https://sarabic.ae/20260123/الجزائر-تعزز-ريادتها-بإمدادات-الغاز-إلى-أوروبا-في-2025-ما-تأثير-هذا-على-العلاقات-الدولية؟-1109569995.html
الجزائر تعزز ريادتها بإمدادات الغاز إلى أوروبا في 2025... ما تأثير هذا على العلاقات الدولية؟
الجزائر تعزز ريادتها بإمدادات الغاز إلى أوروبا في 2025... ما تأثير هذا على العلاقات الدولية؟
سبوتنيك عربي
حقّقت الجزائر قفزة بارزة في صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا خلال عام 2025، خصوصا إلى إسبانيا وإيطاليا، ما يعكس دورها المتزايد كمزوّد رئيسي للطاقة في المنطقة،... 23.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-23T19:33+0000
2026-01-23T19:33+0000
2026-01-23T19:33+0000
الجزائر
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار العالم الآن
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104444/68/1044446890_0:66:2436:1436_1920x0_80_0_0_654a30207a09720e32212d31639521a2.jpg
وبحسب بيانات منصة الطاقة المتخصّصة، استحوذت الجزائر على نسبة كبيرة من واردات إسبانيا من الغاز في 2025، حيث بلغت حصة الجزائر نحو 34.1% من إجمالي الإمدادات، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا كمزوّد رئيسي للغاز إلى السوق الإسبانية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام.وعلى جانب آخر، احتلت إيطاليا مكانة بارزة كمستورد رئيسي للغاز الجزائري الطبيعي عبر خط أنابيب "ترانس ميد" في 2025، وتشير بيانات رسمية إلى أن الجزائر صدّرت نحو 14.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لإيطاليا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مشكّلة نحو 35.5% من السوق الإيطالي، ما يعكس أهمية هذا المسار في توفير الطاقة.وتشير تقديرات رسمية إلى أن صادرات الغاز الجزائري خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني – سبتمبر/أيلول 2025، بلغت نحو 28.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ41.31 مليار متر مكعب في عام 2024 ككل، مما يشير إلى أن الجزائر على الرغم من انخفاضها السنوي في الصادرات الإجمالية، ظلّت لاعبا أساسياً في تلبية الطلب الأوروبي.الجزائر شريك طاقوي آمن ومستدام لأوروباحول هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي عبد القادر سليماني لـ"سبوتنيك": "القراءة الأولى لهذه الأرقام ، تؤكد أن الجزائر تواصل للعام الثالث على التوالي تصدر قائمة موردي إسبانيا من الغاز، خاصة عبر الأنابيب والبواخر، حيث يربط الجزائر بإسبانيا أنبوب غاز ميدغاز الذي يربط بين بني صاف وألميريا، ويزود تقريبا 8 مليار متر مكعب سنويا من الغاز، بالإضافة إلى شحنات أخرى عبر البواخر، والجزائر تقوي مركزها كشريك آمن ومستدام لإسبانيا وكل أوروبا منهم ايطاليا وسلوفينيا".وأردف الخبير: "الجزائر تحتل المراتب الأولى إفريقيا وعربيا في تصدير الغاز بنوعيه عبر الأنابيب والباخرات خاصة بعد نجاح مؤتمر الغاز في البلاد مطلع سنة 2024، باعتباره مصدر مستدام للطاقة بعد استفادة الجزائر من الحرب الروسية الأوكرانية، وأصبحت أكبر مورد لأوروبا" .وأضاف: "رغم أن فرنسا تستورد كميات من الغاز الجزائري أيضاً، فإن الصدارة في السوق الإسبانية والإيطالية تُلقي بظلالها على العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا، ففي ظل التنافس على سوق الطاقة الأوروبي، تأتي الجزائر في موقع قوة اقتصادي وسياسي عند شركائها الأوروبيين، ما يعطيها قدرة تفاوضية أكبر في قضايا الطاقة والسياسات المتعلقة بالتحولات المناخية وانتقال الطاقة".