمؤسسة العسكرية.