https://sarabic.ae/20260708/خبير-لـسبوتنيك-الحرب-الشاملة-مستبعدة-وإيران-لن-تعود-إلى-المفاوضات-مع-أمريكا-من-نقطة-الصفر-1115053504.html
خبير لـ"سبوتنيك": الحرب الشاملة مستبعدة وإيران لن تعود إلى المفاوضات مع أمريكا من نقطة الصفر
خبير لـ"سبوتنيك": الحرب الشاملة مستبعدة وإيران لن تعود إلى المفاوضات مع أمريكا من نقطة الصفر
سبوتنيك عربي
قال الخبير في الشأن الإيراني، الدكتور حكم أمهز، إن التطورات الأخيرة تؤكد أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة في ظل السياسة الأمريكية، ولا سيما في ظل إدارة الرئيس... 08.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-08T18:26+0000
2026-07-08T18:26+0000
2026-07-08T18:26+0000
حصري
أخبار العالم الآن
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
منظمة الأمم المتحدة
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111690464_0:241:2560:1681_1920x0_80_0_0_118f30fbd0efa9df6d204b7fad4c7ca8.jpg
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن ما تحقق في ملف مذكرة التفاهم دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في موقفها، موضحا أن معظم من اطلع على نص المذكرة باللغتين الإنجليزية والفارسية رأى أنها تصب في مصلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.وأكد أمهز، أن الحديث عن مضيق هرمز لا يرتبط بإغلاقه من جانب إيران، لافتا إلى أن المضيق كان مفتوحا قبل الحرب، وأن التطورات العسكرية هي التي أعادت هذا الملف إلى الواجهة، الأمر الذي دفع ترامب إلى تصعيد خطابه العسكري والسياسي، وإعلان تراجعه عن الاهتمام بالمفاوضات.وأوضح أن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي محدودة، مشيرا إلى وجود شبه إجماع بين المتابعين والخبراء على أن العودة إلى حرب واسعة أمر مستبعد، نظرا إلى تكلفتها الباهظة على الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.ولفت إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية الأمريكيين ترفض الانخراط في حرب جديدة، كما أن شعبية ترامب شهدت تراجعا ملحوظا، الأمر الذي يجعل من مصلحته تجنب أي مواجهة عسكرية واسعة قد تزيد من الضغوط الداخلية عليه.وأضاف أمهز أن السيناريو الأكثر ترجيحا يتمثل في استمرار الضغوط الأمريكية عبر توجيه ضربات محدودة بين حين وآخر، وتشديد العقوبات على إيران، إلى جانب تنفيذ هجمات سيبرانية وإجراءات لزيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية.وأكد أن إيران لن تترك أي اعتداء دون رد، لكنها ستتعامل مع التطورات وفق حسابات دقيقة، موضحا أن استمرار الضربات المتبادلة يعني بقاء مضيق هرمز في دائرة التوتر والعسكرة، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على حركة الناقلات وشركات التأمين البحري.وأشار أمهز إلى أن مجرد وجود أجواء حرب في المنطقة يدفع شركات النقل والتأمين إلى تجنب المرور في الممرات البحرية، حتى وإن لم يتم إغلاق المضيق فعليا، بسبب ارتفاع المخاطر والتكاليف.وقال أمهز، إن إيران لن تعود إلى المفاوضات من نقطة الصفر، وإنما ستنطلق من الأسس التي سبق التوافق عليها، مؤكدا أن طهران تمتلك أوراق قوة مهمة، من بينها الموقع الجغرافي، ومضيق هرمز، وباب المندب، والقدرات الصاروخية، إلى جانب عوامل استراتيجية أخرى.ولفت إلى أن حلف شمال الأطلسي لم يمنح الولايات المتحدة دعما مطلقا في هذا الملف، وهو ما ظهر من التصريحات الأخيرة الصادرة بحضور الأمين العام للحلف، الأمر الذي يحد من قدرة واشنطن على توسيع دائرة المواجهة.