الجزائر بالنسبة لإسبانيا هي أكثر من مورد.. بل شريكقال المحلل الاقتصادي هواري تيغرسي لـ"سبوتنيك"، إنه رغم تراجع إجمالي واردات إسبانيا من الغاز في 2025 بـحوالي 9.7%، حافظت الجزائر على موقعها كـالمصدر الأول بنسبة 34.5%، بصادرات تناهز 128.5 تيراواط/ساعة وهذا يعني أن الجزائر ربحت حصة سوقية في سوق يتقلص، وهو مؤشر قوي على ثقة الشركاء الأوروبيين في موثوقية الإمدادات الجزائرية وعلى فعالية البنية التحتية (أنبوب ميدغاز، محطات التسييل، انتظام التوريد).وعلى محور إيطاليا وإسبانيا، أوضح تيغرسي أنه محور جنوب أوروبا الجديد، فالجزائر اليوم تراهن على محور جنوب أوروبا (إيطاليا – إسبانيا – البرتغال) بدل الارتهان التقليدي لمحور شمال أوروبا.وأردف المحلل الاقتصادي: "إيطاليا أصبحت بوابة الغاز الجزائري نحو العمق الأوروبي، وإسبانيا تمثل مركزًا استراتيجيًا لإعادة التوزيع والغاز المسال وهذا التوجه يمنح الجزائر تنويع الشركاء وتقليل المخاطر السياسية، وهامش تفاوض أكبر في الأسعار والعقود، مع استقلالية نسبية في القرار الطاقوي".فرنسا خارج اللعبة الطاقوية… وتداعيات سياسيةوأشار هواري تيغرسي إلى أن فرنسا ليست مستوردا رئيسيا مباشرا للغاز الجزائري مثل إيطاليا وإسبانيا، لكنها تعتمد جزئيًا على السوق الأوروبية الموحدة ، وتتأثر بإعادة تشكيل موازين الطاقة داخل الاتحاد الأوروبي، كما أن صعود الجزائر كشريك طاقوي محوري لإسبانيا وإيطاليا يُضعف الوزن النسبي لفرنسا داخل معادلة التأثير الطاقوي في المتوسط.وتابع: "هنا تظهرعدة انعكاسات يردف المتحدث تتمثل في تراجع النفوذ الفرنسي غير المباشر، حيث كانت فرنسا تاريخيا تراهن على نفوذ سياسي اقتصادي في الجزائر أكثر من شراكة اقتصادية متوازنة، واليوم المعادلة تغيّرت، الجزائر تفاوض من موقع قوة لأن الشراكات الاقتصادية تبنى على المصالح لا على الإرث التاريخي".وختم قائلا: "من خلال هذا الملف وغيره (غار جبيلات، الشراكات مع الصين، إيطاليا، دول الخليج، إفريقيا)، يظهر أن الجزائر تعتمد سياسة سيادية واقعية مبنية على المصالح الاقتصادية أولًا وتنويع الشركاء بدل الارتهان لمحور واحد، مع استخدام الموارد الاستراتيجية لتعزيز النفوذ لا التبعية فهي دبلوماسية توازن لا اصطفاف لا انحياز أعمى فيها للغرب ولا للشرق".
https://sarabic.ae/20260119/خبير-لـ-سبوتنيك-صناعة-الألبان-الجزائرية-ستصبح-واعدة-بالشراكة-مع-روسيا-1109410210.html
https://sarabic.ae/20260116/خبير-لـسبوتنيك-إطلاق-القمر-الصناعي-الجزائري-من-الصين-يمنح-البلاد-قدرة-مستقلة-على-الرصد-والمتابعة--1109318778.html
https://sarabic.ae/20260114/الجزائر-وسلطنة-عمان-التحول-من-التبادل-التجاري-التقليدي-إلى-شراكة-إنتاج-ومعرفة-1109243193.html
https://sarabic.ae/20260108/سياسة-الدعم-تحت-الاختبار-لماذا-لجأت-الجزائر-إلى-استيراد-مليون-رأس-غنم---1109018267.html
https://sarabic.ae/20260122/خبير-سياسي-يوضح-لـسبوتنيك-أهداف-زيارة-وزير-الداخلية-السعودي-للجزائر-1109532830.html
https://sarabic.ae/20260106/وزارة-السياحة-الجزائرية-تسجل-48-ألف-سائح-أجنبي-الموسم-الماضي-1108967360.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104444/68/1044446890_0:0:2436:1828_1920x0_80_0_0_8e17268eefa873e008647f4ff12f19b2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم, العالم العربي
الجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم, العالم العربي
الجزائر تعزز ريادتها بإمدادات الغاز إلى أوروبا في 2025... ما تأثير هذا على العلاقات الدولية؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
حقّقت الجزائر قفزة بارزة في صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا خلال عام 2025، خصوصا إلى إسبانيا وإيطاليا، ما يعكس دورها المتزايد كمزوّد رئيسي للطاقة في المنطقة، ويُبرز أهميتها الاستراتيجية في خريطة الإمدادات الأوروبية للغاز.
