https://sarabic.ae/20260304/بعد-مضيق-هرمز-هل-تتحرك-أنصار-الله-لمساندة-إيران-وتغلق-باب-المندب-1111055078.html
بعد مضيق هرمز… هل تتحرك "أنصار الله" لمساندة إيران وتغلق باب المندب؟
بعد مضيق هرمز… هل تتحرك "أنصار الله" لمساندة إيران وتغلق باب المندب؟
سبوتنيك عربي
تشهد المنطقة اليوم الخامس من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب والجمهورية الإسلامية الإيرانية من الجانب الآخر، إذ شهدت الأيام الماضية الكثير من... 04.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-04T17:07+0000
2026-03-04T17:07+0000
2026-03-04T17:07+0000
إيران
أخبار إيران
أنصار الله
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097040382_0:44:1620:955_1920x0_80_0_0_fef52ef1e45e81c02c92d6896e8d275d.jpg
في ظل المشهد الراهن اتجهت الأنظار نحو العاصمة اليمنية صنعاء و"أنصار الله"، الذين أعلنوا مرارا بأن الهجوم على إيران هو هجوم على اليمن، لكن مع مرور الأيام واكتفاء صنعاء بالتصريحات، هذا الأمر طرح الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الموقف، وطالب البعض أنصار الله بأخذ موقف حازم والقيام بغلق أهم المضايق البحرية في العالم، الذي تمر عبره ما يقارب ربع تجارة العالم.يرى مراقبون أن "أنصار الله" لم تتراجع عن مواقفها الداعمة والمساندة لإيران والرافضة للهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، لكن على ما يبدو أن هناك تنسيق سياسي وعسكري بين الجانبين، هو ما عبر عنه وزير الخارجية الإيراني (عراقجي) خلال لقاء تلفزيوني بإحدى القنوات الخليجية، بأن إيران لم تطلب المساندة من حلفائها وأنها قادرة على الدفاع عن نفسها.فهل تقدم "أنصار الله" على غلق باب المندب في وجه العالم إذا طال أمد الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟جاهزون للإسنادبداية يقول، مستشار مجلس الوزراء في حكومة صنعاء باليمن، العميد حميد عبد القادر، إذا طلبت إيران من اليمن الإسناد، فإن اليمن سيغلق مضيق باب المندب وسوف يستأنف العمليات العسكرية بضرب السفن والبوارج الأمريكية، كما أنه سوف يفرض حصارا خانقا على "الكيان وقوى الاستكبار"، لكن إلى الآن لم تطلب إيران من اليمن الإسناد.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، "في حال لو طلبت إيران الإسناد من اليمن، مما لا شك فيه أن اليمن سوف يلبي النداء ولن يتأخر، هذا أمر لا جدال فيه، سوف يساند اليمن إيران بقوة لأن عدونا مشترك وخططه الكارثية للمنطقة أصبحت معلومة ولا تخفى على الجميع، بل إن هناك تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين كشفت أهداف الحرب العلنية في المنطقة".وتابع عبد القادر أن" إيران تدافع عن الأمة العربية والإسلامية، وهي الآن تواجه قوى الاستكبار بمفردها، صراع بين معسكرين حق وباطل، الإدارة الأمريكية والكيان المحتل ارتكبا خطأ استراتيجي بشن عدوان على إيران واغتيال المرشد الأعلى، وقد انعكس هذا الأمر سلبا على قوى الاستكبار، واليوم من بدأ الحرب قد لا يستطيع إيقافها".وأشار مستشار مجلس الوزراء، إلى أن، إيران الآن هي من أخذت زمام المبادرة هي من توقف الحرب بعد تحقيق أهدافها المتمثلة في تدمير القواعد الأمريكية في الخليج وتدمير القدرات العسكرية لإسرائيل وضرب المصالح الأمريكية في الخليج وإنهاء التواجد الأمريكي.إيران لم تطلبوقال عبد القادر: "يفترض أن ترفع دول الخليج القبعة لإيران التي تحارب الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية على دول المنطقة، حيث تسعى طهران إلى تحرير دول المنطقة من الوصاية الأمريكية، لذا يفترض الوقوف بجانبها والاصطفاف معها من أجل إفشال المشاريع والخطط الأمريكية في المنطقة.ولفت عبد القادر إلى أن، وزير الخارجية الإيراني في لقاء متلفز مع قناة "الجزيرة" القطرية قبل يومين، عندما سأله المذيع عن طلب إيران المساعدة والإسناد والتدخل من الحلفاء قال "لن نطلب من الحلفاء التدخل، نحن قادرون على الدفاع عن أنفسنا وتأديب الأمريكي والصهيوني".وأكد عبد القادر، أن "موقف اليمن واضح من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالموقف الرسمي والشعبي يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران"، مشيرا إلى أن، اليمن في أتم الجهوزية لأي تصعيد، وفي حال طلبت منا إيران الإسناد سوف نقوم بالواجب، خاصة إذا استمر الصراع والحرب العسكرية.