وأعرب لافروف عن أسفه لأن القوى التي ليست راضية عن مسار التاريخ، والتي تريد إعادة كتابته والهيمنة على الساحة الدولية، تحاول التأثير على الوضع في العالم وأوروبا.
وقال الوزير خلال محادثات مع وزير الخارجية الصربي ماركو ديوريتش: "لقد رأينا هذا مرة أخرى. أخيرا في مؤتمر ميونيخ، حيث كانت خطابات الزعماء الأوروبيين عدوانية بشكل غير عادي، في المقام الأول تجاه بلدي".
وأضاف لافروف أن "أصواتا أخرى سمعت أيضا، أصوات أكثر واقعية، تستند إلى توازن القوى المتغير جذريا في العالم، وأصوات بدأت تأخذ في الاعتبار، إلى حد كبير، حقائق النظام العالمي المتعدد الأقطاب الناشئ بشكل موضوعي".
وتحدث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في مؤتمر ميونيخ للأمن، يوم الجمعة، وقال إن الزعماء الأوروبيين يتجاهلون مواطنيهم وكأنهم "حيوانات مدربة"، ولا يستمعون إلى الناخبين، ويقمعون الانتخابات أو يلغونها بناء على "شكوك واهية"، كما حدث في رومانيا.
وبحسب فانس، فإن روسيا أو الصين ليستا من يشكلان تهديداً لأوروبا، بل أوروبا نفسها هي التي تهدد نفسها. واستمع الحاضرون إلى فانس في صمت ولم يصفقوا له تقريبًا. وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه استمع إلى خطاب فانس ووصفه بأنه جيد، محذرا أوروبا من ضرورة توخي الحذر.
وانعقد مؤتمر الأمن الحادي والستون في ميونيخ، في الفترة من 14 إلى 16 فبراير/شباط، حيث ناقش كبار المسؤولين الحكوميين من مختلف البلدان التحديات والمشاكل الحالية في مجال السياسة الخارجية، بما في ذلك الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.