وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، قال غيبريسوس: "أفادت التقارير بوفاة ما لا يقل عن 10 أشخاص في الساعات الـ24 الماضية جراء الأمطار الغزيرة في غزة".
وأشار غيبريسوس إلى أن آلاف العائلات النازحة في القطاع تعيش في خيام غير قادرة على توفير الحماية الكافية أمام الظروف الشتوية القاسية، مما يفاقم معاناتهم.
كما حذر من تزايد حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، مثل الإنفلونزا، إلى جانب انتشار أمراض أخرى كالتهاب الكبد والإسهال، نتيجة نقص المياه النظيفة وسوء ظروف الصرف الصحي.
وأكد مدير المنظمة الأممية أن منظمة الصحة العالمية تواجه عقبات كبيرة في إيصال الإمدادات الطبية إلى غزة، بسبب رفض دخول بعض المواد الأساسية من الجانب الإسرائيلي.
وشدد غيبريسوس على أن السماح العاجل بدخول هذه الإمدادات الحيوية سيسهم في تعزيز قدرة الفرق الطبية على الكشف المبكر عن الأمراض وعلاج المرضى في الوقت المناسب.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفي الـ13 من الشهر ذاته، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إعلانًا بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في غزة.
وبموجب الاتفاق، أفرجت حركة حماس عن جميع الرهائن الـ20، الذين بقيوا على قيد الحياة منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 2000 معتقل فلسطيني من غزة، بينهم محكومون لفترات طويلة.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اعتمد الشهر الماضي، قرارًا برعاية أمريكية يجيز إنشاء قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة.
وصوّت 13 عضوا من أعضاء المجلس لصالح القرار، بينما امتنع عضوان، روسيا والصين، عن التصويت.
ووفقا لنص القرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية بمجرد تولي قوة الأمن الدولية السيطرة الكاملة. وسيتولى "مجلس السلام" الانتقالي، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية وإعادة الإعمار، وتوجيه غزة نحو "سلطة فلسطينية مُصلحة".
وينص القرار على إنشاء قوة دولية للاستقرار، تعمل مع إسرائيل ومصر بموجب ولاية أولية مدتها عامان، لتأمين حدود غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية معاد تشكيلها، والإشراف على نزع سلاح "حماس" والجماعات المسلحة الأخرى.