أمام خيارينمن جانبه يقول المحلل السياسي اليمني، أكرم الحاج، الحرب التي تشهدها المنطقة هذه المرة أمرها ليس سهلا ، هناك أبعاد كبيرة لتلك الحرب وقد تجر غالبية دول المنطقة، لذا أعتقد أن أنصار الله لن يدخلوا في تلك المعركة بشكل مباشر، خاصة وأنهم ساندوا إخوانهم في فلسطين طوال حرب غزة، وبإمكان أنصار الله مساندة إيران عن طريق إغلاق باب المندب، ذلك المنفذ البحري الاستراتيجي دوليا وإقليميا.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "تلك التصعيدات في المنطقة ومشاركة اليمن بها قد يجعلها تجره إلى منحى آخر غير محبب، اليوم القراءات السياسية من جانب المحللين والمراقبين والشخصيات السياسية اليمنية، ترسل رسائل إلى أنصار الله بعدم الدخول في هذه الحرب، ويرون أن دخول اليمن في تلك الحرب سوف تضر به سياسيا واقتصاديا، فاليوم هناك علاقات وتواصل فيما بين الرياض وصنعاء، أيضا انسحاب الإمارات من الأراضي الجنوبية، كل الخيارات السابقة تدفع أنصار الله بضرورة تحكيم العقل وعدم المشاركة في تلك الحرب".وتابع الحاج، على ما يبدو وبعد أيام من المعارك، أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة، حيث ترغب إسرائيل وأمريكا أن تأخذ تلك الحرب طابعا آخر، الحرب الدائرة الآن ليست فقط على إيران بل على المنطقة بأكملها، في ظل صمت الدول العربية والقوى الكبرى في العالم، حيث عملت إسرائيل على جر الولايات المتحدة الأمريكية وأدخلتها حلبة الصراع.أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، أن "الولايات المتحدة سحبت أكثر من 90% من قواتها من قواعدها في الشرق الأوسط خارج نطاق الهجوم الإيراني".وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي: "مع تصعيدنا للهجوم، سحبنا الغالبية العظمى من القوات الأمريكية، أي أكثر من 90% من الأمريكيين المتمركزين في قواعدنا... خارج نطاق الهجوم الإيراني".وكان الحرس الثوري الإيراني قد شن هجوما على 4 قواعد أمريكية، في قطر والكويت ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.ودوت صفارات الإنذار في الدول الخليجية الأربع، بعد استهداف إيران للقواعد الأمريكية هناك، وفقا لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية.وكانت وزارة الدفاع القطرية أعلنت، السبت الماضي، تمكن قواتها المسلحة من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات الصاروخية التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي القطرية.فيما أفادت "وكالة أنباء البحرين"، بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي تعرض لهجوم صاروخي.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ أكثر من 10 أعوام، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
https://sarabic.ae/20251206/مرورا-بخليج-عدن-ومضيق-باب-المندب-أسطول-المحيط-الهادئ-الروسي-يدخل-البحر-الأحمر-1107869941.html
https://sarabic.ae/20260303/بعد-أيام-من-الصمت-هل-تراجعت-أنصار-الله-عن-دعم-إيران-في-حربها-ضد-أمريكا-وإسرائيل-1110997929.html
https://sarabic.ae/20260301/أنصار-الله-اغتيال-خامنئي-جريمة-نكراء-تستهدف-كسر-إرادة-الشعب-الإيراني-1110923023.html
https://sarabic.ae/20260228/أنصار-الله-تعلن-الوقوف-إلى-جانب-السلطات-الإيرانية-بعد-الهجوم-الإسرائيلي-الأمريكي-1110850583.html
https://sarabic.ae/20250726/أنصار-الله-تهدد-بإغلاق-مضيق-باب-المندب-ردا-على-استمرار-حرب-إسرائيل-في-قطاع-غزة-1103068139.html
https://sarabic.ae/20251205/هجوم-قراصنة-على-سفينة-في-مضيق-باب-المندب-1107844641.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/16/1097040382_112:0:1552:1080_1920x0_80_0_0_02ccc1d52b9438864ce42b6be0af4017.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
إيران, أخبار إيران, أنصار الله, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
إيران, أخبار إيران, أنصار الله, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
بعد مضيق هرمز… هل تتحرك "أنصار الله" لمساندة إيران وتغلق باب المندب؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تشهد المنطقة اليوم الخامس من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب والجمهورية الإسلامية الإيرانية من الجانب الآخر، إذ شهدت الأيام الماضية الكثير من الأحداث القاسية وعمليات القصف المتبادل التي شنتها إيران على كافة القواعد الأمريكية في المنطقة، في ظل مخاوف شديدة من الوصول لنقطة اللاعودة.
