https://sarabic.ae/20260313/أكبر-سحب-نفطي-في-التاريخ-هل-تكفي-400-مليون-برميل-لتهدئة-الأسواق؟-1111441899.html
أكبر سحب نفطي في التاريخ... هل تكفي 400 مليون برميل لتهدئة الأسواق؟
أكبر سحب نفطي في التاريخ... هل تكفي 400 مليون برميل لتهدئة الأسواق؟
سبوتنيك عربي
أقرت وكالة الطاقة الدولية ضخ 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة، في محاولة لاحتواء قفزة الأسعار الناتجة عن الحرب على إيران، وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. 13.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-13T11:09+0000
2026-03-13T11:09+0000
2026-03-13T11:09+0000
أخبار إيران
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/13/1100754030_0:70:3071:1797_1920x0_80_0_0_9c6c9c017ea9cb00fd56d59420bd57d3.jpg
وجاء إقرار الوكالة الدولية في أكبر سحب منسق للمخزونات النفطية في تاريخها، حيث تكشف المقارنة بالاستهلاك العالمي، أن هذه الكمية تكفي نظريا لأقل من 4 أيام فقط، ما يعني أن القرار يشتري الوقت للسوق أكثر مما يقدم حلا دائما للأزمة.ومن بين الدول التي أعلنت مساهماتها في السحب من المخزونات من بين الدول الأعضاء في الوكالة، الولايات المتحدة نفسها بـ 172 مليون برميل، وبعدها اليابان بـ 80 مليون برميل، وكوريا الجنوبية بـ 22.46 مليون برميل.في وقت سحبت ألمانيا 19.51 مليون برميل والمملكة المتحدة بـ 13.5 مليون برميل وإيطاليا بـ 10 ملايين برميل، فيما أشارت فرنسا إلى أنها ستشارك لكنها لم تفصح رسميا عما ستفرج عنه.وكانت صادرات الخام والمنتجات العابرة عبر مضيق هرمز قد هبطت إلى أقل من 10% من مستويات ما قبل الحرب، في تطور وضع السوق العالمي أمام صدمة إمدادات حادة، لا مجرد موجة مضاربة سعرية.فقد صعد سعر برميل خام برنت خلال تعاملات اليوم فوق 100 دولار مجددا قبل أن يهبط دونها بقليل، في وقت كتابة التقرير.وأكدت الوكالة الدولية أن نحو 20 مليون برميل يوميا كانت تعبر المضيق في الظروف الطبيعية خلال العام 2025، وهو ما يعادل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرا في العالم، فكان طبيعيا أن يتحول تعطل العبور في هذا الممر إلى عامل ضغط مباشر على الأسعار والإمدادات والتضخم في وقت واحد.ويواجه السوق اختناقا في تدفق البراميل اليومية، فقبل السحب، كانت دول وكالة الطاقة الدولية تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل من المخزونات الحكومية، إلى جانب نحو 600 مليون برميل من مخزونات القطاع الخاص الخاضعة لالتزامات حكومية، بما يرفع إجمالي المخزون الطارئ المتاح إلى أكثر من 1.8 مليار برميل.وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران، لم تكن السوق العالمية في حالة ضعف طلب، بل كانت تتحرك على أساس استهلاك قوي نسبيا، فيما بلغ متوسط الطلب العالمي على النفط والسوائل النفطية في 2025 نحو 103.94 ملايين برميل يوميا، وكانت التقديرات تشير قبل الحرب إلى نمو إضافي بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في 2026.ويأتي هذا في وقت يتجاوز القرار الحالي بفارق كبير أكبر سحب سابق منسق نفذته وكالة الطاقة الدولية.ففي العام 2022، بلغ إجمالي السحب الجماعي خلال الأزمة الأوكرانية نحو 182.7 مليون برميل، وكان ذلك الرقم يعد حينها الأكبر في تاريخ الوكالة، أما الآن، فقد قفز الرقم إلى 400 مليون برميل، أي أكثر من الضعف، ما يعكس حجم القلق من أن يؤدي اضطراب الخليج إلى موجة ممتدة من ارتفاع الأسعار، وانعكاسات أوسع على النقل والتضخم والنمو العالمي.وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت الولايات المتحدة، عن السماح ببيع النفط والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها على السفن حتى 12 مارس/آذار، وفقًا لرخصة عامة صادرة عن إدارة مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية.وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير 2026، شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.وبررت واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.وبعد بدء الحرب على إيران واغتيال المرشد علي خامنئي، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن اغتيال خامنئي يعد انتهاكًا صارخًا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
https://sarabic.ae/20260313/دميترييف-المزيد-من-الدول-تبدأ-بشراء-النفط-الروسي-1111437195.html
https://sarabic.ae/20260313/الكرملين-الاستقرار-في-أسواق-الطاقة-أمر-مستحيل-دون-النفط-الروسي-1111439591.html
https://sarabic.ae/20260311/بـ400-مليون-برميل-الطاقة-الدولية-توافق-على-أكبر-سحب-من-الاحتياطي-النفطي-1111352452.html
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/13/1100754030_267:0:2998:2048_1920x0_80_0_0_ef8f05c76b458701ebf27511d22bd040.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إيران, العالم, الأخبار
أخبار إيران, العالم, الأخبار
أكبر سحب نفطي في التاريخ... هل تكفي 400 مليون برميل لتهدئة الأسواق؟
أقرت وكالة الطاقة الدولية ضخ 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة، في محاولة لاحتواء قفزة الأسعار الناتجة عن الحرب على إيران، وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وجاء إقرار الوكالة الدولية في أكبر سحب منسق للمخزونات النفطية في تاريخها، حيث تكشف المقارنة بالاستهلاك العالمي، أن هذه الكمية تكفي نظريا لأقل من 4 أيام فقط، ما يعني أن القرار يشتري الوقت للسوق أكثر مما يقدم حلا دائما للأزمة.
