ونجحت بعض التجارب الدولية، خلال السنوات الماضية، مثل مشروعي "فاكا مويرتا" في الأرجنتين، و"حقل الجافورة" في السعودية، ما يعزز الثقة بإمكان تكرار هذه النماذج. وفي المقابل، أصبحت الشركات أكثر حذرًا في قرارات الاستثمار، مع تراجع عدد المشروعات عالية الجودة وارتفاع معايير اختيارها، خاصة بعد تجارب غير ناجحة في بعض الأسواق.
خريطة الغاز الصخري الجديدة
وأكدت ضرورة أن يتوافق ذلك مع المصلحة الوطنية والإرادة اللازمة لإنجاح المشروعات، ما يوفر حوافز استثمارية حقيقية، وفق ما رصدته منصة "الطاقة" المتخصصة، التي أشارت إلى بروز 6 دول مرشحة لقيادة موجة تطوير الغاز الصخري.
تتحرك الإمارات عبر شركة "أدنوك" إلى مرحلة ما بعد تقليل المخاطر في برنامج الغاز غير التقليدي، مع توقعات كانت تشير إلى قرارات استثمار نهائية خلال عام 2026، قبل اندلاع التوترات الإقليمية، إذ تركز على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز بحلول 2030، مع خطة محتملة لحفر أكثر من 300 بئر سنويًا.
تتسارع عمليات الاستكشاف في حوضي "دياربكر" و"تراقيا" بوتيرة تفوق ما كان عليه الوضع في العقد الماضي، مع دخول شركات عالمية في عمليات حفر نشطة، لكن طموح أنقرة في التحوّل إلى مركز إقليمي للغاز يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية، في وقت تعزز فيه ديناميكيات أسواق الغاز بالدول المجاورة من أهمية هذا المسار الإستراتيجي.