https://sarabic.ae/20260319/الجزائر-تطلق-أحد-أكبر-مشاريع-التعدين-في-بجاية-لتعزيز-الصادرات-غير-النفطية-1111666096.html
الجزائر تطلق أحد أكبر مشاريع التعدين في بجاية لتعزيز الصادرات غير النفطية
الجزائر تطلق أحد أكبر مشاريع التعدين في بجاية لتعزيز الصادرات غير النفطية
سبوتنيك عربي
في خطوة اقتصادية مهمة، أطلقت الجزائر منجم الزنك والرصاص في منطقة بجاية شرقي البلاد، بوصفه ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية اقتصادية أوسع تهدف إلى تنويع الاقتصاد... 19.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-19T13:01+0000
2026-03-19T13:01+0000
2026-03-19T13:01+0000
الجزائر
التعدين
الزنك
الرصاص
منجم
الاقتصاد الجزائري
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065825018_0:449:2048:1601_1920x0_80_0_0_ba9a3daa4255302a03ffd8e2bc1ef7d9.jpg
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي عبد القادر سليماني في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "إطلاق منجم الزنك والرصاص في ولاية بجاية، يمثل لحظة مفصلية في تاريخ الاقتصاد الجزائري، لأنه يؤسس لمرحلة جديدة تنتقل فيها الجزائر من منطق الريع الطاقوي إلى منطق السيادة المنجمية والصناعية".وأكد سليماني أن "الرهان الحقيقي مضاعف، يتضمن تقليص التبعية للواردات واسترجاع جزء من السيادة الاقتصادية من جهة، وتأمين موارد تصديرية خارج المحروقات من جهة أخرى، الأمر الذي يعزز موقع الجزائر في التوازنات الاقتصادية الإقليمية والدولية".وشدد سليماني على أن "تزامن هذا المشروع مع إطلاق منجم غار جبيلات يؤكد أن الجزائر بصدد بناء قطب منجمي قوي، قادر على أن يجعلها فاعلا رئيسيا في سلاسل القيمة العالمية للمعادن، وليس مجرد مصدر للمواد الأولية".وتابع: "إذا تم توجيه هذا المشروع نحو التحويل الصناعي المحلي، فإننا أمام فرصة تاريخية لخلق نسيج صناعي حقيقي، يوفر مناصب شغل، ويحدث ديناميكية تنموية في مناطق بأكملها، ويعيد رسم الخريطة الاقتصادية للبلاد".وأضاف: "هذه المواد الطبيعية تصنع عبر مرحلتين، واحدة أولية والثانية نهائية، وأتمنى أن نصل إلى المرحلة النهائية لتحريك الاقتصاد المنتج، ونفتح مناصب عمل ونجلب الاستثمار"، مؤكدًا أنه "رغم وجود إرادة سياسية، قد يواجه هذا المشروع البيروقراطية التي تعتبر حاجز حقيقي أمام الاقتصاد المنتج في الجزائر".واعتبر عية أنه "من شأن استغلال هذا المورد الطبيعي أن يعزز من مكانة الجزائر في السوق الدولية للمعادن، ويفتح المجال أمام تصدير هذه المواد وتحقيق عائدات بالعملة الصعبة"، كما يُتوقع أن "يسهم المشروع في خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، ما ينعكس إيجابا على التنمية المحلية في منطقة بجاية والمناطق المجاورة".وقال الوزير الأول سيفي غريب عقب إعطاء إشارة مراسم انطلاق أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص، الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية، أن المشروع الاستراتيجي الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية يهدف إلى استخراج ما لا يقل عن 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنويا، ما يلبّي احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجّه للتصدير، ما يجعله أحد أبرز المشاريع الإستراتيجية في قطاع المناجم بالنظر إلى آثاره الاقتصادية والتنموية.ويعد منجم وادي أميزور من أبرز المصادرالمعدنية على المستوى العالمي، حيث سيتم استغلاله عبر التعدين تحت الأرض، وتشمل العملية استخراج كتل الخام ونقلها إلى مصنع لمعالجة المعادن ورفع نسبة التركيز إلى نحو 60% من الزنك أو الرصاص، مقارنة بنسبة أولية تقدّر بحوالي 4% للزنك وأقل من 1.5% للرصاص.ومن المرتقب أن يوجّه الإنتاج في مرحلته الأولى لتلبية احتياجات السوق الوطنية، على أن يتم لاحقا تصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية ، كما ينتظر أن يسهم هذا المشروع في تثمين الثروات المنجمية الوطنية وتعزيز مداخيل البلاد، فضلا عن توفير فرص عمل جديدة ودعم الديناميكية الاقتصادية والصناعية في المنطقة.
