https://sarabic.ae/20260714/وزيرة-البيئة-اللبنانية-لـسبوتنيك-اتفاق-الإطار-مع-إسرائيل-يمثل-تنازلا-حتى-عن-الحق-المعنوي-للبنان-1115210181.html
وزيرة البيئة اللبنانية لـ"سبوتنيك": اتفاق الإطار مع إسرائيل يمثل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنان
وزيرة البيئة اللبنانية لـ"سبوتنيك": اتفاق الإطار مع إسرائيل يمثل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنان
سبوتنيك عربي
تحدثت وزيرة البيئة اللبنانية، الدكتورة تمارا الزين، عن "الأثر السلبي المباشر وغير المباشر المترتب على البند الوارد في اتفاقية الإطار". 14.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-14T20:26+0000
2026-07-14T20:26+0000
2026-07-14T20:26+0000
حصري
لبنان
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0e/1115209606_1:0:1279:719_1920x0_80_0_0_99405de6871c4d0a8994ad097b7249fb.jpg
وأوضحت الزين أن "هذا البند يقضي بوقف أي شكاوى تتعلق بالجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل، ما يشكل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنان، ويحد من قدرة المبادرات البيئية الدولية التي يتعاون معها على اعتماد هذا المسار كوسيلة ردع في ما يتعلق بالشكاوى البيئية"".وِأشارت الزين إلى أنه تم حرق أكثر من 5000 هكتار من الغابات والأراضي الحرجية في الجنوب بين عامي 2023 و 2024، إضافة إلى حرق 2000 هكتار أخرى خلال الشهر الأول من عام 2026.لبنان يتعرض لإبادة بيئيةوأوضحت الزين، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك" أن "الواقع البيئي معقد نسبيا، لا سيما في ظل الأثر البيئي للعدوان الإسرائيلي وما يُرتكب من جرائم بيئية، ما طغى على الأولويات المشتركة للوزارة مع معظم الدول، سواء في ما يتعلق بالتغير المناخي، أو إدارة النفايات الصلبة، أو المحميات والغابات"، وأضافت أن "إبادة بيئية تُرتكب منذ عام 2023 نتيجة الآثار البيئية المباشرة وغير المباشرة لهذا العدوان، وما خلفه من تأثيرات على النظم البيئية".وأشارت إلى أن لبنان يحتاج إلى خطة شاملة للتأهيل البيئي، والعائق الأمني يُعد من أبرز العقبات أمام تنفيذها، في ظل عدم التمكن من الوصول إلى عدد كبير من المناطق المتضررة بسبب غياب جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب العائق المالي والحاجة إلى حشد تمويل دولي، في وقت تُقدر فيه الأضرار البيئية بأكثر من 512 مليون دولار.وأضافت أن التمويل يرتبط بالسياسة، في ظل الحديث عن أن كلفة الأضرار المباشرة للحرب قد تصل إلى 11 مليار دولار، من دون احتساب الخسائر غير المباشرة، مؤكدة أن الجهد الأكبر ينصب على جعل التأهيل البيئي في مرحلة ما بعد الحرب أولوية في جميع المنتديات الدولية التي يشارك فيها لبنان، وعبر شركائه في العالم العربي وأوروبا.قوانين وإصلاحاتوأشارت الزين إلى استمرار العمل مع نائب رئيس مجلس الوزراء، من زاوية القانون الدولي الإنساني، لبحث كيفية إدماج البعد البيئي ضمن الجرائم المرتكبة بحق الطواقم الطبية والإعلاميين.وأضافت أن "العمل مستمر أيضا على إعادة هيكلة وزارة البيئة لتصبح أكثر عصرية، بما يواكب التطور في مجالي البيئة والمناخ، إلى جانب تنفيذ إصلاحات تتعلق بملفات النفايات والمحميات، والمقالع والكسارات".كما أشارت إلى الدور المعياري والاستشاري للوزارة في إرشاد الوزارات الأخرى إلى كيفية مواءمة أنشطتها مع المعايير البيئية، والسعي إلى تحسين حوكمة القطاعات المرتبطة بعمل وزارة البيئة، وتنفيذ الإصلاحات الجوهرية، وطرح المراسيم والقوانين، وإنشاء الهيئات".