https://sarabic.ae/20260310/تثبيت-الحكم-أم-الإطاحة-به-من-السلطة-ما-تأثير-الحرب-على-شعبية-نتنياهو-ومستقبله-السياسي-1111314210.html
تثبيت الحكم أم الإطاحة به من السلطة.. ما تأثير الحرب على شعبية نتنياهو ومستقبله السياسي؟
تثبيت الحكم أم الإطاحة به من السلطة.. ما تأثير الحرب على شعبية نتنياهو ومستقبله السياسي؟
سبوتنيك عربي
تعد الحرب الإسرائيلية مع إيران والمواجهات المباشرة معها سلاحا ذو حدين في المسيرة السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهي من جهة تمنحه فرصة... 10.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-10T17:48+0000
2026-03-10T17:48+0000
2026-03-10T17:48+0000
حصري
إسرائيل
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/16/1110621459_0:0:1501:844_1920x0_80_0_0_517abac99edd65f62219fd1645f5bdcd.jpg
مما قد يسهم في رص صفوف اليمين خلفه وترميم شعبيته المتآكلة التي تضررت بفعل أزمات داخلية وقضايا فساد لاحقته لسنوات.ومع ذلك، يرى خبراء أن هذا المسار قد يطيح به من السلطة إذا ما تحولت المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تتسبب في انهيار اقتصادي أو فشل أمني غير متوقع، فالشارع الإسرائيلي، رغم ميله لليمين، يبدو شديد الحساسية تجاه تآكل الردع وارتفاع تكلفة المعيشة الناتجة عن تعطل الإنتاج وتهديد مصادر الطاقة، وهي ثغرات قد تستغلها المعارضة لإسقاطه.ويرى خبراء أن الموقف الأمريكي المتردد والضغوط الدولية المتزايدة تضع نتنياهو في مأزق؛ إذ إن أي تورط عسكري لا يحقق نصرا حاسما وسريعا سيظهر عجزه عن إدارة الأزمات الكبرى، وهذا الفشل في الحسم يغذي حالة القلق لدى الناخب الإسرائيلي الذي بدأ يفقد الثقة في وعود النصر التام التي يروج لها الإعلام الاسرائيلي منذ وقت طويل.ويطرح البعض تساؤلات بشأن تداعيات الحرب على نتنياهو، وهل تمنحه شرعية بطل الحرب التي تثبت حكمه أم تكون المسمار الأخير في نعشه السياسي؟تأثيرات سلبيةقال رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست السابق، محمد حسن كنعان، إن لكل حرب تداعيات ونتائج لا يمكن التغافل عنها على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، مشيرًا إلى وجود خسائر فادحة في الجانب الإسرائيلي نتيجة التصعيد المستمر.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، طبيعة المجتمع الإسرائيلي التي يطغى عليها التوجه اليميني المتطرف قد تحافظ على عدد المقاعد التي يحصل عليها النظام الحالي، إلا أن نتنياهو قد يجد نفسه في نهاية المطاف عاجزًا عن تشكيل حكومة جديدة في الدورة البرلمانية المقبلة عقب الانتخابات.وأضاف أن الحرب لم تقدم لنتنياهو طوق النجاة الذي كان يطمح إليه، ولن تمنحه الزخم السياسي المتوقع، معللًا ذلك بإدراك الشارع الإسرائيلي لحجم الخسائر المباشرة ومدى تأثيرها النفسي والمادي العميق.وأشار كنعان إلى صعوبة تجاهل حالة الشلل التي أصابت المرافق العامة لأكثر من عشرة أيام، حيث توقفت المدارس والمؤسسات وتعطلت العجلة الاقتصادية بشكل كامل، لافتًا إلى تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية التي تشير إلى أن كل يوم من القتال يكلف الخزينة نحو 3 مليارات دولار.ويرى كنعان أن النتائج المستقبلية لهذه الحرب ستلقي بظلال سلبية قاتمة على المسيرة السياسية لنتنياهو، وستؤثر بشكل مباشر على فرصه في البقاء في سدة الحكم.تدني شعبية نتنياهومن جانه أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هناك حالة من القلق البالغ تسود الأوساط الإسرائيلية جراء ثبوت فشل سياسة الاغتيالات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، موضحًا أن تغييب القادة المؤسسين للفصائل لم يؤد إلى اختفائها بل أسهم في تنامي قوتها، مستشهدا بنماذج تاريخية أثبتت أن تصفية القيادات في لبنان وإيران لم تضعف المقاومة ولم تدفعها لرفع الراية البيضاء.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه الإخفاقات الميدانية تسببت في زيادة وتيرة النزوح العكسي من إسرائيل وتفاقم الأزمات الاقتصادية، مما أدى في نهاية المطاف إلى تدني شعبية نتنياهو بشكل ملحوظ.