وقال عراقجي في لقاء صحفي مع قناة "الجزيرة": "نحن لا نهاجم جيراننا في دول الخليج بل الوجود الأمريكي في المنطقة".
وأوضح أن "علاقات إيران جيدة مع الدول في الجانب الآخر من الخليج، ولا توجد مشاكل لديهم مع إيران".
وأضاف: "أنا على اتصال مستمر مع نظرائي في المنطقة وقمت بالتفسير وأعلم أن بعضهم ليس سعيدا وبعضهم غاضبون".
وأردف: "بدأنا بمهاجمة القواعد العسكرية للأمريكيين في المنطقة ما دفعهم إلى بدء إخلائها".
وقال عراقجي: "إن اغتيال المرشد (المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي) عمل خطير جدا وغير مسبوق وانتهاك سافر للقانون الدولي".
ونوه بأن "دول الخليج غاضبة من هجماتنا، لكن عليها أن تعلم أن هذه حرب فرضت علينا".
وأضاف: "طلبنا من قواتنا المسلحة أن تكون حذرة في الأهداف التي تقصفها في دول المنطقة".
وتابع: "لا يمكن لجيراننا أن ينتظروا منا أن نشاهد الهجمات علينا تنطلق من بلدانهم ونبقى صامتين".
وأوضح خلال اللقاء الصحفي: "هذه الحرب من اختيار أمريكا وإسرائيل ويجب الضغط عليهما وآمل من الجيران أن يوصلوا تذمرهم إليهما".
وأشار إلى أنه "لا يرى أي حدود لدفاع إيران عن نفسها".
وقال: "لا قيود ولا حدود أمامنا في الدفاع عن أنفسنا".
وأضاف: "هناك عملية دستورية بدأناها والمجلس الانتقالي تأسس اليوم وسيعمل على تسيير الأمور".
وأكد أن "الأمور تسير بنظام في البلاد وكل شيء متماش مع الدستور".
وأشار عراقجي خلال المؤتمر الصحفي إلى أنه "إذا كان هدفهم تغيير النظام فهذه مهمة مستحيلة وغياب القائد أو وفاته لا تعني ذلك".
وتابع: "مؤسسات الدولة قائمة ولدينا إجراءات دستورية وربما ترون بعد يوم أو يومين انتخاب قائد أعلى".
وأوضح: "لطالما كنا منفتحين على الدبلوماسية خلافا لأمريكا التي هاجمتنا للمرة الثانية أثناء المفاوضات".
وقال: "هذه المرة الوضع مختلف وعليهم أن يفسروا لماذا فعلوا ذلك ولكن بعد وقف الهجمات".
وأردف: "الأمور تعتمد على متى سيتوقف العدوان"، مشيرا إلى أن "إيران لا تتوقع أي شيء من أي أحد وهي بإمكانها الدفاع عن نفسها".
وأضاف وزير الخارجية الإيرانية خلال المؤتمر الصحفي: "وحدات جيشنا الآن مستقلة ومنعزلة وتعمل وفق تعليمات عامة تقدم إليها مسبقا".
وحول إغلاق مضيق "هرمز"، قال: "لا نية لدينا لإغلاق مضيق هرمز حاليا ولا خطط لفعل أي شيء يعطل الملاحة فيه بهذه المرحلة".
وأضاف: "إن وجدت محاولة لإنهاء العدوان فعليهم وقف الهجوم وتفسير لماذا فعلوا ذلك وحينها ننظر في التجاوب".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح يوم أمس السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".
وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.