وشددت على "ضرورة إعادة هيكلة القطاع العام ووزارة البيئة لتصبح الوزارة أكثر فاعلية، من خلال استحداث مديرية للمناخ، وإعادة النظر في توزيع المهام بين التخطيط والتنفيذ والرقابة، بعيدا عن العقيلة البيروقراطية".وأوضحت أن المشروع أصبح جاهزا لإحالته الى مجلس النواب، تمهيدا لتحديث التوصيف الوظيفي، واستقطاب الكفاءات الجديدة، ووضع الضوابط البيئية اللازمة لإعادة قوننة قطاع مقالع الترابة، بما يراعي تطلعات المجتمع المحلي، ومبادئ الاستدامة، والواقع الاقتصادي والاجتماعي والصناعي، وحاجات إعادة الإعمار".كما لفتت إلى "أهمية إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، ووضع استراتيجية متكاملة للعشر سنوات المقبلة، وضبط الحوكمة المالية لهذا القطاع وآليات الإنفاق عليه، من خلال اعتماد مبدأ استرداد الكلفة من الجهة الملوثة".لا مؤشرات علمية دقيقة للتلوث في لبنانوأكدت أن "لا مؤشرات علمية فعلية تضع لبنان ضمن أي تصنيف دقيق يتعلق بالتلوث، رغم أنه كغيره من البلدان يعاني من أشكال متعددة من التلوث، منها التلوث المرتبط بالصرف الصحي وانقطاع الكهرباء، وقطاع النقل، والحرق العشوائي للنفايات، وبعض الأنشطة الصناعية".وأوضحت أن ذلك "يتطلب وضع معايير واضحة، والتعاون مع الجهات المعنية لإنشاء شبكة لرصد جودة الهواء بهدف الحصول على مؤشرات علمية دقيقة".ولفتت إلى أن "التلوث يرتبط أيضا بالسلوك الفردي، إلى جانب تقصير المؤسسات المعنية وغياب المواطنة البيئية"، واعتبرت أن "جزءا من المشكلة تشابك المسؤوليات والأزمات التي مر بها لبنان منذ عام 2019، والتي أوصلت المؤسسات المعنية إلى حالة من التدهور، وأضعفت قدرتها على التدخل لمعالجة المشكلات البيئية".دور وزارة البيئة في إدارة المحمياتوفي ما يتعلق بالمحميات الطبيعية، أشارت الزين إلى أن لبنان التزم، بموجب الاتفاقيات الدولية بحماية 30% من مساحته البرية والبحرية بحلول عام 2030، وأكدت أن سجل لبنان في هذا المجال ممتاز جدا إذ يحمي حاليا نحو 22% من مساحته البرية والبحرية.ولفتت إلى دور وزارة البيئة في إدارة المحميات، وإدراج مساهمة مالية للمحميات ضمن موازنة الوزارة، وإصدار دليل لإدارة المحميات بهدف مساعدة اللجان المشرفة على إدارتها بشكل سليم، والعمل مع العديد من الجهات الدولية لتأمين بعض المستلزمات داخل المحميات".كما أشارت إلى "إصدار مرسوم خاص بإدارة المحميات الصغيرة، والعمل على تعميم مفهوم الحمى الذي تجاوز عددها 60 حمى ضمن نطاق البلديات، علما أن العديد منها تعرض للاعتداءات، ما يتطلب جهدا إضافيا لإعادة تأهيلها، إلى جانب الحاجة إلى دعم الصناديق الخضراء والصناديق المناخية متعددة الأطراف، التي توقفت برامج العمل المشتركة معها بسبب الحرب".وأضافت أن الوزارة تعمل أيضا على الانضمام الى الاتفاقيات الدولية، وتأمين التمويل للوزارات المعنية من خلال وزارة البيئة".التحول الرقمي في وزارة البيئةوأكدت الزين أن "التحول الرقمي ليس حلا لجميع الأزمات، وأن الأولوية يجب أن تكون لإعادة مأسسة الإدارة العامة قبل الانتقال إلى التحول الرقمي، وذلك من خلال معالجة المشكلات الهيكلية الأساسية، وتحديث البنية التحتية، وتأمين الطاقة بصورة مستدامة، وإنجاز الأرشفة الرقمية لجميع ملفات الوزارة، وتعزيز الوعي البيئي بالتعاون مع الشركاء في المجتمع المدني، والعمل على الهيكلية الجديدة قبل ملء الشواغر".وشددت في ختام حديثها على أن "الوزير يجب أن يسعى إلى كسب احترام الناس، وموضوعية الحكم على عمله".
