https://sarabic.ae/20260522/صناعة-القراءة-في-زمن-التحديات-الرقمية-غزلان-دروس-تكشف-أسرار-نجاح-الدورة-31-لمعرض-الكتاب-بالرباط--1113656199.html
صناعة القراءة في زمن التحديات الرقمية... غزلان دروس تكشف أسرار نجاح الدورة 31 لمعرض الكتاب بالرباط
صناعة القراءة في زمن التحديات الرقمية... غزلان دروس تكشف أسرار نجاح الدورة 31 لمعرض الكتاب بالرباط
سبوتنيك عربي
حينما تصبح المدينة عاصمة عالمية للكتاب، فإنها لا تكتفي فقط بعرض الكتب في ساحات المعارض، بل تفتح نوافذها لتنفس لغات العالم، وتمد جسورا عابرة للقارات عبر "أدب... 22.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-22T14:30+0000
2026-05-22T14:30+0000
2026-05-22T14:30+0000
حصري
أخبار المغرب اليوم
أخبار الشرق الأوسط
معرض الكتاب الدولي
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/16/1113656038_0:176:1206:854_1920x0_80_0_0_915d3a4c6812b6ccdd914672f0800918.jpg
في دورتها الحادية والثلاثين، لم يكن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط مجرد تظاهرة عابرة، بل كان ثمرة عمل متواصل، نجح في كسر الأرقام القياسية، مستحضرا روح الرحالة ابن بطوطة ليلتقي بـ "الأمير الصغير" في فضاءات احتضنت الكبار والصغار على حد سواء.في حوارها مع "سبوتنيك"، كشفت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، تفاصيل مهمة عن النسخة الأخيرة من المعرض، وكيفية تحويل التحديات إلى فرص هامة للجميع، وكيف استثمرت الرباط تتويجها العالمي لتعزيز مكانة الكتاب، وما هي الخطط المستقبلية لدعم صناعة النشر والمبدعين في المغرب.إلى نص الحوار...بداية، كيف تقيمون الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بشكل عام، وما هي أبرز النقاط الإيجابية التي تميزت بها هذه الدورة؟يمكن القول إن هذه الدورة كانت ناجحة لأنها حققت الأهداف المسطرة منذ البداية. والنجاح لا يكون إلا بعد وضع تصور واضح ودقيق، وبعد تسطير أهداف وجب الوصول إليها وتحقيقها.كما نؤكد أن الأهداف التي حققناها هي النقط الإيجابية التي سألت عنها، إذ كان معرضا دوليا بكل المعايير، بعدما تجاوز عدد الدول المشاركة، ولأول مرة، ستين بلدا، وهو معرض موجه للجميع، رجالا ونساء، وشبابا وأطفالا، من خلال جناح الأمير الصغير، واللقاء المتخيل الذي أقمناه بين الأمير الصغير وابن بطوطة، بعد اختيار ابن بطوطة شخصية للدورة، وهو شخصية وطنية وعالمية.بالإضافة إلى الهوية والمحور العام الذي يدور في فلكه محور "أدب الرحلة"، ارتباطا بشخصية الدورة ابن بطوطة، وارتباط أدب الرحلة بالحوار مع الثقافات والحضارات الأخرى، وبالدبلوماسية الثقافية، وبصورة المغرب في عيون الآخرين.شهدت الدورة 31 أرقاما قياسية في عدد الزوار، كيف تفسرون هذا الإقبال الكبير، وما هو تأثيره على الأهداف الثقافية للمعرض؟الأرقام التي تحدثت عنها هي نتيجة ما ذكرناه أعلاه، نتيجة البرمجة الجيدة، والعرض الوثائقي من العناوين التي قدمها الناشرون من مختلف مناطق العالم، كما أن الإقبال على أي تظاهرة أو أي عرض ثقافي لا يدخل في باب الصدفة، بل هو ثمرة عمل متواصل، وتنسيق وتدقيق، ودراسة معمقة من كل الجوانب.