في ظل المشهد الراهن اتجهت الأنظار نحو العاصمة اليمنية صنعاء و"أنصار الله"، الذين أعلنوا مرارا بأن الهجوم على إيران هو هجوم على اليمن، لكن مع مرور الأيام واكتفاء صنعاء بالتصريحات، هذا الأمر طرح الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الموقف، وطالب البعض أنصار الله بأخذ موقف حازم والقيام بغلق أهم المضايق البحرية في العالم، الذي تمر عبره ما يقارب ربع تجارة العالم.
يرى مراقبون أن "أنصار الله" لم تتراجع عن مواقفها الداعمة والمساندة لإيران والرافضة للهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، لكن على ما يبدو أن هناك تنسيق سياسي وعسكري بين الجانبين، هو ما عبر عنه وزير الخارجية الإيراني (عراقجي) خلال لقاء تلفزيوني بإحدى القنوات الخليجية، بأن إيران لم تطلب المساندة من حلفائها وأنها قادرة على الدفاع عن نفسها.
فهل تقدم "أنصار الله" على غلق باب المندب في وجه العالم إذا طال أمد الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟
بداية يقول، مستشار مجلس الوزراء في حكومة صنعاء باليمن، العميد حميد عبد القادر، إذا طلبت إيران من اليمن الإسناد، فإن اليمن سيغلق مضيق باب المندب وسوف يستأنف العمليات العسكرية بضرب السفن والبوارج الأمريكية، كما أنه سوف يفرض حصارا خانقا على "الكيان وقوى الاستكبار"، لكن إلى الآن لم تطلب إيران من اليمن الإسناد.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، "في حال لو طلبت إيران الإسناد من اليمن، مما لا شك فيه أن اليمن سوف يلبي النداء ولن يتأخر، هذا أمر لا جدال فيه، سوف يساند اليمن إيران بقوة لأن عدونا مشترك وخططه الكارثية للمنطقة أصبحت معلومة ولا تخفى على الجميع، بل إن هناك تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين كشفت أهداف الحرب العلنية في المنطقة".
وتابع عبد القادر أن" إيران تدافع عن الأمة العربية والإسلامية، وهي الآن تواجه قوى الاستكبار بمفردها، صراع بين معسكرين حق وباطل، الإدارة الأمريكية والكيان المحتل ارتكبا خطأ استراتيجي بشن عدوان على إيران واغتيال المرشد الأعلى، وقد انعكس هذا الأمر سلبا على قوى الاستكبار، واليوم من بدأ الحرب قد لا يستطيع إيقافها".
وأشار مستشار مجلس الوزراء، إلى أن، إيران الآن هي من أخذت زمام المبادرة هي من توقف الحرب بعد تحقيق أهدافها المتمثلة في تدمير القواعد الأمريكية في الخليج وتدمير القدرات العسكرية لإسرائيل وضرب المصالح الأمريكية في الخليج وإنهاء التواجد الأمريكي.
وقال عبد القادر: "يفترض أن ترفع دول الخليج القبعة لإيران التي تحارب الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية على دول المنطقة، حيث تسعى طهران إلى تحرير دول المنطقة من الوصاية الأمريكية، لذا يفترض الوقوف بجانبها والاصطفاف معها من أجل إفشال المشاريع والخطط الأمريكية في المنطقة.
