https://sarabic.ae/20260601/خبراء-ليبيا-تكشف-فشل-أوروبا-السياسي-نفوذ-بلا-تأثير-وحلول-غائبة-1113944402.html
خبراء: ليبيا تكشف فشل أوروبا السياسي... نفوذ بلا تأثير وحلول غائبة
خبراء: ليبيا تكشف فشل أوروبا السياسي... نفوذ بلا تأثير وحلول غائبة
سبوتنيك عربي
يشهد الملف الليبي اهتمامًا متزايدًا من قبل الاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد، وتثير هذه التحركات تساؤلات حول مدى... 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T15:49+0000
2026-06-01T15:49+0000
2026-06-01T15:49+0000
أخبار ليبيا اليوم
بعثة أممية
مهاجر غير شرعي
الاستقرار
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0c/1099484620_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_e6e056151a772d231d606f0a80bb9b14.jpg
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة، فتح الله السريري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "المتابع للمشهد الليبي يلاحظ خلال السنوات الأخيرة أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع الملف الليبي من زاوية مرتبطة أساسًا بحماية حدوده الجنوبية في البحر المتوسط، وبما يخدم مصالحه الأمنية والاستراتيجية، خاصة في ما يتعلق بملف الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني مع ليبيا".وأشار إلى أن "الكثير من الدول الأوروبية، كألمانيا وفرنسا وإيطاليا، تُعد من القوى المؤثرة اقتصاديًا وسياسيًا، كما أن قربها الجغرافي من ليبيا يمنحها مصلحة مباشرة في استقرار الأوضاع داخل البلاد"، لافتًا إلى أن "بعض المدن الأوروبية لا تبعد عن طرابلس سوى وقت قصير عبر الرحلات الجوية".وبحسب السريري، "التواصل مع البعثات والسفراء الأوروبيين في ليبيا لا يكشف عن وجود حماس حقيقي أو رؤية واضحة لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الأوروبي يمر بحالة من الضعف السياسي، إلى جانب الضغوط والتحديات الدولية التي تواجهه، وهو ما أثر على قدرته في لعب دور أكثر فاعلية في ليبيا والمنطقة".وأكد السريري أن "ليبيا تحتاج إلى شراكة حقيقية مع الاتحاد الأوروبي تقوم على خطط تنموية وأمنية طويلة الأمد، وفي إطار من التعاون المشترك واحترام السيادة الليبية"، موضحًا أن "استقرار ليبيا سينعكس إيجابًا على أوروبا في ملفات متعددة، من بينها الاقتصاد والطاقة والهجرة والأمن الإقليمي".من جانبه، قال الباحث في شؤون الأمن القومي، فيصل أبوالرايقة، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "بقي الدورالذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في ليبيا في كثير من الأحيان محكومًا بمنطق إدارة الأزمة بدلًا من العمل على حلها، مع إعطاء أولوية لحماية الضفة الشمالية للبحر المتوسط قبل المساهمة الفعلية في بناء دولة ليبية قادرة على حماية نفسها وإدارة شؤونها".وأضاف: "تنعكس التحركات الأوروبية بشكل مباشر وحساس على الداخل الليبي، إذ قد تسهم في منح بعض الأطراف شرعية سياسية أو مساحة أكبر للحركة، كما قد تؤثر في موازين النفوذ داخل المشهد السياسي".بدوره، انتقد المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، في حديث لـ"سبوتنيك"، بعض السياسات الأوروبية المتبعة في ملف الهجرة، معتبرًا أن "الاعتماد على الإجراءات البحرية وحدها لم يحقق النتائج المرجوة، وأن عملية "إيريني" الخاصة بمراقبة تنفيذ حظر السلاح على ليبيا لم تنجح في معالجة جذور الأزمة المرتبطة بالهجرة".وختم بلقاسم بالقول: "الحل المستدام لأزمة الهجرة يبدأ من جنوب ليبيا، عبر دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الرقابة على الحدود، وأن أي مقاربة لا تنطلق من هذا الأساس ستظل محدودة الجدوى مهما تعددت المبادرات والإجراءات الأوروبية".
https://sarabic.ae/20260518/تصاعد-الجدل-حول-دور-البعثة-الأممية-في-ليبيامطالبات-بالمغادرة-وانتقادات-للأداء-السياسي-والإنساني-1113517462.html
https://sarabic.ae/20260508/البعثة-الأممية-القتال-في-الزاوية-يهدد-بكارثة-إنسانية-واقتصادية-في-ليبيا-1113230889.html
https://sarabic.ae/20260503/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-بين-إدارة-الأزمة-وتعقيدات-الحل-1113080862.html
https://sarabic.ae/20260422/المجلس-الأعلى-للدولة-الليبي-يخاطب-غوتيريش-محذرًا-من-انحراف-مسار-بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا---1112782498.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0c/1099484620_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_c9b3c1acbfb04caa00e2505ee768ae61.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, مهاجر غير شرعي, الاستقرار, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, مهاجر غير شرعي, الاستقرار, تقارير سبوتنيك, حصري
خبراء: ليبيا تكشف فشل أوروبا السياسي... نفوذ بلا تأثير وحلول غائبة
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
يشهد الملف الليبي اهتمامًا متزايدًا من قبل الاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد، وتثير هذه التحركات تساؤلات حول مدى تأثير الدور الأوروبي على المشهد الداخلي الليبي ومستقبل العملية السياسية في البلاد.