https://sarabic.ae/20260221/الجزائر-تعيد-بعث-مشروع-أنبوب-الغاز-العابر-للصحراء-رهانات-الطاقة-وتحولات-الاقتصاد-الإقليمي-1110598032.html
https://sarabic.ae/20250909/وزارة-الطاقة-الروسية-الجزائر-تدعو-روسيا-للمشاركة-في-مناقصات-جديدة-لتطوير-حقول-النفط-والغاز-1104670807.html
https://sarabic.ae/20260215/أكثر-الدول-العربية-استيرادا-لألواح-الطاقة-الشمسية-كيف-حققت-الجزائر-والعراق-طفرة-في-القطاع؟-1110390764.html
https://sarabic.ae/20250317/الجزائر-تكشف-عن-مشروع-ضخم-لتعزيز-الطاقة-المتجددة-في-البلاد-1098718780.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/01/1065825018_0:257:2048:1793_1920x0_80_0_0_3235928ab878a23232fd06a7ceacb4b6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, التعدين, الزنك, الرصاص, منجم, الاقتصاد الجزائري, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, التعدين, الزنك, الرصاص, منجم, الاقتصاد الجزائري, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر تطلق أحد أكبر مشاريع التعدين في بجاية لتعزيز الصادرات غير النفطية
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
في خطوة اقتصادية مهمة، أطلقت الجزائر منجم الزنك والرصاص في منطقة بجاية شرقي البلاد، بوصفه ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية اقتصادية أوسع تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز استقلالية الجزائر اقتصاديا.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي عبد القادر سليماني في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "إطلاق منجم الزنك والرصاص في ولاية بجاية، يمثل لحظة مفصلية في تاريخ الاقتصاد الجزائري، لأنه يؤسس لمرحلة جديدة تنتقل فيها الجزائر من منطق الريع الطاقوي إلى منطق السيادة المنجمية والصناعية".
وأضاف: "هذا المشروع ليس مجرد استغلال لمنجم، بل هو بناء لقاعدة صناعية متكاملة حول معادن إستراتيجية تدخل في صلب الاقتصاد العالمي الجديد، خاصة مع تسارع الطلب على الزنك في الصناعات المرتبطة بالبنية التحتية والطاقات النظيفة".
وأكد سليماني أن "الرهان الحقيقي مضاعف، يتضمن تقليص التبعية للواردات واسترجاع جزء من السيادة الاقتصادية من جهة،
وتأمين موارد تصديرية خارج المحروقات من جهة أخرى، الأمر الذي يعزز موقع الجزائر في التوازنات الاقتصادية الإقليمية والدولية".
وبحسب سليماني، يعد هذا المشروع "من أبرز المشاريع المنجمية في البلاد، لما يحمله من آفاق واعدة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، ويكتسي المنجم أهمية كبيرة بالنظر إلى الطلب المتزايد عالميا على مادتي الزنك والرصاص، اللتين تُستخدمان في عدة صناعات استراتيجية مثل البناء، وصناعة البطاريات، والطلاء المعدني".
وشدد سليماني على أن "تزامن هذا المشروع مع إطلاق منجم غار جبيلات يؤكد أن الجزائر بصدد بناء قطب منجمي قوي، قادر على أن يجعلها فاعلا رئيسيا في سلاسل القيمة العالمية للمعادن، وليس مجرد مصدر للمواد الأولية".