ذكرتم في حوارات سابقة تحديات تتعلق بالمساحة وتدفق الزوار، ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم في الجوانب التنظيمية واللوجستية، وكيف تم التعامل معها؟ذكرتني بفكرة للكاتب الأرجنتيني الشهير ألبيرطو مانغيل، تلميذ بورخيس، قال فيها إننا إننا لو ألفنا كتبا بكل الإمكانيات التي يتيحها التقاء الحروف التي نكتب بها، فإن العالم كله لن يكفي ليكون مكتبة لهذه الكتب، أرى أن المسألة لا تتعلق بالإكراهات وغيرها، بل برفع التحديات، وإيجاد الحلول، والتخطيط من أجل ضمان أكبر عرض ممكن، وتنظيم أكبر معرض في حدود هذه الممكن أيضا.تزامن المعرض مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب.. كيف استثمرتم هذا التتويج في الدورة الحالية، وما هي خططكم المستقبلية لتعزيز هذا الدور؟انطلقنا من البحث عن الشخصية المغربية التي تعبر عن هذه العالمية، ففرض ابن بطوطة نفسه شخصية لهذه الدورة، فضلا عن أدب الرحلة باعتباره أدبا يعبر العالم، كما استحضرنا عالمية الثقافة المغربية، وعقدنا ندوات حول الكتاب العالميين الذين مروا من المغرب، وعاشوا فيه وكتبوا عنه.كما عقدنا ندوات حول تاريخ الرباط وذاكرتها، وحول الكتب التي صدرت عن الرباط، استعدنا روح أنطوان دو سانت إكزوبيري، وأميره الصغير، الذي زار الصحراء المغربية وأعجب بها، وعرضنا مختلف أشكال طبع كتابه، وبالعديد من اللغات، عقدنا لقاءات بين ناشرين مغاربة وعرب وأوروبيين وآسيويين، وبحثنا سبل التعاون في مجال الكتاب وصناعته، وفي مجال المعارض بما هي صناعة ثقافية أيضا.التركيز على فئة الشباب والأطفال، من خلال فضاءات مثل "عالم الأمير الصغير"... ما هو تقييمكم لفعالية هذه المبادرات في جذب هذه الفئات وتشجيعها على القراءة؟لا يمكن أن ننظر إلى الطفل على أنه إنسان آخر، إنه نحن، ولو لم نكن أطفالا لما كنا الآن. وبكل تأكيد فإن القراءة تربية، والتربية على القراءة ضرورية، خاصة في عالم اليوم، من أجل أن تنشأ الأجيال القادمة على محبة الكتاب، أمام كل التحديات المحدقة به.وبسبب هذه التحديات نفسها وجب علينا أن نشجع الطفل والشباب على القراءة وعلى التعلق بالكتب.بشأن المشروعات التي تم دعمها في قطاع النشر... ما هو الأثر المتوقع لهذا الدعم على المشهد الثقافي المغربي، وهل هنالك خطط لتوسيع نطاق هذا الدعم؟لقد تم دعم 485 مشروعا، ومن الطبيعي أن يكون لهذه المشاريع أثر على المشهد الثقافي المغربي، بفضل مئات الكتب الجديدة التي ستنشر، وبفضل العديد من دور النشر التي دعمناها لتشارك في مختلف المعارض الدولية للكتاب، وبفضل دعم الإقامة الأدبية للكتاب، والتي تعدنا بكتب وأعمال جديدة، وبفضل دعم إحداث وتحديث المكتبات، ودعم إصدار المجلات، لتواصل نشر أعدادها.ساهمت فقرة "المائوية" في إحياء ذكرى رموز ثقافية هامة، برأيك هل ستعملون على توسيعها في النسخ المقبلة؟هذه الفقرة هي من ضمن فقرات ومقترحات كثيرة وجديدة حاولنا ترسيخها منذ هذه الدورة، وذلك حتى تصير للمعرض مواعيده وتقاليده؟ وجميل أن يتم استحضار المنجز الفكري أو الأدبي لعلم من أعلام الثقافة الإنسانية، وطنيا وعربيا ودوليا، كما فعلنا ونحن نحتفي بمائوية آمنة اللوه، وهي أول امرأة كتبت رواية قصيرة في المغرب، أو بدر شاكر السياب، أحد مؤسسي القصيدة العربية الحديثة، أو المفكر الفرنسي ميشيل فوكو، الذي أسس لمنعطف كبير في تاريخ الفلسفة المعاصرة.