https://sarabic.ae/20260305/4-دول-عربية-قد-تعيد-موقفها-حرب-الشرق-الأوسط-تنعش-فكرة-تخزين-الغاز-1111080110.html
4 دول عربية قد تعيد موقفها... حرب الشرق الأوسط تنعش فكرة تخزين الغاز
4 دول عربية قد تعيد موقفها... حرب الشرق الأوسط تنعش فكرة تخزين الغاز
سبوتنيك عربي
تعتبر الدول المستوردة للغاز ضمن أكثر المتضررين من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت السبت الماضي. 05.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-05T08:22+0000
2026-03-05T08:22+0000
2026-03-05T08:22+0000
أخبار مصر الآن
العالم العربي
الأخبار
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101863/94/1018639400_0:1339:2000:2464_1920x0_80_0_0_5e925fa88d3970124a95839bec674a30.jpg
وأفادت منصة "الطاقة"، اليوم الخميس، بأن "كل الحلول تؤدي إلى تخزين الغاز.. هكذا تبدو المعادلة الأكثر أمانا، خاصة إذ حمي وطيس الحروب وبات استقرار الأسواق والإمدادات مصدر قلق عميق لكثير من دول العالم".وأوضحت أن الحرب على إيران ستؤثر على أسواق الطاقة بوجه عام وإمدادات الغاز بشكل خاص نتيجة للتقلبات المستمرة على خلفية استمرار الحرب، إذ سرعان ما تقفز الأسعار إلى مستويات قياسية، وفي بعض الأحيان تسجل أرقاما جنونية.وتتجه الأنظار في منطقتنا العربية إلى 4 دول، حيث تشكل الواردات عنصرا رئيسا لمزيجها الطاقي، وهي مصر، والأردن، والكويت، والبحرين، حيث يعتبر تخزين الغاز منقذا من هذه المشكلة، إذ يقلص مخاطر الإمدادات المضطربة والأسعار المرتفعة.في وقت تبقى فرص هذه الدول العربية الأربع في التوسع بالتخزين مستقبلا محل تساؤل، في وقت انصب التركيز خلال الفترة الماضية وحتى الآن على محاولة تأمين الإمدادات لتلبية الطلب، خاصة أن عددا من تلك الدول قد تعرَّض إلى أزمات سابقة خلال فصل الصيف، واضطر إلى إجراءات قاسية في بعض الأحيان.وسبق للدول العربية الـ4 المستوردة للغاز المسال مستجدّات مفصلية ومتسارعة خلال أيام قليلة منذ بدء الحرب، تضمنت توقف الغاز الإسرائيلي، حيث تعتمد كل من مصر والأردن بنسبة كبيرة على واردات الغاز الإسرائيلي بموجب اتفاقيات موقعة مع تل أبيب، في حين تستورد الدولتان بالإضافة إلى الكويت والبحرين، الغاز المسال.وتعرضت الأردن ومصر إلى مفاجئة مع تصاعد الحرب على إيران، حيث سارعت تل أبيب بإغلاق حقل "ليفياثان" للغاز الطبيعي دون إخطار الدولتين مسبقا، رغم عقود التوريد الطويلة الأجل الموقّعة مع هذه الأطراف.ودق التوقف المفاجئ لواردات الغاز ناقوس الخطر حول ضرورة تأمين إمدادات في معزل عن ظلال الحرب على إيران.ولم تفصح الدول العربية الـ4 حتى الآن عن مشكلات في استيراد الغاز المسال إلى بلادها، لكن لا توجد ضمانة لاستمرار حالة الاستقرار هذه، حيث تحمل الأحداث الجارية مؤثرات لحظية في أسواق الطاقة العالمية.وشهدت سوق الغاز العالمية متغيرات عدة خلال أيام قليلة من عمر الحرب الأمريكية على إيران، وصعدت أسعار الغاز الأوروبية بنِسب تراوحت بين 40 - 50%، ولم يكن الأمر بعيدا عن الدول العربية والخليجية، حيث تسبب استهداف بعض منشآت القطرية في "رأس لفان" و"مسيعيد" في توقف إنتاج الغاز المسال، ثم أعلنت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة بشكل رسمي.وهو الأمر الذي فاقم من أزمة السوق العالمية، خاصة أن الغاز المسال القطري يشكّل شريانا رئيسا لبعض الدول الآسيوية والأوروبية.