وتابع: "إذا تم توجيه هذا المشروع نحو التحويل الصناعي المحلي، فإننا أمام فرصة تاريخية لخلق نسيج صناعي حقيقي، يوفر مناصب شغل،
ويحدث ديناميكية تنموية في مناطق بأكملها، ويعيد رسم الخريطة الاقتصادية للبلاد".
بدوره، بيّن الخبير الاقتصادي عبد الرحمن عية لـ"سبوتنيك"، أن هذا "المشروع اقتصادي استراتيجي خاصة أن الجزائر تعتبر من المواد المصدرة للمواد الأولية وهذا يقوي تنوعها الاقتصادي الدولي في هذه المواد الإستراتيجية".
وأضاف: "هذه المواد الطبيعية تصنع عبر مرحلتين، واحدة أولية والثانية نهائية، وأتمنى أن نصل إلى المرحلة النهائية لتحريك الاقتصاد المنتج، ونفتح مناصب عمل ونجلب الاستثمار"، مؤكدًا أنه "رغم وجود إرادة سياسية، قد يواجه هذا المشروع البيروقراطية التي تعتبر حاجز حقيقي أمام الاقتصاد المنتج في الجزائر".
واعتبر عية أنه "من شأن استغلال هذا المورد الطبيعي أن يعزز من مكانة الجزائر في السوق الدولية للمعادن، ويفتح المجال أمام تصدير هذه المواد وتحقيق عائدات بالعملة الصعبة"، كما يُتوقع أن "يسهم المشروع في خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، ما ينعكس إيجابا على التنمية المحلية في منطقة بجاية والمناطق المجاورة".
ويمثل هذا المنجم خطوة نحو تطوير قطاع التعدين في الجزائر، الذي ظل لفترة طويلة دون الاستغلال الأمثل رغم ما تزخر به البلاد من ثروات طبيعية، ويعكس المشروع توجه الدولة نحو استغلال الإمكانيات المنجمية بشكل عقلاني ومستدام، بما يتماشى مع متطلبات التنمية الاقتصادية الحديثة.
وقال الوزير الأول سيفي غريب عقب إعطاء إشارة مراسم انطلاق أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص، الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية، أن المشروع الاستراتيجي الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية يهدف إلى استخراج ما لا يقل عن 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنويا،
ما يلبّي احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجّه للتصدير، ما يجعله أحد أبرز المشاريع الإستراتيجية في قطاع المناجم بالنظر إلى آثاره الاقتصادية والتنموية.
ويعد منجم وادي أميزور من أبرز المصادرالمعدنية على المستوى العالمي، حيث سيتم استغلاله عبر التعدين تحت الأرض، وتشمل العملية استخراج كتل الخام ونقلها إلى مصنع لمعالجة المعادن ورفع نسبة التركيز إلى نحو 60% من الزنك أو الرصاص، مقارنة بنسبة أولية تقدّر بحوالي 4% للزنك وأقل من 1.5% للرصاص.
ويتضمن المشروع كذلك جملة من التدابير البيئية المتقدمة، من بينها إعادة استخدام مخلفات التعدين لملء الفراغات تحت الأرض بعد خلطها بالإسمنت، إلى جانب اعتماد أنظمة متطورة لإدارة المياه والنفايات للحد من أي آثار بيئية محتملة، خاصة ما يتعلق بالتصريف الحمضي.
ومن المرتقب أن يوجّه الإنتاج في مرحلته الأولى لتلبية احتياجات السوق الوطنية، على أن يتم لاحقا تصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية ، كما ينتظر أن
يسهم هذا المشروع في تثمين الثروات المنجمية الوطنية وتعزيز مداخيل البلاد، فضلا عن توفير فرص عمل جديدة ودعم الديناميكية الاقتصادية والصناعية في المنطقة.