وبحسب بيانات منصة الطاقة المتخصّصة، استحوذت الجزائر على نسبة كبيرة من واردات إسبانيا من الغاز في 2025، حيث بلغت حصة الجزائر نحو 34.1% من إجمالي الإمدادات، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا كمزوّد رئيسي للغاز إلى السوق الإسبانية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام.
وتظهر بيانات أخرى أن الجزائر واصلت صدارة السوق الإسبانية خلال عام 2025 مستحوذة على نحو 35% من الإمدادات، أي ما يعادل نحو 119.5 تيراواط/ساعة، هذا التصدر مهم للغاية، لأن إسبانيا تُعد من أكبر مستهلكي الغاز في أوروبا، وتحافظ على طلب قوي على مصادر الطاقة الآمنة والمستقرة، خاصة مع تراجع بعض الإمدادات التقليدية من مصادر أخرى.
وعلى جانب آخر،
احتلت إيطاليا مكانة بارزة كمستورد رئيسي للغاز الجزائري الطبيعي عبر خط أنابيب "ترانس ميد" في 2025، وتشير بيانات رسمية إلى أن الجزائر صدّرت نحو 14.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لإيطاليا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مشكّلة نحو 35.5% من السوق الإيطالي، ما يعكس أهمية هذا المسار في توفير الطاقة.
هذا النمو في صادرات الغاز الجزائري إلى إيطاليا يأتي بالتوازي مع تعزيز التعاون بين سوناطراك والشركات الإيطالية، بما في ذلك اتفاقات استثمارية كبيرة في مشاريع الغاز الجزائرية.
وتشير تقديرات رسمية إلى أن صادرات الغاز الجزائري خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني – سبتمبر/أيلول 2025، بلغت نحو 28.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ41.31 مليار متر مكعب في عام 2024 ككل، مما يشير إلى أن الجزائر على الرغم من انخفاضها السنوي في الصادرات الإجمالية، ظلّت لاعبا أساسياً في تلبية الطلب الأوروبي.
الجزائر شريك طاقوي آمن ومستدام لأوروبا
حول هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي عبد القادر سليماني لـ"سبوتنيك": "القراءة الأولى لهذه الأرقام ، تؤكد أن الجزائر تواصل للعام الثالث على التوالي تصدر قائمة موردي إسبانيا من الغاز، خاصة عبر الأنابيب والبواخر، حيث يربط الجزائر بإسبانيا أنبوب غاز ميدغاز الذي يربط بين بني صاف وألميريا، ويزود تقريبا 8 مليار متر مكعب سنويا من الغاز، بالإضافة إلى شحنات أخرى عبر البواخر، والجزائر تقوي مركزها كشريك آمن ومستدام لإسبانيا وكل أوروبا منهم ايطاليا وسلوفينيا".
وبين سليماني أن هذا الارتفاع دليل على عودة العلاقات القوية بين الجزائر ومدريد بعد زوبعة في العلاقات الثنائية، لذا فإن الجزائر تنوع في شركائها من أوروبا ومن مزيجها الطاقوي والغازي، خاصة بعد سلسلة من الاكتشافات الجديدة وطرح البلاد الكثير من المناقصات الدولية للاستثمار.
وأردف الخبير: "
الجزائر تحتل المراتب الأولى إفريقيا وعربيا في تصدير الغاز بنوعيه عبر الأنابيب والباخرات خاصة بعد نجاح مؤتمر الغاز في البلاد مطلع سنة 2024، باعتباره مصدر مستدام للطاقة بعد استفادة الجزائر من الحرب الروسية الأوكرانية، وأصبحت أكبر مورد لأوروبا" .
وأضاف: "رغم أن فرنسا تستورد كميات من الغاز الجزائري أيضاً، فإن الصدارة في السوق الإسبانية والإيطالية تُلقي بظلالها على العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا، ففي ظل التنافس على سوق الطاقة الأوروبي، تأتي الجزائر في موقع قوة اقتصادي وسياسي عند شركائها الأوروبيين، ما يعطيها قدرة تفاوضية أكبر في قضايا الطاقة والسياسات المتعلقة بالتحولات المناخية وانتقال الطاقة".
وتابع: "كما أن وجود الجزائر كمزوّد مفضل لدى دول مثل إسبانيا وإيطاليا اللتين تربطهما علاقات تاريخية قوية مع فرنسا قد يسهم في إعادة توازن التحالفات في مجال الطاقة داخل الاتحاد الأوروبي، لاسيما مع التحديات التي تواجه النظام الطاقي الأوروبي في ظل الضغط لتقليل الاعتماد على مصادر تقليدية وتوزيع واردات الغاز عبر مصادر متعددة آمنة ومستقرة".