ويشار إلى أن قطر جاءت في المركز الثاني لأكبر مصدّري الغاز المسال في العالم العام الماضي، حيث بلغت صادرات الغاز المسال من قطر 81.07 مليون طن، وهو ما يعني أن التغير في السوق العالمية في ظل الحرب على إيران قد يربك الأسعار ويغير خريطة الموردين والإمدادات.يضاف إلى المتغيرات السابق ذكرها عامل إضافي وهو الأبرز من بين تداعيات الحرب، وهو إغلاق مضيق هرمز، فهناك دول خليجية تصدّر الغاز المسال عبره (منها: قطر، سلطنة عمان، الإمارات)، وقد يؤدي فقدان الإمدادات مع الإغلاق إلى الإخلال بعقود التوريد خاصة إلى المشترين الآسيويين المعتمدين بقوة على تدفقات المنطقة.وفي ظل كل المتغيرات ونتيجة للحرب على إيران باتت الدول العربية الـ4 المستوردة للغاز في مواجهة مخاطر قوية، حيث يبرز تخزين الغاز بوصفه حلا مثاليا لهذه المعضلة مستقبلا، إذ قد يؤدي وظيفة مماثلة لـ"الذهب" في التحوط من المخاطر.ومن أبرز طرق التخزين هي "التخزين الجوفي"، عن طريق حقن الغاز في تكوينات جيولوجية تحت سطح الأرض، لحماية الإمدادات من التسرب، ويمكن أن تنشط الدول الراغبة في التخزين خلال أوقات تراجع الطلب وانخفاض سعره، وإعادة سحبه لاحقا حسب الحاجة.وكشفت دراسة أعدتها منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) أن هناك فرصا لتخزين الغاز جوفيا في بعض الدول العربية مثل: (الجزائر، وقطر، ومصر)، وذلك بسبب توافر البنية التحتية والقرب بين مواقع الإنتاج والطلب.وبدأت أمريكا وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، توجيه ضربات إلى مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، وأفادت تقارير بوقوع دمار وسقوط قتلى من المدنيين.وتشن إيران ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
https://sarabic.ae/20260304/قطر-للطاقة-تعلن-حالة-القوة-القاهرة-ووقف-إنتاج-الغاز-الطبيعي-المسال-1111036780.html
https://sarabic.ae/20260303/هل-تعزز-الجزائر-صادرات-الغاز-المسال-في-ظل-تصاعد-التوتر-بين-واشنطن-وطهران؟-1110978523.html
https://sarabic.ae/20260218/قانون-الغاز-في-الأردن-تحسين-للبيئة-الاستثمارية-وحماية-للقرار-الوطني-1110506045.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101863/94/1018639400_0:1152:2000:2652_1920x0_80_0_0_d5945d955b77f4620dba5eb34a9da87f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار مصر الآن, العالم العربي, الأخبار, إيران
أخبار مصر الآن, العالم العربي, الأخبار, إيران
4 دول عربية قد تعيد موقفها... حرب الشرق الأوسط تنعش فكرة تخزين الغاز
تعتبر الدول المستوردة للغاز ضمن أكثر المتضررين من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت السبت الماضي.
وأفادت
منصة "الطاقة"، اليوم الخميس، بأن "كل الحلول تؤدي إلى تخزين الغاز.. هكذا تبدو المعادلة الأكثر أمانا، خاصة إذ حمي وطيس الحروب وبات استقرار الأسواق والإمدادات مصدر قلق عميق لكثير من دول العالم".
وأوضحت أن الحرب على إيران ستؤثر على أسواق الطاقة بوجه عام
وإمدادات الغاز بشكل خاص نتيجة للتقلبات المستمرة على خلفية استمرار الحرب، إذ سرعان ما تقفز الأسعار إلى مستويات قياسية، وفي بعض الأحيان تسجل أرقاما جنونية.
وتتجه الأنظار في منطقتنا العربية إلى 4 دول، حيث تشكل الواردات عنصرا رئيسا لمزيجها الطاقي، وهي مصر، والأردن، والكويت، والبحرين، حيث يعتبر تخزين الغاز منقذا من هذه المشكلة، إذ يقلص مخاطر الإمدادات المضطربة والأسعار المرتفعة.
