https://sarabic.ae/20260422/باحث-بمعهد-الفكر-الأفريقي-لـسبوتنيك-جوهر-الاستعمار-الجديد-هو-جعل-بعض-المناطق-تابعة-له-اقتصاديا-1112785269.html
باحث بمعهد الفكر الأفريقي لـ"سبوتنيك": جوهر الاستعمار الجديد هو جعل بعض المناطق تابعة له اقتصاديا
باحث بمعهد الفكر الأفريقي لـ"سبوتنيك": جوهر الاستعمار الجديد هو جعل بعض المناطق تابعة له اقتصاديا
سبوتنيك عربي
ذكر الدكتور ميتاكيسو كوباي، الباحث في معهد الفكر والحوار الأفريقي بجنوب أفريقيا، أن جوهر الاستعمار الجديد هو جعل بعض المناطق تابعة له اقتصاديا. 22.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-22T18:51+0000
2026-04-22T18:51+0000
2026-04-22T18:51+0000
حصري
الأخبار
مجموعة بريكس
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099194385_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_65363766ed004948a13f47ac441c2794.jpg
وأفاد في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، بشأن الآليات المالية والاقتصادية للاستعمار الجديد الحديث، أنه "لا يشترط استعمار بلد أو منطقة جغرافية بالتواجد الفعلي فيها، بل بجعل تلك المناطق تابعة لك اقتصاديا، وهذا هو جوهر الاستعمار الجديد الذي يُشار إليه".وأوضح أن "هذا الاستعمار يأتي بالسيطرة على التجارة وإنشاء أنظمة تجارية ومالية تخدم مصالحه، بحيث يكون المهندس الوحيد لتلك الأنظمة واستخدامها، ليصبح في موقع المستعمر، أو المستعمر الجديد إن شئت". وحول التواجد الفرنسي في غرب أفريقيا، أشار ميتاكيسو كوباي إلى أن "التحدي أو الصعوبة التي تواجهها فرنسا في غرب أفريقيا لا تقتصر على جهود تغيير النظام فحسب، بل يشمل كل شيء: الهيمنة الاستعمارية على تلك المنطقة، والهيمنة المالية والثقافية، وغيرها.وبشأن الديون المقدرة بالدولار، لفت الباحث في معهد الفكر والحوار الأفريقي إلى أن "هذا الأمر يشكل مشكلة كبيرة لأفريقيا، بالطبع، لأن القارة السمراء شديدة التأثر بتقلبات العملة، وفي كل مرة، على سبيل المثال، تحدث صدمة عالمية، كالارتفاع الحالي في أسعار النفط منذ الحرب الجارية على إيران، وذلك يؤثر بشكل كبير على الدول الأفريقية، ويُشكل ضغطا هائلا على ميزانياتها، ويجعل الحياة صعبة للغاية، خاصة مع وجود العديد من الأمور الأخرى التي تتطلب ميزانية، بما في ذلك قضايا التخفيف من آثار أزمة المناخ".وبسؤاله عن آليات بديلة لمجموعة "البريكس"، قال إنه "من التطورات الأخرى التي طرأت، آلية الضمان متعددة الأطراف التي أُعلن عنها العام الماضي، ومنصة الاستثمار الجديدة التي أُعلن عنها في العام الذي سبقه، هاتان الآليتان أداتان يجري تجريبهما حاليا في بنك التنمية الجديد، إذ يهدفان أساسا إلى تسخير إمكانات التجارة والتعاون والتكامل بين دول البريكس، من خلال إنشاء مركز شامل للاستثمارات والتبادلات التجارية والاقتصادية بين هذه الدول".وأضاف بهذا الشأن "وإذا نظرنا إلى حجم مجموعة البريكس كسوق، فسنجدها ضخمة، فهي تضم عددا هائلا من السكان، وسوقا ضخمة جدا، ونسبة عالية من الشباب ودخلا متاحا كبيرا وطبقة متوسطة متنامية، وهناك إمكانات هائلة من شأنها أن تُغير بشكل جذري طريقة العمل في الاقتصاد العالمي".