الجزائر بالنسبة لإسبانيا هي أكثر من مورد.. بل شريك
قال المحلل الاقتصادي هواري تيغرسي لـ"سبوتنيك"، إنه رغم تراجع إجمالي واردات إسبانيا من الغاز في 2025 بـحوالي 9.7%، حافظت الجزائر على موقعها كـالمصدر الأول بنسبة 34.5%، بصادرات تناهز 128.5 تيراواط/ساعة وهذا يعني أن الجزائر ربحت حصة سوقية في سوق يتقلص، وهو مؤشر قوي على ثقة الشركاء الأوروبيين في موثوقية الإمدادات الجزائرية وعلى فعالية البنية التحتية (أنبوب ميدغاز، محطات التسييل، انتظام التوريد).
وأضاف تيغرسي أن قدرة الجزائر على التموقع كبديل مستقر للغاز الروسي دليل على نجاح الدبلوماسية الطاقوية الجزائرية في تثبيت الشراكات طويلة المدى، وبمعنى آخر "الجزائر لم تكتفِ بالحفاظ على زبائنها، بل عززت وزنها داخل معادلة الأمن الطاقوي الأوروبي".
وعلى محور إيطاليا وإسبانيا، أوضح تيغرسي أنه محور جنوب أوروبا الجديد،
فالجزائر اليوم تراهن على محور جنوب أوروبا (إيطاليا – إسبانيا – البرتغال) بدل الارتهان التقليدي لمحور شمال أوروبا.
وأردف المحلل الاقتصادي: "إيطاليا أصبحت بوابة الغاز الجزائري نحو العمق الأوروبي، وإسبانيا تمثل مركزًا استراتيجيًا لإعادة التوزيع والغاز المسال وهذا التوجه يمنح الجزائر تنويع الشركاء وتقليل المخاطر السياسية، وهامش تفاوض أكبر في الأسعار والعقود، مع استقلالية نسبية في القرار الطاقوي".
فرنسا خارج اللعبة الطاقوية… وتداعيات سياسية
وأشار هواري تيغرسي إلى أن فرنسا ليست مستوردا رئيسيا مباشرا للغاز الجزائري مثل إيطاليا وإسبانيا، لكنها تعتمد جزئيًا على السوق الأوروبية الموحدة ، وتتأثر بإعادة تشكيل موازين الطاقة داخل الاتحاد الأوروبي، كما أن
صعود الجزائر كشريك طاقوي محوري لإسبانيا وإيطاليا يُضعف الوزن النسبي لفرنسا داخل معادلة التأثير الطاقوي في المتوسط.
وتابع: "هنا تظهرعدة انعكاسات يردف المتحدث تتمثل في تراجع النفوذ الفرنسي غير المباشر، حيث كانت فرنسا تاريخيا تراهن على نفوذ سياسي اقتصادي في
الجزائر أكثر من شراكة اقتصادية متوازنة، واليوم المعادلة تغيّرت، الجزائر تفاوض من موقع قوة لأن الشراكات الاقتصادية تبنى على المصالح لا على الإرث التاريخي".
وأوضح تيغرسي أن ورقة الطاقة تتحول إلى أداة سيادة تستعملها الجزائر كأداة لتعزيز استقلال القرار السياسي، ولفرض توازن في العلاقات الدولية لرفض أي وصاية أو ضغوط سياسية، وهذا ينعكس على ملف الذاكرة، التأشيرات، الاستثمارات، والتصريحات السياسية المتوترة أحيانا بين البلدين لهذا فرنسا اليوم مضطرة لإعادة التموضع وهي أمام خيارين: إما بناء شراكة اقتصادية واقعية مع الجزائر، أو البقاء خارج الديناميكية الطاقوية الجديدة في المتوسط.
وختم قائلا: "من خلال هذا الملف وغيره (غار جبيلات، الشراكات مع الصين، إيطاليا، دول الخليج، إفريقيا)، يظهر أن الجزائر تعتمد سياسة سيادية واقعية مبنية على المصالح الاقتصادية أولًا وتنويع الشركاء بدل الارتهان لمحور واحد، مع استخدام الموارد الاستراتيجية لتعزيز النفوذ لا التبعية فهي دبلوماسية توازن لا اصطفاف لا انحياز أعمى فيها للغرب ولا للشرق".