https://sarabic.ae/20260601/إعلام-فضيحة-ماندلسون--إبستين-تعود-للواجهة-وثائق-جديدة-تحرج-حكومة-ستارمر-1113928755.html
إعلام: فضيحة ماندلسون- إبستين تعود للواجهة.. وثائق جديدة تحرج حكومة ستارمر
إعلام: فضيحة ماندلسون- إبستين تعود للواجهة.. وثائق جديدة تحرج حكومة ستارمر
سبوتنيك عربي
ذكرت تقارير بريطانية، نقلًا عن مصادر، أن الدفعة الثانية من الوثائق المرتقبة في قضية السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، الذي سقط في فضيحة بسبب... 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T08:06+0000
2026-06-01T08:06+0000
2026-06-01T08:06+0000
بريطانيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/06/1110043062_0:71:1350:830_1920x0_80_0_0_03f414dfe110c5be6471376d71a3c133.jpg
وبحسب التقارير، ستُنشر الدفعة الثانية من الوثائق في قضية ماندلسون، اليوم الاثنين. وكانت صحيفة الـ"غارديان"، أفادت في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، بأن ماندلسون لم يحصل على تصريح أمني قبل تعيينه.علاوة على ذلك، ووفقًا للصحيفة، لم يُطلب من ماندلسون اتخاذ أي خطوات لمعالجة هذه المخاوف.وفي أوائل مارس/ آذار الماضي، نشر مجلس الوزراء البريطاني الدفعة الأولى من الوثائق المتعلقة بقضية ماندلسون، الذي استقال عام 2025، بسبب علاقاته بإبستين. وتتضمن هذه الملفات معلومات حول قرار تعيينه سفيرًا عام 2024، بما في ذلك تفاصيل التحقيقات الأمنية التي خضع لها.وبعد نشر آخر دفعة من الملفات المتعلقة بقضية إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية، اكتشفت وسائل الإعلام البريطانية أن ماندلسون في عام 2009، حين كان وزيرًا لشؤون الأعمال في حكومة غوردون براون، أرسل وثيقة حكومية داخلية للمملكة المتحدة إلى إبستين. وبدأت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا بحق ماندلسون، بسبب إرسال الوثيقة.في البداية، عارضت الحكومة الاقتراح، بحجة أنها لا ترغب في نشر مواد قد تضر بالأمن القومي أو العلاقات الدبلوماسية.لكن عبر تسوية في اللحظات الأخيرة، وافقت الحكومة على إرسال الوثائق السرية أولًا إلى لجنة الاستخبارات والأمن، التي ستُقرر ما يُمكن نشره وما لا يُمكن.وفي تطور ذي صلة، اعترف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بأنه كان على علم بعلاقات ماندلسون بإبستين، قبل تعيينه سفيرًا، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار والتدقيق الأمني في التعيينات الدبلوماسية رفيعة المستوى في المملكة.دميترييف ينتقد إطلاق سراح ماندلسون بكفالة على خلفية علاقاته بإبستيندميترييف يعلق على تصريحات كلينتون بشأن ملفات إبستين
https://sarabic.ae/20260311/بريطانيا-تنشر-ملفات-حول-قضية-السفير-السابق-بيتر-ماندلسون-المتعلقة-بإبستين-1111352216.html
بريطانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/06/1110043062_75:0:1275:900_1920x0_80_0_0_ac5b093b3392c09df5646af3079b722b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
بريطانيا, العالم
إعلام: فضيحة ماندلسون- إبستين تعود للواجهة.. وثائق جديدة تحرج حكومة ستارمر
ذكرت تقارير بريطانية، نقلًا عن مصادر، أن الدفعة الثانية من الوثائق المرتقبة في قضية السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، الذي سقط في فضيحة بسبب علاقاته بالممول الأمريكي سيئ السمعة جيفري إبستين، لا تتضمن أي معلومات حول محاولات السلطات التقليل من المخاطر المرتبطة بتعيينه.
وبحسب التقارير، ستُنشر الدفعة الثانية من الوثائق في قضية ماندلسون، اليوم الاثنين. وكانت صحيفة الـ"غارديان"، أفادت في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، بأن ماندلسون لم يحصل على تصريح أمني قبل تعيينه.
وقالت الصحيفة: "لا تحتوي مجموعة من الوثائق الحكومية المتعلقة ببيتر ماندلسون، على أي معلومات حول أي خطوات تم اتخاذها لمعالجة المخاوف الأمنية الخطيرة المحيطة بتعيينه سفيرًا في واشنطن".
علاوة على ذلك، ووفقًا للصحيفة، لم يُطلب من ماندلسون اتخاذ أي خطوات لمعالجة هذه المخاوف.
وفي أوائل مارس/ آذار الماضي، نشر مجلس الوزراء البريطاني الدفعة الأولى من الوثائق المتعلقة بقضية ماندلسون، الذي استقال عام 2025، بسبب علاقاته بإبستين. وتتضمن هذه الملفات معلومات حول قرار تعيينه سفيرًا عام 2024، بما في ذلك تفاصيل التحقيقات الأمنية التي خضع لها.
وبعد نشر آخر دفعة من
الملفات المتعلقة بقضية إبستين من قبل وزارة العدل الأمريكية، اكتشفت وسائل الإعلام البريطانية أن ماندلسون في عام 2009، حين كان وزيرًا لشؤون الأعمال في حكومة غوردون براون، أرسل وثيقة حكومية داخلية للمملكة المتحدة إلى إبستين. وبدأت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا بحق ماندلسون، بسبب إرسال الوثيقة.
وكان ماندلسون أُقيل من منصبه العام الماضي، في أعقاب الكشف عن تفاصيل جديدة حول طبيعة علاقته بالممول السيئ السمعة جيفري إبستين. وفي فبراير/ شباط الماضي، صوّت أعضاء البرلمان البريطاني على إلزام الحكومة بنشر جميع الوثائق المتعلقة بالتعيين من خلال عريضة غير رسمية، وهو إجراء برلماني.
في البداية، عارضت الحكومة الاقتراح، بحجة أنها لا ترغب في نشر مواد قد تضر بالأمن القومي أو العلاقات الدبلوماسية.
لكن عبر تسوية في اللحظات الأخيرة، وافقت الحكومة على إرسال الوثائق السرية أولًا إلى لجنة الاستخبارات والأمن، التي ستُقرر ما يُمكن نشره وما لا يُمكن.
وفي تطور ذي صلة، اعترف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بأنه كان على علم بعلاقات ماندلسون بإبستين، قبل تعيينه سفيرًا، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار والتدقيق الأمني في التعيينات الدبلوماسية رفيعة المستوى في المملكة.