https://sarabic.ae/20260602/خبير-التخوف-الأوروبي-من-قاعدة-طنجة-يعكس-تحولا-في-المشهد-العالمي-1113972563.html
خبير: التخوف الأوروبي من "قاعدة طنجة" يعكس تحولا في المشهد العالمي
خبير: التخوف الأوروبي من "قاعدة طنجة" يعكس تحولا في المشهد العالمي
سبوتنيك عربي
قال الدكتور عبد الفتاح الصادقي، الخبير الاقتصادي المغربي، إن التخوف الذي أبداه بعض المسؤولين الأوروبيين تجاه الاستثمارات الصناعية الصينية في المغرب، لا سيما... 02.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-02T15:55+0000
2026-06-02T15:55+0000
2026-06-02T15:55+0000
العالم العربي
حصري
أخبار المغرب اليوم
أخبار الاتحاد الأوروبي
الصين
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/0b/1102580056_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_8e95b5c01328dfa289bd9559e4e01c04.jpg
وأوضح الصادقي، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن الاستراتجية تمثل تنافسا استراتيجيا ثلاثيا بين بكين وبروكسل والرباط، وأن المنطق الصيني في اختيار المغرب يرتكز على مزايا استراتيجية كبرى، أولها الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر التي تجمع المملكة بالاتحاد الأوروبي، مما يتيح للشركات الصينية التواجد بالقرب من الأسواق الأوروبية وتقليل التكاليف اللوجستيكية وتجنب التوترات التجارية المباشرة.وفيما يخص المسار التنموي للمملكة، أشار الدكتور الصادقي إلى أن المغرب نجح خلال العقدين الأخيرين في الانتقال من "مركز عبور" إلى "قوة صناعية إقليمية"، وهو ما أكده "مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025" الصادر عن البنك الأفريقي للتنمية، حيث تصدرت المملكة القارة الأفريقية متجاوزة جنوب أفريقيا.وشدد الصادقي على أن الهدف المغربي الحالي هو تكريس "منصة صناعية متكاملة" في قطاعات السيارات والكهرباء والبطاريات، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل عالية المهارة.وحول الموقف الأوروبي، قال الصادقي إن بروكسل تخشى المنافسة الصينية القوية في قطاعات استراتيجية كالسيارات الكهربائية والتقنيات الخضراء، وأن الموقف الأوروبي يكشف عن "تناقض واضح"؛ فبعد عقود من الدفاع عن العولمة وانفتاح الأسواق، ينظر بعض الفاعلين الأوروبيين اليوم إلى استخدام دول الجنوب لهذه الآليات كتهديد لمصالحهم.وشدد على أن القارة السمراء لم تعد مجرد مصدر للموارد الطبيعية، بل أصبحت فاعلا اقتصاديا يحدد أولوياته بنفسه، معتبرا التجربة المغربية نموذجا رائدا في انتقاء الشركاء الدوليين الذين يسهمون فعليا في الأهداف الوطنية للتنمية الصناعية وتوفير فرص الشغل القارة ونقل الخبرات التكنولوجية.ونقلت "فاينانشال تايمز" عن مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفشوفيتش، أن الخبراء الاقتصاديين يرون في هذا الحراك "إعادة ترتيب شاملة لسلاسل القيمة العالمية".
https://sarabic.ae/20240625/ضجة-في-المغرب-إثر-السماح-لسفينة-عسكرية-إسرائيلية-بدخول-ميناء-طنجة-للتزود-بالوقود-1090152857.html
أخبار المغرب اليوم
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/0b/1102580056_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_50bdbf64eaaec776bc043fbea8dbcd65.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
العالم العربي, حصري, أخبار المغرب اليوم, أخبار الاتحاد الأوروبي, الصين, العالم
العالم العربي, حصري, أخبار المغرب اليوم, أخبار الاتحاد الأوروبي, الصين, العالم
خبير: التخوف الأوروبي من "قاعدة طنجة" يعكس تحولا في المشهد العالمي
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال الدكتور عبد الفتاح الصادقي، الخبير الاقتصادي المغربي، إن التخوف الذي أبداه بعض المسؤولين الأوروبيين تجاه الاستثمارات الصناعية الصينية في المغرب، لا سيما بمدينة طنجة، يتجاوز مجرد القلق التجاري ليعكس تحولا عميقا في المشهد الاقتصادي العالمي.
وأوضح الصادقي، في تصريح لـ"
سبوتنيك"، أن الاستراتجية تمثل
تنافسا استراتيجيا ثلاثيا بين بكين وبروكسل والرباط، وأن المنطق الصيني في اختيار المغرب يرتكز على مزايا استراتيجية كبرى، أولها الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر التي تجمع المملكة بالاتحاد الأوروبي، مما يتيح للشركات الصينية التواجد بالقرب من الأسواق الأوروبية وتقليل التكاليف اللوجستيكية وتجنب التوترات التجارية المباشرة.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن مدينة طنجة باتت تشكل منصة استثنائية وملتقى للطرق بين أوروبا وأفريقيا والأطلسي، وأن الصين لا تنظر إليها كبوابة لأوروبا فحسب، بل كمركز إقليمي لخدمة القارة الأفريقية الواعدة ديموغرافيا، وضمن استراتيجية بكين لتدويل سلاسل القيمة وتقليل الاعتماد على منطقة جغرافية واحدة.
وفيما يخص المسار التنموي للمملكة، أشار الدكتور الصادقي إلى أن
المغرب نجح خلال العقدين الأخيرين في الانتقال من "مركز عبور" إلى "قوة صناعية إقليمية"، وهو ما أكده "مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025" الصادر عن البنك الأفريقي للتنمية، حيث تصدرت المملكة القارة الأفريقية متجاوزة جنوب أفريقيا.
وشدد الصادقي على أن الهدف المغربي الحالي هو تكريس "منصة صناعية متكاملة" في
قطاعات السيارات والكهرباء والبطاريات، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل عالية المهارة.
مؤكدا أن المغرب يتصرف كـ "فاعل سيادي" يسعى لتنويع شراكاته الدولية (أوروبية، أمريكية، صينية، وأفريقية) دون أن يكون مجرد قناة لمصالح أطراف أخرى.
وحول الموقف الأوروبي، قال الصادقي إن بروكسل تخشى
المنافسة الصينية القوية في قطاعات استراتيجية كالسيارات الكهربائية والتقنيات الخضراء، وأن الموقف الأوروبي يكشف عن "تناقض واضح"؛ فبعد عقود من الدفاع عن العولمة وانفتاح الأسواق، ينظر بعض الفاعلين الأوروبيين اليوم إلى استخدام دول الجنوب لهذه الآليات كتهديد لمصالحهم.
وشدد على أن القارة السمراء لم تعد مجرد مصدر للموارد الطبيعية، بل أصبحت فاعلا اقتصاديا يحدد أولوياته بنفسه، معتبرا التجربة المغربية نموذجا رائدا في انتقاء الشركاء الدوليين الذين يسهمون فعليا في
الأهداف الوطنية للتنمية الصناعية وتوفير فرص الشغل القارة ونقل الخبرات التكنولوجية.
ونقلت "فاينانشال تايمز" عن مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفشوفيتش، أن الخبراء الاقتصاديين يرون في هذا الحراك "إعادة ترتيب شاملة لسلاسل القيمة العالمية".