في وقت تبقى فرص هذه الدول العربية الأربع في التوسع بالتخزين مستقبلا محل تساؤل، في وقت انصب التركيز خلال الفترة الماضية وحتى الآن على محاولة تأمين الإمدادات لتلبية الطلب، خاصة أن عددا من تلك الدول قد تعرَّض إلى أزمات سابقة خلال فصل الصيف، واضطر إلى إجراءات قاسية في بعض الأحيان.
وسبق للدول العربية الـ4 المستوردة للغاز المسال مستجدّات مفصلية ومتسارعة خلال أيام قليلة منذ بدء الحرب، تضمنت توقف الغاز الإسرائيلي، حيث تعتمد كل من مصر والأردن بنسبة كبيرة على واردات الغاز الإسرائيلي بموجب اتفاقيات موقعة مع تل أبيب، في حين تستورد الدولتان بالإضافة إلى الكويت والبحرين، الغاز المسال.
وتعرضت الأردن ومصر إلى مفاجئة مع
تصاعد الحرب على إيران، حيث سارعت تل أبيب بإغلاق حقل "ليفياثان" للغاز الطبيعي دون إخطار الدولتين مسبقا، رغم عقود التوريد الطويلة الأجل الموقّعة مع هذه الأطراف.
ودق التوقف المفاجئ لواردات الغاز ناقوس الخطر حول ضرورة تأمين إمدادات في معزل عن ظلال الحرب على إيران.
ولم تفصح الدول العربية الـ4 حتى الآن عن مشكلات في استيراد الغاز المسال إلى بلادها، لكن لا توجد ضمانة لاستمرار حالة الاستقرار هذه، حيث تحمل الأحداث الجارية مؤثرات لحظية في أسواق الطاقة العالمية.
وشهدت سوق الغاز العالمية متغيرات عدة خلال أيام قليلة من عمر الحرب الأمريكية على إيران، وصعدت أسعار الغاز الأوروبية بنِسب تراوحت بين 40 - 50%، ولم يكن الأمر بعيدا عن الدول العربية والخليجية، حيث تسبب استهداف بعض منشآت القطرية في "رأس لفان" و"مسيعيد" في توقف إنتاج الغاز المسال، ثم أعلنت
شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة بشكل رسمي.
وهو الأمر الذي فاقم من أزمة السوق العالمية، خاصة أن الغاز المسال القطري يشكّل شريانا رئيسا لبعض الدول الآسيوية والأوروبية.
ويشار إلى أن قطر جاءت في المركز الثاني لأكبر مصدّري الغاز المسال في العالم العام الماضي، حيث بلغت صادرات الغاز المسال من قطر 81.07 مليون طن، وهو ما يعني أن التغير في السوق العالمية في ظل الحرب على إيران قد يربك الأسعار ويغير خريطة الموردين والإمدادات.
يضاف إلى المتغيرات السابق ذكرها عامل إضافي وهو الأبرز من بين تداعيات الحرب، وهو
إغلاق مضيق هرمز، فهناك دول خليجية تصدّر الغاز المسال عبره (منها: قطر، سلطنة عمان، الإمارات)، وقد يؤدي فقدان الإمدادات مع الإغلاق إلى الإخلال بعقود التوريد خاصة إلى المشترين الآسيويين المعتمدين بقوة على تدفقات المنطقة.
وفي ظل كل المتغيرات ونتيجة للحرب على إيران باتت الدول العربية الـ4 المستوردة للغاز في مواجهة مخاطر قوية، حيث يبرز تخزين الغاز بوصفه حلا مثاليا لهذه المعضلة مستقبلا، إذ قد يؤدي وظيفة مماثلة لـ"الذهب" في التحوط من المخاطر.
ومن أبرز طرق التخزين هي "التخزين الجوفي"، عن طريق حقن الغاز في تكوينات جيولوجية تحت سطح الأرض، لحماية الإمدادات من التسرب، ويمكن أن تنشط الدول الراغبة في التخزين خلال أوقات تراجع الطلب وانخفاض سعره، وإعادة سحبه لاحقا حسب الحاجة.
وكشفت دراسة أعدتها منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) أن هناك فرصا لتخزين الغاز جوفيا في بعض الدول العربية مثل: (الجزائر، وقطر، ومصر)، وذلك بسبب توافر البنية التحتية والقرب بين مواقع الإنتاج والطلب.
وبدأت أمريكا وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، توجيه
ضربات إلى مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، وأفادت تقارير بوقوع دمار وسقوط قتلى من المدنيين.
وتشن إيران ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.