https://sarabic.ae/20260714/إعلام-ترامب-طلب-من-نتنياهو-سحب-القوات-الإسرائيلية-من-سوريا-ولبنان-1115206808.html
https://sarabic.ae/20260714/بري-يرفض-المناطق-التجريبية-لن-نقبل-بمسار-يطيل-الاحتلال-أو-يجر-لبنان-إلى-الفتنة-1115187798.html
https://sarabic.ae/20260712/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-سنطبق-نموذج-رفح-في-جنوب-لبنان-1115146977.html
https://sarabic.ae/20260709/وزير-خارجية-لبنان-اتفاق-الإطار-أثبت-أن-القرار-اللبناني-لا-يصادر-1115069345.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/0e/1115209606_161:0:1120:719_1920x0_80_0_0_3d325ee3a7b66a0aab52f498de86e796.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, لبنان, العالم العربي, الأخبار
حصري, لبنان, العالم العربي, الأخبار
وزيرة البيئة اللبنانية لـ"سبوتنيك": اتفاق الإطار مع إسرائيل يمثل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنان
حصري
تحدثت وزيرة البيئة اللبنانية، الدكتورة تمارا الزين، عن "الأثر السلبي المباشر وغير المباشر المترتب على البند الوارد في اتفاقية الإطار".
وأوضحت الزين أن "هذا البند يقضي بوقف أي شكاوى تتعلق بالجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل، ما يشكل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنان، ويحد من قدرة المبادرات البيئية الدولية التي يتعاون معها على اعتماد هذا المسار كوسيلة ردع في ما يتعلق بالشكاوى البيئية"".
وِأشارت الزين إلى أنه تم حرق أكثر من 5000 هكتار من الغابات والأراضي الحرجية في الجنوب بين عامي 2023 و 2024، إضافة إلى حرق 2000 هكتار أخرى خلال الشهر الأول من عام 2026.
وأوضحت الزين، في مداخلة عبر إذاعة "
سبوتنيك" أن "الواقع البيئي معقد نسبيا، لا سيما في ظل الأثر البيئي للعدوان الإسرائيلي وما يُرتكب من جرائم بيئية، ما طغى على الأولويات المشتركة للوزارة مع معظم الدول، سواء في ما يتعلق بالتغير المناخي، أو إدارة النفايات الصلبة، أو المحميات والغابات"، وأضافت أن "إبادة بيئية تُرتكب منذ عام 2023 نتيجة الآثار البيئية المباشرة وغير المباشرة لهذا العدوان، وما خلفه من تأثيرات على النظم البيئية".
وأشارت إلى أن لبنان يحتاج إلى خطة شاملة للتأهيل البيئي، والعائق الأمني يُعد من أبرز العقبات أمام تنفيذها، في ظل عدم التمكن من الوصول إلى عدد كبير من المناطق المتضررة بسبب غياب جدول زمني
للانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب العائق المالي والحاجة إلى حشد تمويل دولي، في وقت تُقدر فيه الأضرار البيئية بأكثر من 512 مليون دولار.
وأضافت أن التمويل يرتبط بالسياسة، في ظل الحديث عن أن كلفة الأضرار المباشرة للحرب قد تصل إلى 11 مليار دولار، من دون احتساب الخسائر غير المباشرة، مؤكدة أن الجهد الأكبر ينصب على جعل التأهيل البيئي في مرحلة ما بعد الحرب أولوية في جميع المنتديات الدولية التي يشارك فيها لبنان، وعبر شركائه في العالم العربي وأوروبا.
وأشارت الزين إلى استمرار العمل مع
نائب رئيس مجلس الوزراء، من زاوية القانون الدولي الإنساني، لبحث كيفية إدماج البعد البيئي ضمن الجرائم المرتكبة بحق الطواقم الطبية والإعلاميين.
وأضافت أن "العمل مستمر أيضا على إعادة هيكلة وزارة البيئة لتصبح أكثر عصرية، بما يواكب التطور في مجالي البيئة والمناخ، إلى جانب تنفيذ إصلاحات تتعلق بملفات النفايات والمحميات، والمقالع والكسارات".
كما أشارت إلى الدور المعياري والاستشاري للوزارة في إرشاد الوزارات الأخرى إلى كيفية مواءمة أنشطتها مع المعايير البيئية، والسعي إلى تحسين حوكمة القطاعات المرتبطة بعمل وزارة البيئة، وتنفيذ الإصلاحات الجوهرية، وطرح المراسيم والقوانين، وإنشاء الهيئات".
