وقال ترامب: "لدينا اتفاق من 15 بنداً، تم الاتفاق على معظمها بالفعل. سنرى ما سيحدث لاحقاً. سنرى ما إذا كان بإمكاننا إتمام هذا الاتفاق حتى النهاية".
أشار ترامب إلى وجود أساس متين لـ "اتفاق طويل الأمد" وسط حالة من عدم اليقين بشأن استئناف الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب وكالة غربية، فإن ترامب امتنع عن الإفصاح عما إذا كان سيعود إلى "تهديداته السابقة" بتدمير محطات الطاقة المدنية والجسور الإيرانية في حال فشل الاتفاق. وأكد ترامب أيضاً أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني سيُناقش في أي اتفاق سلام.
وأعلن ترامب سابقاً موافقته على تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مؤكداً أن وقف إطلاق النار سيكون متبادلاً.
وكتب ترامب: "بعد إجراء محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير... أوافق على تعليق القصف والهجمات على إيران لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقفاً ثنائياً لإطلاق النار".
رد فعل إيران
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني النصر في الحرب ضد الولايات المتحدة عقب تصريح ترامب.
وقال المجلس في بيان: "لقد حققت إيران نصراً عظيماً وأجبرت الولايات المتحدة على قبول خطة النقاط العشر".
وأوضح: "وافقت الولايات المتحدة على ترك السيطرة على مضيق هرمز لطهران، ودفع تعويضات لها، ورفع العقوبات، والسماح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم، وسحب القوات من الشرق الأوسط".
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران ستبدأ محادثات مع الولايات المتحدة يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان في إسلام آباد، باكستان.
وقدم الجانب الإيراني مقترحًا من عشر نقاط عبر وساطة باكستان، وفي ما يلي بنود المقترح الإيراني:
التزام أمريكا المبدئي بتقديم ضمانات بعدم الاعتداء
استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز
القبول بحق إيران في تخصيب اليورانيوم
رفع كافة العقوبات الأولية
رفع كافة العقوبات الثانوية
إنهاء العمل بكافة قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة
إنهاء كافة قرارات مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية
دفع التعويضات اللازمة لإيران عن الأضرار التي لحقت بها
خروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة
وقف الحرب في كافة الجبهات، بما في ذلك الحرب ضد "المقاومة الإسلامية" في لبنان
موقف إسرائيل
أفاد مكتب نتنياهو بأن إسرائيل تؤيد قرار ترامب بتعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، لافتًا إلى أن ذلك لا يشمل لبنان.
إنذار ترامب
في تمام الساعة الثالثة فجر الأربعاء بتوقيت موسكو(غرينتش +3)، كان من المقرر أن ينتهي مهلة إنذار ترامب. طالب الرئيس الأمريكي طهران بفتح مضيق هرمز، وهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية. ووعدت الجمهورية الإسلامية باتخاذ إجراءات انتقامية إذا نفذ الأمريكيون خطتهم.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.