https://sarabic.ae/20260422/محلل-لـسبوتنيك-أدوات-الاستعمار-الغربي-الحديث-لا-أخلاقية-وتنتهك-كل-المعايير-السياسية-والاقتصادية-1112770188.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/03/1099194385_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_9547bdd74239589469fa3f74c2564e58.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, الأخبار, مجموعة بريكس, العالم العربي
حصري, الأخبار, مجموعة بريكس, العالم العربي
باحث بمعهد الفكر الأفريقي لـ"سبوتنيك": جوهر الاستعمار الجديد هو جعل بعض المناطق تابعة له اقتصاديا
حصري
ذكر الدكتور ميتاكيسو كوباي، الباحث في معهد الفكر والحوار الأفريقي بجنوب أفريقيا، أن جوهر الاستعمار الجديد هو جعل بعض المناطق تابعة له اقتصاديا.
وأفاد في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، بشأن الآليات المالية والاقتصادية للاستعمار الجديد الحديث، أنه "لا يشترط استعمار بلد أو منطقة جغرافية بالتواجد الفعلي فيها، بل بجعل تلك المناطق تابعة لك اقتصاديا، وهذا هو جوهر الاستعمار الجديد الذي يُشار إليه".
وأوضح أن "هذا الاستعمار يأتي بالسيطرة على التجارة وإنشاء أنظمة تجارية ومالية تخدم مصالحه، بحيث يكون المهندس الوحيد لتلك الأنظمة واستخدامها، ليصبح في موقع المستعمر، أو المستعمر الجديد إن شئت".
وحول التواجد الفرنسي في غرب أفريقيا، أشار ميتاكيسو كوباي إلى أن "التحدي أو الصعوبة التي تواجهها فرنسا في غرب أفريقيا لا تقتصر على جهود تغيير النظام فحسب، بل يشمل كل شيء:
الهيمنة الاستعمارية على تلك المنطقة، والهيمنة المالية والثقافية، وغيرها.
وبشأن الديون المقدرة بالدولار، لفت الباحث في معهد الفكر والحوار الأفريقي إلى أن "هذا الأمر يشكل مشكلة كبيرة لأفريقيا، بالطبع، لأن القارة السمراء شديدة التأثر بتقلبات العملة، وفي كل مرة، على سبيل المثال، تحدث صدمة عالمية، كالارتفاع الحالي في أسعار النفط منذ
الحرب الجارية على إيران، وذلك يؤثر بشكل كبير على الدول الأفريقية، ويُشكل ضغطا هائلا على ميزانياتها، ويجعل الحياة صعبة للغاية، خاصة مع وجود العديد من الأمور الأخرى التي تتطلب ميزانية، بما في ذلك قضايا التخفيف من آثار أزمة المناخ".
وبسؤاله عن آليات بديلة لمجموعة "البريكس"، قال إنه "من التطورات الأخرى التي طرأت، آلية الضمان متعددة الأطراف التي أُعلن عنها العام الماضي، ومنصة الاستثمار الجديدة التي أُعلن عنها في العام الذي سبقه، هاتان الآليتان أداتان يجري تجريبهما حاليا في بنك التنمية الجديد، إذ يهدفان أساسا إلى تسخير إمكانات التجارة والتعاون والتكامل بين دول البريكس، من خلال إنشاء مركز شامل للاستثمارات والتبادلات التجارية والاقتصادية بين هذه الدول".
وأضاف بهذا الشأن "وإذا نظرنا إلى حجم
مجموعة البريكس كسوق، فسنجدها ضخمة، فهي تضم عددا هائلا من السكان، وسوقا ضخمة جدا، ونسبة عالية من الشباب ودخلا متاحا كبيرا وطبقة متوسطة متنامية، وهناك إمكانات هائلة من شأنها أن تُغير بشكل جذري طريقة العمل في الاقتصاد العالمي".