وشددت على "ضرورة إعادة هيكلة القطاع العام ووزارة البيئة لتصبح الوزارة أكثر فاعلية، من خلال استحداث مديرية للمناخ، وإعادة النظر في توزيع المهام بين التخطيط والتنفيذ والرقابة، بعيدا عن العقيلة البيروقراطية".
وأوضحت أن المشروع أصبح جاهزا لإحالته الى
مجلس النواب، تمهيدا لتحديث التوصيف الوظيفي، واستقطاب الكفاءات الجديدة، ووضع الضوابط البيئية اللازمة لإعادة قوننة قطاع مقالع الترابة، بما يراعي تطلعات المجتمع المحلي، ومبادئ الاستدامة، والواقع الاقتصادي والاجتماعي والصناعي، وحاجات إعادة الإعمار".
كما لفتت إلى "أهمية إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، ووضع استراتيجية متكاملة للعشر سنوات المقبلة، وضبط الحوكمة المالية لهذا القطاع وآليات الإنفاق عليه، من خلال اعتماد مبدأ استرداد الكلفة من الجهة الملوثة".
لا مؤشرات علمية دقيقة للتلوث في لبنان
وأكدت أن "لا مؤشرات علمية فعلية تضع لبنان ضمن أي تصنيف دقيق يتعلق بالتلوث، رغم أنه كغيره من البلدان يعاني من أشكال متعددة من التلوث، منها التلوث المرتبط
بالصرف الصحي وانقطاع الكهرباء، وقطاع النقل، والحرق العشوائي للنفايات، وبعض الأنشطة الصناعية".
وأوضحت أن ذلك "يتطلب وضع معايير واضحة، والتعاون مع الجهات المعنية لإنشاء شبكة لرصد جودة الهواء بهدف الحصول على مؤشرات علمية دقيقة".
ولفتت إلى أن "التلوث يرتبط أيضا بالسلوك الفردي، إلى جانب تقصير المؤسسات المعنية وغياب المواطنة البيئية"، واعتبرت أن "جزءا من المشكلة تشابك المسؤوليات والأزمات التي مر بها لبنان منذ عام 2019، والتي أوصلت المؤسسات المعنية إلى حالة من التدهور، وأضعفت قدرتها على التدخل لمعالجة المشكلات البيئية".
دور وزارة البيئة في إدارة المحميات
وفي ما يتعلق بالمحميات الطبيعية، أشارت الزين إلى أن لبنان التزم، بموجب الاتفاقيات الدولية بحماية 30% من مساحته البرية والبحرية بحلول عام 2030، وأكدت أن سجل لبنان في هذا المجال ممتاز جدا إذ يحمي حاليا نحو 22% من مساحته البرية والبحرية.
ولفتت إلى دور وزارة البيئة في إدارة المحميات، وإدراج مساهمة مالية للمحميات ضمن موازنة الوزارة، وإصدار دليل لإدارة المحميات بهدف مساعدة اللجان المشرفة على إدارتها بشكل سليم، والعمل مع العديد من الجهات الدولية لتأمين بعض المستلزمات داخل المحميات".
كما أشارت إلى "إصدار مرسوم خاص بإدارة المحميات الصغيرة، والعمل على تعميم مفهوم الحمى الذي تجاوز عددها 60 حمى ضمن نطاق البلديات، علما أن العديد منها تعرض للاعتداءات، ما يتطلب جهدا إضافيا لإعادة تأهيلها، إلى جانب الحاجة إلى دعم الصناديق الخضراء والصناديق المناخية متعددة الأطراف، التي توقفت برامج العمل المشتركة معها بسبب الحرب".
وأضافت أن الوزارة تعمل أيضا على الانضمام الى
الاتفاقيات الدولية، وتأمين التمويل للوزارات المعنية من خلال وزارة البيئة".
التحول الرقمي في وزارة البيئة
وأكدت الزين أن "التحول الرقمي ليس حلا لجميع الأزمات، وأن الأولوية يجب أن تكون لإعادة مأسسة الإدارة العامة قبل الانتقال إلى التحول الرقمي، وذلك من خلال معالجة المشكلات الهيكلية الأساسية، وتحديث البنية التحتية، وتأمين الطاقة بصورة مستدامة، وإنجاز الأرشفة الرقمية لجميع ملفات الوزارة، وتعزيز الوعي البيئي بالتعاون مع الشركاء في المجتمع المدني، والعمل على الهيكلية الجديدة قبل ملء الشواغر".
وشددت في ختام حديثها على أن "الوزير يجب أن يسعى إلى كسب احترام الناس، وموضوعية الحكم على عمله".