بناء على الدروس المستفادة من الدورة 31، ما هي أبرز التوجهات والأولويات التي يتشكل ملامح الدورة الثانية والثلاثين للمعرض، ومن ضيف الشرف؟من المؤكد أننا، ونحن نبني التصور الخاص بالدورة المقبلة، سوف نستحضر الدورة الأخيرة، ونستفيد منها، غير أن ذلك إنما يتم بناء على اجتماعات ودراسات مكثفة، ولقاءات بين أعضاء اللجنة العلمية للمعرض، وتفاصيل كثيرة تحدد التصور المذكور، وضمنها ضيف الشرف الذي يتم اختياره بعد دراسة مستفيضة أيضا.أجرى الحوار/ محمد حميدة
https://sarabic.ae/20220605/زوار-معرض-الكتاب-في-المغرب-يتجاوزون-24-ألف-شخص-خلال-يومين-1063135543.html
https://sarabic.ae/20260517/المغرب-يعزز-قدراته-في-التحول-الأخضر-من-خلال-5-مشروعات-عملاقة-لطاقة-الرياح-1113482441.html
https://sarabic.ae/20260519/تجهيزات-ضخمة-لمواجهة-حرائق-الغاباتالوكالة-الوطنية-في-المغرب-تكشف-لـسبوتنيك-التفاصيل-1113537219.html
https://sarabic.ae/20180208/المغرب-تطلق-الدورة-الـ24ل-لمعرض-الدار-البيضاء-للكتاب-1029865561.html
https://sarabic.ae/20260515/موهبة-ليل-الفرنسي-أيوب-بوعدي-يحسم-قراره-الدولي-ويمثل-المغرب-بدلا-من-فرنسا-1113449109.html
أخبار المغرب اليوم
معرض الكتاب الدولي
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/16/1113656038_0:63:1206:967_1920x0_80_0_0_31f3650d7a66bd39e744fe13e86b863d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, أخبار المغرب اليوم, أخبار الشرق الأوسط, معرض الكتاب الدولي, إيران
حصري, أخبار المغرب اليوم, أخبار الشرق الأوسط, معرض الكتاب الدولي, إيران
صناعة القراءة في زمن التحديات الرقمية... غزلان دروس تكشف أسرار نجاح الدورة 31 لمعرض الكتاب بالرباط
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
حينما تصبح المدينة عاصمة عالمية للكتاب، فإنها لا تكتفي فقط بعرض الكتب في ساحات المعارض، بل تفتح نوافذها لتنفس لغات العالم، وتمد جسورا عابرة للقارات عبر "أدب الرحلة" والدبلوماسية الثقافية.
في دورتها الحادية والثلاثين، لم يكن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط مجرد تظاهرة عابرة، بل كان ثمرة عمل متواصل، نجح في كسر الأرقام القياسية، مستحضرا روح الرحالة ابن بطوطة ليلتقي بـ "الأمير الصغير" في فضاءات احتضنت الكبار والصغار على حد سواء.
في حوارها مع "سبوتنيك"، كشفت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، تفاصيل مهمة عن النسخة الأخيرة من المعرض، وكيفية تحويل التحديات إلى فرص هامة للجميع، وكيف استثمرت الرباط تتويجها العالمي لتعزيز مكانة الكتاب، وما هي الخطط المستقبلية لدعم صناعة النشر والمبدعين في المغرب.
بداية، كيف تقيمون الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بشكل عام، وما هي أبرز النقاط الإيجابية التي تميزت بها هذه الدورة؟
يمكن القول إن هذه الدورة كانت ناجحة لأنها حققت الأهداف المسطرة منذ البداية. والنجاح لا يكون إلا بعد وضع تصور واضح ودقيق، وبعد تسطير أهداف وجب الوصول إليها وتحقيقها.
