https://sarabic.ae/20260109/محافظة-حلب-تؤكد-العمل-على-نقل-المقاتلين-الأكراد-إلى-مناطق-شمال-شرقي-البلاد--1109050050.html
محافظة حلب تؤكد العمل على نقل المقاتلين الأكراد إلى مناطق شمال شرقي البلاد
محافظة حلب تؤكد العمل على نقل المقاتلين الأكراد إلى مناطق شمال شرقي البلاد
سبوتنيك عربي
أعلنت مديرية الإعلام في محافظة حلب، اليوم الجمعة، أن عملية نقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المسلحين بأسلحتهم الفردية الخفيفة إلى مناطق شمال شرقي البلاد... 09.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-09T09:47+0000
2026-01-09T09:47+0000
2026-01-09T09:47+0000
أخبار سوريا اليوم
قسد
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/02/04/1048007892_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_0d61ef1dee926a5066ef8badbfdb5b5e.jpg
وأوضحت المديرية في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن مؤسسات الدولة تستعد للدخول إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات الأساسية للسكان، فيما ستتولى لجنة استجابة حلب التنسيق لعودة المدنيين إلى منازلهم بعد إتمام العمليات الأمنية، وتمشيط المنطقة بالكامل، وإزالة الألغام، وفتح الطرق.وكانت الدفاع السورية قد أعلنت، اليوم الجمعة، عن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شمالي البلاد بدءاً من الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.وأصدرت وزارة الدفاع بيانًا أكدت فيه "حرصها على سلامة المدنيين في مدينة حلب ومنع أي تصعيد عسكري داخل الأحياء السكنية".وطلبت من المجموعات المسلحة في هذه الأحياء مغادرة المنطقة بدءًا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباح الجمعة.وأوضحت الوزارة أنه "يُسمح للمسلحين المغادرين بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط، مشددة على أن الجيش العربي السوري سيتولى تأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد".ودعت الوزارة جميع المعنيين لالتزام دقيق بالمهلة المحددة لضمان سلامة الجميع ومنع أي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة باتجاه شمال شرق سوريا.وأسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن التابعة لدمشق وقوات الـ"أسايش" (القوات الكردية) في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حتى الآن عن مقتل العشرات.ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع رفيع المستوى، عُقد يوم الأحد الماضي، بين وفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، برئاسة مظلوم عبدي، ومسؤولين في دمشق، لمناقشة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025.وبينما أكد الجانب الكردي أن الاجتماع عُقد بطريقة "مهنية ومسؤولة"، بما يضمن "نتائج مدروسة جيدا"، أفادت مصادر سورية لوسائل الإعلام الرسمية، بأنه لم يُسفر عن أي "نتائج ملموسة".وبحسب إعلام محلي، تعثّر تنفيذ الاتفاق بسبب مطالبة الجانب الكردي بـ"الاندماج الديمقراطي"، في حين تتمسك دمشق بموقفها المركزي، ما أدى إلى تصعيد التوترات نتيجة الاشتباكات المتكررة بين الجانبين.
https://sarabic.ae/20260108/قائد-قسد-استمرار-القتال-غير-مقبول-وأدى-في-السابق-إلى-وقوع-مجازر-1109032702.html
https://sarabic.ae/20260108/قسد-تعلن-تدمير-دبابة-و5-آليات-عسكرية-تابعة-للحكومة-السورية-1109029199.html
https://sarabic.ae/20260108/الجيش-السوري-يقصف-مواقع-قسد-والأخيرة-تصفه-بـالعدوان-1109024287.html
https://sarabic.ae/20260108/الجيش-السوري-يفرض-حظر-تجول-ويبدأ-عمليات-ضد-مواقع-قسد-في-أحياء-حلب-الشمالية-1109013209.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/02/04/1048007892_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_10c80f843d71218591509772bd8d68e9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, قسد, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, قسد, العالم العربي
محافظة حلب تؤكد العمل على نقل المقاتلين الأكراد إلى مناطق شمال شرقي البلاد
أعلنت مديرية الإعلام في محافظة حلب، اليوم الجمعة، أن عملية نقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المسلحين بأسلحتهم الفردية الخفيفة إلى مناطق شمال شرقي البلاد ( منطقة الإدارة الذاتية) ستبدأ خلال الساعات المقبلة، وذلك تنفيذاً لإعلان وزارة الدفاع السورية.
وأوضحت المديرية في تصريح صحفي نقلته
وكالة الأنباء السورية (سانا) أن مؤسسات الدولة تستعد للدخول إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات الأساسية للسكان، فيما ستتولى لجنة استجابة حلب التنسيق لعودة المدنيين إلى منازلهم بعد إتمام العمليات الأمنية، وتمشيط المنطقة بالكامل، وإزالة الألغام، وفتح الطرق.
وحذرت الجهات الأمنية المواطنين من التسرع في العودة إلى الأحياء المذكورة، مطالبة إياهم بالالتزام بالتعليمات الرسمية حتى اكتمال إزالة الألغام وتأمين الطرقات بشكل كامل.
وكانت الدفاع السورية قد أعلنت، اليوم الجمعة، عن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شمالي البلاد بدءاً من الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.
وأصدرت
وزارة الدفاع بيانًا أكدت فيه "حرصها على سلامة المدنيين في مدينة حلب ومنع أي تصعيد عسكري داخل الأحياء السكنية".
وطلبت من
المجموعات المسلحة في هذه الأحياء مغادرة المنطقة بدءًا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباح الجمعة.
وأوضحت الوزارة أنه "يُسمح للمسلحين المغادرين بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط، مشددة على أن الجيش العربي السوري سيتولى تأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد".
وأكدت وزارة الدفاع أن "هذه الإجراءات تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في الأحياء، تمهيدًا لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وتمكين الأهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم قسرًا من العودة إليها واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار".
ودعت الوزارة جميع المعنيين لالتزام دقيق بالمهلة المحددة لضمان سلامة الجميع ومنع أي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة باتجاه شمال شرق سوريا.
وأسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن التابعة لدمشق وقوات الـ"أسايش" (
القوات الكردية) في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حتى الآن عن مقتل العشرات.
وقال قائد "قسد"، مظلوم عبدي، أمس الخميس، إن "
قوات سوريا الديمقراطية تعمل على إنهاء الأعمال العدائية"، منتقدًا "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتشريدهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكردية خلال عملية التفاوض من قبل القوات السورية".
ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع رفيع المستوى، عُقد يوم الأحد الماضي، بين وفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، برئاسة مظلوم عبدي، ومسؤولين في دمشق، لمناقشة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025.
وبينما أكد الجانب الكردي أن الاجتماع عُقد بطريقة "مهنية ومسؤولة"، بما يضمن "نتائج مدروسة جيدا"، أفادت مصادر سورية لوسائل الإعلام الرسمية، بأنه
لم يُسفر عن أي "نتائج ملموسة".
وبحسب إعلام محلي، تعثّر تنفيذ الاتفاق بسبب مطالبة الجانب الكردي بـ"الاندماج الديمقراطي"، في حين تتمسك دمشق بموقفها المركزي، ما أدى إلى تصعيد التوترات نتيجة الاشتباكات المتكررة بين الجانبين.