وأضاف أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنهاء الحرب يثير مخاوف الداخل الإسرائيلي من احتمالية إجراء مراجعات أمريكية شاملة وتغيير في الأولويات بعد تورط إسرائيل في مواجهات استنزافية مع إيران.وفي الشأن الاقتصادي، أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تل أبيب تعاني حاليًا من انخفاض حاد في واردات الغاز والنفط بعد توقف الإنتاج في حقلين من أصل ثلاثة حقول رئيسية، مشيرًا إلى أن الصادرات الإسرائيلية تعرضت لأزمات خانقة مع الخارج، ولم يتبق سوى أنبوب واحد قادم من أذربيجان يصب في البحر المتوسط لتأمين بعض الاحتياجات.ويرى أنور أن "الهواجس المتعلقة بارتفاع الأسعار وتراجع جاهزية جيش الاحتلال تساهم بقوة في فضح سياسات نتنياهو وإضعاف موقفه السياسي"، لافتا إلى تعمد الإعلام الإسرائيلي تزوير الحقائق بشأن السيطرة الجوية على بعض المناطق، معتبرا ذلك مؤشرًا على فشل المخططات وتآكل قدرة الردع التي حاولت إسرائيل الترويج لها طويلا رغم المساندة الأمريكية الكاملة.وتوقع حدوث تحولات جوهرية في المشهد خلال الأيام والساعات القادمة، مشددا على أن ادعاءات نتنياهو السابقة حول تحقيق نصر تام في غزة أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني قد ثبت عدم صحتها، مما أدى في النهاية إلى انهيار مصداقيته تماما أمام الشارع الإسرائيلي.وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد وكان من أبرز نتائجها اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس وتستهدف المواقع التي انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.كما تضمن الرد الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وهي الخطوة التي تسببت في إرباك خطوط إمداد النفط عالميا خاصة المرتبطة بالدول الخليجية.
https://sarabic.ae/20260309/ترامب-يقول-إن-قرار-إنهاء-العملية-ضد-إيران-سيتخذ-بالاشتراك-مع-نتنياهو-1111254049.html
https://sarabic.ae/20260310/وزير-الخارجية-الإسرائيلي-يؤكد-استمرار-الحرب-على-إيران-1111307719.html
https://sarabic.ae/20260310/وزير-الخارجية-الإيراني-خطط-أمريكا-وإسرائيل-لتغيير-النظام-في-إيران-فشلت-1111287185.html
https://sarabic.ae/20260310/الحرس-الثوري-الإيراني-استهدفنا-تجمعات-الجنود-الأمريكيين-في-قاعدتي-الظفرة-والجفير-1111309393.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/16/1110621459_9:0:1342:1000_1920x0_80_0_0_c239ab8e7c84ed19d83b93b92eeacf55.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, إسرائيل, العالم, الأخبار
حصري, إسرائيل, العالم, الأخبار
تثبيت الحكم أم الإطاحة به من السلطة.. ما تأثير الحرب على شعبية نتنياهو ومستقبله السياسي؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تعد الحرب الإسرائيلية مع إيران والمواجهات المباشرة معها سلاحا ذو حدين في المسيرة السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فهي من جهة تمنحه فرصة لتقديم نفسه كحامي إسرائيل الأول والقائد القادر على مواجهة التهديدات الوجودية.
مما قد يسهم في رص صفوف اليمين خلفه وترميم شعبيته المتآكلة التي تضررت بفعل أزمات داخلية وقضايا فساد لاحقته لسنوات.
ومع ذلك، يرى خبراء أن هذا المسار قد يطيح به من السلطة إذا ما تحولت المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تتسبب في انهيار اقتصادي أو فشل أمني غير متوقع، فالشارع الإسرائيلي، رغم ميله لليمين، يبدو شديد الحساسية تجاه تآكل الردع وارتفاع تكلفة المعيشة الناتجة عن تعطل الإنتاج وتهديد مصادر الطاقة، وهي ثغرات قد تستغلها المعارضة لإسقاطه.
ويرى خبراء أن الموقف الأمريكي المتردد والضغوط الدولية المتزايدة تضع نتنياهو في مأزق؛ إذ إن أي تورط عسكري لا يحقق نصرا حاسما وسريعا سيظهر عجزه عن إدارة الأزمات الكبرى، وهذا الفشل في الحسم يغذي حالة القلق لدى
الناخب الإسرائيلي الذي بدأ يفقد الثقة في وعود النصر التام التي يروج لها الإعلام الاسرائيلي منذ وقت طويل.