كما نؤكد أن الأهداف التي حققناها هي النقط الإيجابية التي سألت عنها، إذ كان معرضا دوليا بكل المعايير، بعدما تجاوز عدد الدول المشاركة، ولأول مرة، ستين بلدا، وهو معرض موجه للجميع، رجالا ونساء، وشبابا وأطفالا، من خلال جناح الأمير الصغير، واللقاء المتخيل الذي أقمناه بين الأمير الصغير وابن بطوطة، بعد
اختيار ابن بطوطة شخصية للدورة، وهو شخصية وطنية وعالمية.
والحال أن الرباط عاصمة عالمية للكتاب هذه السنة، وقد عرف المعرض إقبالا كبيرا للشباب، بعدما تمكن حاملو جواز الشباب من دخول المعرض مجانا، وبالطبع يمكن القول أنه معرض عالمي يتحدث بست لغات، وهي اللغات التي شارك بها المتدخلون في البرنامج الثقافي.
بالإضافة إلى الهوية والمحور العام الذي يدور في فلكه محور "أدب الرحلة"، ارتباطا بشخصية الدورة ابن بطوطة، وارتباط أدب الرحلة بالحوار مع الثقافات والحضارات الأخرى، وبالدبلوماسية الثقافية، وبصورة المغرب في عيون الآخرين.
شهدت الدورة 31 أرقاما قياسية في عدد الزوار، كيف تفسرون هذا الإقبال الكبير، وما هو تأثيره على الأهداف الثقافية للمعرض؟
الأرقام التي تحدثت عنها هي نتيجة ما ذكرناه أعلاه، نتيجة البرمجة الجيدة، والعرض الوثائقي من العناوين التي قدمها الناشرون من مختلف مناطق العالم، كما أن الإقبال على أي تظاهرة أو أي
عرض ثقافي لا يدخل في باب الصدفة، بل هو ثمرة عمل متواصل، وتنسيق وتدقيق، ودراسة معمقة من كل الجوانب.
وإلى جانب البرنامج الثقافي الذي تسطره الوزارة، وتقترح له لجنة علمية، هنالك برنامج المؤسسات، والذي تقترحه مؤسسات عمومية كبرى، تسهر على تدبير عدد من القطاعات، ما يعني أن برنامج المؤسسات هو برنامج يهم مختلف فئات المجتمع، ويلامس القضايا الملحة والراهنة في سائر المجالات.
ذكرتم في حوارات سابقة تحديات تتعلق بالمساحة وتدفق الزوار، ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم في الجوانب التنظيمية واللوجستية، وكيف تم التعامل معها؟
ذكرتني بفكرة للكاتب الأرجنتيني الشهير ألبيرطو مانغيل، تلميذ بورخيس، قال فيها إننا إننا لو ألفنا كتبا بكل الإمكانيات التي يتيحها التقاء الحروف التي نكتب بها، فإن العالم كله لن يكفي ليكون مكتبة لهذه الكتب، أرى أن المسألة لا تتعلق بالإكراهات وغيرها، بل برفع التحديات، وإيجاد الحلول، والتخطيط من أجل ضمان أكبر عرض ممكن، وتنظيم أكبر معرض في حدود هذه الممكن أيضا.
تزامن المعرض مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب.. كيف استثمرتم هذا التتويج في الدورة الحالية، وما هي خططكم المستقبلية لتعزيز هذا الدور؟
انطلقنا من البحث عن الشخصية المغربية التي تعبر عن هذه العالمية، ففرض ابن بطوطة نفسه شخصية لهذه الدورة، فضلا عن أدب الرحلة باعتباره أدبا يعبر العالم، كما استحضرنا عالمية الثقافة المغربية، وعقدنا ندوات حول الكتاب العالميين الذين مروا من المغرب، وعاشوا فيه وكتبوا عنه.