ولفت عبد القادر إلى أن، وزير الخارجية الإيراني في لقاء متلفز مع قناة "الجزيرة" القطرية قبل يومين، عندما سأله المذيع عن طلب إيران المساعدة والإسناد والتدخل من الحلفاء قال "لن نطلب من الحلفاء التدخل، نحن قادرون على الدفاع عن أنفسنا وتأديب الأمريكي والصهيوني".
وأكد عبد القادر، أن "موقف اليمن واضح من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالموقف الرسمي والشعبي يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران"، مشيرا إلى أن، اليمن في أتم الجهوزية لأي تصعيد، وفي حال طلبت منا إيران الإسناد سوف نقوم بالواجب، خاصة إذا استمر الصراع والحرب العسكرية.
من جانبه يقول المحلل السياسي اليمني، أكرم الحاج، الحرب التي تشهدها المنطقة هذه المرة أمرها ليس سهلا ، هناك أبعاد كبيرة لتلك الحرب وقد تجر غالبية دول المنطقة، لذا أعتقد أن أنصار الله لن يدخلوا في تلك المعركة بشكل مباشر، خاصة وأنهم ساندوا إخوانهم في فلسطين طوال حرب غزة، وبإمكان أنصار الله مساندة إيران عن طريق إغلاق باب المندب، ذلك المنفذ البحري الاستراتيجي دوليا وإقليميا.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "تلك التصعيدات في المنطقة ومشاركة اليمن بها قد يجعلها تجره إلى منحى آخر غير محبب، اليوم القراءات السياسية من جانب المحللين والمراقبين والشخصيات السياسية اليمنية، ترسل رسائل إلى أنصار الله بعدم الدخول في هذه الحرب، ويرون أن دخول اليمن في تلك الحرب سوف تضر به سياسيا واقتصاديا، فاليوم هناك علاقات وتواصل فيما بين الرياض وصنعاء، أيضا انسحاب الإمارات من الأراضي الجنوبية، كل الخيارات السابقة تدفع أنصار الله بضرورة تحكيم العقل وعدم المشاركة في تلك الحرب".
وتابع الحاج، على ما يبدو وبعد أيام من المعارك، أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة، حيث ترغب إسرائيل وأمريكا أن تأخذ تلك الحرب طابعا آخر، الحرب الدائرة الآن ليست فقط على إيران بل على المنطقة بأكملها، في ظل صمت الدول العربية والقوى الكبرى في العالم، حيث عملت إسرائيل على جر الولايات المتحدة الأمريكية وأدخلتها حلبة الصراع.
وأكد الحاج، أن الخلاصة هي أن "أنصار الله" اليوم أمام خيارين، إما إغلاق باب المندب بصورة كاملة وتعطيل ما يقارب ثلث تجارة العالم وما سيترتب عليه من تداعيات قادمة سياسية وعسكرية، أو الخول إلى الحرب، لكن على ما يبدو أن مسألة الحرب بعيدة بعض الشىء، خاصة وأن "أنصار الله" لم تنته من الحرب مع إسرائيل وأمريكا سوى قبل أشهر قلائل، الشهد اليوم معقد على المنطقة بأكملها.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، أن "الولايات المتحدة
سحبت أكثر من 90% من قواتها من قواعدها في الشرق الأوسط خارج نطاق الهجوم الإيراني".
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي: "مع تصعيدنا للهجوم، سحبنا الغالبية العظمى من القوات الأمريكية، أي أكثر من 90% من الأمريكيين المتمركزين في قواعدنا... خارج نطاق الهجوم الإيراني".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد شن هجوما على 4 قواعد أمريكية، في قطر والكويت ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
ودوت صفارات الإنذار في الدول الخليجية الأربع، بعد استهداف إيران للقواعد الأمريكية هناك، وفقا لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وكانت
وزارة الدفاع القطرية أعلنت، السبت الماضي، تمكن قواتها المسلحة من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات الصاروخية التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي القطرية.
وقالت الوزارة في بيان: "تم التعامل وإسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها لأراضي الدولة"، مضيفةً أن قطر "تمتلك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد والتصدي لأي تهديد خارجي".
فيما أفادت "وكالة أنباء البحرين"، بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي تعرض لهجوم صاروخي.
ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ أكثر من 10 أعوام، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.