ويطرح البعض تساؤلات بشأن تداعيات الحرب على نتنياهو، وهل تمنحه شرعية بطل الحرب التي تثبت حكمه أم تكون المسمار الأخير في نعشه السياسي؟
قال رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست السابق، محمد حسن كنعان، إن لكل حرب تداعيات ونتائج لا يمكن التغافل عنها على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، مشيرًا إلى وجود خسائر فادحة في الجانب الإسرائيلي نتيجة التصعيد المستمر.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، طبيعة المجتمع الإسرائيلي التي يطغى عليها التوجه اليميني المتطرف قد تحافظ على عدد المقاعد التي يحصل عليها النظام الحالي، إلا أن نتنياهو قد يجد نفسه في نهاية المطاف عاجزًا عن تشكيل حكومة جديدة في الدورة البرلمانية المقبلة عقب الانتخابات.
وأضاف أن الحرب لم تقدم لنتنياهو طوق النجاة الذي كان يطمح إليه، ولن تمنحه الزخم السياسي المتوقع، معللًا ذلك بإدراك الشارع الإسرائيلي لحجم الخسائر المباشرة ومدى تأثيرها النفسي والمادي العميق.
وأشار كنعان إلى صعوبة تجاهل حالة الشلل التي أصابت المرافق العامة لأكثر من عشرة أيام، حيث توقفت المدارس والمؤسسات وتعطلت العجلة الاقتصادية بشكل كامل، لافتًا إلى تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية التي تشير إلى أن كل يوم من القتال يكلف الخزينة نحو 3 مليارات دولار.
ويرى كنعان أن النتائج المستقبلية لهذه الحرب ستلقي بظلال سلبية قاتمة على المسيرة السياسية لنتنياهو، وستؤثر بشكل مباشر على فرصه في البقاء في سدة الحكم.
من جانه أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هناك حالة من القلق البالغ تسود الأوساط الإسرائيلية جراء ثبوت فشل
سياسة الاغتيالات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، موضحًا أن تغييب القادة المؤسسين للفصائل لم يؤد إلى اختفائها بل أسهم في تنامي قوتها، مستشهدا بنماذج تاريخية أثبتت أن تصفية القيادات في لبنان وإيران لم تضعف المقاومة ولم تدفعها لرفع الراية البيضاء.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه الإخفاقات الميدانية تسببت في زيادة وتيرة النزوح العكسي من إسرائيل وتفاقم الأزمات الاقتصادية، مما أدى في نهاية المطاف إلى تدني شعبية نتنياهو بشكل ملحوظ.
وأضاف أن حديث الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب عن إنهاء الحرب يثير مخاوف الداخل الإسرائيلي من احتمالية إجراء مراجعات أمريكية شاملة وتغيير في الأولويات بعد تورط إسرائيل في مواجهات استنزافية مع إيران.
وفي الشأن الاقتصادي، أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تل أبيب تعاني حاليًا من انخفاض حاد في واردات الغاز والنفط بعد توقف الإنتاج في حقلين من أصل ثلاثة حقول رئيسية، مشيرًا إلى أن الصادرات الإسرائيلية تعرضت لأزمات خانقة مع الخارج، ولم يتبق سوى أنبوب واحد قادم من أذربيجان يصب في البحر المتوسط لتأمين بعض الاحتياجات.
ويرى أنور أن "الهواجس المتعلقة بارتفاع الأسعار وتراجع جاهزية جيش الاحتلال تساهم بقوة في فضح سياسات نتنياهو وإضعاف موقفه السياسي"، لافتا إلى تعمد الإعلام الإسرائيلي تزوير الحقائق بشأن السيطرة الجوية على بعض المناطق، معتبرا ذلك مؤشرًا على فشل المخططات وتآكل قدرة الردع التي حاولت إسرائيل الترويج لها طويلا رغم المساندة الأمريكية الكاملة.
وتوقع حدوث تحولات جوهرية في المشهد خلال الأيام والساعات القادمة، مشددا على أن ادعاءات نتنياهو السابقة حول تحقيق نصر تام في غزة أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني قد ثبت عدم صحتها، مما أدى في النهاية إلى انهيار مصداقيته تماما أمام الشارع الإسرائيلي.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن
ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد وكان من أبرز نتائجها اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد
الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس وتستهدف المواقع التي انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
كما تضمن الرد الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية وهي الخطوة التي تسببت في إرباك خطوط إمداد النفط عالميا خاصة المرتبطة بالدول الخليجية.