كما عقدنا ندوات حول تاريخ الرباط وذاكرتها، وحول الكتب التي صدرت عن
الرباط، استعدنا روح أنطوان دو سانت إكزوبيري، وأميره الصغير، الذي زار الصحراء المغربية وأعجب بها، وعرضنا مختلف أشكال طبع كتابه، وبالعديد من اللغات، عقدنا لقاءات بين ناشرين مغاربة وعرب وأوروبيين وآسيويين، وبحثنا سبل التعاون في مجال الكتاب وصناعته، وفي مجال المعارض بما هي صناعة ثقافية أيضا.
التركيز على فئة الشباب والأطفال، من خلال فضاءات مثل "عالم الأمير الصغير"... ما هو تقييمكم لفعالية هذه المبادرات في جذب هذه الفئات وتشجيعها على القراءة؟
لا يمكن أن ننظر إلى الطفل على أنه إنسان آخر، إنه نحن، ولو لم نكن أطفالا لما كنا الآن. وبكل تأكيد فإن القراءة تربية، والتربية على القراءة ضرورية، خاصة في عالم اليوم، من أجل أن تنشأ الأجيال القادمة على محبة الكتاب، أمام كل التحديات المحدقة به.
وبسبب هذه التحديات نفسها وجب علينا أن نشجع الطفل والشباب على القراءة وعلى التعلق بالكتب.
بشأن المشروعات التي تم دعمها في قطاع النشر... ما هو الأثر المتوقع لهذا الدعم على المشهد الثقافي المغربي، وهل هنالك خطط لتوسيع نطاق هذا الدعم؟
لقد تم دعم 485 مشروعا، ومن الطبيعي أن يكون لهذه المشاريع أثر على
المشهد الثقافي المغربي، بفضل مئات الكتب الجديدة التي ستنشر، وبفضل العديد من دور النشر التي دعمناها لتشارك في مختلف المعارض الدولية للكتاب، وبفضل دعم الإقامة الأدبية للكتاب، والتي تعدنا بكتب وأعمال جديدة، وبفضل دعم إحداث وتحديث المكتبات، ودعم إصدار المجلات، لتواصل نشر أعدادها.
ثم إن دفتر التحملات يؤكد على أولوية دعم كتب الأطفال والشباب والنساء، والكتب الصادرة بالأمازيغية، وهو ما من شأنه أن يضمن حق الجميع في نشر الكتاب، وحق الجميع في الوصول إليه وتداوله، باللغتين الوطنيتين، وبمختلف لغات العالم.
ساهمت فقرة "المائوية" في إحياء ذكرى رموز ثقافية هامة، برأيك هل ستعملون على توسيعها في النسخ المقبلة؟
هذه الفقرة هي من ضمن فقرات ومقترحات كثيرة وجديدة حاولنا ترسيخها منذ هذه الدورة، وذلك حتى تصير للمعرض مواعيده وتقاليده؟ وجميل أن يتم استحضار المنجز الفكري أو الأدبي لعلم من أعلام الثقافة الإنسانية، وطنيا وعربيا ودوليا، كما فعلنا ونحن نحتفي بمائوية آمنة اللوه، وهي أول امرأة كتبت رواية قصيرة في المغرب، أو بدر شاكر السياب، أحد مؤسسي القصيدة العربية الحديثة، أو المفكر الفرنسي ميشيل فوكو، الذي أسس لمنعطف كبير في تاريخ الفلسفة المعاصرة.
بناء على الدروس المستفادة من الدورة 31، ما هي أبرز التوجهات والأولويات التي يتشكل ملامح الدورة الثانية والثلاثين للمعرض، ومن ضيف الشرف؟
من المؤكد أننا، ونحن نبني التصور الخاص بالدورة المقبلة، سوف نستحضر الدورة الأخيرة، ونستفيد منها، غير أن ذلك إنما يتم بناء على اجتماعات ودراسات مكثفة، ولقاءات بين أعضاء اللجنة العلمية للمعرض، وتفاصيل كثيرة تحدد التصور المذكور، وضمنها ضيف الشرف الذي يتم اختياره بعد دراسة مستفيضة أيضا.