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة، فتح الله السريري، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "المتابع للمشهد الليبي يلاحظ خلال السنوات الأخيرة أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع الملف الليبي من زاوية مرتبطة أساسًا بحماية حدوده الجنوبية في البحر المتوسط، وبما يخدم مصالحه الأمنية والاستراتيجية، خاصة في ما يتعلق بملف الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني مع ليبيا".
وأوضح السريري أن "دول الاتحاد الأوروبي تمتلك مصالح مباشرة ومهمة مع ليبيا، بحكم القرب الجغرافي والتداخل الاقتصادي والأمني، إلا أن الدعم الأوروبي، سواء على الصعيد السياسي أو الأمني أو التنموي، لا يزال محدودًا وغير ملموس بشكل واضح، وهو ما يثير الاستغراب، خاصة أن أوروبا تمتلك من الإمكانيات الاقتصادية والسياسية ما يؤهلها للقيام بدور أكبر في دعم استقرار ليبيا".
وأشار إلى أن "الكثير من الدول الأوروبية، كألمانيا وفرنسا وإيطاليا، تُعد من القوى المؤثرة اقتصاديًا وسياسيًا، كما أن قربها الجغرافي من ليبيا يمنحها مصلحة مباشرة في استقرار الأوضاع داخل البلاد"، لافتًا إلى أن "بعض المدن الأوروبية لا تبعد عن طرابلس سوى وقت قصير عبر الرحلات الجوية".
وأضاف السريري: "أحد أسباب ضعف الدور الأوروبي يعود إلى غياب سياسة خارجية وعسكرية موحدة داخل الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي ينعكس على طريقة تعامله مع الملفات الدولية، ومنها الملف الليبي".
وبحسب السريري، "التواصل مع البعثات والسفراء الأوروبيين في ليبيا لا يكشف عن وجود حماس حقيقي أو
رؤية واضحة لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الأوروبي يمر بحالة من الضعف السياسي، إلى جانب الضغوط والتحديات الدولية التي تواجهه، وهو ما أثر على قدرته في لعب دور أكثر فاعلية في ليبيا والمنطقة".
وأكد السريري أن "ليبيا تحتاج إلى شراكة حقيقية مع الاتحاد الأوروبي تقوم على خطط تنموية وأمنية طويلة الأمد، وفي إطار من التعاون المشترك واحترام السيادة الليبية"، موضحًا أن "استقرار ليبيا سينعكس إيجابًا على أوروبا في ملفات متعددة، من بينها الاقتصاد والطاقة والهجرة والأمن الإقليمي".
وختم حديثه بالتأكيد أن "الاتحاد الأوروبي، رغم قربه الجغرافي من ليبيا وتعدد بعثاته وممثليه داخل البلاد، لم يقدم حتى الآن الدور المأمول في دعم الاستقرار والتنمية بالشكل الذي يتناسب مع حجم المصالح المشتركة بين الجانبين".
من جانبه، قال الباحث في شؤون الأمن القومي، فيصل أبوالرايقة، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "بقي الدورالذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في ليبيا في كثير من الأحيان محكومًا بمنطق إدارة الأزمة بدلًا من العمل على حلها، مع إعطاء أولوية لحماية الضفة الشمالية للبحر المتوسط قبل المساهمة الفعلية في بناء دولة ليبية قادرة على حماية نفسها وإدارة شؤونها".
وأشار أبوالرايقة إلى أن "ملف الهجرة غير النظامية لا يقتصر على أبعاده الإنسانية فحسب، بل يُعد قضية مرتبطة بالأمن القومي بامتياز"، مؤكدًا أن "التعاون الأمني مع ليبيا ينبغي ألا يتحول إلى ترتيبات جزئية أو تفاهمات مع أطراف متعددة، وإنما يجب أن يتم عبر مؤسسات الدولة الوطنية وبما يحفظ السيادة الليبية ويحول دون تحويل البلاد إلى منطقة عازلة أو ساحة لتجريب السياسات الأوروبية".
وأضاف: "تنعكس التحركات الأوروبية بشكل مباشر وحساس على الداخل الليبي، إذ قد تسهم في منح بعض الأطراف شرعية سياسية أو مساحة أكبر للحركة، كما قد تؤثر في موازين النفوذ داخل المشهد السياسي".
بدوره، انتقد المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، في حديث لـ"سبوتنيك"، بعض السياسات الأوروبية المتبعة في ملف الهجرة، معتبرًا أن "الاعتماد على الإجراءات البحرية وحدها لم يحقق النتائج المرجوة، وأن عملية "إيريني" الخاصة بمراقبة تنفيذ حظر السلاح على ليبيا لم تنجح في معالجة جذور الأزمة المرتبطة بالهجرة".
وفي تقييمه لفاعلية الجهود الأوروبية، رأى بلقاسم أنها "ستظل محدودة التأثير ما لم تترافق مع دعم أكبر لتحقيق الاستقرار الداخلي في ليبيا، وتشجيع الأطراف الليبية على إنهاء الانقسام والصراع القائم، والوصول إلى مؤسسات وسلطات تحظى بالشرعية والقبول الشعبي"، مؤكدًا أن "نجاح الاتحاد الأوروبي في حماية أمن المتوسط يرتبط بشكل وثيق بوجود دولة ليبية مستقرة وقادرة على بسط سيادتها".
وختم بلقاسم بالقول: "الحل المستدام لأزمة الهجرة يبدأ من جنوب ليبيا، عبر
دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الرقابة على الحدود، وأن أي مقاربة لا تنطلق من هذا الأساس ستظل محدودة الجدوى مهما تعددت المبادرات والإجراءات الأوروبية".