وأكد أن الضربات المتبادلة، إذا استمرت، ستظل في إطار محدود، ولن تتطور إلى حرب شاملة، لأن ذلك لا يخدم مصالح إيران ولا الولايات المتحدة، كما أنه لا يصب في مصلحة المنطقة أو الاقتصاد العالمي.وأشار إلى أن ما يجري حاليا يندرج ضمن سياسة الضغوط المتبادلة واستعراض القوة، بهدف تحسين شروط التفاوض وتعزيز أوراق كل طرف على طاولة المباحثات.وأوضح أن إيران تواصل الرد على أي اعتداء تتعرض له، مؤكدا أن الرد حق طبيعي لأي دولة تتعرض للخطر، لكنه لا يعني بالضرورة الانزلاق إلى مواجهة شاملة أو توسيع نطاق الحرب.وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر اليوم الأربعاء، بأن قواتها بدأت تنفيذ سلسلة من الضربات القوية على إيران، زاعمة أن ذلك جاء "ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز".من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن طهران "هاجمت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت إيران".وذكرت وكالة أنباء "فارس"، أن "القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري، وفي عملية مشتركة، هاجمت 85 منشأة عسكرية أمريكية هامة في ميناء سلمان التابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ".وأضافت الوكالة، نقلًا عن الحرس الثوري الإيراني أنه تم "إسقاط طائرة مسيرة من طراز "إم كيو 9" تابعة للعدو، وذلك ردًا على العدوان".وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
https://sarabic.ae/20260708/ترامب--لم-يعد-هناك-جدوى-من-المفاوضات-مع-إيران-1115035652.html
https://sarabic.ae/20260621/رئيس-الوزراء-الباكستاني-يعلن-بدء-محادثات-أمريكا-وإيراننشهد-يوما-عظيما-من-أجل-السلام-1114563422.html
https://sarabic.ae/20260707/القيادة-المركزية-الأمريكية-بدأنا-تنفيذ-سلسلة-ضربات-قوية-على-إيران-1115029031.html
https://sarabic.ae/20260708/نتنياهو-يضع-شروطه-للاتفاق-النووي-مع-إيران-رقابة-كاملة-ورفض-أي-قيود-على-التفتيش-1115035420.html
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111690464_0:0:2560:1920_1920x0_80_0_0_08bd484c711dccfe0d15407a55791a72.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, أخبار العالم الآن, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, منظمة الأمم المتحدة, مضيق هرمز
حصري, أخبار العالم الآن, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, منظمة الأمم المتحدة, مضيق هرمز
خبير لـ"سبوتنيك": الحرب الشاملة مستبعدة وإيران لن تعود إلى المفاوضات مع أمريكا من نقطة الصفر
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال الخبير في الشأن الإيراني، الدكتور حكم أمهز، إن التطورات الأخيرة تؤكد أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة في ظل السياسة الأمريكية، ولا سيما في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن ما جرى خلال الساعات الماضية يندرج في إطار رفع مستوى الضغوط أكثر مما هو تمهيد لحرب شاملة.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك"، أن ما تحقق في ملف مذكرة التفاهم دفع
الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في موقفها، موضحا أن معظم من اطلع على نص المذكرة باللغتين الإنجليزية والفارسية رأى أنها تصب في مصلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد أمهز، أن الحديث عن مضيق هرمز لا يرتبط بإغلاقه من جانب إيران، لافتا إلى أن المضيق كان مفتوحا قبل الحرب، وأن التطورات العسكرية هي التي أعادت هذا الملف إلى الواجهة، الأمر الذي دفع
ترامب إلى تصعيد خطابه العسكري والسياسي، وإعلان تراجعه عن الاهتمام بالمفاوضات.