ومن بين الدول التي أعلنت مساهماتها في السحب من المخزونات من بين الدول الأعضاء في الوكالة،
الولايات المتحدة نفسها بـ 172 مليون برميل، وبعدها اليابان بـ 80 مليون برميل، وكوريا الجنوبية بـ 22.46 مليون برميل.
في وقت سحبت ألمانيا 19.51 مليون برميل والمملكة المتحدة بـ 13.5 مليون برميل وإيطاليا بـ 10 ملايين برميل، فيما أشارت فرنسا إلى أنها ستشارك لكنها لم تفصح رسميا عما ستفرج عنه.
وكانت صادرات الخام والمنتجات العابرة عبر مضيق هرمز قد هبطت إلى أقل من 10% من مستويات ما قبل الحرب، في تطور وضع السوق العالمي أمام صدمة إمدادات حادة، لا مجرد موجة مضاربة سعرية.
فقد صعد سعر برميل خام برنت خلال تعاملات اليوم فوق 100 دولار مجددا قبل أن يهبط دونها بقليل، في وقت كتابة التقرير.
وأكدت الوكالة الدولية أن نحو 20 مليون برميل يوميا كانت تعبر المضيق في الظروف الطبيعية خلال العام 2025، وهو ما يعادل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرا في العالم، فكان طبيعيا أن يتحول تعطل العبور في هذا الممر إلى عامل ضغط مباشر على الأسعار والإمدادات والتضخم في وقت واحد.
ويواجه السوق اختناقا في تدفق البراميل اليومية، فقبل السحب، كانت دول
وكالة الطاقة الدولية تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل من المخزونات الحكومية، إلى جانب نحو 600 مليون برميل من مخزونات القطاع الخاص الخاضعة لالتزامات حكومية، بما يرفع إجمالي المخزون الطارئ المتاح إلى أكثر من 1.8 مليار برميل.
وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران، لم تكن السوق العالمية في حالة ضعف طلب، بل كانت تتحرك على أساس استهلاك قوي نسبيا، فيما بلغ متوسط الطلب العالمي على النفط والسوائل النفطية في 2025 نحو 103.94 ملايين برميل يوميا، وكانت التقديرات تشير قبل الحرب إلى نمو إضافي بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في 2026.
ويأتي هذا في وقت يتجاوز القرار الحالي بفارق كبير أكبر سحب سابق منسق نفذته وكالة الطاقة الدولية.
ففي العام 2022، بلغ إجمالي السحب الجماعي خلال الأزمة الأوكرانية نحو 182.7 مليون برميل، وكان ذلك الرقم يعد حينها الأكبر في تاريخ الوكالة، أما الآن، فقد قفز الرقم إلى 400 مليون برميل، أي أكثر من الضعف، ما يعكس حجم القلق من أن يؤدي
اضطراب الخليج إلى موجة ممتدة من ارتفاع الأسعار، وانعكاسات أوسع على النقل والتضخم والنمو العالمي.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت الولايات المتحدة، عن السماح ببيع النفط والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها على السفن حتى 12 مارس/آذار، وفقًا لرخصة عامة صادرة عن إدارة مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير 2026، شنّ ضربات على أهداف داخل
الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت
واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وبعد بدء الحرب على إيران واغتيال المرشد علي خامنئي، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن اغتيال خامنئي يعد انتهاكًا صارخًا لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.