الفلسطينيون يشيعون ميلاد الراعي في مخيم العروب.. و5 إصابات خلال مواجهات عنيفة
الفلسطينيون يشيعون ميلاد الراعي في مخيم العروب.. و5 إصابات خلال مواجهات عنيفة
سبوتنيك عربي
شيّع آلاف الفلسطينيين، جثمان الطفل ميلاد منذر الراعي (16 عاماً)، الذي قتل بعد إصابته برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي المتمركزين على البرج العسكري أمام مدخل مخيم... 10.09.2023, سبوتنيك عربي
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم، وسط حضور شعبي من أهالي مخيم العروب ومشاركة رسمية، وانطلق المشيعون وهم يحملون الطفل ميلاد الراعي على الأكتاف ملفوفاً بعلم فلسطين وراية حركة "الجهاد الإسلامي"، ثم صلّوا عليه في مسجد عمر بن الخطاب وسط مخيم العروب، وسط هتافات تندد بقتل الاطفال.وقال أحمد أبو الخيران رئيس اللجنة الشعبية في مخيم العروب لوكالة "سبوتنيك":وعقب الجنازة اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات اسرائيلية متمركزة على مدخل مخيم العروب، حيث أشعل الشبان الغاضبون إطارات مطاطية، وأحرقوا ثكنة عسكرية للقوات الاسرائيلية عند مدخل البلدة الذي أغلقه الجيش الاسرائيلي، فيما رد الجنود بإطلاق النار الكثيف وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان وأغلق المدخل ومنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج من بوابة المدخل الرئيسي للمخيم.وأفادت مصادر طبية أنَّ خمسة شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي في أقدامهم خلال المواجهات في مخيم العروب، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات في مدينة الخليل لتلقي العلاج.ويذكر أنَّ الطفل ميلاد الراعي أصيب الليلة الماضية برصاص الجيش الاسرائيلي في منطقة الصدر والظهر، ثم نقل إلى مستشفى اليمامة في بيت لحم، حيث أعلن الأطباء عن مقتله متأثراً بإصابته الحرجة، ومع مقتل الطفل الراعي يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين من الأطفال منذ مطلع 2023 الى 43 قتيل.
شيّع آلاف الفلسطينيين، جثمان الطفل ميلاد منذر الراعي (16 عاماً)، الذي قتل بعد إصابته برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي المتمركزين على البرج العسكري أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية، عقب مواجهات اندلعت بالقرب من المخيم.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم، وسط حضور شعبي من أهالي مخيم العروب ومشاركة رسمية، وانطلق المشيعون وهم يحملون الطفل ميلاد الراعي على الأكتاف ملفوفاً بعلم فلسطين وراية حركة "الجهاد الإسلامي"، ثم صلّوا عليه في مسجد عمر بن الخطاب وسط مخيم العروب، وسط هتافات تندد بقتل الاطفال.
وقال أحمد أبو الخيران رئيس اللجنة الشعبية في مخيم العروب لوكالة "سبوتنيك":
"جريمة بشعة تمارس ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث يقوم جنود الاحتلال بتصفية الأطفال بدم بارد، ومن مسافة قريبة جداً، حيث لم يكن الشهيد ميلاد يشكل أي خطورة على جنود الاحتلال أو على الشارع الرئيسي، هي جريمة تتكرر بحق أطفال الشعب الفلسطيني بشكل مستمر، أمام صمت العالم".
الفلسطينيون يشيّعون الطفل ميلاد الراعي في مخيم العروب شمال الخليل وخمس إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات عنيفة عقب الجنازة
وعقب الجنازة اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات اسرائيلية متمركزة على مدخل مخيم العروب، حيث أشعل الشبان الغاضبون إطارات مطاطية، وأحرقوا ثكنة عسكرية للقوات الاسرائيلية عند مدخل البلدة الذي أغلقه الجيش الاسرائيلي، فيما رد الجنود بإطلاق النار الكثيف وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان وأغلق المدخل ومنع المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج من بوابة المدخل الرئيسي للمخيم.
وأفادت مصادر طبية أنَّ خمسة شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي في أقدامهم خلال المواجهات في مخيم العروب، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات في مدينة الخليل لتلقي العلاج.
ويذكر أنَّ الطفل ميلاد الراعي أصيب الليلة الماضية برصاص الجيش الاسرائيلي في منطقة الصدر والظهر، ثم نقل إلى مستشفى اليمامة في بيت لحم، حيث أعلن الأطباء عن مقتله متأثراً بإصابته الحرجة، ومع مقتل الطفل الراعي يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين من الأطفال منذ مطلع 2023 الى 43 قتيل.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.