وأوضح أن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي محدودة، مشيرا إلى وجود شبه إجماع بين المتابعين والخبراء على أن العودة إلى حرب واسعة أمر مستبعد، نظرا إلى تكلفتها الباهظة على
الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأشار الخبير في الشأن الإيراني، إلى أن أي تصعيد واسع قد يؤدي إلى إغلاق كامل لمضيق هرمز، وربما يمتد تأثيره إلى باب المندب، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة العالمية، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد الدولي وأسواق الطاقة.
ولفت إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية الأمريكيين ترفض الانخراط في حرب جديدة، كما أن شعبية ترامب شهدت تراجعا ملحوظا، الأمر الذي يجعل من مصلحته تجنب أي
مواجهة عسكرية واسعة قد تزيد من الضغوط الداخلية عليه.
وأضاف أمهز أن السيناريو الأكثر ترجيحا يتمثل في استمرار الضغوط الأمريكية عبر توجيه ضربات محدودة بين حين وآخر، وتشديد العقوبات على إيران، إلى جانب تنفيذ هجمات سيبرانية وإجراءات لزيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية.
وأكد أن إيران لن تترك أي اعتداء دون رد، لكنها ستتعامل مع التطورات وفق حسابات دقيقة، موضحا أن
استمرار الضربات المتبادلة يعني بقاء مضيق هرمز في دائرة التوتر والعسكرة، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على حركة الناقلات وشركات التأمين البحري.
وأشار أمهز إلى أن مجرد وجود أجواء حرب في المنطقة يدفع شركات النقل والتأمين إلى تجنب المرور في الممرات البحرية، حتى وإن لم يتم إغلاق المضيق فعليا، بسبب ارتفاع المخاطر والتكاليف.
وأوضح أن خيارات ترامب ليست واسعة، ولذلك فإن العودة إلى طاولة المفاوضات تبقى الاحتمال الأكثر ترجيحا، حتى إذا سبقتها جولات من التصعيد العسكري المحدود.
وقال أمهز، إن إيران لن تعود إلى المفاوضات من نقطة الصفر، وإنما ستنطلق من الأسس التي سبق التوافق عليها، مؤكدا أن طهران تمتلك أوراق قوة مهمة، من بينها الموقع الجغرافي، ومضيق هرمز، وباب المندب، والقدرات الصاروخية، إلى جانب
عوامل استراتيجية أخرى.
ولفت إلى أن حلف شمال الأطلسي لم يمنح الولايات المتحدة دعما مطلقا في هذا الملف، وهو ما ظهر من التصريحات الأخيرة الصادرة بحضور الأمين العام للحلف، الأمر الذي يحد من قدرة واشنطن على توسيع دائرة المواجهة.
وأكد أن الضربات المتبادلة، إذا استمرت، ستظل في إطار محدود، ولن تتطور إلى حرب شاملة، لأن ذلك لا يخدم مصالح إيران ولا الولايات المتحدة، كما أنه لا يصب في مصلحة المنطقة أو الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ما يجري حاليا يندرج ضمن سياسة
الضغوط المتبادلة واستعراض القوة، بهدف تحسين شروط التفاوض وتعزيز أوراق كل طرف على طاولة المباحثات.
وأوضح أن إيران تواصل الرد على أي اعتداء تتعرض له، مؤكدا أن الرد حق طبيعي لأي دولة تتعرض للخطر، لكنه لا يعني بالضرورة الانزلاق إلى مواجهة شاملة أو توسيع نطاق الحرب.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر اليوم الأربعاء، بأن قواتها بدأت
تنفيذ سلسلة من الضربات القوية على إيران، زاعمة أن ذلك جاء "ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز".
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن طهران "
هاجمت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت إيران".
وذكرت وكالة أنباء "فارس"، أن "القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري، وفي عملية مشتركة، هاجمت 85 منشأة عسكرية أمريكية هامة في ميناء سلمان التابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ".
وأضافت الوكالة، نقلًا عن الحرس الثوري الإيراني أنه تم "إسقاط طائرة مسيرة من طراز "إم كيو 9" تابعة للعدو، وذلك ردًا على العدوان".
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها
الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.